الفصل 11 | من 16 فصل

رواية ملحمة العشق و الكبرياء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,698
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

في شقه دياب… كانت تقف سميه أمام المراه وهي تنظر لنفسها بإعجاب. "ما شاء الله عليكي ي بت سميه بقيتي حاجة تانية خالص، هو سيد الرجالة يستاهل إني أتغير عشان أسعده." دياب بابتسامه عاشقه: "بس انتي عاجباني كده وبموت فيكي كده ي سمسمه." سميه بابتسامه حنونه: "مش هتبطل تخصني كده، قلبي هيقف في مرة بسببك." دياب وهو يقبلها بعشق: "سلامة قلبك ي روح قلبي." سميه بابتسامه عاشقه: "ممكن أعرف المعلم دياب ساب الورشة وجاي بدري كده ليه؟ دياب

بعشق وهمس وهو يحتضنها: "المعلم دياب مبقاش قادر يغيب عنك لحظة واحدة، بتوحشيني ي سمسمه قلبي، بحبك ي سمسمه بحبك." سميه وهي تقبل يده بحنان: "أنا اللي بقيت بموت فيك ي دياب وبحمد ربنا إنك بقيت من نصيبي وبدعي ربنا إني أقدر أسعدك." دياب وهو يحتضنها بعشق: "حبيبة قلبي ربنا يخليكي ليا يا روحي، يلا عشان ناكل لأني هموت من الجوع." سميه بقل*ق با*لغ: "ده مين اللي جاي دلوقتي؟ دياب بق*لق: "ادخلي جوه انتي دلوقتي."

ليفتح دياب الباب ليص*عق مما يرى. الحوت بحد*ه: "انت دياب أخو بكري." دياب باستغراب: "أيوه أنا، خير فيه إيه." الحوت بغ*ضب: "أنا عايز 200 ألف جنيه حق البضا*عة اللي راحت مع أخوك." دياب بحد*ة: "بقولك إيه ي راجل أنت، أحسن لك تمشي من هنا بدل ما أخلي رجالة الحتة يقطع*وك حتت، واللي معاك دول مش هينفعوك." الحوت بغ*ضب وتو*عد:

"ماشي، بس اعرف إني جيت لك بالذوق وانت رفضت، دي فلوسي وأنا مش هسيبهم وهخليك تتمنى المو*ت ومش هتطوله، سلام." سميه بدمو*ع وخو*ف: "إيه اللي سمعته ده ي دياب؟ هو بكري كان تاجر مخدر*ات؟ رد عليا ي دياب." دياب بحز*ن شديد: "أيوه ي سميه، كانت تاجر مخدر*ات وما*ت وهو بيهر*ب من البو*ليس، وأنا كتمت على الموضوع ده، مهما كان أخويا كان لازم أعمل أي حاجة عشان شكله وسمعته." سميه بدمو*ع وو*جع: "وليه مقولتيليش ي دياب؟

ليه سبتني أظ*لمك كل ده وأته*مك بقت*له وأسمعك كلام يد*بح، ليه ي دياب؟ دياب بابتسامه عاشقه: "عشان كنت عايز تحبيني بإرادتك ي سميه من غير أي ضغط، من غير ما تحسي إني البطل اللي انق*ذ أخوه، والحمد لله ربنا حقق لي أمنيّة في حياتي وبقيتي بتاعتي وبين إيديا بإرادتك ي روح قلبي." سميه بد*موع وخو*ف: "بس أنا خا*يفة عليك ي دياب، ده كلامه وشكله كان قاصد ش*ر، ده أنا أمو*ت لو جرالك حاجة ي دياب." دياب وهو يقبل يدها بعشق:

"متخا*فيش ي نور عيني، ده أنا دياب، تعالي بقا نامي في حضني وأنا هنسيكي كل الكلام ده ي سمسمه قلبي." ******************** في المصحة الخاصة بـ سارة… كان يسيرون مراد وندا بسعادة كبيرة. مراد بابتسامة وسعادة: "مش قادر أصدق إني هشوفها وهي بتتكلم وأخدها معايا كمان ي ندا، حاسس إني بحلم." ندا بابتسامة: "لأ، ده مش حلم ي روحي، دي حقيقة، أنت تستاهل كل خير ي مراد." مراد وهو يقبل يدها بعشق:

"الفضل في السعادة دي كلها بعد ربنا سبحانه وتعالى هي انتي ي ندا، انتي الفرحة اللي دخلت حياتي ونورتها بعد ما كنت عايش في الض*لمة." ندا بابتسامة عاشقه: "ربنا يخليك ليا ي روحي، يلا بقا عشان متأخرش على سوسو." في الأعلى… في غرفة سارة… كانوا يجتمعون الكثير من العاملين بالمشفى، ليسرع إليها مراد بهل*ع وخو*ف. مراد بر*عب: "فيه إيه؟ أختي فين؟ المدير بخو*ف شديد: "للأسف، أنسة سارة مش موجودة، دورنا في كل حتة وملهاش أثر."

مراد بغ*ضب جح*يمي: "نعم ي روح أم*ك؟ ليه سايبها في الشارع؟ أختي فين؟ وإلا قسماً بالله هول*ع في المستشفى باللي فيها." المدير بخو*ف وار*تباك: "قولت لك معرفش، معرفش." ندا بدمو*ع وو*جع: "تعالى ي مراد ندور عليها، لتكون هرب*ت مننا إحنا." في أحد الأماكن المهجورة… كانت تجلس سارة بخو*ف ودمو*ع، ليسير أسر بحد*ة وغ*يظ. أسر: "متخا*فيش ي حلوة، وجودك هنا مؤقت لحد ما أخوكي يرجع أختي اللي خط*فها مننا." سارة بدمو*ع وصر*اخ:

"أخويا مخط*فهاش، ندا بتحب مراد، هي قالت لي كده." أسر بغ*يظ شد*يد: "كذ*ابة، أنا عارف كويس إن أخوكي خط*فها عشان يساومنا عليها بأمر من ناس كبار، ولا انتي مش عارفة إن أخوكي قت*ال قت*لة." سارة بصد*مة: "بتقول إيه؟ في فيلا أمين… في غرفة بسنت… عائشة بسعادة: "بتتكلمي بجد؟ أدهم صمم يتجوزك؟ والله العظيم راجل فعلاً." بسنت بق*لق وار*تباك: "بس أنا قلقانة ي عائشة، معقول ينسا ويساامح كده على طول؟ عائشة بابتسامة:

"لأنه راجل بجد ي بسنت وبيحبك بجد، أوعي تترددي وتضيعي الفرصة من إيدك، انسي ي روحي انسي وابتدي حياتك من جديد." ***************** في فيلا راجي… على مائدة الطعام كان ينظر إليهم راجي بغ*يظ وغير*ة تكاد تحر*ق كل ما حولهم. شريف بابتسامة: "كلي ي رحمة، أنا عايزك تخلصي أكلك كله ي ست البنات، ي أحلى عروسة في الدنيا دي كلها." رحمة بابتسامة: "حاضر ي حبيبي." راجي بغ*يظ وغ*يرة: "يا ريت تخفوا المحن ده شوية عشان فيه طفل قاعد في وسطكم."

شريف بابتسامة: "سولي ي حبيبي، إيه رأيك؟ مبسوط؟ سليم بابتسامة وطفولة: "مبسوط أوي ي بابا." راجي بحد*ة: "نعم؟ مين ده اللي بابا؟ شريف بغي*ظ وحد*ة: "إيه؟ راجي، فز*عت الولد، أنا اللي قلت له يقولي كده، لأني فعلاً هكون زي والده بالظبط وكل اللي هيحتاجه هيكون عنده في ثواني." رحمة بابتسامة: "ربنا يخليك ليا ي شريف." شريف وهو يقبل يدها بابتسامة:

"ويخليكي ليا ي روحي، سولي يلا عشان نلعب في الجنينة، خلصي براحتك أكل وتعالي ي حبيبتي، عن إذنكم." راجي بغ*يظ شديد: "ممكن أفهم إيه الهبل اللي بيحصل ده؟ انتي اتجن*نتي في عقلك ولا إيه؟ رحمة بنظرة استفز*ازيه: "إيه؟ مالك متغا*ظ ليه؟ انت كنت فاكرني هفضل عايشة على جرح*ك العمر كله؟ وبعدين أنا فعلاً بحب شريف ومش عايزة غيره." راجي بغ*يظ وغير*ة:

"وحياة أم*ك بقولك إيه، ارجعي عن اللي في دماغك ده، أحسا*لك، أنا ليمكن أض*حي بيكي ولا بابني، فاهمة ي رحمة." رحمة بدمو*ع واشتياق له: "الكلام ده فات أوانه ي راجي، أنا خلاص مبقتش عايزاك، أنا بحب شريف وبس." راجي بغ*يرة وهو يقب*لها بع*نف كأنه يعا*قبها على ما فعلت: "اسمه مسمعوش على لسانك، فاهمة؟

إني عمرك ما كنتي ولا هتكوني لغيري، أنا آسف ي رحمة، أنا عارف إني مهما اعتذرت مش كفاية، بس والله ربنا اللي يعلم أنا قضيت الخمس سنين دول إزاي، كنت هتج*نن عليكي وارجع لك عشان آخدك في حضني وأتجوزك على سنة الله ورسوله، أنا بحبك ي رحمة، بحبك ومش عايز حاجة من الدنيا غيرك انتي وسليم ابني." رحمة بخ*بث وم*كر: "طب وشريف ي راجي؟ تفتكر هيساامحنا على اللي عملناه؟ راجي بابتسامة وسعادة: "متقلقيش ي رحمة، أنا اللي هعرف شريف كل حاجة."

شريف بابتسامة وسعادة: "بس شريف عارف كل حاجة ي راجي." راجي بصد*مة: "عارف." فلاش باك…. في مكتب رحمة… شريف بصد*مة: "معقول راجي أخويا عمل معاكي كده؟ رحمة بحز*ن شديد: "أيوه ي شريف، وعايزك تساعدني إني أد*به على كل اللي عمله، لأني مستحيل أرجع له بسهولة كده ولا أسامحه على اللي عمله فيا أنا وابني." شريف بابتسامة و*غمزة: "طب أنا عندي خطة هخليه يلف حوالين نفسه ويطلب منك السماح." باك… راجي بغ*يظ شديد:

"يعني انت ي عيل تعمل فيا كده؟ وكل ده كنتوا متفقين عليه سوا." شريف بخو*ف مصطنع وهو يسير للخارج: "بقولك إيه؟ لتاذينا ولا ناذيك، انصرف. الحقني ي سليم." رحمة بضحك وسعادة لا أول مرة منذ سنوات: "هههههههه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...