في شقه دياب… كانت تقف سميه أمام المراه وهي تنظر لنفسها بإعجاب. "ما شاء الله عليكي ي بت سميه بقيتي حاجة تانية خالص، هو سيد الرجالة يستاهل إني أتغير عشان أسعده." دياب بابتسامه عاشقه: "بس انتي عاجباني كده وبموت فيكي كده ي سمسمه." سميه بابتسامه حنونه: "مش هتبطل تخصني كده، قلبي هيقف في مرة بسببك." دياب وهو يقبلها بعشق: "سلامة قلبك ي روح قلبي." سميه بابتسامه عاشقه: "ممكن أعرف المعلم دياب ساب الورشة وجاي بدري كده ليه؟ دياب
بعشق وهمس وهو يحتضنها: "المعلم دياب مبقاش قادر يغيب عنك لحظة واحدة، بتوحشيني ي سمسمه قلبي، بحبك ي سمسمه بحبك." سميه وهي تقبل يده بحنان: "أنا اللي بقيت بموت فيك ي دياب وبحمد ربنا إنك بقيت من نصيبي وبدعي ربنا إني أقدر أسعدك." دياب وهو يحتضنها بعشق: "حبيبة قلبي ربنا يخليكي ليا يا روحي، يلا عشان ناكل لأني هموت من الجوع." سميه بقل*ق با*لغ: "ده مين اللي جاي دلوقتي؟ دياب بق*لق: "ادخلي جوه انتي دلوقتي."
ليفتح دياب الباب ليص*عق مما يرى. الحوت بحد*ه: "انت دياب أخو بكري." دياب باستغراب: "أيوه أنا، خير فيه إيه." الحوت بغ*ضب: "أنا عايز 200 ألف جنيه حق البضا*عة اللي راحت مع أخوك." دياب بحد*ة: "بقولك إيه ي راجل أنت، أحسن لك تمشي من هنا بدل ما أخلي رجالة الحتة يقطع*وك حتت، واللي معاك دول مش هينفعوك." الحوت بغ*ضب وتو*عد:
"ماشي، بس اعرف إني جيت لك بالذوق وانت رفضت، دي فلوسي وأنا مش هسيبهم وهخليك تتمنى المو*ت ومش هتطوله، سلام." سميه بدمو*ع وخو*ف: "إيه اللي سمعته ده ي دياب؟ هو بكري كان تاجر مخدر*ات؟ رد عليا ي دياب." دياب بحز*ن شديد: "أيوه ي سميه، كانت تاجر مخدر*ات وما*ت وهو بيهر*ب من البو*ليس، وأنا كتمت على الموضوع ده، مهما كان أخويا كان لازم أعمل أي حاجة عشان شكله وسمعته." سميه بدمو*ع وو*جع: "وليه مقولتيليش ي دياب؟
ليه سبتني أظ*لمك كل ده وأته*مك بقت*له وأسمعك كلام يد*بح، ليه ي دياب؟ دياب بابتسامه عاشقه: "عشان كنت عايز تحبيني بإرادتك ي سميه من غير أي ضغط، من غير ما تحسي إني البطل اللي انق*ذ أخوه، والحمد لله ربنا حقق لي أمنيّة في حياتي وبقيتي بتاعتي وبين إيديا بإرادتك ي روح قلبي." سميه بد*موع وخو*ف: "بس أنا خا*يفة عليك ي دياب، ده كلامه وشكله كان قاصد ش*ر، ده أنا أمو*ت لو جرالك حاجة ي دياب." دياب وهو يقبل يدها بعشق:
"متخا*فيش ي نور عيني، ده أنا دياب، تعالي بقا نامي في حضني وأنا هنسيكي كل الكلام ده ي سمسمه قلبي." ******************** في المصحة الخاصة بـ سارة… كان يسيرون مراد وندا بسعادة كبيرة. مراد بابتسامة وسعادة: "مش قادر أصدق إني هشوفها وهي بتتكلم وأخدها معايا كمان ي ندا، حاسس إني بحلم." ندا بابتسامة: "لأ، ده مش حلم ي روحي، دي حقيقة، أنت تستاهل كل خير ي مراد." مراد وهو يقبل يدها بعشق:
"الفضل في السعادة دي كلها بعد ربنا سبحانه وتعالى هي انتي ي ندا، انتي الفرحة اللي دخلت حياتي ونورتها بعد ما كنت عايش في الض*لمة." ندا بابتسامة عاشقه: "ربنا يخليك ليا ي روحي، يلا بقا عشان متأخرش على سوسو." في الأعلى… في غرفة سارة… كانوا يجتمعون الكثير من العاملين بالمشفى، ليسرع إليها مراد بهل*ع وخو*ف. مراد بر*عب: "فيه إيه؟ أختي فين؟ المدير بخو*ف شديد: "للأسف، أنسة سارة مش موجودة، دورنا في كل حتة وملهاش أثر."
مراد بغ*ضب جح*يمي: "نعم ي روح أم*ك؟ ليه سايبها في الشارع؟ أختي فين؟ وإلا قسماً بالله هول*ع في المستشفى باللي فيها." المدير بخو*ف وار*تباك: "قولت لك معرفش، معرفش." ندا بدمو*ع وو*جع: "تعالى ي مراد ندور عليها، لتكون هرب*ت مننا إحنا." في أحد الأماكن المهجورة… كانت تجلس سارة بخو*ف ودمو*ع، ليسير أسر بحد*ة وغ*يظ. أسر: "متخا*فيش ي حلوة، وجودك هنا مؤقت لحد ما أخوكي يرجع أختي اللي خط*فها مننا." سارة بدمو*ع وصر*اخ:
"أخويا مخط*فهاش، ندا بتحب مراد، هي قالت لي كده." أسر بغ*يظ شد*يد: "كذ*ابة، أنا عارف كويس إن أخوكي خط*فها عشان يساومنا عليها بأمر من ناس كبار، ولا انتي مش عارفة إن أخوكي قت*ال قت*لة." سارة بصد*مة: "بتقول إيه؟ في فيلا أمين… في غرفة بسنت… عائشة بسعادة: "بتتكلمي بجد؟ أدهم صمم يتجوزك؟ والله العظيم راجل فعلاً." بسنت بق*لق وار*تباك: "بس أنا قلقانة ي عائشة، معقول ينسا ويساامح كده على طول؟ عائشة بابتسامة:
"لأنه راجل بجد ي بسنت وبيحبك بجد، أوعي تترددي وتضيعي الفرصة من إيدك، انسي ي روحي انسي وابتدي حياتك من جديد." ***************** في فيلا راجي… على مائدة الطعام كان ينظر إليهم راجي بغ*يظ وغير*ة تكاد تحر*ق كل ما حولهم. شريف بابتسامة: "كلي ي رحمة، أنا عايزك تخلصي أكلك كله ي ست البنات، ي أحلى عروسة في الدنيا دي كلها." رحمة بابتسامة: "حاضر ي حبيبي." راجي بغ*يظ وغ*يرة: "يا ريت تخفوا المحن ده شوية عشان فيه طفل قاعد في وسطكم."
شريف بابتسامة: "سولي ي حبيبي، إيه رأيك؟ مبسوط؟ سليم بابتسامة وطفولة: "مبسوط أوي ي بابا." راجي بحد*ة: "نعم؟ مين ده اللي بابا؟ شريف بغي*ظ وحد*ة: "إيه؟ راجي، فز*عت الولد، أنا اللي قلت له يقولي كده، لأني فعلاً هكون زي والده بالظبط وكل اللي هيحتاجه هيكون عنده في ثواني." رحمة بابتسامة: "ربنا يخليك ليا ي شريف." شريف وهو يقبل يدها بابتسامة:
"ويخليكي ليا ي روحي، سولي يلا عشان نلعب في الجنينة، خلصي براحتك أكل وتعالي ي حبيبتي، عن إذنكم." راجي بغ*يظ شديد: "ممكن أفهم إيه الهبل اللي بيحصل ده؟ انتي اتجن*نتي في عقلك ولا إيه؟ رحمة بنظرة استفز*ازيه: "إيه؟ مالك متغا*ظ ليه؟ انت كنت فاكرني هفضل عايشة على جرح*ك العمر كله؟ وبعدين أنا فعلاً بحب شريف ومش عايزة غيره." راجي بغ*يظ وغير*ة:
"وحياة أم*ك بقولك إيه، ارجعي عن اللي في دماغك ده، أحسا*لك، أنا ليمكن أض*حي بيكي ولا بابني، فاهمة ي رحمة." رحمة بدمو*ع واشتياق له: "الكلام ده فات أوانه ي راجي، أنا خلاص مبقتش عايزاك، أنا بحب شريف وبس." راجي بغ*يرة وهو يقب*لها بع*نف كأنه يعا*قبها على ما فعلت: "اسمه مسمعوش على لسانك، فاهمة؟
إني عمرك ما كنتي ولا هتكوني لغيري، أنا آسف ي رحمة، أنا عارف إني مهما اعتذرت مش كفاية، بس والله ربنا اللي يعلم أنا قضيت الخمس سنين دول إزاي، كنت هتج*نن عليكي وارجع لك عشان آخدك في حضني وأتجوزك على سنة الله ورسوله، أنا بحبك ي رحمة، بحبك ومش عايز حاجة من الدنيا غيرك انتي وسليم ابني." رحمة بخ*بث وم*كر: "طب وشريف ي راجي؟ تفتكر هيساامحنا على اللي عملناه؟ راجي بابتسامة وسعادة: "متقلقيش ي رحمة، أنا اللي هعرف شريف كل حاجة."
شريف بابتسامة وسعادة: "بس شريف عارف كل حاجة ي راجي." راجي بصد*مة: "عارف." فلاش باك…. في مكتب رحمة… شريف بصد*مة: "معقول راجي أخويا عمل معاكي كده؟ رحمة بحز*ن شديد: "أيوه ي شريف، وعايزك تساعدني إني أد*به على كل اللي عمله، لأني مستحيل أرجع له بسهولة كده ولا أسامحه على اللي عمله فيا أنا وابني." شريف بابتسامة و*غمزة: "طب أنا عندي خطة هخليه يلف حوالين نفسه ويطلب منك السماح." باك… راجي بغ*يظ شديد:
"يعني انت ي عيل تعمل فيا كده؟ وكل ده كنتوا متفقين عليه سوا." شريف بخو*ف مصطنع وهو يسير للخارج: "بقولك إيه؟ لتاذينا ولا ناذيك، انصرف. الحقني ي سليم." رحمة بضحك وسعادة لا أول مرة منذ سنوات: "هههههههه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!