أنا ميرا، بعد موت بابا بقيت وحيدة، لكن عمي عماد كان هو السند ليا مكان بابا. مع إني كنت برفض الجواز لأني لسه صغيرة، لكن لما عمي طلب إني أتزوج ابنه، وافقت لأنه عايز مصلحتي، كان عايز يحافظ على ورثي اللي بابا سابهولي. مراد: بسرعة يا شيخنا. عماد: هههه، شايفك مستعجل أوي يا ابني، على مهلك. مراد: ومستعجلش ليه والملاك دي هتبقى مراتي. ميرا بخجل: مراد بس بقى. مراد: هههه، قلب مراد، ماتكسفيش، شوية وهتبقي مراتي.
قال المأذون جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير. لما الضيوف روحوا، قربت ميرا من عمها علشان تحضنه، لكنه زقها بقوة لدرجة إنها كانت هتقع. ميرا ببراءة: عمو في إيه، أنا عايزة أحضنك، إنت مش مبسوط؟ عماد: أنا النهاردة أسعد واحد في الدنيا. ميرا باستغراب: طب ليه زقتني بالشكل دا ياعمو؟ مراد بسخرية: علشان بيحبك ههههه، بنت غبية. ميرا: في إيه يامراد، إنت مش كنت مستعجل، حصل إيه؟
عماد بسخرية: إنتي مفكرة إنه كان مستعجل علشان سواد عيونك. ميرا بخوف: عمي، لو كان دا مقلب قولي، أنا مش فاهمة حاجة، دا مش وقت هزار. مراد: إحنا مش بنهزر، أنا بكرهك ياميرا، كنتي مفكرة إني بحبك. ميرا: أنا عارفة إنك اتجوزتني علشان تحميني وتخافظ على ورثي، لكن إنت ابن عمي وصديقي اللي بحبه. مراد: أنا بكرهك وعمري ما اعتبرتك صديقة، ومتجوزتكيش علشان أحميكي. ميرا: أو مال اتجوزتني ليه؟
مراد: اتجوزتك علشان ورث والدك اللي إنتي أخذتيه كله، كان لازم أخذه منك، وهي دي الطريقة الوحيدة يابنت عمي. ميرا: أنا مش هسمحلك إنك تاخد أي حاجة من أملاك بابا، وهطردكم للشارع اللي جيتوا منه. عماد بضحك: ههههه، قالت هتطردنا، بنت غبية، إنتي اللي هتطلعي برا. ميرا: مش هتقدروا تطردوني من أملاك بابا، كل حاجة باسمي. مراد بضحك: أنا أخذت كل أملاكك من زمان، هههه. ميرا بصدمة: قصدك إيه؟
مراد: بدل ما أخليكي تمضي على أوراق الجواز، خليتك تمضي على أوراق التنازل عن أملاكك كلها، والمأذون يبقى صاحبي. ميرا بصتلهم بصدمة. إزاي خدعوها بالشكل دا، وهي اعتبرتهم كل عيلتها واتمنتهم على نفسها وعلى أملاكها، وهما خدعوها بسهولة كدا، هي اللي طلعتهم من الفقر اللي كانوا عايشين فيه وجابتهم علشان يعيشوا معاها. ميرا بدموع: عملت فيا كدا ليه ياعمي، أنا اعتبرتك أبويا وكنت فاكرة إنك سند ليا، حرام عليك.
عماد: كفاية تمثيل، إنتي وأبوكي عمركم ما حبيتونا، إنتوا كنتوا عايشين في العز دا كله وإحنا في الفقر، ودلوقتي اطلعي برا، مالكيش مكان بينا. مراد: يلا روحي من هنا، كل حاجة بقت لينا. ميرا مستحملتش كلام مراد وضرب*ته بالقلم. مس*كها مراد من شعرها وجرها لحد الباب، فتحه ورماها برا بق*وة. وقعت على الأرض. مراد بغ*ضب: لو شوفتك مرة ثانية، حتى ولو صدفه، مش هرحمك.
ميرا بقرف: إنت أحقر إنسان شوفته، واحد زبا*له، مفكر نفسك راجل وإنت بتمد إيدك على بنت. مراد فقد أعصابه و نزل فيها ض*رب لحد ماحس إنه هيغمى عليها. ميرا وقفت بصعوبة وجسمها كله كان واجعها. بدأت تمشي في الشوارع، كانت الساعة 12 ليلاً والدنيا ظلام. ميرا: يا رب رحمتك، أنا بيحصل معايا كدا ليه، أنا مأذتش حد في حياتي، ماما ماتت قبل ماشوفها، بابا سابني وسط الذئاب، أنا هروح فين دلوقتي ياربي، أنا ماليش حد أروحله.
وقت ماهي بتمشي سمعت صوت لفت انتباهها، راحت ناحية الصوت، وصلت لمكان فيه بيت مهجور، دخلت بشويش، لكن شهقت بصدمة من اللي شافته. في مكان ثاني، كان كأنه بيت رعب، إن نظرت له فسوف تم*وت لا محالة. أدوات تع*ذيب في كل مكان، ونار مشتعل، وال*دم على الحيطان، وفي شخص مربوط وهو بي*صرخ بكل قوته من شدة التعذيب. الحارس وهو بيترعش من الخوف: يابيه، إحنا قط*عنا صوابعه زي ماطلبت. الراجل: إرحمني أرجوك ياأسد بيه، سيبني، أنا ه*موت.
أسد: ههههه، هيم*وت، وإنت فاكر إن اللي بيدخل في أعمال سيد الظلام بيخرج عايش. قرب منه والشرر يتطاير من عينيه والقسوة باينة على ملامح وشه. أسد: أنا عايز لسانه دا يتقطع ويتعذب أشد العذاب وبعدها يم*وت، مفهوم. الحارس بخوف وهو هيغمى عليه: مممفهوم. خرج من غير مايهتم لصراخ ذالك الرجل وتوسلاته، لأنه كل مايسمع صراخات الألم بيستمتع. أسد: زين، عملت كل اللي طلبته منك، مش عايز غلطة، إنتوا جبتوه.
زين: لسه بندور عليه، لكن من غير فايدة. أسد بغ*ضب: إنت عارف لو مجبتهوش... قطع كلامه دخول الحارس وهو بيجري. الحارس: الطرد دا وصل لحضرتك دلوقتي. مسكه ولما قرأ اللي فيه ولقى الخاتم جواه، بصله كأسد يريد أن ينقض على فريسته. زين: مالك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!