الفصل 2 | من 34 فصل

رواية ملحمة الحب الفصل الثاني 2 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
18
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

شهقت ميرا بصدمة من اللي شافته. كان فيه ست مربوطة وظاهر عليها آثار التعذيب، وفي طفل رضيع بيعيط جنبها. جريت ناحيته وشالته بين إيديها. حاولت إنها تسكته. ميرا: مين اللي عمل فيكي كدا؟ استني شوية هحط الطفل في مكان آمن وأفكك. المرأة بتعب: أرجوكي ساعديني وطلعيني من هنا، دول عايزين يقتلوني. ميرا: متخافيش، أنا هطلعك من هنا.

نزلت ميرا الطفل على الأرض وبدأت تفكها، لكن حست بحاجة على رأسها. دارت ببطء. كان ضوء القمر مخليها تشوف. شافت وراها خمسة رجال ذو بنية ضخمة. ميرا بخوف: أنا بس عايزة أفكها علشان تشوف ابنها اللي بيعيط دا. الرجل بأمر: اربطوها معاها لحد ما البيه يجي. ميرا حاولت إنها تهرب، لكن كان هو أقوى منها وضربها على رأسها. وقعت ميرا على الأرض فاقدة الوعي.

الرجل بغضب حارق: اربطوها وخلوا بالكم كويس علشان محدش يدخل هنا مرة ثانية. لو الغلطة دي اتكررت البيه هيحرقكم. *** أسد وهو كأسد جارح: قتلوا مالك، عملها قصي الكلب. عرفوا إنه واحد منا. زين بدموع لأن مالك مش صحبه وبس دا أخوه: لا، ممكن يكون الكلام كذب. أسد: هما عملوها. أنا مش هرحمهم. زين، أنا عايزك قوي، دا مش وقت دموع، دا وقت الانتقام. زين: أؤمر وأنا هقتله في نص بيته. أسد: إنت هتدخل قصره الأول، وبعدها أنا هقولك تعمل إيه.

زين وقد أحمرت عيناه: أنا مش هرحمه. كل الوجع اللي أنا حاسس بيه دلوقتي هعيشهوله أضعاف. أسد: بالليل عندنا صفقة مع ناس مهمة، هو هيكون هناك. أنا هروح دلوقتي، إنت خليك هنا في القصر. تلفونه رن، بص عليه لاقاه الجارد بتاعه. أسد: في إيه؟ أنا قلتلك ماتتصلش إلا إذا كان في حاجة مهمة. ماتقولش إنها ماتت أو هربت، لأن لو دا حصل مش هتعيش لحد بكره. الجارد: ياباشا، لقينا واحدة بتحاول تفكها علشان تهرب.

أسد بغضب وصوت عالي: أوعى تقول إنها قدرت تهرب. الجارد: لا ياباشا، والبنت كمان مسكناها وربطناها معاها. أسد: هاتها للقصر ودخلوها لغرفة التعذيب في المخزن السري. الجارد: أوامرك ياباشا. أسد: أنا حذرتك، لو حصلت غلطة اقرأ الفاتحة على نفسك. يالا غور. أسد: هيجيبوها لهنا، محدش يدخلها أكل ولا ميه. زين: طب والطفل؟ لو كنت عايز تعاقبها إيه؟ قاطعه أسد بغضب: تحمد ربنا إني مقتلتهاش لحد دلوقتي. اللي أنا قلت عليه يتعمل.

خرج من المخزن والغضب مالي عينيه وركب عربيته. *** قصي: خلوا بالكم، أسد مش هيقعد عاقل بعدما عرف بموت واحد من رجالاته. فتحوا عينيكم كويس. خرج الجارد، قربت منه ليلى بدموع. ليلى: هيجي يوم وتُمت موتة بشعة، وكل أعمالك القذرة هتنزل على راسك. قصي قرب منها بغضب ومسك فكها بقوة. قصي: لو ماسكتيش هقطع لسانك. إنتي هنا مجرد خدامة لحد ما أخلص شغلي كله، وبعدها هدوسك برجلي زي الحشرة.

دفعها بقوة، وقعت على الأرض وهي حاسة بالقهر والظلم. جري ناحيتها طفل صغير عمره ما يتجاوزش سبع سنين. يوسف: ماما، إنتي كويسة؟ وبص لقصي: إنت واحد شرير. قرب منه قصي وصفعه بقوة، ووقع في حضنها. قصي بحده: علميه ما يتكلمش ثاني، وإلا هقطع لسانه. بعدها خرج وسابها تبكي بحزن. يوسف بحزن: ماتعيطيش ياماما، أنا كويس. هو راجل شرير. ليلى: أنا آسفة ياحبيبي، تعالى معايا، هطلعك لأوضتك. ***

فتح عينيه بتعب، لاقى نفسه في مكان واسع وجنبه أسلحة. قام من مكانه. في الوقت دا دخل رجل مقنع ووراه راجل وفتاة. الفتاة: إنت اسمك إيه؟ الرجل: أنا مسك رأسه. أنا مش فاكر حاجة، أنا فين؟ الفتاة: إنت صهيب، وإنت دلوقتي في مكانك المناسب. بصلها الرجل المقنع. المقنع: نيار، خذي صهيب معاكي. عرفيه على شغله ومكانه. نيار بطاعة: حاضر ياباشا. *** فتحت ميرا عينيها ببطء، لكن شهقت بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...