ميرا: أنا مش موافقة يا أسد، أنا مستحيل أتجوز واحد زيك. أسد: زي إزاي؟ أنا ألف واحدة تتمنى بس نظرة مني. ميرا: وأنا مش من الألف دول، مفهوم. أسد بعصبية: اطلعي أوضتك، مش عايزك تخرجي منها. ميرا: أنا همشي من هنا غصب عنك. أسد: وريني إزاي هتمشي يا بنت الشرقاوي. ميرا بصتله، بعدها طلعت تجري برا البيت وهو جري وراها. أسد: ميرا اقفي تعالي هنا، مش هتقدري تخرجي. وصلت ميرا للبوابة وأخيراً حسّت بالحرية. بصت لأسد وراها.
أسد: ميرا اقفي اسمعيني. ميرا: ابعد عني، أنا عايزة أعيش حياتي بحرية. ليه عايز تحبسني؟ أنا ما عملتلكش حاجة. أسد: ميرا هتروحي فين دلوقتي؟ بصي باتي النهاردة وبكرة الصبح امشي. ميرا: لا يا أسد، إنت عايزني أرجع عشان تحبسني تاني. أسد بصّله بصدمة لما شاف في ضوء أحمر على صدرها وشاف قناص واقف فوق المبنى اللي جنبهم. أسد صرخ: ميرااااااا. أسد جري ناحيتها وقف قدامها. شقت تلك الرصاصة هدوء الليل.
ميرا بصتله بصدمة لما أسد وقع عن رجليها غرقان بدمه. ميرا صرخت: اااسد رد عليا، أسد إنت سامعني. زين دخل يجري، هو كان برا قاعد جوه عربيته. زين: أسد أسد إنت سامعني، استحمل يا صاحبي. بسرعة ساعديني نشيله للعربية. ميرا ساعدته، شالوه للعربية وهي بتترعش من الخوف. ميرا بخوف ودموع: هو عايش مش كدا؟ هو مابيتكلمش ليه؟ أسد رد عليا، أنا السبب. زين: ميرا اهدي، هو كويس. كان بيهديها وهو قلبه هيقف من الخوف. *** صهيب
مسكها من ذراعها وهو متعصب: إنتي متعودة تسهري مع الحيوان ده. نيار: إنت عملت إيه يا غبي؟ أنا كنت هعرف إزاي أتعامل معاه. صهيب: أنا أبقى غبي لو سبتك معاه. أنا هاخد روحه دلوقتي. نيار ندهت للجادر: خدوا أسر للدكتور بسرعة. الرجالة خدوا أسر بسرعة، كان خلاص فقد وعيه. صهيب: رايحة فين؟ خليه يموت ولا أنا اللي هخلص عليه بإيديا. نيار: صهيب سيب إيدي. أنا هعمل إيه دلوقتي؟ دول هيقتلوك. صهيب قرب
منها وعينيه بتطلع شرار: أنا مش خايف من حد. واللي هيقرب منك أنا هنسفه من على وش الأرض. نيار: تعالي معايا بسرعة قبل ما حد يشوفك. ساعتها الثمن هيكون روحك. صهيب بغضب: قلتلك نهرب من هنا، لكن إنتي شكلك متعودة على السهر مع الأشكال دي. نيار محستش بنفسها ضربته بالقلم. نيار: أنا غلطانة لأني بتكلم معاك. مسكت إيده وسحبته وراها لعند المخزن. صهيب: أنا بعمل إيه هنا؟ خرجيني. من غير ما تتكلم فتحت الباب ونزلوا تحت الأرض.
نيار: إنت هتبقى هنا ومش هتخرج غير لما أنا أقول. صهيب: نيار أنا مش خايف منه. ولو استخبيت هنا هيفكر إني خايف منه. نيار: صهيب متجبرنيش أعمل حاجة تانية. خليك هنا عشان تبقى عايش. صهيب: أنا مش هبقى طول حياتي محبوس هنا. سيبيني يا نيار. نيار: عشان خاطري يا صهيب، يومين بس وهطلعك. صهيب: حاضر، أنا هقعد هنا عشانك بس هما يومين.
نيار: وعد. بس أرجوك ما تطلعش. أسر دا شخص خبيث وأكثر من مرة حاول إنه يتقرب مني، لكن أنا عارفة هعمل معاه إيه. صهيب بغيره: هو عملك حاجة؟ نيار: مش هيقدر عشان هو عارف كويس أنا أقدر أعمل إيه لو حاول يقرب مني. صهيب: نيار أنا عايز أطلب منك طلب. نيار: أي هو عشان أمشي بسرعة. صهيب: عايز آخد بحضني لو مرة. ماتفهمنيش غلط. نيار قربت منه وحضنته، بعدها بعدت عنه وخرجت وقفلت الباب وراها. *** في المستشفى الدكاترة كانوا بيجروا.
ميرا بدموع: زين هو في إيه؟ أسد كويس صح؟ زين حاول يمسك دموعه: اهدي يا ميرا، هو كويس. أنا هروح أسألهم. ميرا: أهو الدكتور جاي علينا، اسأله. زين: دكتور طمني، هو بخير مش كدا؟ حالته إيه دلوقتي؟ الدكتور: مخبيش عليك، المريض حالته خطيرة لأن الإصابة قريبة من القلب والقلب وقف أكثر من مرة. زين: أرجوك يا دكتور، اعمل كل اللي تقدر عليه. أنا مستعد أدفع المبلغ اللي تطلبه بس أسد يقوم بالسلامة.
الدكتور: يا زين بيه، إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه وربنا يتمم شفاه على خير، ادعوله. ميرا بانهيار: أنا السبب، أنا اللي مسمعتش كلامه وخرجت برا البيت. لو كنت سمعته مكنش هيحصله حاجة. زين: ميرا قوليلي إيه اللي حصل عشان أفهم. ميرا والدموع في عينيها وهي بتفتكر ساعة ما وقع عن رجليها.
ميرا: أنا موافقتش إني اتجوزه وهربت من البيت. هو لحقني عشان أرجع وأبات للصبح، لكن أنا رفضت أرجع معاه. شوية وهو جري ووقف قدامي وفي حد ضربه بالرصاص. زين: يعني اللي ضربه بالرصاص كان يقصدك إنتي؟ إنتي ليكي أعداء؟ ميرا: لا، أنا مليش أعداء. ما عنديش غير عمي وهو طردني من بيتي، لكن هو ميعرفش إني هنا. زين: يبقى ده واحد من أعداء أسد. مفكرينك حد مهم عنده عشان كده حاولوا إنهم يقتلوكي. ميرا شهقت: هو عنده أعداء كتير ليه؟
وتوصل بيهم للقتل؟ زين: أسد أعدائه كتير. إن شاء الله يطلع بالسلامة وأنا هعاقبهم. *** نيار: أسر عامل إيه يا دكتور؟ الدكتور: هو قوي وقدرنا نطلع الرصاصة، هو فاق دلوقتي. نيار دخلت لعنده شافته باصص قدامه والغضب باين عليه. نيار: عامل إيه دلوقتي يا أسر؟ أسر: هو فين الهمجي ده؟ بلّغ الرجالة عشان يمسكوه ويجبوه عندي. نيار: إنت هتعمل إيه معاه؟ أسر: هقتله وأخليه عبرة لكل اللي يحاول إنه يمد إيده عليا، وهعلق جثته في الساحة.
نيار: هو معملش حاجة غلط، هو كان بيدافع عني. أسر: إنتي مش محتاجة حد يدافع عنك يا قمر. ولا عشان متعودة تسهري معاه مش عايز حد يشاركك فيكي. نيار: أسر احترم نفسك واعرف إنت بتتكلم مع مين. كلمة مني هنسفك من على وش الأرض. أسر: هههه، أنا هدفعلك أكتر منه وكمان هبسطك بس تعالي معايا. نيار بغضب: كلمة كمان وهخليك من غير رجلين وإيدك التانية هتوحشك. خرجت وسابته باصصلها بغضب. *** خرج الدكتور من غرفة العمليات وهو باصص للأرض بيأس.
زين: خير يا دكتور؟ زين بخير، هو فاق؟ ميرا: أسد كويس، ممكن أشوفه؟ هو كويس. الدكتور: للأسف أسد بيه اتوفى. البقاء لله. ميرا: لاااااااااا. *** صهيب سمع الباب بيتفتح، استخبى. نيار: صهيب إنت فين؟ تعالى دي أنا نيار. صهيب: اتأخرتي ليه؟ فكرت إن الكلب ده عملك حاجة. نيار: ولا يقدر يعمل حاجة، إنت لسه متعرفيش كويس. صهيب: أنا أعرفك، قلبك حجر ومش بتحسي خالص. نيار: عندك حق، أنا قلبي زي الحجر ومش بحس. خد جبتلك أكل وميه.
صهيب: إمتى هخرج من هنا؟ أنا تعبت من المكان ده. نيار: هتقعد هنا لحد ما ألاقي حل للمصيبة اللي عملتها. أسر عايز يقتلك. صهيب: سيبيه يقتلني، أنا هخلص عليه قبل ما يقرب مني. نيار: صهيب ابعد عن المشاكل. أنا مش كل مرة هقدر أحميك. لو كان الزعيم هنا كنت مت من زمان. صهيب: نيار أنا بحبك ومستحيل أسمح لحد إنه يقرب منك، فاهمه؟ ومش هرتاح إلا لما أخرجك من هنا.
نيار: تبقى بتحلم يا صهيب. أنا مستحيل أسيب الشغل ده. إنت بتتعب نفسك على الفاضي. أنا مش بحبك ولا هحبك. صهيب: قوليها وإنتي باصة جوه عينيها عشان أصدقك. صهيب قرب منها وحط إيده أسفل ذقنها ورفع راسها. صهيب: يلا قوليها، عايز أسمعها. فجأة سمعوا أصوات ودوشة جاية من بره. نيار: إيه اللي بيحصل؟ خليك هنا، أوعى تطلع. صهيب: نيار تعالي خليني أخرج معاكي. أنا قلبي مش مطمن إنك تخرجي لوحدك. نيار: صهيب يمكن يكونوا بيدوروا عليك، خليك هنا.
نيار خرجت تجري وقفلت الباب. نيار: إيه اللي بيحصل هنا يا رجالة؟ الحارس: أسر ياهانم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!