الفصل 12 | من 34 فصل

رواية ملحمة الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
21
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

إيه اللي بيحصل هنا؟ إيه الأصوات دي؟ الحارس: أسر يا هانم، لاقوه ميت في أوضته. وكلنا بندور على صهيب. نيار: مين اللي قال إن صهيب هو اللي قتله؟ الحارس: يا هانم، هو اللي ضربه بالرصاص. نيار: روح على شغلك. أنا هحل المشكلة دي. دخلت بسرعة عند صهيب. نيار: صهيب، أنا آسفة بس لازم أعمل كده. صهيب: في إيه يا نيار؟ وقبل ما يكمل كلامه، حس بحاجة دخلت في ذراعه. نيار: ده علشان أحميك منهم يا صهيب. مافيش حل تاني.

صهيب وهو بيغمض عينيه: ليه يا نيار؟ نيار سندته لبرا لحد ما وصلت قدام المصنع وسابته. نيار: يا رجااااالة، يا رجالة، إنتوا فين؟ الحارس: نعم يا هانم؟ نيار: أنا لقيت صهيب هنا. ودوه للدكتور بسرعة. شالوا صهيب وهي راحت لمكان الزعيم علشان تستنى وصوله. وصلت عربية سودا، نزل منها الزعيم. نيار: أهلاً بيك يا زعيم. الزعيم: نيار، في إيه؟ أنا شايف الجو متوتر. نيار: تعالى يا زعيم ارتاح ونتكلم.

الزعيم بعصبية: مافيش زفت راحة. قصي الغبي ضيع الشحنة، والنهاردة هيكون عقابه على إيدي. اتكلمي، إيه اللي حصل؟ نيار: أسر اتهجم عليا يا زعيم، وصهيب ضربه بالرصاص. لكن بعد ما أسر فاق وبقى كويس، لقوه ميت. الزعيم: ميت؟ إزاي؟ ممكن يكون الزفت صهيب هو اللي قتله؟ نيار: يا زعيم، وقتها لاقينا صهيب واقع على الأرض وفاقد الوعي بعيد عن المكان.

الزعيم: لا يا نيار، إنتي مابقيتيش واخدة بالك زي الأول. يلا نروح عند الدكتور، وهو هيقولنا سبب موت أسر. *** فاقت ميرا مفزوعة من الكابوس اللي شافته. ميرا: لاااااا! أسد! زين: اهدي يا ميرا، إنتي كنتي بتحلمي. ميرا بدموع: أسد مات. أنا شوفته. أسد مات. هو كويس. زين: اهدي، هو كويس الحمد لله. عدى مرحلة الخطر. ميرا: الحمد لله يا رب. زين: إنتي خايفة عليه بالشكل ده ليه؟ كان ممكن تستغلي وضعه وتهربي، لكن انتي معملتيش كده.

ميرا: علشان هو هنا بسببي. القناص كان قاصدني أنا، مش هو. زين: مش إنتي السبب. هما كانوا عايزين يأذوكي علشان ينتقموا من أسد. ميرا بدموع: أنا ماليش مكان أروحله. حتى لو كنت عايزة أهرب، أنا ماليش حد غيركم. زين: علشان كده أسد كان مانعك إنك تخرجي، لأن أعداءه شافوكي في بيته وهما عايزين يأذوه فيكي. ميرا: هو يفوق، وأنا مش همشي خالص لحد ما تزهقوا مني. هقعد على قلبكم. الدكتور جه ناحيتهم، وقفوا. زين: نقدر نشوفه يا دكتور؟

الدكتور: الحمد لله، هو فاق بس مش لازم يتكلم كتير، هو لسه تعبان. ميرا: حاضر يا دكتور. إحنا متشكرين. دخلوا عنده، كان مغمض عينيه والتعب باين على وشه والأسلاك في صدره. زين: حمد الله على السلامة يا بطل. خضيتنا عليك. أسد: الله يسلمك. ماتخافش، أنا بخير. ميرا: حمد الله على السلامة. أنا آسفة. أسد: آسفة على إيه؟ ميرا: علشان أنا السبب في إنك اتصبت. لو ماكنتش خرجت، ماكنش كل ده حصل.

أسد: هو ده اللي كنت عايز أفهمهولك طول الوقت. ودلوقتي إنتي حرة. روحي مكان ما إنتي عايزة. تقدري تمشي. زين: اهدى يا أسد. الكلام مش كويس ليك. إنت لسه تعبان. أسد: مش هي كانت عايزة تمشي وبتقول إني حبستها؟ إنتي حرة دلوقتي. ميرا بدموع: تمام. أنا همشي. ومرة تانية أنا آسفة. خرجت ودموعها سابقها وهي بتفكر هتروح فين.

زين: حرام عليك يا أسد. البنت من لما جت المستشفى وهي مموتة نفسها من العياط. ولما سألتها ليه ماهربتش، قالت إن معندهاش حد غيرنا علشان تروحله. أسد: مش هي اللي طول الوقت عايزة تمشي؟ خليها تروح. *** قصي: يا غبي! أنا طلبت منك تقتل البنت لأن باين إنها مهمة عند أسد وكان مخبيها. الجارد: يا قصي بيه، مش أسد كمان عدوك؟ لو هو اللي مات يكون أحسن. قصي: وهقول إيه للزعيم عن الشحنة المرة دي؟

الجارد: يا بيه، لازم تفكر في حل، وإلا الزعيم مش هيرحمنا. قصي بعصبية: حل إيه وزفت إيه؟ أنا لازم أترجاه يديني فرصة تانية، وإلا دي هتكون نهايتنا. والزفتة اللي اسمها ليلى لازم نعرفوا مكانها بسرعة. الجارد: أوامرك يا بيه. *** الزعيم: ها يا دكتور، إيه سبب موت أسر؟ أكيد مش من الحقنة اللي في رجله. الدكتور: مات بالسم. والسم اللي في الحقنة كان قوي، واتأخرنا لحد ما عرفنا. الزعيم بغضب: إيه الإهمال ده يا نيار؟ مين اللي سمم أسر؟

وصهيب إيه اللي حصله؟ الدكتور: الحقنة اللي أخذها أسر، هو كمان أخذ منها. لكن هو لحقناه بسرعة. الزعيم: لا، الوضع كده بقى خطير. نيار، استدعي الكل. أسد وقصي. نيار: يا زعيم، وصلت أخبار إن أسد حد ضرب عليه نار. هو دلوقتي في المستشفى. الزعيم: لا، الوضع كده ما يطمنش. عايز قصي قدامي حالاً. نيار: أوامرك يا زعيم. *** زين: أسد، مالك؟ حاسس إنك مش كويس. أسد: زين، شوف المجنونة دي راحت فين؟ رجعها. أنا عارف إنها لسه هنا.

زين: أسد، علشان خاطري، اتعامل معاها كويس. هي لسه صغيرة، وإنت عارف اللي حصل في حياتها. أسد: عارف. وأنا بتعامل معاها كده علشان تقوى وتقدر تتصرف لما تكون لوحدها. زين: أنا هروح أشوفها وأرجعها. وهروح عند ليلى علشان أنا عملت لها كل حاجة، وبكرة عندها أول جلسة مع قصي في المحكمة. أسد: ولو رفض إنه يطلقها، هتعمل إيه؟ زين: هيطلقها بسرعة، لأن معاها شهادة طبية تثبت العنف والضرب اللي اتعرضتله. وكمان المحامي بتاعنا معايا.

أسد: تمام. اعمل كل جهدك علشان تخلصها منه، ونشوف هنعمل إيه معاها. *** زين: تمام. بعدها خرج يدور عن ميرا لحد ما شافها قاعدة قدام المستشفى وضامة رجليها وبتبكي. زين: ميرا، بتعيطي ليه يا هبلة؟ ميرا بدموع: أعمل إيه يعني؟ وأنا في الشارع وماليش حد أروحله. زين: نسيتي إني أخوكي؟ تعالي معايا يلا. ميرا: لا مش هاجي معاك. صاحبك مش عايز يشوفني. زين: على فكرة، هو اللي طلب مني أنزل أجيبك علشان تطلعي لعنده.

ميرا: هو عرف منين إني لسه هنا؟ زين: هههه، دي بقى معرفهاش. بس تعالي نطلع قبل ما يولع فينا. ميرا: تمام، هاجي معاك. بس لو زعقلي، أنا همشي. زين وميرا راحوا عند أسد. زين: أسد، أنا همشي. مش عايزك تزعقلها. أسد: زين، روح وهات معاك ليلى للقصر علشان تبقى في أمان. *** عند الزعيم وقصي. الزعيم: فين الشحنة بتاعت الأسلحة يا قصي؟ قصي بتوتر: يا زعيم، الشحنة اتعرضت لهجوم، وأسد هو اللي عمل كده.

الزعيم: عندك دليل إن أسد هو اللي أخذ الشحنة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...