صهيب اتصدم لما نزل القناع، كان آخر شخص ممكن يتوقعه. صهيب: نيار، إنتي عملتي كدا ليه؟ نيار: مش وقته، تعالى بسرعة. مسكته من إيده وجريت لأوضتها وقفلت الباب. صهيب بغضب: نيار، إيه اللي بيحصل؟ حرقتي المخزن ليه؟ نيار: تعالى معايا دلوقتي، بعدين هفهمك. نيار قلعت الهدوم اللي كانت لابساها وخرجت تجري وصهيب وراها مش فاهم حاجة. نيار بغضب: إيه اللي بيحصل هنا يابهايم؟ إزاي المخزن يتحرق؟ إنتوا كنتوا فين؟ الزعيم: كل دا يحصل وأنا هنا؟
كنتوا فين يا أغبيه؟ نيار: لازم تمشي من هنا بسرعة يازعيم، لأن في خطر عليك. أنا هعرف مين اللي حرق المخزن. الزعيم بغضب حارق: أمشي إزاي يانيار؟ البضاعة كلها اتحرقت، هقول إيه للمعلم؟ دا هيحرقنا كلنا. إحنا خسرنا الصفقات كلها. نيار: دلوقتي بقى شكنا في محله، يا أما أسد أو قصي هما اللي حرقوا المصنع، مافيش غيرهم. الزعيم: أنا همشي، لكن أول ما أرجع عايز أعرف مين اللي عملها.
نيار: إطمن يازعيم، هجيبه وارميه تحت رجليك. صهيب، ابعدوا كل حاجة مهمة عن النار. الزعيم ركب عربيته ومشي وهو حاسس إنه بيخسر كل دقيقة. نيار دخلت المطبخ وبدأت تعمل قهوتها. دخل صهيب وهو متعصب. صهيب قفل الباب وسحبها من إيدها لحد ما صدمت بصدره. نيار: صهيب، إيه اللي بتعمله دا؟ إنت نسيت نفسك. صهيب بصلها بنظرات قاتلة غاضبة، فضل يقرب منها لحد ما خبطت بالحيطة اللي وراها.
صهيب بحزم: بصي يا نيار، أنا بقيت مش فاهم حاجة. حالاً تفهميني كل حاجة، علشان أنا صبري نفذ. أنا معاكم زي الأطرش، مش عارف أنا مين ومين اللي جابني هنا. بعدتوا عنها بقوة وقعدت على الكرسي. نيار بجمود: إنت هنا زيك زي الكل، وشغلك معروف. إنت هنا جارد في شبكة مافيا. أنا هسامحك المرة دي علشان لسه مش عارف قوانيني. صهيب: قوانين إيه وزفت إيه؟ أنا همشي من هنا واللي يحصل يحصل. ***
أسد طلع يجري لأوضة ميرا وكلهم وراه. دخل بسرعة يدور عليها، شافها بتبكي وماسكة المزهرية بإيدها، وفي واحد واقع على الأرض وراسه بتنزف. أول ما شافت أسد، رمت المزهرية من إيدها وجريت ناحية أسد حضنته وهي منهارة. أسد: ميرا، خلاص اهدي. أنا هنا. زين، خد الكلب دا لأوضة التعذيب. إنت عارف هتعمل معاه إيه. ميرا بلعت ريقها بخوف وهي مرعوبة: أسد، مين دا؟ وكان عايز مني إيه؟
أسد: ميرا، اهدي. أنا هعرف كان عايز إيه وهخليه يندم لأنه دخل المكان الغلط. حصل إيه وإزاي ضربتيه؟ ميرا: بعد ما نمت جنب ماما حسيت إني عطشانه، قلت أنزل أجيب ميه. لكن وأنا بفتح باب الأوضة، شفت ضل حد ورى الشباك. اتخبيت وأول ما دخل ضربته على راسه. أسد: تمام، ماتخافيش. ارتاحي دلوقتي. ليلى، خليكي معاها. أنا شوية وراجع. ميرا برعب: لالا يا أسد، خليك معايا أنا خايفة. أسد: ميرا، ماتخافيش. ليلى معاكي وكمان عمي. اهدي.
ميرا: إنت مش هتتأخر صح؟ أسد: شوية وتلاقيني عندك. إنتي قوية، دا إنتي ضربتيه على دماغه. قدرتي تدافعي عن نفسك. ميرا: لا لا، أنا مش قوية. أنا مش عارفة ضربته إزاي. أنا كنت خايفة يعمل حاجة لماما ملاك. أسد: ليلى، خليكي جنبها. أنا مش هتأخر. خرج أسد وهو في قمة غضبه. في الأول دخلوا بيته، ودي تاني مرة يحاولوا يأذوا أهله. *** قصي كان قاعد مهموم في مكتبه بعدما خسر شركته وشغله والصفقة اللي خسرها. قصي: في أخبار عن جابر؟ خلص المهمة؟
الجارد: يابيه، هو دخل لكن مخرجش لحد دلوقتي. قصي بغضب: أغبياء، ماتنفعوش لحاجة خالص. غور من وشي. الجارد: يابيه، في خبر وصل من الزعيم. قصي: قال إيه؟ انجز، علشان لو كان كلام فاضي، اترحم على روحك. الجارد: مصنع الأسلحة اتحرق، كل حاجة اتدمرت. والزعيم طلبك تروحله يوم السبت، عايزك في موضوع مهم. قصي بعصبية: اطلع بره. *** أسد كان بيضرب الراجل، ماسبش فيه حتة سليمة. أسد: قول، مين الكلب اللي بعثك؟
جابر: مافيش حد بعتني، أنا جيت من نفسي. أسد: جيت من نفسك تمام. زين، هات الكرباج. أسد عينيه بقت زي الجمر. نزل ضرب فيه، بعدها رمى الكرباج وضربه بالقلم. جابر بصوت متقطع: خلاص، أنا هتكلم. أسد: اتكلم بسرعة، علشان أنا مش فاضيلك. وقتي ثمين، مش هضيعه مع أمثالك. جابر: قصي بيه هو اللي بعثني علشان أقتل البنت اللي عندك في القصر. أسد: اتكلم، ليه عايز يقتلها؟ والله لو كذبت، هتتمنى الموت ومش تلاقيه. جابر:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!