الفصل 14 | من 34 فصل

رواية ملحمة الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
19
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

كانت ميرا مغمى عليها وليلى واخذ يوسف في حضنها وبتبكي، وفي علبة كانت محطوطة قدامهم. أسد جري لعند ميرا اللي كانت واقعة على الأرض. أسد بخوف: ميرا، ميرا، افتحي عينيك. ميرا فتحت عينيها وافتكرت اللي شافته، اتعلقت برقبة أسد وحضنته بقوة. ميرا بخوف: أسد، في راس مقطوعة جوه العلبة بتاعت الجارد اللي كان قدام أوضة المكتب. أسد: اهدي ياميرا، أنا هنا، مش هيحصل حاجة، تمام. تعالي اقعدي هنا جنب ليلى، خذي إشربي ميه، اهدوا، مافيش حاجة.

يوسف برعب: عمو، في حرامي دخل وهو اللي عمل كدا. أسد: اهدى ياحبيبي، إنت رجال، مش لازم تخاف. أسد فتح العلبة لقى ورقة فوق رأس الحارس، فتحها. (دي قرصة ودن صغيرة، شغل مخك وأرجع لشغلك، وإلا هيكون الثمن غالي) أسد اتعصب وعروقه برزت وعينيه احمرت، إزاي اتجرأوا ودخلوا بيته. أسد: ميرا، ماما كويسة. ليلى: اطمن، هي بخير، أخذت الدواء ونامت. أسد بغضب: وفين مرات عمي، وفين الجارد اللي على الباب. ليلى: مرات عمك خرجت ولسه مارجعتش.

أسد: خلاص اهدوا دلوقتي، وكل واحد يطلع على أوضته ويرتاح، مش هيحصل حاجة. ليلى: تعالى ياحبيبي، متخافش، عمو هنا. أسد: ميرا، قومي إنتي كمان ارتاحي وماتخافيش. ميرا اترمت في حضنه بخوف وهي بتبكي. ميرا: أنا خايفة أوي يا أسد، هما ليه عايزين يأذوك. أسد كان في عالم تاني، أول مرة يحس بالإحساس ده وهي في حضنه. ميرا: أسد، أسد، إنت سامعني. أسد فاق: ها، أنا معاكي، ماتخافيش، مافيش حد يقدر يأذيك وأنا موجود، يلا اطلعي نامي.

ميرا: أسد، تعالى معايا لأوضة ماما، أنا خايفة أروح لوحدي. أسد: تعالي، ما تخافيش، أنا هنا. ميرا مسكت إيده بقوة، هو حس كأنه اتكهرب، أول مرة يحس الإحساس ده. طلعوا أوضة ملاك ونامت جنبها بخوف. أسد: ميرا، ماتخافيش، مافيش حاجة هتحصل. *** قصي بصدمة: اتحرقت إزاي ياغبي. الجارد: يا بيه، الشركة كلها اتحرقت، مابقاش فيها مكان، النار أكلت كل حتة فيها. قصي كان هيقع، كل تعبه راح.

قصي: أسد، اااااااسد، أنا مش هرحمك، أنا هخليك تتمنى الموت وماتلاقيهوش. الجارد: يا بيه، إحنا لازم ننتقم منه، دي مش أول مرة، إنت من أكبر رجال الأعمال، هتبقى من غير حاجة. قصي: البنت اللي عنده في القصر، أنا عاوزاها تكون عبرة ليه، خلص عليها. الجارد: يا بيه، الحراسة على بيته مشددة. قصي بغضب: أنا قلت إيه، كلامي لازم يتنفذ. الجارد: حاضر يا بيه.

وقف قصي وروحه بتتحرق وهو شايف كل أملاكه بتروح منه، الغضب سيطر عليه والنار قدام عينيه بتاكل كل حاجة، الانتقام والحقد والكراهية ناحية أسد كبروا. *** الزعيم: نيار، لازم ناخد احتياطاتنا الفترة دي، ممكن أسد يغدر بينا. نيار: كله تحت السيطرة، لكن يازعيم. الزعيم: لكن إيه يانيار، كملي. نيار: أنا حاسه إن قصي بيخوني يازعيم، أي مهمة بيفشل فيها، حاسه إنه بيعمل كدا عن قصد.

الزعيم: حتى دي لازم أتأكد منها، لأن دي هتكون آخر مهمة ليه، يوصل الملف بتاع الصفقة. نيار: تمام يازعيم، أطمن، كله تحت السيطرة. *** زين بغضب: إنت بتقول دخلوا جوا القصر وقتلوا الجارد اللي واقف قدام المكتب، طيب بكرة ممكن يعملوا أكتر من كدا. أسد: مش هيقدر يعمل حاجة، لازم ناخد حذرنا الفترة دي. زين: إحنا نقدر نحمي نفسنا، بس ماتنساش إن في معانا بنات، ممكن يحصلهم حاجة بسببنا.

أسد: بص يازين، ميرا مراتي ومستحيل أسمح إن أي حد يأذيها، اللي عايز يقرب منها هيمر عليا. زين: ماشي ياسيدي، وماما ملاك وليلى. أسد: ماما محدش عارف إنها موجودة، ليلى تبقى مسؤوليتك، لازم تحميها. زين: أتمنى إني أقدر احميها، ليلى ويوسف بقوا في حمايتي دلوقتي. فجأة سمعوا ميرا بتصرخ بكل قوتها. *** صهيب خرج من أوضته علشان يتمشى شوية، وهو بيتمشى شاف حد ماسك بنزين وبيرشوا حوالين المصنع، ورمى عليه عود كبريت.

صهيب جري ناحيته ومسكه بقوة. صهيب: إنت مين وليه عايز تحرق المصنع. بدأ يتعارك مع الشخص ده علشان يعرف هو مين، لأنه كان مغطي وشه، فجأة وقع القناع من على وشه. صهيب بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...