الفصل 24 | من 34 فصل

رواية ملحمة الحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
21
كلمة
1,381
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في أوضة، الكل قاعد حواليها بقلق، فتحت عينيها بتعب. ليلى: غزال غزال.. زين: ليلى حبيبتي إنتي كويسه.. ليلى بدموع: غزال يازين هي اللي كانت على الباب لما فتحت.. زين: دي نيار ياليلى ماهياش غزال أختك يمكن شبهها.. نيار بدموع: أنا مش نيار، أنا غزال.. ليلى: غزال إنتي هنا بجد، يعني أنا مش بحلم صح، تعالي.. حضنتها وانفجرت بالبكاء. غزال ببكاء: وحشتيني أوي ياليلى، الظروف بعدتنا عن بعض..

ليلى: إنتي متعرفيش أنا اتعذبت كتير من بعدك.. إنتي وماما، ليه ماقلتليش إنك لسه عايشة وسيبتيني اتعذب.. غزال: كان لازم أبعد علشان أقدر أنتقم وأحقق حلمي.. ليلى: ماما فين ياغزال، هي معاكي صح.. غزال: ماما ماتت ياليلى، مقدرتش أطلعها من الحريق.. ليلى بدموع: الحمدلله إني شوفتك من تاني، اللي كان مصبرني على فراقكم إبنك يوسف.. غزال: دا مش ابني، دا جه نتيجة اغتصاب، هو ابن الراجل اللي ذبحني وقتل أمي..

مالك بصدمة: ابنك واغتصاب، ليه خبيتي عليا كل دا يانيار.. غزال: مكنش لازم أقول لحد، لحد ما أخلص انتقامي.. مالك: وإيه مخبياه عني تاني يا آنسة غزال.. غزال: إني أبقى ضابط مخابرات وأنا في مهمة سرية.. مالك: دا آخرة حبي ليكي، طول الوقت بحاول أطلعك من المكان دا وإنتي مش راضية تقوليلي عن أي حاجة تخصك.. بصلها وبعدها خرج. زين: أعذريه يا آنسة غزال، هو دلوقتي متعصب.. غزال: مش مشكلة، أنا خبيت عن الكل مش هو بس..

ليلى: احكيلي إزاي بقيتي ضابط مخابرات وإزاي هربتي من الحريق.. غزال: يوميها أنا كنت في أوضتي، سمعت حد بيصرخ بره، فتحت الشباك شفت النار في كل مكان، جريت لأوضة ماما.. فلاش باك غزال: ماما حريق، البيت بيحترق، يلا نطلع بسرعة.. نادية بخوف: تعالي يابنتي نخرج من الشباك.. جريت غزال وأمها من الشباك، قفزت غزال لبره، ولما بصت وراها علشان تشوف أمها شافتها واقعة وفي خشبة واقعة فوقيها.. غزال بدموع: مااااااما ماااااما..

لكن نادية كانت خلاص فارقت الحياة، والحريق مسك فيها، انفجر البيت وطارت غزال في الهوا ووقعت على الأرض.. بااك ليلى ببكاء: إيه اللي حصل بعد كده.. زين خدها في حضنه، كان حاسس بوجعها. غزال: وقتها أنا أغمى عليا، ولما فقت لقيت نفسي في قصر كبير، وفي راجل ومراته قاعدين جنبي، في الأول خوفت منهم، بس لما عرفت إنه لواء حكيتله على كل حاجة، وطلبت منه إنه مايعملش حاجة لقصي..

أسد: ليه طلبتي منه الطلب ده بعد ما عرفتي إن قصي هو اللي عمل كل ده.. غزال: قصي حولني من طفلة بريئة لواحدة كل هدفها في الحياة إنها تنتقم، شعل نار الانتقام في قلبي وحلفت إني هاخد حقي بإيدي، اللواء ساعدني علشان أدخل كلية الشرطة وبقيت ضابط، وكانت دي أول مهمة ليا علشان أنتقم من قصي، وأي خطة للزعيم مخليهوش ينفذها لحد ما نمسك الراس الكبيرة، فركشت لهم كل خططهم.. أسد: يعني انتقمتي من قصي والزعيم مات، فاضل الراس الكبيرة..

غزال: طب أنا همشي دلوقتي، لسه مهمتي ما انتهتش، أتمنى كلامي ما يطلعش من هنا.. ليلى بخوف: بلاش تروحي يا غزال، أنا ما صدقت لقيتك وإبنك.. غزال: ده شغلي ومش هقدر أقف في نص الطريق، والعيل ده أنا مش عايزاه، ده بيفكرني بالماضي.. أسد: إنتي كنتي تعرفي إن ليلى هنا.. غزال: أيوه، ماتنساش إني ضابط مخابرات، والنهاردة جيت علشان أطمن عليها، مراتك عاملة إيه.. أسد: كويسة الحمدلله، أنا بشكرك مرة تانية..

غزال: طب أنا رايحة، خلي بالك من نفسك يا ليلى وماتخافيش عليا.. ليلى: أنا قلبي مش مطمن يا غزال، خليك هنا معايا.. غزال: اطمني يا حبيبتي، ده شغلي وهو اللي خلاني قوية، زين بيه خلي بالك عليها.. زين: إنتي كمان عارفة إننا كتبنا كتابنا.. غزال: أنا عارفة كل حاجة عنها من يوم ما خدتها لبيتك.. خرجت غزال وهي بتدور عليه بعينيها، كانت عايزة تشوفه قبل ما تمشي، لكن خاب أملها لما ماشافتهوش. في أوضة أسد

ميرا فتحت عينيها بتعب، شافت أسد وملاك جنبها. ميرا بتعب: أسد أسد.. أسد: أنا هنا ياقلبي، إنتي كويسة، حاسة بحاجة.. ميرا نزلت دموعها: أسد إنت هنا بجد، يعني أنا مش بحلم زي كل مرة.. أسد: أنا هنا ياحبيبتي، إنتي مش بتحلمي.. قامت بتعب وخبّت رأسها جوه حضنه، وعلت شهقاتها. ميرا: أنا كنت خايفة يا أسد، خايفة ماشوفكش تاني.. أسد: الحمدلله يا قلبي إننا اجتمعنا، مستحيل اسمح إنك تبعدي عني تاني.. ملاك: حمد الله على سلامتك يابنتي..

ميرا رفعت رأسها من حضن أسد لما سمعت صوتها. ميرا: ماما ملاك اتكلمت صح يا أسد، أنا سمعت كويس.. ملاك: أيوه يابنتي، وبقيت كويسة.. حضنتها بدموع، هي حست معاها بحنان الأم. ميرا: الحمدلله يا ماما إني سمعت صوتك، وحشتيني أوي.. ملاك: بعد ما سمعنا خبر موتك انصدمنا، القصر من غيرك بقى كئيب يابنتي.. ميرا بدهشة: موتي إزاي يا أسد.. أسد: أنا هحكيلك ياحبيبتي، ضمها لحضنه.. ملاك: هنزل أقولهم يحضروا لك الأكل..

عند غزال كانت قاعدة وحاسة بالحزن. غزال بتكلم نفسها: مالك مجرد ما عرف إن عندي طفل وإني اتعرضت للاغتصاب اتعصب، كنت عارفة إن ده اللي هيحصل، لكن أنا مش هضعف ولا هعيط، لازم أنفذ مهمتي.. خبط على الباب، قامت تحت لقت الجارد قدامها. غزال: خير، حصل إيه، لسه بدري على موعد الشغل اللي طلبته منكم.. الجارد: أنا جيت عشان حاجة تانية، ممكن نتكلم جوا.. غزال: تعالى، أتمنى تكون حاجة مهمة مش هبل..

دارت عشان تدخل، فجأة حست بخبطة قوية على دماغها، وقعت على الأرض فاقدة الوعي. الجارد: تعالوا بسرعة شيلوها، حطوها في العربية.. عند مالك كان قاعد لوحده في الجنينة بيفكر إزاي خبت عنه كل ده وهي عارفة إنه بيحبها. مالك: لازم أروح وأتكلم معاها، حتى لو ضابط لازم أطلعها من هناك، المكان خطر عليها.. دخل شاف قدامه ملاك. مالك: ماما غزال لسه هنا.. ملاك: لا دي مشيت من مدة طويلة..

مالك: ااااه غبي، لازم أروح وراها وأدخل المكان ده بأي ثمن..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...