الفصل 25 | من 34 فصل

رواية ملحمة الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
20
كلمة
1,415
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها، جت عشان تقوم، حست بألم في رأسها. بصت للمكان تتفحصه، كان عبارة عن أوضة صغيرة كلها تراب وحشرات، وهي نايمة على سرير صغير. قامت بالراحة. اتحركت ناحية الباب، حاولت تفتحه لكنه كان مقفول. ضربته برجليها بغضب. غزال: يا ولاد الكلب، أنا هعلمكم درس مش هتنسوه. سمعت صوت حد جاي، استخبت ورا الباب. ولما اتفتح الباب، بحركة سريعة منها ضربته بوكس، وقعته على الأرض. غزال: إنت مش عارف عقوبة اللي بتجرأ ويخطف نيار يا واطي.

الجارد بألم: آسف يا نيار هانم، دي كانت أوامر الباشا الكبير. غزال: الباشا لو كان طلبني كنت جيت لحد عنده بنفسي، لكن إنت حسابي معاك لسه ما خلصش. فين الباشا بتاعك؟ الجارد: نيار هانم، هو دا الباشا اللي كانت بتيجي منه الأوامر للزعيم. نيار بعصبية: قوم يلا خذني لعنده من غير كلام كتير. إنت عارف كويس أنا أقدر أعمل إيه.

خرج الجارد ونيار ماشية وراه وبتتفحص المكان كويس. دخلت لأوضة كان لونها كله أسود، فيها مكتب كبير، وهو قاعد وراه ولابس هدوم لونها أسود. الجارد: دي نيار هانم ياباشا. نيار: الباشا؟ طب ليه تاعب نفسك وخاطفني؟ كان ممكن تبعتلي وأنا أجي لعندك، مش بحب الجو دا. الباشا: نورتي يا نيار هانم، أنا حبيت أجيبك بالطريقة دي. نيار: بنورك يا باشا، إنت عارف إني مش بحب الحركات دي.

الباشا: إنت اطلع بره، اتفضلي اقعدي، أنا عايزك تجاوبي على كام سؤال. نيار: اتفضل اسأل يا باشا. الباشا: إنتي شغالة مع الزعيم من امتى؟ نيار: أنا بشتغل معاه من سنتين، أنا ذراعه اليمين. الباشا: إزاي بقيتي ذراعه اليمين في الفترة القصيرة دي؟ نيار: لأني نجحت في المهمات اللي كان بيكلفني بيها، كنت بقوم بيها بمهاراة. الباشا: إيه اسم العملية اللي هنعملها قريب؟ نيار: القيامة، وهنننفذها قريب.

الباشا: مين هو أول زعيم اتعاملتي معاه وكان المشرف على تدريبك؟ نيار: هههه، إيه كل الأسئلة دي يا باشا؟ كأني لسه جديدة. أول زعيم كان أبوجلال. الباشا: تمام، تقدري ترجعي للمقر وتابعي شغلك. عملية القيامة هتم قريب، درب الرجالة كويس. خرجت نيار وهي تبتسم بخبث. الباشا للراجل بتاعه: خليها تحت عينك، راقبها كويس، شكلها مش سهلة. *** وصل مالك للمقر، دخل بسهولة لأن الكل هناك كان عارفه. مالك: فين نيار هانم؟ أنا عايزها في موضوع مهم.

الحارس: هي مختفية من امبارح ولقينا دم على الأرض في أوضتها. مالك بخوف: مختفية إزاي؟ أكيد في حد خطفها، وانتوا كنتوا بتعملوا إيه؟ مش عارفين تحموا الزعيمة بتاعتكم. في الوقت دا سمع صوتها جاي من وراهم. غزال: إيه اللي بيحصل هنا؟ كل واحد يشوف شغله، وحسابي معاكم هيكون بعدين. وإنت يا صهيب تعالى ورايا. دخلت مكتبها وهي متعصبة، قعدت على الكرسي ورفعت رجليها على المكتب. غزال بعصبية: أنا قلتلك متجيش هنا تاني، إيه اللي جابك؟

مالك: أنا قلتلك إني مش هسيبك هنا، وهرجع عشان آخذك معايا. غزال: بص أنا خلقي ضيق، امشي من هنا. إنت خلاص لقيت صحابك. مالك: هما صحابي، لكن إنتي يا غزال كل حياتي، أنا مستحيل أسيبك هنا. غزال: امشي من هنا عشان ما تجيبش لنفسك المشاكل. هما لو عرفوا عنك حاجة هيقتلوك. مالك: ما يهمنيش. إنتي كنتي فين؟ وليه كان في دم في أوضتك؟

غزال: الباشا الكبير خطفني لأنه شاكك فيا، وكمان أنا متأكدة إنه بعت حد ورايا، وهو بيراقبني دلوقتي. علشان كدا لازم أخرجك من هنا. نزلت رجليها من على المكتب، وقفت وحطت سلاحها ورا ظهرها. مالك وقف وقرب منها وبص جوا عينيها: أنا مستحيل اسمحلك تبقي هنا، مفهوم؟ تعالي معايا. غزال: امشي من هنا يا صهيب، وإلا هنادي على الجارد عشان يطلعوك برا المقر. وقف قدامها مباشرة وابتسم بخبث. مالك: على فكرة أنا مش باخد رأيك، أنا هاخدك غصب عنك.

غزال: بصفتك مين إن شاء الله عشان أروح معاك؟ مالك: بصفتي إني بحبك وبموت فيكي، وإن شاء الله قريباً هبقى جوزك. قرب منها أكتر، هي اتوترت، رجعت خطوتين لورا، وهو قرب منها لحد ما خبطت في الحيطة. قرب منها وسند إيديه على الحيطة. غزال: مالك، إبعد عني. ممكن حد يدخل ويشوفنا وإحنا بالشكل دا. مالك: هههه، إنتي بتحبيني ليه بتخبي عليا؟ غزال: مين قال إني بحبك؟ إبعد عني.

مالك: هههه، الدليل إنك دايماً قوية، بس قدامي بتتوتري وخدودك بيبقوا زي الطماطم. ضربته في بطنه وبعدته عنها بقوة، بعدت عنه. غزال: مالك، اطلع برا. خرجت من المكتب ومالك وراها. كانت متضايقة إنها ضعفت قدامه بالشكل دا. بصت عليه، شافته بيجري وراها، لكن فجأة صرخت. غزال: مااااالك، خلي بالك. *** أسد دخل أوضته، شاف ميرا قاعدة على حرف السرير. قعد جنبها، ملس على خصلات شعرها بحنان. أسد: حبيبتي، عاملة إيه النهاردة؟ حاسة بحاجة؟

ميرا: الحمد لله، طول ما إنت جنبي أنا كويسة. أسد: تعالي ننزل عشان نفطر مع بعض، وحشني الفطار معاكي. ميرا: هههه، حاضر يا باشا، هفطر معاك لحد ما تزهق مني. أسد: إنتي روحي، حد يزهق من روحه. ميرا: أسد، عايزة أسألك سؤال. أسد: اسألي ياحبيبتي من غير ما تستأذني. ميرا: أي هي العداوة اللي بينك وبين عمي عماد؟ أسد عيونه احمرت وبان الغضب عليه: هو اللي الزفتة بنت عمي خانتني معاه، واللي كنت بعذبها أول يوم التقينا فيه.

ميرا بغيرة: إنت كنت بتحبها؟ أسد: ههه، إيه بتغيري؟ لا ياستي، مكنتش بحبها. إنتي أول حب في حياتي وآخر حب. أنا اتجوزتها بطلب من عمي، أنا مقدرش أرفضله طلب. ميرا: ممكن يكون الولد اللي معاها ابنك؟ إزاي اتأكدت إنه مش ابنك؟ أسد: علشان أنا ما قربتش منها ولا مرة، جوازنا كان على الورق. يلا تعالي ننزل. أسد شالها بين إيديه، شهقت بخجل، نزل بيها وهي مخبية وشها في صدره من الإحراج لحد ما وصل لتحت. أسد: صباح الخير، اقعدي هنا ياقلبي.

ليلى: عاملة إيه النهاردة ياميرا؟ ميرا: الحمد لله ياحبيبتي، وحشتني القعدة معاكم. ملاك: وإنتي أكتر يابنتي، وحشتنا القعدة معاكي. وهما قاعدين بيفطروا، أسد فجأة مسك بطنه، وشه بقى أحمر. ميرا بخوف: أسد، إنت كويس؟ أسد رد عليا. أسد وقف وحط إيديه على السفرة ووقع على الأرض. خرج من بوقه رغوة بيضة وعينيه برقت وبقى لونها أبيض. ميرا: ااااااااسد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...