زين بصدمة: إيه ده أومال هو ابن مين؟ ليلى: يوسف ابن أختي، وقصي عمره ما كان أبوه. زين: أنا مش فاهم حاجة، إزاي ابن أختك وهو معاكي؟ ليلى: اللي هقوله دلوقتي مش لازم يتقال قدام يوسف. زين: طيب، هخليه يروح أوضة تانية، بس بتمنى إنك متكذبيش عليا. ليلى: وهكذب عليك ليه؟ زين: تعالى معايا يابطل، مش هعملك حاجة. يوسف: أنت شرير، مش هاجي معاك. ليلى: روح معاه يايوسف، هو مش هيعملك حاجة ياقلبي. زين أخذ يوسف للأوضة ورجع عند ليلى.
زين: اتفضلي احكي، بس أقسم بالله لو كذبتي مش هتشوفي ابنك مرة تانية. ليلى: أنا كنت عايشة أنا وأختي الصغيرة غزال وماما، كنا عايشين حياة سعيدة لحد ما دخلها قصي ودمرها. زين: إزاي قصي دخل حياتكم؟ ليلى: ماما كانت بتشتغل في بيت قصي، وأنا وأختي كنا معاها، كان عندنا أوضة في الجنينة، لحد ما حصل اللي دمر حياتنا. زين: إيه اللي حصل ودمر حياتكم؟ ليلى اختنقت بالدموع وهي بتفتكر اليوم المشؤوم. فلاش باك
غزال: ليلى أنا عايزة أروح عند ماما عشان أقولها تعملي كيكة ونحتفل، النهاردة عيد ميلادك. ليلى: لا ماتروحيش، ممكن نحتفل مع بعض من غير الكيكة. غزال: إحنا عندنا كام لولو؟ لازم الكيكة، وبكرة هنجبلك الهدايا. ليلى: تمام، روحي يا حبيبتي، بس ما تتأخريش. غزال: حاضر، مش هتأخر ياقمر. باك زين: حصل إيه بعد ما راحت عند مامتك؟ ليلى: أمي جت بعد ما غزال خرجت بشوية، سألت عنها وأنا قولتلها إنها راحت عندها.
ليلى دموعها غطت وشها وكملت كلامها. زين: لو مش قادرة ماتكمليش. ليلى: لا هكمل، أنا كويسة. طلعنا نجري لفوق، كانت صدمتنا أكبر من اللي قصي عمله. زين بغضب لأنه يعرف قصي أكتر من أي حد: عمل إيه؟ ليلى: اغتصبها من غير رحمة وسابها مرمية جثة. زين: وإنتوا عملتوا معاه إيه؟ ليلى: إحنا ناس على قد حالنا، مش هنقدر نقف في وشه. خدنا غزال وروحنا على بيتنا، وسبنا بيته. زين: ماروحتوش تبلغوا عنه ليه؟
ليلى: بعدها بكم يوم اكتشفنا إن غزال حامل، غزال وقتها حصلها انهيار عصبي وحالتها النفسية اتدمرت، حاولت أكتر من مرة إنها تنتحر، لكن كنا بنمنعها. بعد ما ولدت بيوسف، أنا قررت إني أروح أقدم بلاغ ضد قصي، لأن كان عندي دليل قوي يدخله السجن. زين: دليل إيه؟ ليلى: عندي ملف فيه كل أعماله القذرة، لاقيته في يوم كانت ماما بتنضف، بس أخذت معي يوسف وروحت عند الشرطة. وأنا في طريقي للقسم جالي اتصال صدمني. ***
قعد أسد وقدامه مجموعة من الملفات، كان بيراجعهم. منة: ممكن أقعد يابني وأخذ شوية من وقتك؟ أسد: مرات عمي، إنتي هنا في بيتك، اتفضلي أقعدي، ليه بتستأذني؟ منة: أنا جيت عشان أعتذر منك على كل حاجة وحشة سمعتها منك. أسد: أنا نسيت كل حاجة، إنتوا فضلكم عليا كبير، مش هزعل منكم، إنتوا أهلي. منة: يعني إنت مش شايل ولا زعلان مننا؟ أنا عارفة إني كنت أنانية ومش بعاملك كويس.
أسد: أنا مش شايل منكم، لولا عمي حميد كان زماني دلوقتي ضايع. ارتاحي، أنا ماعنديش أي مشكلة معاكي. منة: تمام يابني، مش عايزة أعطلك عن شغلك، بس ضميري بيعذبني، قلت أجي أعتذر منك. أسد: تمام يا مرات عمي، اعتذارك مقبول. منة طلعت لأوضتها، أسد جمع كل الملفات وخرج. أسد في نفسه: هروح أشوف عملت إيه البنت المجنونة دي. في الأوضة عند ميرا، الست كانت بتبص لميرا وهي بتحكيلها عن اليوم اللي عمها طردها فيه.
ميرا بدموع: يومها لقيت أبو جهل دا وجابني على هنا وعاملني معاملة وحشة. أسد دخل بغضب: أبو جهل مين يازفتة؟ ميرا: واحد كنت بحكيلها عنه، وكملت بغضب: مين الزفتة دي يا أستاذ؟ أسد: واحدة مش بنعرفها، ووجه كلامه للست: عاملة إيه النهاردة ياحبيبتي؟ أنا شايف إنك أحسن. ميرا: ابعد عنها، من النهاردة هي بقت أمي وأنا اللي هعتني بيها. أسد: دي أمي أنا، ومش هسمحلك تقربي منها. ميرا مسكته من هدومه،
هي أقصر منه: دي مامتي أنا، ولو مش عاجبك اتفضل اطلع برا. أسد: وأنا قلت إنها أمي، مفهوم؟ إنتي ليه ماسكة فيا بالشكل ده وإنتي شبر ونص؟ هههه. ميرا بغيظ: مين دي اللي شبر ونص؟ إنت اللي أبو طويلة، إبعد عن ماما أحسنلك. أسد: ماشي، اهدي، وإنتي زي أبو جهل، فين الأنوثة؟ ميرا: إنت أبو جهل مش أنا، سامع؟ بصي ياماما، قوليله يطلع من هنا. ميرا حضنتها بحب: دي ماما. أسد: خلاص ياستي أمك، بس خلي بالك منها كويس.
ميرا: إنت بتوصيني على القمر بتاعي؟ هههه، اسمها إيه؟ أسد: اسمها ملاك، اسم على مسمى. ميرا: بصي، من النهاردة هندهلك ملاكي، ماشي؟ بصيلي أنا مش لأبو... قاطعها أسد بنظرات غاضبة: متعصبنيش عشان ماتشوفيش الوش التاني. ميرا: أنا ماقلتش حاجة، دا إنت كيوت وقمر، واللي يقول غير كدا أنا هنفخه. أسد: أنا عندي مشوار، مش هرجع بدري، خلي بالك منها. *** في ذلك المكان المظلم، كان الكل واقف باحترام عشان الزعيم وصل. صهيب: هو دا الزعيم؟
طب ليه مخبي وشه ورا القناع؟ نيار: هو ديما كدا، بلاش تتكلم في وجوده. الزعيم بغضب: العملية بتاعت امبارح خسرتوها، وإنتي يانيار، كنتي فين؟ نيار: كنت موجودة يازعيم، بس في حد بلغ البوليس. الزعيم: إنتي أكفاء وأقوى حد عندي هنا، إزاي تخسري عملية زي دي، إنتي واللي معاكي؟ نيار: يازعيم، صهيب لسه جديد في التدريب، وأنا منعته إنه يروح معانا. الزعيم: قصي، إنت شغلك فيه شوية أخطاء، ممكن بسبب أي غلطة من دول البوليس يمسكك.
قصي: يازعيم، دي شوية مشاكل وأنا هحلها. الزعيم: مشاكلك مع أسد حلها بعيد عن شغلنا، وإنت يا أسد، كل الشغل تمام. أسد: يازعيم، إنت عارفني، أنا كل شغلي تمام، مافيهوش غلطة. الزعيم: إنت الوحيد اللي شغلك تمام، المرة الجاية اللي هيغلط هيكون الثمن حياته، يلا كل واحد على شغله. الكل خرج، كل واحد رجع لمكانه. صهيب: مين الناس دي كلها؟ نيار: دول أقوى رجالة الزعيم اللي بيعملوا شغله برا عن طريق شركاتهم.
صهيب: إنتي ليه دخلتي جوا المشاكل دي كلها؟ إنتي بنت ومن حقك تعيشي حياة سعيدة برا. نيار: اللي بيخرج من الدايرة دي بيموت، أنا دخلت بإرادتي عشان حبيت الشغل دا، وعشان أنا بنت الزعيم ولازم أكون معاه. صهيب بصدمة: إنتي بنته؟ إزاي؟ نيار: هههه، زي الناس، الزعيم هو بابا، وأنا فتحت عيني على شغل بابا واشتغلت معاه. صهيب: نيار، إنتي من جواكي مش كدا، حتى لو أبوكي هو الزعيم، إنتي مش زيه. نيار: صح، أنا مش زيه، أنا أسوأ منه.
صهيب: إنتي بتكذبي عليا ولا على نفسك؟ نيار، خلينا نمشي من هنا. نيار: إنت مين عشان أمشي معاك وأسيب بابا؟ ولا تكون حابب تموت على إيدي؟ صهيب: لو هموت على إيديكي وبسلاحك أنا موافق، بس نمشي من هنا. نيار طلعت المسدس من ورا ضهرها وحطيته على جبينيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!