لف ببطئ وهو رافع ايديه شاف نيار مصوبه المسدس ناحيته. نيار بغضب: كان باين في عينيها بتخونى من أول مهمة ليك. صهيب: انتي مش مكسوفة من نفسك، انتي بنت زيك زيهم ليه تحرميهم من اهاليهم، وكمان عايزه تبيعيهم، اعمالكم قذرة. نيار: لا مش مكسوفة، دا شغلنا، ويلا امشي قدامي علشان لازم تتعاقب، اشكر ربنا إن الزعيم مش موجود. صهيب: عقاب إيه؟ انتي لازم تفوقي، عقاب ربنا أقوى من أي عقاب، سيبي البنات.
نيار: يا حراس رجعوا البنات وحطوهم في العربيات، هنتحرك دلوقتي. صهيب: هنطلع دلوقتي، لسه بدري. نيار: حطوا صهيب في المخزن اللي تحت الأرض، تمنعوا عنه الأكل والميه لحد ما أرجع. صهيب: أنا هروح معاكي، مش هسمحلك تدمرى حيات... وقبل ما يكمل كلامه وقع على الأرض بسبب ضربة قوية على رأسه من نيار. نيار: ارموه جوا في المخزن، مش عايزة حد يعرف لحد ما أرجع، الزعيم هييجي الصبح. الحارس: تحت أمرك يا نيار هانم.
نيار: البنات كلهم في العربية، إنت متأكد مش ناقص حاجة؟ الحارس: كله تمام، مش ناقص حاجة. *** عند ليلى كانت حاضنة ابنها وهي بتعيط. دخل زين حط قدامها الأكل. ليلى: بص، أنا ممكن أساعدك علشان أنا كمان عايزة أخلص من قصي، هو دمر لي حياتي. زين: انتي فاكرة إني هصدقك؟ تبقي غلطانة، العبي غيرها. ليلى: صدقني، إحنا مش مهمين في حياته، مش هتاخد منه حاجة. زين: هههه، حتى لو كنتي انتي مش مهمة، لكن ابنه...
ليلى: اياك تقرب من ابني، لأني وقتها مش هرحمك. زين: ههههه، مش هترحمني، اممم، انتي أصلاً مش فاضل فيكي حتة سليمة، جسمك كله متكسر. ليلى بدموع: صحيح جسمي متكسر، لكن مستحيل اسمح لأي حد إنه يقرب من ابني، واللي انت فاكره إننا مهمين عنده هو اللي عمل فيا كدا. زين: لما يرجع قصي هنشوف، دلوقتي خليكم هنا، أنا هبدأ بابنه، لو مش مهم عنده أنا هبعتله جثته، سلام.
ليلى حسّت بالخوف على ابنها ودموعها نزلت، قررت إنها تنقذ ابنها مهما كان الثمن. ليلى: بس يوسف مش ابنه. زين بصدمة: إيه... *** نيار وصلت للمكان المحدد، نزلت من العربية. جاك: أهلاً بيكي أيتها الجميلة. نيار بجدية: أهلاً بيك، طلبك وصل، الزعيم بيسلم عليك. جاك: الزعيم محظوظ إن عنده بنت زيك. ووجه كلامه لرجّالته: تعالوا استلموا البنات. نيار: أولاً فين الفلوس قبل ما تستلم البنات. جاك: هاتوا الشنطة.
فجأة وهما بيتكلموا بدأ إطلاق النار. نيار: خونه، بلّغتوا البوليس؟ يارجالة ماتسيبوش البنات، لازم ناخدهم معانا. جاك: يلا نهرب من هنا قبل ما البوليس يمسكنا. الحارس: يا هانم المكان بقى خطر علينا، يلا نهرب بسرعة. نيار بغضب: كلاب، هاتوا العربية بسرعة. جاك هرب هو ورجالته، نيار هربت. حاول الضابط إنه يمسكها لكنها ضربت عليه النار وهربت. الضابط: الحمدلله إننا أنقذنا البنات، لكن كان لازم نقبض عليهم.
البنت: عمو الضابط، في عمو كمان منهم، لازم تنقذوه، كان عايز ينقذنا بس هما مسكوه. الضابط: خدوا البنات على القسم لحد ما أهاليهم يجوا علشان يستلموهم، إحنا لازم نروح عند اللواء. *** الصبح في قصر أسد، الساعة 7 الصبح.
أسد صحي، دخل الحمام الكبير، فتح حنفية الميه السخنة علشان يزيل آثار النوم والتعب من جسمه. بعد ما خلص خرج من الحمام وهو لافف المنشفة حوالين خصره وراح ناحية أوضة الهدوم. لبس بنطلون أسود وقميص أبيض، فتح الدولاب أخد جكيت أسود لبسه، فتح الدرج اللي فيه الساعات من أغلى الماركات، اختاره واحدة سوداء. وقف قدام المراية مشط شعره، مسك عطره الرجولي حط منه.
خرج من أوضته بكل هيبة، نزل الدرج شاف عمه ومراته قاعدين على السفرة ومعاهم ميرا. أسد: صباح الخير يا عمي. حميد: صباح النور يا ابني، امبارح رجعت متأخر. أسد: كان عندي اجتماع متأخر وضبطت كام حاجة. بص ناحية ميرا لاقاها بصاله. أسد: انتي مين سمحلك تقعدي وتفطري معانا؟ ميرا: عمو هو اللي سمحلي، أنا كلمتك. أسد: عمي، إزاي تسمحلها إنها تفطر معانا وهي بالمنظر ده.
ميرا بغضب: ماله شكلي، مش معني إني في بيتك إني هسمحلك تهيني أشكال همجية وزبالة. ميرا ما حسّتش بنفسها غير وهي واقعة على الأرض بسبب قلم نزل على وشها من أسد. أسد بغضب: انتي مفكرة نفسك في بيت أبوكي؟ انتي هنا لحد ما أعرف مين الكلب اللي وراكي. ميرا بدموع: أنا همشي من هنا، وريني بقى هتمنعني إزاي. أسد مسكها من ذراعها بقوة: تعالي هنا، من النهاردة أنا هفهمك شغلك، وكمان أوضتك، مش عايز أشوف خلقتك.
ميرا من شدة الألم ما اتكلمتش لحد ما وصلوا الأوضة، فتح الباب وزقها لجوه. أسد: بصي بقى، شغلك هو إنك تهتمي بالست دي، تغيريلها المحاليل وتنظفي الأوضة وكمان تهتمي بيها. ميرا: عملت فيها إيه هي كمان. أسد: شكل الضرب وحش، اسكتي أحسنلك، لحسن أقسم بالله غلطة واحدة هدفنك هنا. ميرا: خلاص خلاص، وانت عامل زي أبو جهل. أسد: قلتي حاجة؟ اتكلمي بصوت مسموع. ميرا: أنا بقول روح وكون مطمن عليها، هي معايا في أمان.
أسد خرج ووقف قدام الباب علشان يشوف هتعمل إيه. ميرا قعدت جنبها وباست إيدها. ميرا: بقولك ست حلوة زيك كدا إزاي مستحملة أبو جهل دا، هههه. الست بصتلها بصمت. ميرا: وربنا عندك نظارات قمر، بس أنا هملي وقتك أحسن من أبو جهل دا. أسد ابتسم لما شاف تصرفاتها الطفولية. *** نيار بغضب: انطق، انت اللي بلغت البوليس. صهيب: هههههه، أنا ما بلّغتش البوليس، لكن الحمدلله اللي استجاب لدعايا.
نيار: اشكر ربنا إن مافيش أي دليل ضدك، أنا هطلعك، ولا كنت مت دلوقتي. صهيب: أنا مش خايف من الموت ولا منك. نيار: هتخاف، لكن من النهاردة أي غلطة انت عارف هيحصلك إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!