الفصل 3 | من 34 فصل

رواية ملحمة الحب الفصل الثالث 3 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
18
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

فتحت ميرا عينيها ببطء واتصدمت لما شافت الولد الصغير مرمي على الأرض بيعيط وأسد رابط أم الولد وبيحلق شعرها وهي بتصرخ. مروة: أرجوك يا أسد سامحني أبوس إيدك. ميرا: إنت فاكر نفسك راجل وإنت بتفرد عضلاتك على نسوان فك إيديا علشان أسكت العيل الصغير ده هيموت. قبل ما تكمل كلامها كان القلم نازل على وشها. صرخت وبصت ناحيته. كان زي بركان، عروقه بارزة وعيونه حمرا والشرر كان بيتطاير من عينيه.

أسد بغضب: كلمة كمان ومصيرك هيكون زيها مفهوم. مروة بعياط: إنت عايز مني إيه؟ شعري وحلقته، خدت مني كل حاجة، سيبني بقى أنا بكرهك. أسد قرب منها ومسكها من رقبتها لحد ما حست إن روحها بتتسحب منها. أسد بغضب حارق: أنا مش هقتلك، أنا هخليكي هنا تموتي بالبطيء. ميرا: بص لو كنت مفكر نفسك قوي وإنت بتستقوى على ست تبقى غلطان. أسد: إنتي قلتي إيه؟ أنا قلتلك تسكتي، دورك لسه جاي.

ميرا: أنا مش خايفة منك، الأشكال الزبالة اللي زيك مش بتخوفني. أسد: هنشوف، زين هات الكرباج. زين قلبه مش مطاوعه، هو شايفها طفلة وباين إنها صغيرة وبريئة. أسد بعصبية: زيييين قلت هات الكرباج. زين: أسد اهدى لحد ما تعرف هي مين. أسد قرب منها ومسكها من شعرها بقوة. أسد: اتكلمي ولو كذبتي يبقى تقري على نفسك الفاتحة. ميرا: أنا هجاوب على كل أسألتك بس بشرط. أسد: إنتي كمان بتتشرطي؟ هتتكلمي ولا الكرباج هو اللي هيخليكي تتكلمي.

ميرا: شيل العيل الصغير من الأرض مش قادرة أسمع عياطه. أسد جز على أسنانه بغضب: شيل العيل لحد ما أقولك تعمل فيه إيه. زين شال العيل وخرج بيه. مروة ببكاء: رجعولي ابني، أنا عايزة ابني، أنا بكرهك يا أسد. أسد: ههههه وأنا مش طالب منك تحبيني. ميرا: ياعم اسألني علشان أطلع من هنا، أنا قرفت من المكان ده. أسد: مين اللي بعتك علشان تهربيها؟ اتكلمي.

ميرا: ما فيش حد بعثني، أنا سمعت عياط العيل الصغير روحت علشان أشوف في إيه، شوفتها وحاولت أساعدها. أسد: وإنتي إيه اللي مطلعك من بيتكم في نص الليل وبتعملي إيه في المكان المهجور ده؟ ميرا: عمي طردني من البيت وما عندي مكان أروحله. أسد: مين عمك وإنتي اسمك إيه؟ ميرا: عمي عماد وأنا ميرا محمد الشرقاوي. أسد حاول يتمالك نفسه: عمك عماد الشرقاوي. ميرا: أيوه، أحقر إنسان شفته في حياتي.

أسد لما سمع اسمه مابقاش شايف قدامه من شدة غضبه، حس كأن بركان انفجر جواها. بص لميرا بشر وعيون حمراء كلها غضب. ميرا: ياعم ليه بتبصلي بالشكل ده؟ أنا عايزة أكل وعايزة ميه. رفع ايده وضربها بالقلم، فقدت وعيها. أسد: الشرقاوي هخليك تتمنى الموت وما تلقيهوش. دخل وهو مش شايف قدامه من كثر الشرب وماسك بنت في ايده لابسة هدوم تظهر أكتر مما تخفي وهي تتمايل بغنج.

ليلى: أنا قرفت منك، طلع الزبالة دي بره ولازم تفتكر إن في طفل في البيت هنا. قصي: ههههههه إنتي غيرانة، تعالي معايا إنتي وهي. ليلى: إنتي اطلعي بره، مش عايزة ولا كلمة. قصي: هي عايزاكي تطلعي، هههه، بصي إنتي خدامة هنا والبيت ده بيتي، أعمل اللي أنا عايزه. ليلى: أنا مراتك وليا الحق إني أقول كلمتي هنا. قرب منها وريحة المشروب تقرف، مسكها من شعرها بقوة. قصي: أنا مش عايزك تنسي مكانتك في البيت ده، إنتي مجرد خدامة.

ليلى: طلقني وبعدها أعمل اللي إنت عايزه، طلقني يا عرة الرجالة. ضربها بالقلم بكل غضب، اختل توازنها ووقعت من على السلم. البنت اللي كانت معاه خرجت تجري وهي مرعوبة. قصي نزل جري لحد ما وصلها. قصي: ليلى، ليلى. لكن مالاقاش رد، كانت غارقة في دمها. نيار: المعلم جايب لكم الليلة مهمة جديدة، التدريب هيكون من الصباح لحد بالليل. قرب منها وهو مش عارف هو هنا بيعمل إيه. صهيب: أنا هنا ليه؟ وليه مش فاكر حاجة.

نيار: لازم تكون جاهز للتدريب ومتسألش كتير لأن معرفة بعض الأمور هتأذيك. مسكها من ذراعها بغضب. صهيب: أنا هنا ليه ومين اللي جابني هنا؟ نيار بعصبية: إنت اتعديت حدودك، لوى ذراعه ورا ظهره، خلي بالك مرة ثانية. صهيب: مين اللي هيدربني هنا وهدرب فين؟ نيار: التدريب هيكون في الساحة وأنا اللي هدربك، وفي كمان حد تاني هتشوفه. بعدها سابته ومشيت. في نص الليل صهيب صحي مفزوع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...