الفصل 33 | من 34 فصل

رواية ملحمة الحب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
19
كلمة
1,620
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

ليلى: كدا نزعل منك يا ميرو، اقعدي علشان يعملولك إنتي كمان. قعدت ميرا قدام المراية والبنت بدأت تعمل لها اللمسات. بعد مدة قصيرة خلصت. البنت: ماشاء الله، إنتي كمان قمر. ميرا: تسلمي ياروحي. ليلى: ماشاء الله عليكي قمر يا ميرو. غزال: ميرو جربي الفستان ده، عايزين نشوفوا عليكي. ميرا: يا بنات ده فستان فرح، يلابينا هنتاخر. ملاك: علشان خاطري جربيه يا ميرو. ليلى: جربيه بسرعة، نفسي أشوفك الفستان عليكي.

ملاك: يلا يا ميرا، النهاردة فرحهم، بلاش تزعليهم. ميرا بإستسلام: حاضر يا ست الكل. بصوا لبعض بخبث وابتسموا. ملاك: ادخلي جربيه في أوضتك، هبعت الشغالين يجيبوه على أوضتك. ميرا دخلت أوضتها والشغالة دخلت لها الفستان. ليلى: المهمة تمت بنجاح، اتصلوا بأسد بسرعة. ملاك: إنتوا شوفوا ناقصكم إيه وأنا هكلم أسد. *** في الأوضة كانوا كأنهم ثلاثة أميرات. ميرا: أنا هقلع الفستان يابنات، كدا هنتاخر. ملاك: مالك يابت مستعجلة ليه.

الباب خبط، ملاك فتحت لقت الشباب قدامها، دخلوا، كل واحد وقف جنب عروسته. ميرا: أسد، هما اللي أصروا عليا ألبسه، ثواني هغيره بسرعة. أسد مسك إيدها وحضنها وهي مكسوفة. أسد: مش عايزك تغيريه. ميرا: أومال هروح الفرح إزاي وأنا بفستان عروسة. أسد: وإنتي فعلاً عروسة يا قلب أسد. قعد أسد قدامها على ركبته ومد إيده بعلبة قطيفة جواها خاتم ماس. أسد: تقبلي تكملي حياتك معايا، تقبلي تتجوزيني من تاني وأعوضك عن كل حاجة حصلتلك.

ميرا عيطت من الفرحة. ميرا: موافقة، موافقة. لبسها الخاتم وباس إيدها. كل واحد مسك إيد عروسته ونزلوا تحت، كانت الموسيقى شغالة. كل واحد مسك إيد عروسته وبدأوا يرقصوا مع بعض. خلصت الرقصة وأخذوا كام صورة مع بعض، وأخيراً كل واحد اجتمع مع حب حياته. ملاك بدموع: ألف مبروك يا حبايبي، أنا مبسوطة أوي، استنيت اليوم ده كتير. أسد: الله يبارك فيكي يا قلبي. حميد: مبروك يا أولاد، ربنا يسعدكم. زين: الله يبارك فيك يا عمي.

ملاك: عقبال ما أشوف ولادكم إن شاء الله. جميلة: مبروك يا بنتي، كنت بتمنى أشوف اليوم ده. غزال: الله يبارك فيك يا ماما يا نور عيني. سالم: ألف مبروك يا أولاد، خلي بالك منها، ماتزعلهاش. مالك: دي في عينيّا، مستحيل أزعلها. ياسر: ألف مبروك يا قلب أخويا. مالك بغيره: قلب مين يالا، شيلوا الواد ده من وشي قبل ما أضربه. ياسر: ألف مبروك يا شباب، ربنا يسعدكم. زين: الله يبارك فيك، وعقبالك لما نحضر فرحك.

التهاني خلصت والضيوف قعدوا كل واحد في مكانه، والعرسان كل اتنين قعدوا مع بعض. اشتغلت الموسيقى، كل واحد قام يرقص مع عروسته. كانت تتمايل بين إيديه زي الفراشة والسعادة تغمرها، مش مصدقة إنه عملها فرح. ميرا: أسد، إنت كنت عايز تعملي فرح ولا لما لقيتني لابسة الفستان. أسد: ههه، يا قلب أسد، أنا اللي بعت الفستان وطلبت من البنات يقولوا لك تلبسيه. ميرا: يعني كنت مخطط من فترة إنك تعملي فرح زيهم.

أسد: أيوه، من لما قلبي دق لك، إنتي أميرتي، وما فيش أميرة من غير فستانها. ميرا بحب: بحبك يا أجمل هدية في حياتي. أسد: وأنا بحبك يا نبض قلب الأسد. كل واحد كان بيرقص مع مراته وسط فرحة الجميع. خلصت الرقصة والصحافة أخذوا لهم كام صورة. الفرح خلص وكل واحد راح على بيته. زين خد عروسته وراح على الفيلا بتاعته هو وليلى. وأسد خد ميرا على الفيلا بتاعته. ومالك أخد غزال على شقته اللي كان بيجهزها قبل الفرح. ***

في أوضة أسد، ميرا غيرت هدومها، لبست روب أحمر حريري. وأسد غير البدلة، أخذها في حضنه وهو حاسس إن فرحته اكتملت أخيراً. ميرا: أسد، إنت ليه عملت لي فرح مع إننا متجوزين. أسد: أنا بفهمك من قبل ما تتكلمي يا ميرا، أنا كنت عارف إنك زعلانة لأن ما اتعملكيش فرح، ومن حقك إنتي كمان إنك تلبسي الفستان. ميرا بحب: أنا بحبك يا أسودي، بعشقك، كل يوم حبي ليك بيزيد. أسد: إنتي نبض قلبي يا ميرو.

ميرا: يلا خلينا نصلي ركعتين مع بعض علشان ربنا يبارك لنا في حياتنا. *** عند مالك وغزال، بعد ما غيروا، وصلوا ركعتين مع بعض. غزال كانت لابسة روب أبيض جميل. مالك: يااااه، أنا استنيت اليوم ده من أول يوم شوفتك فيه. غزال: في كل صلاة بشكر ربنا علشان رزقني بيك، أجمل زوج، عوضني عن كل اللي شفته. مالك بخبث: بس إيه الجمال ده، لما كنتي في الشغل كان شكلك قالب على واحد صاحبي. غزال بغرور: أنا قمر، بس في ناس مش بتشوف كويس.

مالك باس إيدها بحب: قمر وقمرين، بحبك يا غزالي. غزال: إنت بطل الغزال اللي كان تايه. *** عند زين وليلى، غيروا هدومهم. زين أخذها في حضنه وناموا على السرير. زين: إيه الجمال ده. ليلى: زين، بس بقى، أنا بتكسف. زين: قلب زين، إيه الرقة دي، أنا مش مصدق القمر ده ليا لوحدي. *** الليل مر بهدوء وسعادة عليهم كلهم. أسد بابتسامة: صباح الفل والياسمين على أميرتي. ميرا: صباح الخير يا قلبي. أسد: يلا قومي بسرعة، هاخذك لمكان هيعجبك.

ميرا: هتاخذني على فين. أسد: مفاجأة، يلا قومي بسرعة. *** زين: صباح الخير يا قلبي. ليلى بكسوف: صباح النور. زين: ههه، طلعتي بتتكسفي زي البنات. ليلى بغيظ: إنت كنت بتعرف بنات قبلي. زين: بعرف واحدة بس، وما فيش في قلبي غيرها، هي وبس. ليلى: وبعدين أي زي البنات دي، يلا قوم من هنا ياض. زين: ههههه، قلبي يا ناس، ما فيش غيرك أخذ قلبي. ليلى: فكر بس، مجرد تفكير إنك تفكر في غيري، دا أنا أقتلك.

زين: اللي عنده الجمال ده كله مش هيفكر في غيره، يلا قومي جهزي نفسك، هنروح مشوار. ليلى: هنروح فين. زين: لما نروح هتعرفي. *** عند مالك، فتح عينيه، شاف غزال بتبكي. قام بخضة حضنها. مالك: مالك يا قلبي، بتبكي ليه. غزال: مالك، إنت ممكن في يوم تزهق مني. مالك: إنتي بتقولي إيه يا غزالي، في حد يزهق من قلبه وروحه. غزال: بسبب الماضي بتاعي وإن عندي ولد.

مالك: إنتي بتقولي إيه، أنا بحبك واللي حصل معاكي ما كانش ذنبك، ويوسف ابني زي ماهو ابنك، ولو فكرتي بالشكل ده مرة تانية أنا هزعل منك. غزال: أنا بحبك يا مالك، إنت رجعت السعادة لقلبي. مالك: وأنا كمان بحبك وبعشقك يا قلبي، يلا قومي إجهزي، هنروح على مكان حلو زيك. *** قدام البحر، وقفت سيارة أسد، نزل منها. ميرا: إحنا بنعمل إيه هنا. أسد: خذي القماشة دي، أربطيها على عينيك، وأوعي تشوفي. ميرا: إيه، هتخطفني ولا إيه يا أسد.

أسد: أيوه، عايز أخطف حبيبتي. ميرا: وحبيتك معاك. حطت ميرا القماشة على عينيها، أسد مسك إيدها ومشي بيها. ميرا: افتح ولا لسه يا قلبي. أسد: واحد، اتنين، تلاتة، فتحي. شالت ميرا الرباط من على عينيها وبصت قدامها بصدمة، كان في يخت متزين ومكتوب عليه اسمها. نطت من الفرحة واتعلقت في رقبته. ميرا: أنا مش مصدقة عينيا، يخت، هنركب يخت. أسد: ده بتاعك يا قلبي، تجيه في أي وقت.

مسك إيدها وطلعوا فوق اليخت، بصت للمكان بصدمة، كان اليخت متزين، مليان بلالين وورد والموسيقى هادية. *** عند ليلى وزين، وصلوا قدام البحر، قعدوا على الرمل وكان المكان مليان ورد. ليلى: أخيراً جيت على البحر والمكان ده. زين: أنا عارف إنك بتعشقي البحر والهدوء. طلع علبة قطيفة، فتحها، كان جواها خاتم ماس عليه فراشة صغيرة عليها فص. ليلى: أول مرة أكون فرحانة من قلبي، بحبك يا زين يا سندي وأماني.

زين: ربنا ما يحرمني منك يا أجمل وردة في حياتي. لبسها الخاتم وباس يدها وخدها في حضنه. *** غزال ومالك وصلوا على المزرعة، كان المكان كله ورد ملون وشجر. غزال بفرحة: إنت جميل أوي يا مالك، ده أكتر مكان أنا بحبه. مالك: تعالي معايا، المزرعة دي والمكان ده كله بتاعك. مسك إيدها، أخذها لجنينة المزرعة، كان في مرجيحة متزينة بالورد. قعدت عليها غزال، مالك قعد جنبها وخدها في حضنه.

غزال: إنت عوض ربنا ليا، إنت سندي يا مالك، رجعت الفرح والسعادة لقلبي. مالك: إنتي أجمل حاجة في حياتي. مر أسبوع على أبطالنا، قضوا مع بعض أجمل أيام حياتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...