الفصل 32 | من 34 فصل

رواية ملحمة الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
22
كلمة
1,051
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مراد: اليوم اللي أخذت منا كل حاجة، الفيلا وأملاك عمي، قررت إني أنتقم منك. ومروة كمان، دا كان رأيها. قالت لي نقطة ضعف أسد هي مراته، وأنا اللي دخلت وضربتها بالسكين. أسد بغضب: يا ولاد الكلب! أنت والزفتة الثانية مش هتشوفوا الشمس بعد كدا. مراد: أرجوك سيبني. أنا قلت لك كل حاجة. أنا كمان عايز أنتقم من مروة. أسد: ههههه، فاكرني هصدقك؟ مش مروة دي هي حبيبة القلب وأم ابنك؟

مراد: مروة رمت ابني في الشارع والولد مات من البرد. أنا هقتلها زي ما قتلت ابني، لكن مش بسهولة. أسد: اللي بينكم دا حاجة متخصنيش. اقتلها أو موت معاها. زين، كلم البوليس. زين: البوليس وصل، وهو تحت مستنينه علشان يأخذه، ومروة أخذوها. أسد: تمام، أخيراً اتخلصنا من الأشكال الوسخة دي. زين: يلا يا أسد، سيب البوليس يشوف شغله. خرج أسد وساب مراد وراه بيصرخ. داخل القصر. أول ما دخل أسد، عمه جري ناحيته.

حميد: أسد يابني، البوليس أخذ مروة. اعمل حاجة، من خاطرك. أسد: آسف ياعمي، مش هقدر أعمل حاجة. منة: أنا عارفة يابني إنك بتكرهها، لكن اعمل كدا علشان عمك. أسد بغضب: دي خانتني، وقلت هسامحها علشان عمي. لكن توصل إنها تحاول تقتل مراتي؟ أنا مش هسكت. ميرا خط أحمر. ملاك حطت إيدها على بوقها بصدمة. ملاك: مش معقول وصلت وساختها إنها تقتل! أسد: مروة لازم تتحاسب ياعمي. أنا مش هسامحها. أنا طالع لميرا.

منة: حميد، اعمل حاجة. بنتي هتروح فيها. هي مش هتستحمل السجن. حميد زقها بقوة، كانت هتقع. بص لها بغضب. حميد: أنتِ معرفتيش تربي بنت، واحدة. كل همك الفلوس والخروجات والحقد اللي مالي قلبك. منة: أنت قلبك حجر. دي بنتك ولا نسيت؟ واللي لممهم حواليك دول ولاد شوارع. حميد ضربها قلم، من شدته وشها لف للجهة الثانية. حميد بغضب: امشي من قدامي أحسن ما أعمل حاجة أندم عليها. *** بعد مرور أسبوع.

ميرا حالتها اتحسنت. قررت ملاك إنهم يعملوا فرح زين ومالك في نفس اليوم. يوم الفرح. في أوضة البنات، دخلت ميرا لاقتهم نايمين. ميرا بصوت عالي: إيه الغيبوبة دي؟ اصحوا يابشر! غزال اتفزعت، نطت من مكانها قعدت على طرف السرير. غزال: إيه يابت الصوت دا على الصبح؟ ميرا: صباحوا ياعروسة. النهاردة فرحك. غزال: هههه، في حد بيصحي عروسة بالشكل دا؟ ميرا: بصي على الغيبوبة اللي جنبك دي، مش راضية تصحى.

غزال: هههه، نومها ثقيل. مش هتصحى حتى لو قامت الحرب. ميرا ابتسمت بخبث، قربت منها ودلقت الميه فوقها. ليلى قامت مفزوعة: اااااه، بغرق! بغرق! حد يلحقني! ميرا: ههههه، صحي النوم ياعروسة. ليلى: ميراااا، والله لأضربك يابت. ميرا بتجري وليلى بتجري وراها، وضحكهم مالي المكان. غزال: ههههه، والله انتوا مجانين. تعالوا، الوقت اتأخر، الميكب آرتست على وصلوا.

ميرا: هههه، يلا يابنات، الفساتين وصلوا. جهزوا نفسكم. أنا هنزل أشوف لو كل حاجة جاهزة، والميكب آرتست هيوصلوا بعد شوية. ليلى: ليه أسد أصر إن الفرح يتعمل هنا في القصر مش في القاعة؟ ميرا: القصر كبير وهيتزين أحسن من القاعة. يلا بلاش رغي، هنتاخر. نزلت ميرا وهي من جواها حزينة، كان نفسها يتعملها فرح وتلبس فستان زي البنات. نزلت منها دمعة، مسحتها بسرعة. حست بإيد بتسحبها داخل الأوضة. ميرا: أسد، خوفتني.

أسد: ممكن أعرف القمر زعلان ليه؟ ميرا: لا حبيبي، أنا مش زعلانة. بالعكس، أنا النهاردة مبسوطة أوي. النهاردة فرح اخواتي. أسد: اممم، بتخبي على أسدك؟ مش عايزة تقولي إيه اللي مزعلك؟ ميرا: كان نفسي ألبس فستان الفرح، لكن مش مشكلة. المهم عندي إني جنبك ومعاك. أسد: حبيبة قلبي. باس خدها. ميرا: أسد، أنا هروح أشوف البنات عملوا إيه علشان ما تتأخرش. أسد: تمام حبيبتي. وأنا هشوف مالك وزين وصلوا لفين.

ميرا نزلت تحت تشوف لو فيه حاجة ناقصة، وأسد دخل عند الشباب. أسد: ألف مبروك ياشباب. مالك: أخيراً هتجوز. دا أنا كنت هخلل جنبكم. زين: مستعجل على الهم بدري. مالك: هههه، لا لازم نقول لليلى علشان تعرف إنها هم. زين: وحيات عيالك، أنا ماصدقت إنها وافقت، وإن الفرح النهاردة. مالك: اه، مش مصدق إن فاضل شوية وقت وغزالتي تكون معايا. زين: شيل النحنوح دا من جنبي. أسد: ههههه، يلا كل واحد يطلع يجيب عروسته. الضيوف وصلوا. ***

في أوضة البنات كانوا جهزوا. الميكب آرتست: كدا إحنا خلصنا شغلنا. ناقص حاجة؟ ميرا: قمرات، تسلم إيديكي ياقمر. ليلى: إيه رأيك ياميرو؟ ميرا: قمر، ربنا يحفظكم. غزال: دورك ياميرا تحطي ميك آب. ميرا: لا، أنا حطيت لمسات خفيفة بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...