نيار: أنا آسفة يا ماما، الشغل أخذني منكم. جميلة: اتفضلي يا بنتي، مش هنتكلم من على الباب. نيار: معايا ضيف يا ماما. اتفضل يا صهيب. جميلة: تعالي يا ابني، أهلاً بيك. دخل صهيب وهو مبهور من جمال القصر، وإن إزاي نيار يكون ليها قصر زي دا وهي بتشتغل مع المافيا. جميلة: اقعد يا ابني. نيار: ماما، دا صهيب صديقي. هيقعد معاكم هنا لفترة. جميلة بابتسامة جميلة: أي حد من طرفك ينورنا، من النهاردة اعتبر البيت بيتك.
صهيب: تسلمي يا هانم، لكن يا نيار أنا هقعد هنا ليه؟ نيار: صهيب، انت هتبقى هنا وهتابع علاجك. المكان هنا أمان ليك. جميلة: يا ابني اسمع كلام نيار، الظاهر إنك غالي عليها عشان كدا هي خايفة عليك. وهما بيتكلموا، دخل راجل ليه هيبة، مع إن سنه كبير لكن محافظ على صحته، ومعاه شاب بنيته قوية. سالم بفرحة: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ نيار عندنا هنا؟ نيار جريت ناحيته وحضنته بقوة. نيار: وحشتني أوي يا عم سالم.
سالم: وإنتي كمان وحشتيني يا مجنونة، ههه. كدا تغيبي عننا المدة دي كلها؟ ياسر: ما فيش حضن ليا أنا كمان يا نيار المجنونة؟ نيار: يا قلب نيار، أجمل حضن. حضنته ومخدتش بالها من اللي قاعد متغاظ وهينفجر زي البركان. صهيب مستحملش ووصل لقمة غضبه. وقف مسك نيار من ذراعها بقوة وبعدها عنه. صهيب بغضب: لو حضنتها مرة تانية أنا هنسفك من على وش الأرض، وإنتي ياهانم والله لو كررتيها لكون كاسر دماغك. ياسر بعصبية: مين الهمجي دا يا نيار؟
وإزاي يتجرأ ويهددك وأنا موجود؟ نيار: اهدى يا ياسر، دا صهيب صديقي، هو ميعرفكش. صهيب: دا ياسر أخويا. سالم: خلاص يا ابني، حصل خير. تعالوا اقعدوا. نيار أخبارك إيه؟ ليه مختفية طول الفترة دي؟ نيار: يا عمي، الشغل كتير أوي، معنديش وقت. حتى النهاردة مكنتش هاجي، جيت بس عشان صهيب. سالم: خير يا بنتي، ماله صهيب؟ نيار: صهيب كان بياخد حقن تخلي ذاكرته تتمسح. مبقاش فاكر أي حاجة عن ماضيه أو هو مين، وكأنه اتولد من جديد.
سالم: إنت يا ابني مش فاكر حتى اسمك؟ طب حتى ما فيش معاك صور ليك؟ صهيب: من يوم ما فتحت عيني لقيت نفسي مع نيار، من وقتها مش فاكر غير إن اسمي صهيب. نيار: عمي، لو ممكن إنه يبقى معاكم هنا، أنا هبعتله دكتور عشان يتابع حالته لحد ما يفتكر. سالم: ما فيش مشكلة يا بنتي، يعتبر البيت بيته. إن شاء الله هيخف ويفتكر كل حاجة. نيار: أنا همشي دلوقتي لأن معنديش وقت. ياسر، بلاش تتخانق مع صهيب. ياسر بابتسامة: حاضر يا قمر.
جميلة: يا بنتي خليكي معانا شوية، طب حتى كلي حاجة. نيار: معلش يا ماما، هعوضهالك مرة ثانية إن شاء الله. ودعتهم وخرجت وهي حاسة إنها سابت قلبها وراها. صهيب: نيار، استني. قرب منها حضنها، حس بدموعها. صهيب: نيار، فيكي إيه؟ إنتي بتعيطي؟ إنتي عايزاني أجي معاكي؟ نيار: لالا، أنا مش بعيط، في حاجة دخلت عيني. خلي بالك على نفسك، ياسر قلبه طيب، متزعلش منه. صهيب: متكذبيش عليا يا نيار، خليني أروح معاكي.
نيار: صهيب، اتعالج عشان تقدر تخرجني من هناك. إنت مش عايزني أطلع من هناك؟ صهيب: خلي بالك على نفسك. نيار جريت لعربيتها ودموعها نزلت. مكانتش متخيلة إن بعده عنها هيكون صعب كدا. *** ميرا اتصدمت لما شافت أسد قاعد على الكرسي، شعره منكوش وهدومه متبهدلة وماسك في إيده مسدس وإيديه كلها دم. ميرا بصدمة: أسد، إنت كويس؟ إيه اللي حصل؟ أسد بغضب: مين سمحلك تدخلي أوضتي؟ إطلعي برررررا.
ميرا: أنا آسفة، أنا جيت أطمن عليك. ليه فيه دم على إيدك؟ أسد قرب منها بهدوء مخيف، مسكها من ذراعها بقوة. أسد: أنا قلت إطلعي بره، مش عايز أشوفك هنا. قوليلهم إني نازل. ميرا بخوف: ح حاضر. ونزلت وهي بتجري. زين: مالك يا ميرا؟ أسد كويس؟ ميرا: أنا كويسة، هو شوية وهينزل. *** دخل الزعيم أوضة قصي، شافه حاطط المسدس على رأسه. الزعيم: اهدى يا قصي، أنا وعدتك إني هانتقملك.
قصي: أنا خسرت كل حاجة. خسرت شغلي وشركتي، خسرت رجلي. إزاي هقدر أمشي؟ الزعيم: أنا هعمل كل جهدي عشان تتعالج وهترجع تمشي على رجليك من تاني. سيب المسدس. حاول الزعيم إقناعه. في الوقت دا دخلت نيار وخدت منه المسدس. نيار: ليه يا قصي بيه عايز تموت نفسك؟ إحنا عايزينك توقف على رجليك عشان تنتقم معانا. الزعيم: اسمع كلام نيار، إنت هتخف، خليك واثق فيا. نيار: يا زعيم، فيه أخبار من المعلم؟ هو طلب منا ننفذ آخر مهمة.
الزعيم: لازم نعمل حاجة نخلي أسد ينشغل عنا عشان نقدر ننفذها. *** أسد: زين، أنا بقولك في حد حاول يقتلني إمبارح، لكن أنا قدرت أضربه بالنار. زين: ماتقولش إن ميرا شافت حاجة. هي الصبح نزلت متوترة. أسد: هي شافت المسدس والدم على إيدي. أنا عرفت إن هو من طرف الزعيم. زين: قصي مختفي الفترة دي. أسد: هههه، قصي بقى مشلول، خلاص خلصنا منه. زين: يستاهل. أنا هروح أشوف ليلى لو محتاجة حاجة. أسد بمكر: أي حكايتك مع ليلى؟
قول. أنا مش مطمنلك. زين: ههه، أنا أخوك. أنا بحب ليلى ومستني بس نخلص من المشاكل وهتجوزها. أسد: وهي موافقة؟ ولا هههه جواز غصب؟ زين: عيب عليك يا معلم، إنت تعرف عني كدا. أسد: ربنا يسعدك. *** قصي فتح عينيه بتعب، قام مفزوع وبيصرخ أول ما شافها قدامه، هدومها كلها دم وشعرها نازل على وشها. قصي: لالا، لالا. مين إنتي؟ عايزة مني إيه؟ أنا... أنا... غزال. غزال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!