عند أسد كان بيسمع كلامهم وهو مصدوم جداً، عشان كان حاطط لـ أسيل جاهز تنسى في الشنطة. فاكرين؟ أسد بصدمة: يزن إزاي؟ ويزن كمل كلامه وقال: لا، وكمان لبسنا أحمد قتل لينا، وإحنا أصلاً اللي مدبرين الحادثة لمحمد، وحظه الدكر إنه ما ماتش. أسد بصدمة: آه يا ولاد الـ... طب عايزين تنتقموا من حد، انتقموا مني أنا. وأسيل قالت بمكر: المهم يا يزن، إحنا لازم نقتل نسرين وفي أقرب وقت. يزن بخبث: قربت، هتموت. عند أسد
كان مصدوم من اللي بيسمعه، وأسيل هي اللي قتلت مليكة، وصقر عمل إيه مع سيلين، وهما اللي قتلوا لينا، وكانوا عايزين يقتلوا محمد كمان. كل ده وكان في قمة غضبه، واتوعد لأسيل. في صباح اليوم التالي عند أحمد وأسيا صحت أسيا ولقت نفسها من غير هدوم، وصوت وشدة الملاية عليها، وعيطت جامد. وأحمد صحي. أحمد بخضة: في إيه يا أسيا؟ مالك بتعيطي ليه؟ أسيا بعياط: عملت اللي أنت عايزه يا أحمد باشا، وأنت كده كده هتطلقني، ده اللي اتفقنا عليه.
أحمد باستغراب: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي مراتي. أسيا بدموع: مراتك إيه؟ أنت هتطلقني صح؟ أحمد: مين قال كده؟ أسيا بدموع: أنت، إحنا اتفقنا إن أنا هقعد معاك فترة صغيرة لحد ما ألاقي مكان أقعد فيه، وأنت ما وفيتش بوعدك معايا ليه؟ عملت كده ليه؟ أحمد بابتسامة وهو بيمسحلها دموعها: أسيا، أنا مش هطلقك ومش هسيبك أصلاً. أسيا بدموع: ليه يعني؟ حسيت مثلاً بذنب ناحيتي؟
أحمد ببرود: بصي بقى يا أسيا، أنا لو كنت عايز أعمل معاكي حاجة، كنت عملت غصب عنك ومن غير ما أتزوجك كمان، بس حظك بقى. أسيا بدموع: حظي إيه؟ أحمد وهو بيهمس في ودنها: حظك إني حبيتك. أسيا اتصدمت وقالت بصدمة: إيه؟ قولت إيه؟ حبيتي أنا؟ مش معقول. أحمد بضحك: مش معقول ليه بقى إن شاء الله؟ وكمل بخبث: وبعدين، انتي زي القمر. أسيا بكسوف: شكراً، بس أنا مش مصدقة. أنت بجد حبيتها ولا بتقول كده؟ أحمد بابتسامة: لا ياستي، حبيتك.
أسيا بكسوف: اممممم، وأنا كمان. أحمد بخبث: انتي كمان إيه؟ أسيا خلاص وشها قلب طماطم: بحبك. أحمد بضحك: يالهوي! قلبتي طماطم ليه كده؟ أسيا شدت الملاية عليها وطلعت تجري على الحمام، وأحمد فضل يضحك عليها. وبعدين الباب خبط. أحمد باستغراب: يا ترى مين جاي دلوقتي؟ واحمد لبس تيشيرت وبنطلون بسرعة وراح فتح، لقى أسد في وشه. أحمد اتصدم ومتكلمش. أسد: إيه؟ هتسبني واقف على الباب كده؟ أحمد ببرود: اتفضل. واسد دخل وقعد،
واحمد قال ببرود: جاي ليه؟ أسد بضيق: جاي عشان أقولك الحقيقة. أحمد ببرود: حقيقة إيه؟ أسد بحزن: أحمد، أنا عرفت كل حاجة. عرفت مين اللي ورا الحادثة اللي حصلت لمحمد ولينا، وعرفت مين اللي قتل مليكة. أحمد بصدمة: عرفت مين اللي عمل كده؟ أسد بحزن: أيوه. أحمد بسرعة: مين اللي عمل كل ده؟ أسد بعصبية: يزن وأسيل. أحمد بصدمة: أسيل؟ هه، ويزن؟
أسد بعصبية: أيوه، أسيل. أسيل اللي هي، ومليكة قبل ظهور نسرين في حياتي، كانوا أكتر اتنين بيحبوني، وأنا اخترت أسيل واتجوزتها وخلف منها زيد، وبعدين اكتشفت إنها خاينة وواطية. ومليكة هي اللي كانت بتحبني بجد، وهي اللي ربت زيد. وبعدين دخلت السجن عشان رصاصة جات غلط في اللواء معتز. ويزن استغل كل ده وراح لمليكة وقالها إنه هيخرجني. وفعلاً خرجت من السجن، وبليل لقيت مليكة وزيد مسنيني، والصبح صحيت ملاقيتش مليكة ولا زيد. وبعدها بسنين ظهرت نسرين اللي قلبي حبها بجد. منهم أو حبتهم هما كلهم، بس اللي ندمان إني فتحتلها قلبي بجد، هي أسيل. انخدعت فيها. وبعدين زيد ظهر وجر وراه كل حاجة.
أحمد قعد على كرسي وكان مصدوم من اللي بيسمعه. أسد بحزن: حقك هيجي يا أحمد، حقك عليا. إحنا ظلمناك واتهمناك بحاجة أنت ما عملتهاش. بس برحمة أمي ما هرحمهم، ولاد الـ... دول. أحمد بدموع: والله يا أسد، أنا عمري ما زعلت منك ولا من محمد. أنا انكسرت أوي لما عرفت إن لينا ماتت، وانكسرت أكتر لما أبويا مات. قلبي بقى عامل زي الحجر، لحد ما ظهرت أسيا، هي اللي عوضتني بجد.
أسد بحزن وهو بيحضن أحمد: حقك عليا يا أحمد، والكل هيعرف الحقيقة قريب. واسيا خرجت وهي لابسة دريس وطرحة، وكان شكلها قمر، وقالت بابتسامة: السلام عليكم. أحمد وأسد بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحمد بابتسامة: سوسو، روحي اعملي لنا قهوة. أسيا بابتسامة: حاضر، من عيوني. أسد: لا يا أحمد، أنا ماشي، هشوف الحوار اللي قولتلك عليه. أحمد: ماشي، سلام، خد بالك من نفسك. أسد بابتسامة: حاضر، سلام. ومشي.
واسيا قعدت جنب أحمد وقالت: هو مين ده يا أحمد؟ أحمد بابتسامة: ده ابن عمي يا قلب أحمد. أسيا بكسوف: طب ممكن تبطل تكسفني بقى؟ أحمد بابتسامة: حاضر يا جميل. عند إيلا وإيلين صحوا من النوم ولبسوا واتوضوا وصلوا، وبعدين عملوا الفطار وفطروا، وبعدين نزلوا. طبعاً بعد محاولات من إيلا إن إيلين تروح معاها المدرسة. وصلوا المدرسة، وكان أمير مستنيهم عشان يعرف منهم إيه اللي حصل.
أمير جري عليهم بسرعة وقال: إيلا، إيلين، فهمني إيه اللي حصل امبارح. إيلين بحزن: عن إذنكم. إيلا: لا يا إيلين، أنا كمان عايزة أعرف مالك. إيلين بعصبية: وأنا مش عايزة أتكلم، سيبوني لوحدي. وطلعت تجري. أمير باستغراب: هموت وأعرف إيه اللي حصل، حتى محمد مش راضي يقولي حاجة. إيلا بحزن: مش عارفة، بس أظن إن عمو محمد لما إيلين دخلت أوضته، فهم غلط وزعقلها وكده، ممكن. أمير: ممكن، بس هي ليه مش عايزة تتكلم؟
إيلا بحزن: هو اللي قولتهولك هو اللي حصل، وبقولك أنا عايزة أقابل محمد. أمير باستغراب: ليه؟ إيلا بتنهد: عايزة أقابله وخلاص، لو سمحت، ممكن تديني عنوان الشركة. أمير باستغراب: تمام، بس قوليلي عايزة تقابلي ليه؟ إيلا بحزن: عايزة أفهمه على سوء التفاهم اللي حصل. أمير: تمام. عند أيوب في المستشفى أشرقت دخلت عليه وهي مبتسمة وقالت بابتسامة: السلام عليكم، عامل إيه دلوقتي يا أيوب؟ أيوب بابتسامة: الحمد لله يا دكتورة، بخير.
أشرقت بمزح: احم، مش قولنا بلاش دكتورة دي، إحنا مش سن بعض على فكرة يا هندسة. أيوب بضحك: هههههههه، حاضر يا أشرقت. أشرقت بابتسامة: أيوه كده. آه، صح، أنا رحت عند أخواتك، وهما بجد قمرات أوي، وانبسطت معاهم جداً، وهما بخير يا سيدي. أيوب بابتسامة: طب الحمد لله طمنتيني. أشرقت بابتسامة: طيب كويس، يلا بقى عشان نبدأ جلسته الكيماوي. أيوب بابتسامة: يلا.
"أحسن حاجة إنك ما تحسش باليأس، مهما كان اللي عندك، لازم يكون عندك عزيمة وإصرار عشان تقدر تقاوم أي حاجة، ظروف، مرض، دراسة، أي حاجة. ولازم كمان تلجأ لربنا سبحانه وتعالى وبس. أتمنى تكونوا استفدتوا من كلامي." نرجع للرواية بقى. عند سيلين في غرفتها دخلت عليها نسرين بابتسامة وقالت: مبروك يا سوسو، أسد قالي إن فرحك بعد أسبوع. سيلين بحزن: فرحي؟ نسرين، انتي عارفة إيه اللي حصل؟
نسرين بمشكسه: وإنتي متأكدة إن صقر فعلاً ما كانش في وعيه؟ وأهو جه يصلح غلطته. وكملت بجدية: وبعدين، مش يمكن اللي قتل مليكة ورمى زيد في الشارع، يكون له يد في اللي حصلك إنتي وصقر؟ سيلين بتفكير: معاكي حق، يمكن. وحتى كمان محمد عمل حادثة هو وبنت كده، كان بيحبها، لكن للأسف البنت ماتت. وأحمد ابن عمنا كان بيحب نفس البنت برضو، وقبلها بيوم اتخانقوا، وأحمد هدد محمد إنه هيعمل حاجة. بس أحمد مستحيل يكون ورا الحادثة دي.
نسرين بتفكير: طب تفتكري مين اللي عمل كده ده؟ سيلين بتفكير: أكيد أسيل. نسرين، أنا هحكيلك على حاجة حصلت لأسد زمان. نسرين بحماس: أيوه، ياريت يا سيلين، عايزة أفهم بجد إيه اللي حصل. سيلين بحزن: هحكيلك.
(بصي يا ستي، من حوالي 10 سنين كده، أسد كان في كلية الشرطة وكده، وكان معاه أسيل ومليكة، اللي كانوا واقعين في أسد وبيحبوا هما الاتنين، وكانوا بيتخانقوا عليه على طول. وأسد جه في يوم واعترف لأسيل إنه بيحبها، ومليكة قلبها انكسر لما عرفت إنه بيحب أسيل ومش بيحبها. ومليكة قررت إنها تبعد عشان تقدر تنسى أسد. بس أنا كان معايا رقمها وكنت بطمن عليها وكده. وبعدين أسد وأسيل اتجوزوا وخلفوا زيد. وبعدين أسد في يوم رجع البيت لقى أسيل
بتخونه. أسد اتصدم وكان هيقتلها، بس ضربها قلمين، وبعدين طلقها. غارت في داهية بصراحة. ياريتني ما كنت استريحت لها. المهم، أسد فضل يدور على مليكة لحد ما لقاها، وبعدين اتأسفلها وقالها إنه غلطان إنه ظلمها في الأول لما اتجوز أسيل. وبعدين مليكة سامحته واتجوزت أسد، وفضلت تهتم بزيد وكانت بتحبه أوي. وفي بعد وقت طويل، تقريباً 7 سنين، أسد كان عنده مأمورية وكانت خطيرة شوية، وأسد غصب عنه وهو بيضرب نار، جات في لواء اسمه معتز
الأسيوطي. وبعدين أسد اتحبس. وفي يوم بعدين، ابن اللواء ده خرج أسد من السجن، وأسد رجع البيت عادي، لقى مليكة قاعدة هي وزيد. زيد في الوقت ده كان عنده سنتين. وبعدين الصبح أسد صحي ملاقاش مليكة ولا زيد. والباقي بقى، أقدر أقولك إن أسد هو اللي هيعرفهم ويقولنا.)
نسرين بصدمة: ياااااااا! كل ده حصل؟ سيلين بابتسامة: وبعدين انتي ظهرتي في حياة أسد. تعرفي ي نسرين، أنا حاسة إن أسد بيحبك. نسرين بصدمة: بيحبني أنا؟ مستحيل يحب واحدة زيي. وبعدين دموع نزلت من عينيها. سيلين بحب: لا ي نسرين، متقوليش كده. والله حاسة إنه بيحبك، ومتجوزكيش عشان خاطر زيد والكلام ده. هو ممكن كان خايف على زيد، وفي نفس الوقت كان عايز يتجوزك، فاستغل الفرصة. وبكرة تعرفي إن كلامي صح. نسرين
مسحت دموعها وقامت وقالت: طيب يا سيلين، أنا رايحة أشوف زيد. عن إذنك. ومشت. بعد مرور أربع ساعات عند محمد الباب خبط، والسكرتيرة دخلت وقالت باحترام: مستر محمد، في بنت عايزة تقابل حضرتك. محمد باستغراب: بنت مين؟ السكرتيرة: معرفش. محمد: تمام، دخليها، أما نشوف مين دي. السكرتيرة: تمام. السكرتيرة خرجت وقالت للبنت: اتفضلي يا آنسة. إيلا بابتسامة: شكراً. ودخلت وقالت: السلام عليكم، أهلاً بحضرتك يا محمد بيه.
محمد باستغراب: انتي إيه اللي جابك هنا؟ يا بتاع إنتي، عايزة إيه يا حرامية؟ إيلا بحدية: أولاً كده، أنا مش إيلين. ثانياً، أختي مش حرامية. ثالثاً، أنا كنت جايه أقول لحضرتك كلمتين وأمشي على طول. محمد ببرود: اتفضلي اقعدي.
إيلا: حضرتك فهمت الموضوع غلط، وإيلين دخلت الأوضة بالغلط في نفس الوقت اللي دخلت فيه أوضة زيد، وحضرتك عملت حوار على الفاضي. وإيلين متضايقة جداً، ومكنتش حتى راضية تيجي معايا المدرسة، لولا إني قعدت أتحايل عليها لحد ما وافقت. محمد حسه بندم ناحية إيلين وقال: طيب، أنا ما كنتش أعرف. وبعدين دي كسرت صورة حبيبتي. إيلا: طيب، على الأقل ممكن تاخد من حبيبتك دي صورة تانية غير اللي اتكسرت؟
محمد بحزن: حبيبتي اللي بتقولي عليها دي ماتت. في إيه؟ هتفضل عايشة في خيالي. إيلا: طيب يا محمد بيه، هديك نصيحة. اللي بيروح ما بيرجعش، وهي هتفضل عايشة في خيالك. ممكن تنسى الماضي وتشوف حياتك من أول وجديد، عشان حبيبتك اللي بتقول عليها دي عند الأحسن مني ومنك دلوقتي. ادعيلها. أنا كنت جاية أقولك إن إيلين مش حرامية، وكنت عايزة أفهمك سوء التفاهم اللي حصل، مش أكتر. عن إذنك. ومشت. ومحمد فضل قاعد يفكر في كلام إيلا. في الليل
عند نسرين كانت قاعدة في الأوضة، ولبست فستان حلو أوي عليها، وفردت شعرها، وحطت برفان، وفضلت مستنية أسد عشان قالها تلبس وتتشيك بليل عشان أسد هيوديها في حتة مفاجأة. وبعدين أسد جه وفتح الباب، واتصدم لما شاف نسرين بجمال ده. ونسرين اتكسفت. أسد بصدمة: يخربيت جمال أمك يا شيخة! إيه القمر ده؟ نسرين بكسوف وشها قلب طماطم: شكراً، دي عيونك الحلوين بس.
أسد بابتسامة: الله أكبر على الكلام الحلو. طيب، كنت عايز قبل ما نخرج، أفرجك على فيديو هيبسطك أوي. نسرين بحماس: فيديو إيه؟ أسد: هتشوفي. واسد فتح الفون وورى لنسرين مصطفى وهو مربوط ومضروب ضرب مشاء الله. إيه عسل يستاهل! ونسرين أول ما شافت الفيديو قعدت على السرير ودموعها نزلت بفرحة، وقامت حضنته أسد جامد، وأسد بدلها الحضن. ونسرين قالت بدموع: شكراً أوي. مش عارفة أقولك إيه. بحبك أوي يا أسد بجد. أسد بصدمة: قولتي إيه؟
نسرين بعدت بصدمة من اللي قالته وعملته. وأسد قال بخبث: نكمل كلامنا في الخروجة يا جميل. ونسرين ضحكت بخفة وركبت هي وأسد العربية ومشوا. نسرين قالت بفضول في العربية: هو إحنا رايحين فين؟ أسد بخبث: سوسو، هتعرفي أهو. بلاش الفضول، وبعدين قولنا دي مفاجأة. نسرين بحماس: اشطا، أصلي متحمسة أوي. عند أحمد وأسيا أحمد بابتسامة دخل عند أسيا المطبخ، لقها بتعمل أكل، وقال: إيه يا سوسة؟ بتعملي إيه؟
أسيا بمزح: بعمل كريب وبرجر وسندوتشات كفتة يا حمودي. أحمد بضحك: حمودي يا سوسة؟ أسيا بمزح: آه، هتأكل صوابعك ورا أكلي طبعاً. أحمد بخبث: هنشوف العجائب يا ست أسيا. تحبي أساعدك؟ أسيا بمزح: لا لا لا، ياريت توريني عرض قفاك، قصدي كتافك، وتخرج برة عشان قربت أخلص الأكل. أحمد بضحك: طبعاً، بسرعة يا ست أسيا. عند أسد ونسرين أسد وصل المكان ده، وخلى نسرين تنزل وتغمض عينيها. أسد: امشي براحة يا سوسو عشان متقعيش.
نسرين بغيظ: طيب، أنت خطفتني يعني ولا إيه؟ أسد: هشش، اسكتي وامشي وإنتي ساكتة. ونسرين فضلت مكملة لحد ما أسد شال إيده من على عينيها، واتصدمت إنه ودها مكان على البحر، هادي وجميل، في عشا رومانسي وموسيقى رومانسية. وكان في خيمة، والطريقة مزخرفة بورد وأنوار وشموع، وحاجة كده أي حلوة يا جماعة بجد. ونسرين قربت من أسد وحضنته تاني. وأسد ضمها ليه. وهي قالت: إيه ده؟ بجد؟ كل ده عشاني؟ أسد بحب: أيوه يا نسرين، كل ده عشانك. أنا بحبك.
نسرين بدموع: أنا مستاهلة ي أسد. أسد بحب: هشش، متقوليش كده يا قلب أسد. إنتي تستاهلي كل خير، وأوعدك إني هعوضك عن كل اللي شفتيه. نسرين بدموع وحب: أنا كمان بحبك، بس كنت خايفة أقولك، وكنت عارفة إنك هتسبني عشان الاتفاق ده. أسد بحب: لا، الاتفاق ده لعبة. أصلاً، أنا عملت كده عشان نتجوز، عشان زيد، وعشانك يا قلبي. نسرين بحب: بحبك. أسد بعشق: وأنا بعشقك يا قلبي. هنقول بعد مرور أسبوع في الفرحة بتاعت سيلين وصقر
وصقر وسيلين كتبوا الكتاب. عند أسد ونسرين أسد بابتسامة: سوسو، أنا رايح الأوضة اللي في الجنينة دي، خدي بالك من زيد. نسرين بابتسامة: حاضر يا حبيبي. واسد مشي، راح الأوضة. وزيد جري من نسرين، ونسرين جريت وراه لحد ما جات عربية ضربت نار على زيد، وجات عشان تاخد نسرين اللي كانت ماسكة في زيد وبتصوت جامد. وفي حد رش في وشها مخدر، أغمى عليها. عند نسرين
فاقت لقت نفسها متعلقة من إيدها ورجليها مربوطين بحديد، وفي لازقة على بقها. لحد ما دخل يزن. يزن بخبث: والله أسد طول عمره بيعرف يختار في النسوان. اختار تالتة أحلى من بعض، وإنتي منهم. وجربتهم كلهم، ما عدا انتي. مليكة غصب عنها، وأسيل جات بمزاجها، وإنتي بقى يا حلوة هتختاري إيه؟ نسرين عيطت، وكانت بتحاول تشيل اللزقة اللي على بقها بلسانها، بس معرفتش. ويزن قرب منها وشالها. نسرين بعياط وعصبية: إتفو عليك يا حيوان يا زبالة!
بتعمل كل ده ليه؟ حرام عليك. سيبني! ليه بيحصل فيا كده؟ يزن اتعصب وضرب نسرين بالقلم جامد وقال: حقي، حقي. هجيبه من أسد وهحرق قلبه وهقتله. بس قبل ما أقتله، هخليه يشوفك وإنتي في حضني يا حلوة. نسرين عيطت أكتر، ويزن سابها وخرج. عند أسد أسد بعصبية وهو بيبص لأسيل بتوعد: برحمة أمي، لو مقولتليش يزن فين، هقتلك حالا. أسيل بعياط وخوف... يتبع تفاعل حلو بقى، والله تعبت على بال ما خلصت البارت ده طويل أهو. يلا دمتم سالمين 🥰🥹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!