دخلت الأوضة واتصدمت لما شافت صور محمد في الأوضة. كان في صورة بنت على السرير، الفضول خلاها تقرب ناحية السرير تشوف الصورة. وفعلاً قربت وشافت الصورة، وفي الوقت ده دخل محمد. ايلين اتخضت، وقعت الصورة من إيدها اتكسرت. محمد اتعصب وقرب عليها وقال بعصبية: "انتي مين سمحلك تدخلي أوضتي؟ ايلين بخوف قطعت في الكلام: "والله العظيم دخلت بالغلط." محمد بعصبية: "انتي إيه! اطلعي بره ياحرامية."
ايلين عينها دمعت وقالت: "حاضر يامحمد باشا اللي تشوفه، بس أنا مش حرامية ودخلت الأوضة بالغلط." وخرجت بسرعة والدموع مالية عنيها، ودخلت الأوضة التانية اللي ايلا موجودة فيها وقالت: "ايلا يلا نمشي من هنا." ايلا باستغراب: "ليه بس ي ايلين مالك؟ ايلين بعصبية: "قولتلك يلا." وايلا وايلين نزلوا على السلامة. وهما نازلين شافوا أمير. أمير باستغراب: "مالك ي ايلين بتعيطي ليه؟
ايلين بدموع: "ابقى افهم أخوك إني واحدة محترمة، وأنا غلطانة إني جيت هنا أصلاً." وخرجت بره بسرعة، وايلا خرجت معاها بسرعة وهي مستغربة. أمير طلع عند محمد. أمير باستغراب: "في إيه يامحمد؟ محمد بعصبية: "اطلع بره يامير دلوقتي، مش طايق أشوف حد." وأمير خرج من عند محمد ونزل أوضة وكان مستغرب من اللي بيحصل وفيه إيه. وحاول يكلم ايلا لكن كان تليفونها مقفول. عند بيت أيوب. وصلوا ايلا وايلين ولقوا بنت جميلة واقفة عند الباب مستنياهم.
أشرقت بابتسامة: "السلام عليكم، أنتم ايلا وايلين صح؟ ايلا وايلين: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أيوه." ايلا: "انتي مين؟ ايلين باستغراب: "أيوه مين حضرتك؟ أشرقت بابتسامة: "أنا الدكتورة أشرقت اللي بتابع حالة أستاذ أيوب أخوكم." ايلين بسرعة: "طيب اتفضلي يادكتورة ادخلي." ايلا بسرعة: "أيوه اتفضلي، أيوب عامله إيه طمنينا عليه." أشرقت بهدوء: "الحمدلله كويس، هو بس كان بعتني أطمن عليكم، وأنتم بصراحة طلعتم عسالات أوي."
ايلا بابتسامة: "تسلمي ياقمر، انتي اسمك إيه؟ أشرقت بابتسامة: "اسمي أشرقت، وانتي ايلا صح؟ ايلا بابتسامة: "صح." أشرقت باستغراب وهي بتبص لإيلين: "مالك ي ايلين؟ ايلين بدموع: "مفيش، مضايقة شوية، عن إذنكم." ودخلت بسرعة غرفتها. أشرقت باستغراب: "هي مالها ي ايلا؟ ايلا بحزن: "حصل مشكلة وهي مضايقة شوية، بس لو سمحتي أوعي تقولي لأيوب، قوليله إننا كويسين."
أشرقت: "حاضر ياحبيبتي متقلقيش، أكيد مش هقوله. أنا لازم أمشي دلوقتي، وده رقمي، اتصلي بيا في أي وقت، وأنا هبقى أجي أطمن عليكي انتي وايلين." ايلا بابتسامة: "ماشي يحبيبي تسلمي بجد، بس ملحقتيش حتى تشربي حاجة." أشرقت بابتسامة: "معلش مرة تانية، مع السلامة." ايلا بابتسامة: "سلام." وأشرقت مشيت، وايلا راحت عند أوضة ايلين تخبط عليها. ايلا بحزن: "افتحي ي ايلين، هتسبيني لوحدي يعني؟
ايلين بدموع: "مش عاوزة أشوف حد، روحي دلوقتي ي ايلا لو سمحتي." ايلا بعصبية: "أنا مش هينفع أسيبك كده، أنا لازم أعرف مالك فيكي إيه وإيه اللي حصل." ايلين بدموع وصوت عالي: "قالي حرامية وزعقلي عشان كسرت صورة، ووقع كرامتي في الأرض من غير حتى ما يفهم." ايلا بحزن: "طب أهدي أهدي وافتحي." ايلين بدموع: "مش عاوزة أشوف حد، قولتلك أمشي، أنا عاوزة ماما، عاوزها تيجي تاخدني في حضنها، عاوزة أيوب."
ايلا بدموع: "ربنا يشفيهم يارب ي ايلين، بس عشان خاطري أهدي." ايلين بدموع: "سبيني دلوقتي ي ايلا لو سمحتي." وايلا بعدت عن الأوضة وقعدت في الصالة وهي بتعيط. في الليل في قصر الحمزاوي. وصل صقر وقعد مع أسد ومحمد وأمير. وقرأوا فاتحة. وبعدين سيلين نزلت وكانت لبسة فستان أسود قصير وفاردة شعرها وحاطة برفان، وكانت زي القمر. أسد بحمحمة: "احم، يلا ي أمير انت ومحمد نسيبهم لوحدهم." محمد وأمير: "ماشي." وخرجوا هما التلاتة.
وسيلين قعدت وقالت ببرود: "عايز تتجوزني ليه ي صقر؟ عشان تكسر عيني صح؟ صقر بحزن: "والله ي سيلين أنا بحبك وصدقني مكنتش في وعي." سيلين دمعة نزلت من عينها ومسحتها وقالت: "وأنا المفروض دلوقتي أسامحك صح." وكملت بدموع: "انت عارف انت عملت إيه؟ انت كسرتني ي صقر، وأنا لحد دلوقتي مقولتش لأسد على اللي حصل." صقر بحزن: "طب مقولتيش ليه؟ سيلين بكذب: "عشان خايف على أسد يدخل السجن تاني بسببك."
صقر: "طب انتي كدابة ي سيلين، وباين عليكي كمان، عشان أسد مش غبي ومش هيقتلني إلا أما يسمع مني. وأقسم بالله أنا بحبك ومش هتجوزك عشان الهبل اللي بتقولي ده، لا عشان أرفع عينك قدام الناس وعشان بحبك." سيلين بحزن: "تمام هنتجوز، بس أكيد مش هنكمل." صقر: "وليه مش هنكمل؟ انتي مش بتحبيني؟ سيلين بجمود: "أيوه مش بحبك، وهقول لأسد إني موافقة عشان اللي حصل مش أكتر ولا أقل." صقر بحزن: "براحتك ي سيلين."
هنقول بعد مرور يومين بدون أحداث جديدة. بليل عند أحمد. كان يوم عيد ميلاده ومكنش موجود في البيت. وأسيا كانت عاملة له مفاجأة، والباب ابتدأ يفتح بمفتاح. أسيا طفت الأنوار بسرعة واستخبت. أحمد ببرود: "هو النور قطع ولا إيه؟ أوووف. أسيا انتي فين؟ والأنوار اشتغلت والبيت كان متزين وشكله تحفة. وكانت أسيا جايبة تورته، وكانت عاملة جو رومانسي. وهي نفسها كانت لابسة قميص أبيض قصير وشكله تحفة عليها وفاردة شعرها وحاطة برفان.
راحت له تحفة، وأحمد واقف مصدوم. وأسيا راحت ناحيته وقالت بابتسامة رقيقة: "احم، كل سنة وانت طيب، يلا نطفي الشمع عشان أديك هديتك." أحمد بصدمة: "إيه ده! إيه اللي انتي عاملة ده يا أسيا؟ أسيا بابتسامة وهي بتقرب: "بقولك كل سنة وانت طيب، النهاردة تمت 27 صح كده؟ أحمد بابتسامة: "والله أحلى عيد ميلاد، تعرفي عمر محد عملي عيد ميلاد أصلاً." أسيا بلمظة: "لا بقا أنا على طول هعملك عيد ميلاد ياسي، إشطا." أحمد بضحك: "إشطا."
أسيا بابتسامة: "يلا نحتفل بقا." أحمد بابتسامة: "يلا ي سوسو." وأحمد احتفل هو وأسيا. وأسيا بقت مرات أحمد قولاً وفعلاً. عند المجهول. أسيل بعصبية: "بقولك إيه يايزن، إحنا لازم نقتل نسرين." يزن بخبث: "هنقتلها، متقلقيش، هيبقى زيها زي مليكة وزي برضه اللي عملناه مع صقر." أسيل بخبث: "أيوه، لما رحت له وقولت له كلام مش حلو على سيلين، وهو بقا اللي شرب كتير وعمل فيها اللي عمله."
يزن بخبث: "أيوه ي أصول، متقلقيش، الحكاية خلاص قربت تخلص." عند أسد. كان بيسمع كلامهم وهو مصدوم جداً، عشان هو كان حاطط لأسيل جهاز تنصت في الشنطة. فاكرين. أسد بصدمة: "يزن." يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!