حرام عليك عايز تقتل أسد ليه؟ وحرمتني من ابني ليه؟ وخلتني أرمي في الشارع بأيدي. زيد ضاع خلاص، وحبستني هنا مدة طويلة. عايز إيه تاني؟ سيبنا في حالنا بقا. ابتسم باخبث وقال: عايز أقتل أسد، ده حاجة متخصكيش يا مليكة. وخالتك ترمي زيد عشان أحرق قلب أسد يا حلوة. بعصبية: بتكره أسد ليه؟ أسد عملك إيه يا أخي؟ حرام عليك. وعايز تحرق قلبه وأنا قلبي بيتحرق بجاز. مش مهم. ببرود: آه مش مهم. ومتقلقيش، انتي كده كده هتحصلي، متقلقيش.
اتعصبت أكتر، والمجهول ده كان قريب منها. قامت تفت في وشه. بعصبية: اتفووو. بعصبية شدها من شعرها: بقولك إيه يا روح أمك؟ أنا مش فاضي لشغل النسوان ده. فا عايزك تبقي هادية كده لحد ما تقابلي ربك. بعصبية: ربنا لو كتبلي إن أموت هموت، مش انت اللي هتحدد. عند نسرين. كانت ماشية في طريقها لبيت مرات أبوها، وهي نويلها على مصيبة. وبعد شوية وصلت البيت. حاضر جايه أهو. وبعدين اتصدمت لما شافت نسرين. وقالت بصدمة: نسرين! إيه اللي جابك هنا؟
وبعدين انتي محرمتيش من اللي حصلك ولا إيه؟ نسرين دخلت البيت وقفتلت الباب. وقالت ببرود: جايه آخد حقي يا حورية. انتي فكرك هسيب حقي؟ واتكلمت بعصبية وهي بتضرب فيها: عملت فيا إيه عشان تعملي فيا كده؟ عملت إيه؟ كنت بعملك زي أمي الله يرحمها. دي جزاتي؟ بس نقول إيه، ما انتي قلبك أسود. وتلقي كنتي بتكرهي أمي أوي. وكملت بدموع: بس عايزة أعرف حاجة. أنا ذنبي إيه عشان تعملي فيا كده؟ ليه عملتلي إيه؟
طب لو كنتي عايزة تأذيني كنت عملتي حاجة تاني أقدر أسمح فيها يا حورية. لكن شرفي! هخليكي تتمني الموت يا حورية ومش هطولك. يا بنت الكلب. اتفووو. بعصبية: سبيني يا بت أحسنلك. وحد ضرب نسرين على دماغها. وقعت اغم عليها. وحورية ابتسمت. في صباح اليوم التالي. عند أسد. صحي ودخل الحمام، اتوضى وصلى. وبعدين لبس واتشيك ونزل يصحي أمير. بهدوء: أمير اصحي يلا، مش عندك مدرسة ولا إيه؟ بنوم: عشر دقايق بس يا محمد. بصدمة: محمد!
محمد إيه يا أهطل؟ انت اتخبلت؟ يلا أنا أسد. اصحي بدل ما أعمل معاك الجلاشة. أمير طبعاً قام من مكانه بسرعة ودخل جري على الحمام. واسد ضحك بخفة. بعدين خرج من الأوضة وقابل في وشه محمد. صباح الفل يا كبير. بابتسامة: صباح العسل يا عسل. ياض يا محمد. بمزح: أنا المهندس محمد. يتقالي ياض. بضحك: آه عادي. واخلص بقا عشان أنا ورايا شغل. أمرك يا كبير. وبعد كل أمير ومحمد وأسد خلصوا فطار وكل واحد خرج. وأسد وهو خارج شاف. عند نسرين.
كانت نايمة على السرير وفاقت وانصدمت لما شافت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!