ملك بدموع: إيه يا بابا؟ أنت عايز تجوزني واحد قد جدي؟ دا ماحصلش عمرك! باباها: دا اللي عندي، هتجوزيه غصب عنك ورجلك فوق رقبتك. ملك عيطت ودخلت الأوضة وافتكرت. (فلاش باك) فهد: ملك، خدي دا رقمي. وقت ما تحتاجييني، كلميني. ملك: ماشي. فهد: تعالي أوصلك. ملك: تمام. (باك) ملك بدون مقدمات اتصلت بيه: فهد، الحقني! فهد قلبه وقع في رجله. فهد: أيوا يا ملك، فيه إيه؟ انطقي، حصلك حاجة؟ ملك: فهد، الحقني. بابا عاوز يجوزني واحد قد جدي.
فهد: إيه؟ إزاي دا يحصل؟ أنا جايلك. ملك: جاي فين؟ الو فهد! فهد! فهد! فهد خد عربيته وراح بيتها وسأل البواب الشقة في الدور الكام وطلع قعد يخبط لحد ما فتح والدها. باباها: أيوا، نعم؟ فهد: أنا عايز أطلب إيد بنتك وهدفعلك ياما. بابا ملك بجشع: طبعًا، طبعًا. اتفضل. فهد دخل وقاله: أهلاً. أنا عايز أطلب إيد الآنسة ملك وهدفعلك اتنين مليون. بابا ملك: أكيد طبعًا. اتشرف بيك. ثانية واحدة. دخل جوه يقول لمامت ملك عشان ملك تجهز نفسها.
عند ملك قاعدة بتعيط. دخلت مامتها: ملك، جهزي نفسك. واحد بره مع أبوكي. جهزي نفسك واطلعي. ملك طبعًا متعرفش إنه فهد. وقامت لبست وهي بتعيط ومتكلمتش، لأن عارفة الكلام مش هيجيب فايدة. عند فهد. بعد ما اتفقوا على كل حاجة. بابا ملك: ملك! يا ملك! دخلت والدموع في عينيها، وأول ما شافت فهد اتصدمت. ملك دخلت والدموع في عينيها، وأول ما شافت فهد اتصدمت. باباها: تعالي اقعدي يا ملك. ملك قعدت وفي نفسها: أكيد هيجوزني شفقة. قطع تفكيرها.
باباها: طب أسيبكوا مع بعض. ملك بعصبية: أنت إيه اللي جابك هنا؟ فهد بضحك على منظرها: 😂هههه. جاي أجوزك. ملك بعصبية أكتر: بتضحك على إيه؟ وتجوزني ليه إن شاء الله؟ شفقة؟ أكيد شكرًا للمساعدة، مش موافقة. فهد: شفقة؟ ومين قال إنها شفقة؟ ملك باستغراب: يعني إيه؟ فهد بهمس: يعني بحبك ❤️. ملك بشهقة ضحك عليها فهد: بتضحك؟ بتحبني؟ فهد: أيوا. ملك: يعني الكلام اللي قولته في المستشفى كان حقيقي؟ فهد: أيوه حقيقي.
ملك بتوتر: تمام، تمام. يعني أنت تجوزني؟ طب إزاي؟ فهد، أنت عندك 23 سنة وأنا 16. ملاحظ فرق العمر. غير كدة، أنا مش مقتنعة. إزاي تحب، معلش يعني، طفلة. فهد: أنا حبيتك عشان عقلك، مش عقل طفلة ولا تفكيرك اطلاقًا. حبيت فيكي كل حاجة. شخصيتك، جنانك، عنادك. ومش فارق معايا العمر اللي بينا. ملك: يعني بتحبني بجد، مش مجرد إنك أعجبت فقط. فهد: بحبك ❤️.
ملك: مش عايزة تنخدع وتقول له بحبك وفي الأخير قلبها يتكسر، أو تحط ثقة وتلاقي الثقة اتكسرت. في اللحظة دي دخل والد ملك. باباها: يلا نقرأ الفاتحة، ولا إيه؟ فهد: يلا. ملك: يلا. بعد ما قرأوا الفاتحة. فهد: عمي، معلش ننزل أنا وملك ومامتها نجيب الشبكة. باباها: طبعًا. وأي حاجة تجيبها هي تلبسها. ومامتها هتيجي معاها. فهد شاف في عيون ملك الحزن، لأنها كان نفسها تنقي شبكتها. فهد: تمام يا عمي. راحوا جابوا الشبكة.
فهد: ملك، نقي اللي عايزاه. ملك: بس... فهد: مفيش بس. أنتِ تنقي اللي عايزاه، مش هلبسك حاجة مش عايزها أنا. ملك بفرحة: تمام. ونقوا الشبكة ولبسها لملك. فهد: مبروك. ملك: الله يبارك فيك. بعد ما كل واحد راح بيته، واتفقوا إن كتب الكتاب الخميس الجاي. وفهد ادى لباباها شيك بمليون، وقاله لو جيت جنبها لأكون اقتلك. والمليون التانية بعد كتب الكتاب. ملك روحت رمت نفسها على السرير وقالت: يا ترى المستقبل مخبيلي إيه؟ بتنهيدة، يارب.
بعد شوية كلمها فهد. فهد: الو يا ملك. ملك: الو يا فهد. فهد: أخيرًا يا ملك. هتكوني ليا. ملك: أخيرًا يا فهد. ربنا يجعل كل أيامنا حلوة يا رب. فهد: يارب يا حبيبتي. ملك: ماشي يا فهد. هنام دلوقتي عشان بكرة ننزل نجيب الحاجة. فهد: تمام يا ملك. تصبحي على جنة يا رب. ملك: أنا وأنت يا رب. سلام. فهد: سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!