الفصل 9 | من 20 فصل

رواية ملك الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم ملك موسي

المشاهدات
17
كلمة
963
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

صحى فهد على صوت محمد وهو بيقول: "اصحى يابني الدكتور طلع." قام فهد مفزوع وقال: "الحمدلله إنوا كان كابوس." الدكتور: "الحمدلله الحالة اتحسنت شوية بس محتاجة الدعاء لأن بردو لسة سخنة بس اتحسنت عن الأول." مامت ملك: "ينفع أدخلها طيب؟ الدكتور: "للأسف لا، ممكن بكرة تدخلها، عن إذنكم." مامت ملك ارتاحت إن بنتها اتحسنت. فهد اتنهد تنهيدة راحة وقال: "الحمدلله." وبص لصاحبه مستغرب حالته وازاي فهد الحاتمي يحصل فيه كدا. فهد:

"مالك بتبصلي كدا ليه؟ محمد: "لا بس أول مرة أشوفك كدا." فهد: "لا عادي." وراح مغير الموضوع وقاله: "عرفت مكاني ازاي؟ محمد: "لقيتك طلعت تجري بالعربية خوفت عليك ومشيت وراك." فهد: "تمام." بابا ملك (أحمد) "يلا يا سعاد (مامت ملك) نروح ونيجي بكرة علشان دنيا الصغيرة، يلا." سعاد: "لا مش هسيب بنتي وأمشي أنا." بابا ملك: "صدقيني مش هينفع كدا علشان دنيا متبهدلة معاكي." مامت ملك وافقت بعد إلحاح كبير من والدها ومشوا.

فهد استغل الفرصة ودخل لملك الغرفة بدون استئذان حتى من الدكتور. دخل مسك إيديها وقال: "قومي يا حبيبتي قومي يالا علشاني، معرفش امتى اتعلقت بيكي قوي كدا بس بقيت أحس إنك مسؤليتي، إنتي النفس اللي بتنفسه، علشان خاطري قومي، وأوعدك كل حياتك هتكون سعيدة."

ملك كانت سامعة كل كلمة منه ومش قادرة تتحرك بس هي فرحانة من جواها واكتفت إنها تدمع علشان ملك عمرها ما تخيلت إن ممكن حد يحبها أو يعجب بيها حتى، وبإنها تحس بأمان وحب وحنية من حد. فهد شاف الدمعة استغرب ومسحها وباس راسها وقالها بهمس جنب ودنها: "بحبك." متأكدش من الكلمة وقالت في نفسها يمكن تهيؤ من التعب. وبعد كام يوم خرجت ملك مع أهلها من المستشفى كويسة. بعد أسبوع...

ملك صحيت علشان تروح المدرسة وادت فرضها ودعت إن لو في خير يقربه ربنا ليها ولو شر يبعده. راحت ملك المدرسة وهيا ماشية طالعة المدرسة. فهد: "صباح الخير." ملك: "لارد." ومشيت. فهد استغرب من التجاهل جدا. وهيا طالعة من المدرسة. فهد: "ملك عايز أكلم معاكي شوية." ملك: "لو سمحت يا فهد أنا مش عايزة أي كلام، سلام." وجت تمشي، فهد ماسكها وقالها: "ملك في إيه؟ ملك بدموع: "لو سمحت سبني." فهد:

"مش هسيبك يا ملك غير لما أفهم فيه إيه وإيه اللي حصل." ملك هديت وقالتله: "طب سيب إيدي وأنا هحكيلك." فهد أخد باله إن ماسك إيديها جامد فساب إيديها. ملك: "عايز إيه يا فهد؟ فهد: "تعالي نقعد في كافيه وتحكيلي إيه اللي حصل." ملك مش عارفة ترد بس مشيت معاه. وبصراحة قاعدوا في الكافيه. فهد: "تطلبي إيه؟ ملك: "عصير برتقال." فهد: "برتقال!؟ ملك: "آه علشان بحبه." فهد: "اثنين عصير برتقال." ملك: "افندم؟

على فكرة حرام أقعد معاك وأني أتكلم وأنا ماليش علاقة بيك." فهد: "ممكن تهدي وتفهمني حصل إيه؟ ملك: "محصلش حاجة." فهد بزعيق خفيف: "لا حصل يا ملك، إزاي تتعبي وتسخني كدة من غير حاجة، أكيد حصلك حاجة." ملك بدموع: "هحكي." (فلاش باك) ملك بعد ما طلعت باست مامتها وجاية تدخل الأوضة، وقفها صوت أبوها: "كنتي فين؟ ملك: "قاعدة على البحر." أحمد (أبو ملك) بأستهزاء: "بجد!؟ تصدقي كنت فاكرك في الجامع." ملك: "لارد." أحمد: "كنتي فين؟ ملك:

"كنت على البحر والله." أحمد بزعيق: "وكمان بتكدبي! ونزل فيها ضرب بدون رحمة بالحزام. ملك: "ونبي خلاص صدقني، ونبي." باباها نزل فيها ضرب بدون رحمة لحد ما قال: "واضح إني مربتش عدل يا بنت ****، اتفو عليكي وعلى أشكالك." ومشى. ملك مش قادرة وقعدت تعيط من الوجع. نامت. (بااك) ملك بدموع: "بس دا اللي حصل، ممكن أمشي؟ فهد من كتر الغضب كان عايز يروح يقتل أبوها ده. ملك: "بتلم حاجتها بعياط رهيب وجاية تمشي." فهد:

"متعيطيش أرجوكي، صدقيني هجيبلك حقك، صدقيني." فهد في الوقت ده كان عايز ياخدها في حضنه بعيد عن الناس بس خاف تفهموا غلط. ووصلها البيت. ملك: "بس هنا." فهد: "بس ده مش بيتك." ملك: "هنزل على أول الشارع هنا علشان بابا." فهد بحزن: "ماشي، خلي بالك على نفسك." وفي باله بيتوعد لأبوها. ملك: "سلام." ومشيت. فهد: "سلام يا ملك الفهد." طلعت ملك البيت لقت أبوها بيقولها: "في عريس متقدم لك." ملك: "بس أنا لسة صغيرة." باباها:

"ده آخر كلام عندي، الراجل مبسوط وكويس وهيعيشك ملكة، وعنده 60 سنة." مامت ملك وملك: "إيه!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...