الفصل 7 | من 20 فصل

رواية ملك الفهد الفصل السابع 7 - بقلم ملك موسي

المشاهدات
21
كلمة
278
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18
ملك اول ما طلعت قعدت تبوس في مامتها ومامتها مستغربة بسبب إنهم لسه متخانقين. ودخلت أوضتها وهي فرحانة. ملك: أنا مبسوطة، الدنيا مش سايعاني. وبعد كده قالت باستغراب: إيه هبل ده، هو أنا مبسوطة قوي كده ليه يعني؟ منا طول عمري بروح البحر لما بتخنق وعادي. وطلعت فتحت شباك الأوضة وقالت: يارب لو كان ليا خير قربه ولو شر ابعده. واتنهدت ونامت وهي فرحانة ومرتاحة نفسيًا، بس ياترى الفرحة دي هتدوم؟
عند فهد. كان مبسوط جدًا وأول ما راح رمى نفسه على السرير وقال: أنا فرحان قوي يارب، كأن كنت في جنة. وبعد كده قال: فهد: ملك دي فيها حاجة غريبة بتميزها عن الباقي في كل حاجة، كدا تجذب. وفتح البلكونة وقال: يارب قدم الخير ليا. في الصباح. صحت ملك وهي تعبانة قوي وحاسة إنها خلاص مش قادرة تتنفس. مامت ملك دخلت عشان تصحيها، لقتها سخنة مولعة، إيديها ورجليها ساقعين، جاية تفوقها مش بتفوق، وسخنة جدًا. جريت بيها على المستشفى هي وباباها وأختها. دنيا: ماما أنا خايفة ملك تموت. جهزوا المناديل بكرة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...