محمد: مالك يابني، فيه إيه سرحان كدا؟ محمد صاحب فهد المقرب، عنده 21 سنة، وسيم وشعره أسود وعيونه بنية. فهد: معرفش، النهاردة مجاتش ليه. أنا قلقان عليها أوي. محمد: أوبااا، شكلك واقع. فهد بص لمحمد بضيق وقال: ممكن تنقطني بسكاتك. مش قادر خلاص، هموت وأعرف مجاتش ليه. راح افتكر عنوان بيتها لما وصّلها قبل كدا من السوبر ماركت. فاكرين؟ (فلاش باك) اتقابلوا فهد وملك في السوبر ماركت. وهما طالعين من السوبر ماركت: فهد: تعالي أوصلك.
ملك: لا شكراً، أنا همشي لوحدي. فهد: مينفعش، الوقت اتأخر. هوصلك. ملك: لا شكراً. فهد: براحتك. وملك ماشية، طلع عليها تلات شباب ضايقوها. شاب 1: ماتيجي. ملك: أجي فين ياروح ماما. شاب 2: تعالي بس ومتعصلجيش وتعملي محترمة. ومسك إيديها. فهد: لا ياروح أمك، محترمة غصبن عنك. وقعد يضرب فيهم. ملك: خلاص يافهد، خلاص. فهد سمع اسمها منها وهدى. وقالها: امشي معايا دلوقتي حالا. وركبت العربية معاه ووصلها. (باك) راح فهد بالعربية
جري على بيتها وسأل البواب: الآنسة ملك الهنا ساكنة، وأهلها في الدور الكام؟ البواب: الآنسة ملك ربنا يتولّاها، سخنة موالعة. وأهلها خدّوها جرّوا بيها على المستشفى. فهد: متعرفش اسم المستشفى؟ البواب: أه يا بيه، أعرف. مستشفى ****** فهد: تمام. فهد راح المستشفى ودخل الاستقبال. تحت في بنت، طلعت المستشفى باسم ملك جاية حالا. قالت: أيوه يا فندم، فوق الدور التاني. طلع واتصدم من منظر أهلها، بيعيطوا ومش قادرين خالص. راح
فهد وقف بعيد وسأل الممرضة: لو سمحت، الآنسة الهنا لسه جايا دلوقتي، هيا كويسة؟ الممرضة: ربنا معاها، عندها سخنية رهيبة ودخلت في غيبوبة. وهيا في العناية المركزة لأن درجة حرارتها 40 ونص. فهد قعد على الأرض بانهيار: يارب نجيها يارب. ولأول مرة، نزلت دمعة. "ببعيط. معقول اتعلقت بيها أوي كدا؟ معقول أكون حبيتها؟ مش معقول. إيه دا؟ أنا حبيتها فعلاً." قطع تفكيره لما طلع الدكتور. كلهم جريوا عليه.
وهوا واقف بعيد مستني الدكتور يقول إيه. الدكتور: للأسف، ملحقناش. المريضة. البقاء لله. فهد واقع في الأرض وهوا بيقول: مااااااااالك. لااااااا. واغمى عليه. أهلها قاعدين يعيطوا. ومامتها جالها انهيار عصبي. وأختها الصغيرة مش فاهمة حاجة. بس لما شافتهم كدا، عيطت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!