الفصل 34 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
24
كلمة
1,391
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

القمر بيحاول ينور ضلمة الليل. قاسم نزل من عربيته واتجه لبيته وهو مخنوق متضايق وشبه سكران، ولاكن واعي. دخل بيته ورزع الباب وراه وراح قعد على الانتريه ورجع شعره لورا بخنقة. وعد وسهر كانو بيعملو أكل وبيتهزرو وبيضحكو. فاجئه سمعو رزعة الباب، الاتنين بصو لبعض بستغراب ومشيو على طرطيف صوابعهم وبصو على قاسم من بعيد. سهر بلعت رقها بخوف وبتهمس لوعد: هو ده بقا قصدي، المفروض دلوقتي نبعد خالص من وش بابا. وعد

بلعت رقها بتوتر وبتهمس: طيب طيب، يلا نطلع فوق بس من غير صوت. سهر هزت راسها بتوتر. وعد وسهر مشيو ورا بعض على طرطيف صوابعهم وهما متجهين للسلم. قاسم بصوت شبه عالي: ووعد. وعد وسهر صرخو بخضه ووقعو. سهر وقفت بسرعه: عايزك أنت، بسلامات انا. سهر سابت وعد وطلعت على السلالم بسرعه. وعد بصتلها وهي بتجري على السلالم بخوف وهمست: وطيه. وعد أتعدلت وبصت لقاسم وراحتله وهى بتفرك في أديها بتوتر. قاسم بصلها بضيق: أعمليلي قهوه ساده.

وعد هزت راسها ودخلت المطبخ بسرعه. وعد بقت تعمل القهوه بتوتر وبتدعي ربنا يستر. دقيقتين وخرجت، لاكن ملقتهوش. فضلت تبص حوليها بس مش موجود. وعد بصت فوق: أكيد هو في أوضته. وعد طلعت وبقت تبص على الاوض وهي مش عارفه أضته فين. فاجئه سمعت: بسسسس.. بسسسسس. وعد بصت وراها، سهر شورتلها على أوضته. وعد بصت على أوضته بتوتر. خبطت خبطتين ودخلت، بس بردو ملقتهوش في الاوضه. وعد أستغربت أكتر، حطت الفنجان على الكمودينو وبتلف.

أتفجئت بقاسم في وشها. وعد صرخت بخضه وكان هتقع. قاسم لف أيده حولين وسطها ومسكها. وعد حطت أديها الاتنين على أكتافه وبصتله بخوف وبتوتر. قاسم فضل باصص على ملامحها شويه وعيونه بتتنقل من عيونها لخدودها، لمناخيرها، لشفايفها. قاسم حضنها جامد لدرجه مبقتش رجليها لمسه الارض. وبقا بتنفس ريحتها. وعد مستغربه حالته بس قلبها بيدق من قربه. غمضت عيونها وحضنته من رقبته. قاسم غمض عيونه: لو كانت وعد لسه عايشه، كانت هتكون في عمرك. ١٩ سنه.

وعد فتحت عيونها حاجه بسيطه وفهمت أنه قصده على أخته. قاسم أتنهد وحضنها أكتر لدرجه ان وعد حست بألم حاجه بسيطه في عضمها. وعد بألم وخفوت: قا.. قاسم. قاسم فتح عيونه وخفف ضمه ليها وبعد عنها. أعد على سريره واعدها جنبه. قاسم بضيق: أنا معرفتش أحميهم، كنت معاهم ومعرفتش أحميهم. وعد هزت راسها لاء بحزن: هما كانو ربطينك جامد، أنت حاولت، لاكن ده نصيبهم.

قاسم بضيق وخنقة: أنا كنت ضعيف أووي، أنا مقدرتش أحميهم، حاسس أنهم مش مسمحني، حاسس أنهم زعلانين مني. وعد بتردد وبتوتر مدت أديها تحطها على خدود قاسم. بس قبل ما تلمسهم أترددت وتوترت شويه. ولاكن اتشجعت وحطتهم. قاسم بخنقة: خايف مقدرش أحميكي زيهم، مش قادر أتخطى اللي حصل زمان، خايف مقدرش أحافظ عليكم. وعد

بخفوت رجعت شعر قاسم لورا: بلعكس، أنت كل مرة بتحميني من شر الناس دي، ديمًا كنت بنديلك وبدعي ربنا إنك تيجي تلحقني وتنقذني منهم، وكنت كل مرة بلقيك في ضهري. قاسم شد وعد لحضنه بتملك: مش هخلي أي حد يأذيني فيكي، مستحيل حد يأذي حاجة ملكي. وعد غمضت عيونها وهزت راسها بابتسامة وثقة وحضنته أكتر. بس أديها جت على العلامات اللي في ضهره. قاسم فتح عيونه وداس على سنانه بغضب. بعد عنها بعنف وبصلها بغضب.

وعد بصتله بقلق وخوف من تغيره المفاجئ. قاسم قبض أيده وداس على سنانه بغضب: أطلعي برا يا وعد. وعد بتوتر: في أي. قاسم بغضب: أطلعي براااا يا ووعد. وعد قامت بسرعه وبخوف وجريت قدام الباب. ولسه هتفتح وتخرج، لاكن وقفت على أخر لحظه وبصتله: مش هقدر أسيبك كدا. قاسم وقف بغضب وقرب منها بضيق. وعد غمضت عيونها جامد بخوف. قاسم وقف قدمها بخنقة وفضل بصصلها شويه. وعد فتحت عيونها وبصتله. قاسم مسك أديها وراح لسريره ونام وخدها في حضنه.

وعد بصتله بكسوف وبتوتر. لقيته محاصرها بأيده ووخدها في حضنه ومغمض عيونه بس ملامحه مشدوده. وعد أبتسمت بكسوف وغمضت عيونها. الشمس نورت دنيا أبطالنا. وعد فتحت عيونها بنعاس بتبص جنبها، ملقتش قاسم. وعد أعدت وبتبص حوليها، لاكن قاسم مش موجود. وعد خرجت من الاوضه وراحت لسهر. سهر أعده في أوضتها على السرير وبتلعب بألعابها. وعد خبطت ودخلت: صباح الخير يا سهر. سهر أبتسمت: صباح النور. وعد بتردد: هممم، أنت متعرفيش قاسم فين. سهر هزت

راسها وهي بتلون في رسمتها: لسه ماشي على شغله، أعد معايا شويه ولون معايا وبعد كدا مشي. وعد هزت راسها بابتسامة وأعدت مع سهر. عدى الوقت والقمر ظهر في السما. وعد وسهر واقفين في البلكونه والنجوم والقمر شكلهم جميل. ووعد وسهر بيضحكو ويهزرو مع بعض. فاجئه ٣ عربيات وقفو على الطريق ونزل اكتر من ١٠ رجاله وكلهم لابسين أقنعه وبيجرو متجهين على البيت. وعد قلبها دق بخوف دخلت بسرعه وبصت لسهر برعب. سهر بخوف: مين دول.

فاجئه سمعو صوت ضرب نار تحت. وعد جريت على البلكونه تاني شافتهم بيموتو في رجالة قاسم. وعد دخلت بسرعه ودموعها نزلو برعب. سهر عيطت جامد: أنا عايزة بابا.. بااابااا. وعد برعب ودموع حطت أديها على بؤ سهر: هوششش أسكتي. وعد بتبص حوليها برعب ودموعها بتنزل: تعالي ياقاسم، ألحقنا. وعد عيونها جت على السرير، لقيته مقفول من الجنب. وعد بسرعه بقت تشيل المرتبه: تعالي ساعديني. سهر ووعد شالو المرتبه حاجه بسيطه كدا.

وعد بصت لسهر برعب: أدخلي جوه يلا. سهر بعياط: وأنت. وعد برعب سامعه صوت ضرب النار: متخفيش هتصرف. سهر دخلت جوه السرير. وعد حطت المرتبه تاني بصعوبه وسابت فتحه صغيره للنفس وظبطت السرير كويس ولا أكن حصله حاجة. وعد قربت من السرير برعب: أوعي تخرجي من هنا، أنا أو قاسم هنبقى نخرجك، غير كدا لاء. سهر برعب وعياط: حاضر. وعد خرجت بسرعه من الاوضه وقفتلت الباب. ولسه هتجري وقفها ضرب النار.

عاصم بتمثيل: زي ما بقولك كدا، الزعيم نزل القاهرة من الصبح، وهو على أخره منك وبيقول هيندمك. قاسم ببرود: تمام، سلام دلوقتي. قاسم قفل وأبتسم بسخريه. بس تلفونه رن تاني، قاسم بص على الاسم بزهق، لقى واحد من رجالتة اللي واقفين على بيته. قاسم رد بقلق: في حاجة. ولكن لا رد. قاسم بسرعه نزل وركب عربيته وطار على بيته. ١٠ دقايق ووقف قدام بيته ونزل بسرعه وبقا يجري وهو متجه للبيت وشايف جثث رجالتة على الارض.

دخل البيت بسرعه: ووووعد. سهرررر. وعد خرجت من المطبخ وبصتله بدموع. قاسم بص لوعد وأتنهد براحه. وعد بقت تقرب منه بخطوات بطيئه وبدموع، وقاسم بقا يقرب منها بنفس الخطوات. وعد وقفت قصاد قاسم بضعف ودموع. قاسم حضنها جامد وغمض عيونه براحه. وعد بخفوت وألم ودموع: اااه. قاسم فاجئه فتح عيونه بصدمه وهو حاطت أيده على السكينه اللي مغروزه في ضهر وعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...