تعبت من الصريخ والعياط…. خلاص الليل هيليل…… والأوضة هضلم أكتر….. ووعد أكتر حاجة بتخاف منها الضلمة….. وعد قعدت بعياط ويأس…. ساندة ضهرها ورأسها على الباب…. وغمضت عينيها….. قاسم دخل الفيلا…… وهو ماسك إزازة خمرة…… وشكله سكران جامد…. راح قعد على الأنتريه وشرب بقيت اللي في الإزازة…. ورميها على الأرض… قاسم بسُكر: هي فين البت دي؟! قاسم افتكر وقام راح المخزن وهو مدروخ من تقله في الشرب….
وعد سمعت الباب بيتفتح….. وقفت ومسحت دموعها…… وأول ما الباب اتفتح…… خرجت بسرعة ولسه هتجري… قاسم مسكها من شعرها وقربها منه: راحة فين…. مش أنا قولتلك خلاص بقيتي ملكي…. وعد مسكت إيده بصريخ: اااااااه…. شعري…. ارحمني بقا… ارحمني بقاااااا….. قاسم جرها من شعرها….. وطلع أوضته وسط صريخها….. ورماها على السرير….. وعد بصتله بخوف: انت هتعمل إيه….. قاسم ابتسم بشر وراح قفل الباب بالمفتاح ولف وبصلها بشر: كل خير….
وعد قلبها بيدق برعب…. قاسم بيقرب من السرير….. هي تبعد لغاية ما بقت على حرف السرير…. ولسه هتجري….. مسكها من شعرها…… بقا يقطع في هدومها……. وعد بتصرخ بصوتها كله وبتعيط وتقاوم بكل قوتها….. فجأة قامت مفزوعة من النوم…. وبتترعش من الخوف….. ومن الماية اللي غرقانة فيها….. لقت هدومها وشعرها وجسمها كله غرقان مايه…. بتبص حواليها لقت قاسم واقف…… وماسك جردل ونصه مايه….. وباصصلها ببرود……
وعد قامت وقفت بسرعة ولفّت إيديها حوالين نفسها بخوف وهي بتترعش… قاسم بصّلها شوية….. وبعدها رمى الجردل من إيده…. ومشي قدامها: تعالي ورايا…. خرجت خرجت جري من المخزن…… وجريت وراه وهي بتترعش من الجو الساقعة وهدومها المبلولة…… قاسم دخل الفيلا وبصلها ببرود: ١٠ دقايق يكون العشا جاهز…. وعد هزت راسها بتوتر دخلت المطبخ بسرعة…. وحضرت العشا…. وعد خرجته حطته على السفرة…. قاسم نازل على السلم وبص لوعد..
وعد بصتله وهو نازل…. لابس شورت ومش لابس حاجة من فوق… وعد بسرعة بصت الناحية التانية بتوتر وكسوف. قاسم خد باله من كسوفها… وابتسم بسخرية… قعد على السفرة وبقا ياكل بهدوء… وعد واقفة جنب السفرة بتوتر…. وخوف….. بعد كام دقيقة… قاسم خلص أكل… فجأة وقع كل الأكل على الأرض والأطباق والكوبايات اتكسروا… وعد اتفزعت وبصت على الأرض بصدمة. قاسم ببرود: هاتيلي تلفوني…. وعد بصت لقاسم بخوف وبتوتر: هو.. هو.. ف… فين…
قاسم شاور على الطربيزة… وعد بصت على الفون وبعدها بصت على الأرض… ودموعها نزلت…. مابينها ومابين الفون… الإزاز اللي مكسور على الأرض… يعني عشان تجيب الفون لازم تعدي على الإزاز… قاسم بزعيق: أخلصي…. وعد اتخضت من صوته…. وبصت على رجليها الجافة… غمضت عيونها وبدأت تمشي على الإزاز ببطء ودموع… قاسم واقف وحاطط إيده في جيوبه ببرود…
وعد عيطت جامد من الإزاز اللي بيدخل في رجليها… وبقت رجليها تعلم بدم على الأرض… راحت للفون ومسكته بدموع وألم… لفت تاني ومشيت على الإزاز اللي بقى عبارة عن دم… وصوت عياطها بيعلى… لغاية ما وصلت لقاسم ووقفت قدامه…. وفرق الطول بان ما بينهم…. قاسم باصص على وشها اللي أحمر من عياطها… وألمها اللي ظاهر في عيونها…. وشفايفها اللي بتترعش.. خد منها الفون وسابها وطلع…..
وعد نزلت على الأرض بعياط…. وبتبص على رجليها… وبتشيل الإزاز منها بعياط وألم… ورجليها بتنزف بغزارة. وعد مسحت دموعها وبصت فوق على الدور التاني…… مفيش صوت خالص… وعد خدت نفس عميق: يلا يا وعد دي فرصتك… يلا يا وعد لازم تهربي من الوحش ده…
وعد بصعوبة قامت ودخلت المطبخ وخدت حتة قماشة وقطعتها وربطت رجليها توقف النزيف…. خرجت طفت نور الدور الأولاني كله…. ومسكت كشاف صغير لقته في المطبخ…. بتنور بيه….. وفضلت ماشية لغاية ما خرجت من الباب…. قبلها جنينة كبيرة.. فضلت ماشية ببطء وهدوء وخوف وهي بتبص حواليها وعلى بلكونات الفيلا… تتأكد أن قاسم مش شايفها….. لغاية ما وصلت للبوابة…. حولت تفتح… ولاكن مقفولة.
وعد بصت حواليها بدموع ويأس.. ولكن بصت على البوابة تاني…. وتسلقتها بصعوبة… وبألم من رجليها…. ونطت بره البوابة…. نزلت على رجليها بألم وعياط…. حطت إيديها الاتنين على بوقها تمنع صوت عياطها أو تأوهها…. وقفت بألم وبصت على رجليها بدموع: يلا يا وعد استعملي…. وعد بدأت تمشي بألم وكل شوية تزود سرعتها لغاية ما بقت تجري… بقت تجري بسرعة كلها……. وبقت تضحك بصوت عالي: أخيراااآ ههههههه أنا قدرت أهرب من القاسم…. قدرت أهرب منه ههههه.
وعد وقفت على الطريق وهي بتتنفس بصعوبة بسبب جريها… وهي بتفكر أنها لازم تنزل القاهرة… وتروح لعيلة مامتها.. هي متأكدة أنهم بيكرهوها.. وهيعملوها وحش جدآ…. بس أكيد هيكون أرحم من القاسي… وعد لقت عربية جاية من بعيد…. وفضلت تشاورلها لغاية ما العربية وقفت…. وشباكها نزل….. وظهر أربع شباب جوه العربية…. الشاب اللي بيسوق: نعم يا حلوة اءمري….. وعد خافت منهم وبلعت ريقها: لاء شكراً…. كنت بحسب حد تاني…. أنا آسفة…..
وعد سابتهم بخوف ولسه هتمشي…. اتنين من الأربعة نزلوا: استني رايحة فين…. هنوصلك في أي مكان إنتِ عايزاه…. وعد بخوف: لاء متشكرة. وعد لسه هتمشي لقت واحد من الاتنين مسك دراعها: رايحة فين يا حلوة… تعالي معانا…. نور بصوت عالي: سيب إيدي….. الحقوووووووني..
الشاب ضحك ولسه بيدخلها العربية… وعد زقته وجريت….. الشابين ركبوا بسرعة وبقوا يجروا وراها بالعربية….. وعد بتجري بعياط وخوف… لقت جنبها فيها أشجار… وجنبها التانية البحر.. وعد لسه هتدخل الغابة… ولاكن الشباب قفلوا عليها الطريق….. وعد بسرعة جريت جهة البحر….. وبقت تجري على الشط… الشباب نزلوا من العربية…… وجروا وراها… وللأسف هما أسرع منها..
وعد بتجري لقت واحد منهم وقف قدامها… وعد صرخت برعب وبتلف ولسه هتجري لقت التاني قدامها… الأربع شباب وقفوا حواليها…… وعد مسحت دموعها برعب: محدش يقرب مني…. صدقوني هتندموا…. هتروحوا في ستين داهية…. الشباب ضحكت بسخرية. واحد منهم بسخرية: ومين بقا اللي هيندمنا. الأربعة بقوا يقربوا منها… وعد لسه هتجري… الأربعة وقعوها على الأرض…. ومسكوها تحت ضحكهم الساخر….. واحد منهم قرب منها وبيقطع لبسها.
وعد بعياط وصريخ ومقاومة: ااابعدو عني… اااااااااااه…… قاسسسسسسم…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!