الفصل 6 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل السادس 6 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
18
كلمة
2,007
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

قاسم بابتسامة شر: يعنى خلاص بقيت ملك القاسم. ضغط على أيديها أكتر. وعد حست أن صوابع أيديها اتكسرت. عيطت جامد لكن بصوت خافت: اااه... أيدي... أيدي... حرام عليك... أنا عملت إيه... أرحمني. وعد غمضت عيونها وبتعيط جامد لكن بصوت خفيف. قاسم بص لها شوية بجمود، وبعدها سابها وخرج. وعد نزلت على الأرض بعياط ومسكت أيديها وبتدلكهم بألم. فاجأة بصت على المكرونة وقامت بسرعة، لسه بتشيل الغطا بتاع الحلة، لكن وقع منها.

مش قادرة تشيل حاجة من أيديها. قاسم بصوت عالي: وقتك خلص. حازم بص له: هي هتلحق تعمل أكل في نص ساعة؟ قاسم بابتسامة جانبية: الخوف يخليك تعمل المعجزات في دقايق. وعد استحملت وبسرعة بقت تخرج الأكل بره على السفرة. وعد بسرعة دخلت المطبخ بخوف، هي مش عايزة تشوف قاسم لأنه حرفيًا بيرعبها. قاسم راح قعد على السفرة هو وحازم. قاسم بص حوليه وفاجأة نادى: يا وعد. وعد اتنفضت بخوف وخرجت بسرعة وهي بصة في الأرض بتفرق في أيديها بتوتر.

قاسم بص لها: تقفي جنب السفرة ومتتحركيش لحد ما أخلص أكل. وعد هزت راسها وهي بتمسح دموعها. قاسم ببرود بص على الأكل واتفاجئ. واحدة واحدة بتتسرّب الغضب لملامحه. حازم بص على الأكل وغمض عيونه بضيق وبتفكير: قاسم مستحيل يعديها. قاسم مش بيحب السمك ولا بيطيق ريحته. قاسم بغضب بإيده رمى الأكل كله على الأرض. وعد اتفزعت ورجعت لورا كام خطوة وبصت على الأكل اللي مرمي على الأرض بصدمة. قاسم قام بغضب.

وعد شافته متجه ناحيتها وملامح وشه كلها غضب. جسمها كله اترعش من الخوف ورجعت خطوة لورا، اتكعبلت ووقعت وبتتسحف بإيديها لورا. قاسم مسكها من شعرها وبزعيق وغضب جحيمي: الأكل ده ترميه في الزبالة للكلاب أو أمثالك اللي تاكله، أما أنا لا. وعد حطت أيديها على إيده اللي شادد شعرها وبصريخ وعياط: اااه شعري اااه سبني. قاسم جرها من شعرها وخارج بره الفيلا بيها. وعد بعياط وصريخ: حرام عليك سبني بقا، أنا عملت إيه.

حازم مش قادر يتكلم ولا عارف يعمل أي حاجة. قاسم بيجر وعد من شعرها تحت صريخها وعياطها، فتح باب المخزن بتاع الفيلا وزقها جواه. وعد وقعت على الأرض. بصت حوليها برعب. مخزن صغير مقفول وضلمة، حتى وهما في عز النهار ضلمة. وعد جريت تحت رجل قاسم بعياط وترجي وهستيريا: لأ، أرجوك، أنا بخاف من الضلمة، مش هعمل كده تاني، مش هساعد حد تاني، لو بيموت قدامي أنا مليش دعوة، أرجوك متسبنيش هنا، أبوس رجلك.

قاسم زقها برجله بجمود، توسلها محركتش منه شعرة وقفل المخزن عليها. الدنيا عندها بقت ضلمة، مفيش غير نور خافت داخل من الشباك بس. وعد جريت على الباب وبتخبط بهستريا وعياط: خرجوني من هنا، أرجوكم أنا بخاف من الضلمة. وعد سمعت صوت خربشة، صرخت بخوف وعياط: أنا بخاف من الفران، أرجوك ارحمني، مش هساعد حد تاني، صدقني مستحيل أساعد حد تاني، هموت لو فضلت هنا. وعد بعياط وصريخ وخوف: بابا.

قاسم كان خرج من الفيلا ولسه هيركب هو وحازم، سمع صريخ وعد وهي بتقول بابا. قاسم وقف وقبض إيده، وفكر من 25 سنة. (فلاش باك) في أوضة ضلمة كان عمال يعيط بصوت عالي وبيخبط على الباب جامد: أنا بخاف من الضلمة، أنا أسف مش هعمل كده تاني، ألحقيني يا ماما، يا ماما، يا ماما. (باك) قاسم فتح الباب بعصبية وركب ورزعه وراه. حازم ركب جنبه بسرعة. قاسم خرج من الفيلا وساق بأقصى سرعة.

وعد عمالة تصرخ وتعيط والخوف اتملك منها، عمالة تخبط على الباب لكن مفيش. بصت وراها بخوف، وقعدت برعب وسندت ضهرها على الباب وكشت في نفسها جامد وحطت أيديها على بوقها تمنع شهقاتها وفضلت تعيط جامد. عاصم صحي وكانت حلا في حضنه ونايمة. بص لها بابتسامة. حلا فتحت عيونها براحة، لقت عاصم بيبصلها. عاصم بابتسامة: صباح الخير يا حنون. حلا بابتسامة: صباح النور. عاصم بابتسامة: أحلى يوم كان امبارح عشان كنتي في حضني.

حلا ابتسمت: أحلى يوم لينا إحنا الاتنين. عاصم غمزلها: طب إيه. حلا ضحكت. ضحكت وعاصم قرب منها، لكن تليفونه رن. حلا بهمس: تليفونك. عاصم: سيبك منه. عاصم قرب منها تاني بس الفون رن تاني. عاصم بضيق قام خد التليفون وبص فيه. اتوتر جامد لما قرأ اسم الزعيم. قعد بسرعة ورد على طول. الزعيم: _عاصم خبط راسه بإيده بضيق: كنت في الحمام ومخدتش بالي. الزعيم: _عاصم بتوتر: حاضر هاخد بالي بعد كده. الزعيم:

_عاصم: كله حاجة زي ما أمرت والأمانة عندي. الزعيم: _عاصم: معرفش قاسم فين، هو امبارح كان في فرحي ومن ساعتها ولا شوفته ولا كلمني. الزعيم: _عاصم قام وقف وبيطلع هدوم من دولابه: أقل من نص ساعة هكون عندك. عاصم قفل وبيجيب هدوم من دولابه. حلا باستغراب: مين كان بيكلمك خلاك تتوتر كده. عاصم بص لحلا: شغل يا حلا. حلا بضيق: شغل يوم صباحيتك. عاصم راح لحلا باس أديها: حلا حبيبتي شغل مهم وهعوضك يا حبيبتي.

عاصم مستناش ردها دخل خد شاور ونزل. حلا ابتسمت وبعتت رسالة لواحد: الزعيم رن على عاصم وقوليله وتكلم إن في أمانة معاه وهو محافظ عليها. بعد دقيقتين رسالة جاتلها: لازم تعرفي أمانة إيه. حلا: أكيد هعرف. حلا مسحت الرسايل وابتسمت بشر. وعد قعدت بخوف وسندت ضهرها على الباب بعياط: يا رب ساعدني، يا رب أنا عمري ما آذيت حد، يا رب خرجني من اللي أنا فيه. وعد سمعت صوت خربشة، بقت لازقة في الحيطة وبتمشي ببطء وهي حافية.

حست بحاجة تحت رجليها، وطت بسرعة تشوف إيه، لقت ولاعة. وعد بسرعة شغلتها، لقت فيها نار، بقت تمشي في المخزن بخوف وهي منورة بالولاعة. لقت سرير بس قديم أوي لدرجة أنها حاسة لو حد قعد عليه هيتكسر ومترب جدًا. ولقت كومودينو، حولت تفتح درج الكمودينو، لكن مبيفتحش. حاولت أكتر بقوة أكبر، بعد كام محاولة اتفتح، استغربت أوي لما لقت طبق ومعلقة. وعد باستغراب: مين حطهم هنا.

وعد ماشية بخوف لقت حاجة خبطت في رجليها، صرخت بخضة والولاعة وقعت منها. وعد وطت بخوف وبتحسس بإيديها في الأرض، بتدور على الولاعة، لقت حاجة، لكن مش شايفة. مسكتها بإيد وبدور بالإيد التانية على الولاعة، لحد ما لقيتها اتعدلت. ولعت الولاعة وبتبص على اللي في أيديها لقت كرباج. وعد اتخضت من شكله الأسود ورمته بخوف. وعد بلعت ريقها بخوف: كرباج؟!!! كملت مشي بخوف، لقت باب، فتحت الباب برعب.

الباب كان تقيل جدًا وبيعمل صوت صفارة، يعني بيزيق كده. لقت جواه حمام صغير جدًا يكفي فرد بصعوبة. وعد بلعت ريقها بخوف وبتلف لقت فار واقف قدامها وعيونه منورة في الضلمة. وعد صرخت جامد والولاعة وقعت منها وجريت جهة الباب وبتخبط جامد بصريخ وعياط. عاصم دخل فيلة الزعيم واتجه للجنينة وسلم عليهم. عاصم بص لقاسم: ألف سلامة، مين علم عليك، وشاور بعنيه على راسه. قاسم بص له. عاصم اتوتر من نظراته: أقصد... قاسم قطعه ببرود: حادثة بسيطة.

عاصم هز راسه وقعد. الزعيم: في شحنة هروين هتنزل مصر خلال كام يوم، الشحنة دي كبيرة ومبتهزرش. الزعيم بص لقاسم: أنت يا قاسم هتكون المسؤول عن سلامة الشحنة، وهتستلم الشحنة كاملة مش مجزأة زي كل مرة، وحازم وعاصم معاك. قاسم ببرود: اعتبر الشحنة موجودة. عاصم بضيق: أنا أو حازم نقدر نستلم الشحنة عادي. الزعيم: قاسم قدها، الشحنة كبيرة ومقدرش أخاطر. حازم بتأكيد: متقلقش على الشحنة وهي في مسؤولية قاسم.

الزعيم ابتسم: قاسم بيدرس كل حاجة وكل خطوة قبل ما يخطوها، وده اللي بيعجبني فيه. عاصم بضيق قال للزعيم: أنا خطفت البنت ليه؟ الزعيم لسه هيرد. قاسم قطعه بابتسامة شر: عشان الجو يفضي ونقدر ناخد الشحنة بسلام، ووائل هيكون مشغول بتدوير على بنته ومش هيبوظ علينا الاستلام.

قاسم بابتسامة جانبية: لما أنت قلت لعاصم يخطف بنت وائل، عرفت إننا داخلين على شحنة كبيرة، وأكيد وائل هددك إنه ياخدها، فانت خفت وخطفت بنته، ينشغل هو في البحث عنها، تكون انت خدت الشحنة. الزعيم ابتسم بإعجاب: أنت ذكي وبتفهمها وهي طايرة وبتربط الأحداث في بعضها، بس متفهمنيش أكتر من كده، أحسن ليا ولك. قاسم وقف وخد مفاتيحه وتليفونه، وبص

للزعيم بابتسامة جانبية: مش بمزاجي، للأسف أنا بفهم إيه اللي بيدور في دماغ اللي قدامي من غير قصد، فأعذرني يا زعيم. قاسم مشي. عاصم بضيق: أنا بحس إنه عايز يشوف نفسه عليك يا زعيم. الزعيم باصص على أثر قاسم بابتسامة: اطمن، لو شاف نفسه هقتله، مع إن هخسر واحد بذكائه وعارف إني مش هعوضه. حازم بضيق من كلامهم: أنا ماشي سلام. حازم مشي. عاصم قام وقف: وأنا كمان ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...