الفصل 26 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
19
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حازم نزل لمستواها ومسك شعرها بعنف. وقرب وشها من وشه. سمرا تأوهت بألم. حازم بضيق: بتقولي أي؟ سمرا بدموع: حطه أيديها على أيده اللي شده شعرها: بقول أني بحبك يا حازم. وعملت كده غصب عني. بابا حبس ماما. سمرا بدموع: لما انت أنقذت حياتي وروحت، زعقت معاه. أنه حتى مسألش فيا. حقيقي أنا مكنتش أعرف أن عاصم هو اللي خطفني. عرفت لما روحت. سمرا كملت بحزن ودموع: بابا هددني لو معملتش اللي بيقول عليه هيقتل ماما.

وأنا مقدرش أعيش من غيرها. كنت بنفذ أوامره غصب عني. لو هو قتل ماما، أنا مش هقدر أعيش يا حازم. هموت. حازم بصلها. والقسوة اللي جواه لانت. حازم كشر تاني وضغط على شعرها أكتر: أنت عارفه لو بتكدبي عليا هعمل فيكي أي. كلاب عاصم عضتك بس. كلابي أنا بقا هتقرقش عضمك. سمرا بعياط وألم: أعمل فيا اللي أنت عايزه لو طلعت كدابه. بس أرجوك يا حازم. ألحق ماما. أبوس أيدك. متخليش بابا يأذيها. حازم وقف. وسبها وخرج.

حازم بص لسعدية الخدامة: غيري للهانم لبسها. ودخللها أكل ومايه. سعديه بطاعة: أوامرك يا بيه. ... الشمس فردت ضوئها. هدير وقفت قدام باب بيت جدة وعد. وخبطت بهدوء. ثواني وسندس فتحت. وبصت لهدير بصدمة. هدير ابتسمت ابتسامة صغيرة. سندس بضيق قفلت في وشها الباب. هدير خبطت بسرعة: اسمعيني يا سندس. أنا عايزة أقابل جدة وعد. أديني فرصة أتكلم معاها. هدير بتخبط جامد: أرجوكي أنا عايزة أكلم جدتك. الجده قامت بصعوبة من على سريرها بتعب.

فتحت الشباك. لقت هدير بتخبط. وبتطلب تقبلها. الجده راحت قعدت على سريرها تاني. وكحت بتعب: سندس. ياااا سندس. سندس دخلت لجدتها: نعم يا جدتي. الجده بتعب: دخليها. عايزة أعرف هي عايزة تقابلني لي. سندس بضيق: جدتي أنتي تعبانة لوحدك. مش هتستحملي تعب أكتر من كده. الجده وقفت: هقوم أفتح لها أنا. سندس بسرعة قعدت جدتها تاني. وأتنهدت بضيق: حاضر يا جدتي. ارتاحي أنت. سندس خرجت. وفتحت الباب لهدير. هدير بصت لسندس: مش هاخد من وقت جدتك.

هما 10 دقايق. سندس بتحذير: 10 دقايق بس. هدير هزت رسها: أكيد. سندس دخلت هدير عند الجده. الجده بتعب: اتفضلي يا بنتي. هدير قعدت قصادها على السرير: ألف سلامة عليكي. أنا مش هاخد من وقتك كتير. الجده بتعب: الله يسلمك. اتفضلي اتكلمي. هدير: بصراحة أنا هتكلم في حوار وعد. الجده بصت في الأرض. والحزن اترسم على ملامحها. هدير كملت: وعد مظلومة. مستر قاسم وأنا. سبب كل حاجة. الجده بصت لهدير باستغراب.

هدير كملت بهدوء: معرفش مستر قاسم عايز أي من وعد. بس هو خلاني زي ضلها. وكنت بنفذ أوامره كلها. وو. هدير حكت كل حاجة. من أول ما قابلت وعد على الطريق. لغاية امبارح. قبل كده أو بعد كده لأ. ومقلتلهاش أن قاسم من المافيا حسب رغبة وعد. الجده دموعها نزلت زي المطر: كنت متأكدة. كنت متأكدة أن وعد مستحيل تعمل فيا كده. كنت عارفة أن في حاجة غلط. مكنتش قادرة أصدق اللي حصل. مكنتش عارفة أن بنت فيروز مستحيل تأذيني بطريقة دي.

الجده بدموع: يا حبيبة قلبي يا وعد. كانت مستحملة كل ده لوحدها. الجده بصت لهدير بضيق: البلد دي مفهاش قانون. أزاي قاسم قدر يعمل كده في حفدتي. أنا مش هسكت. الجده خدت تليفونها وبترن على أدهم: أنا هدخله السجن. هدير بسرعة خدت التليفون وفصلته: لأ. أيوا البلد فيها قانون وكل حاجة. بس هنثبت اللي حصل على مستر قاسم أزاي. هيثبتوا أن الإمضاء مش مزورة. ولا تحت أي ضغط. هنثبت أزاي. الجده بضيق: أنتي هتشدي معاها.

هدير: مستحيل أقدر أعمل كده. بصي الأصلح لوعد أنها تهرب برا مصر. الجده بنرفزة: ده كله عشان أي. هدير: ده الأصلح ليها. أنتي متعرفيش مين مستر قاسم. مستر قاسم بواسطاته ومركزه. محدش هيقدر يدخله السجن. وهيعذب وعد أكتر. وممكن يقتلني أني ساعدت أنه يدخل السجن. الجده بقلق: لدرجة دي. هدير هزت رسها: وأكتر. لازم وعد تهرب برا مصر. أنا ليا معارف وقرايب كتير في لبنان. هسفرها هناك. هي كانت عايزة تقولك الحقيقة. عشان متفكريش أنها خدعتك.

كل حاجة كانت غصب عنها. الجده بغضب: يعني مفيش حل غير أن وعد تهرب من اللي اسمه قاسم ده. هدير: طيب لو دخلنا قاسم السجن. مسيره هيخرج. وساعتها مش هيرحم وعد. ولا هيرحم أي حد ساعد في دخوله السجن. الجده بصت لهدير بقلق. هدير بهدوء: الحل الوحيد أنها تسافر برا مصر. الجده هزت رسها: وأنا كمان هسافر لبنان. وهعيش مع بنت فيروز هناك. أنا مقدرش أعيش من غير حفدتي. الجده بصت لهدير بترجي: أرجوكي يا بنتي. سفري وعد.

وأبعديها عن قاسم وقسوته. هدير هزت رسها: أنا حجزتلها امبارح. وأن شاء الله. السفر بعد أسبوع. الجده بقلق: الميعاد مش بعيد أوي. هدير هزت رسها لأ: على ما نشوف هتهرب من قاسم أزاي. هدير بحزن: أنا آسفة أوي. أنا السبب في كل اللي حصل. الجده اتنهدت: اللي حصل حصل. أهم حاجة حفدتي تبقى في أمان. ... حازم بيتكلم في تليفونه بضيق: متأكد. راجل من رجالاته: أكيد يا حازم بيه. فعلا مراته بيعذبها جامد. ومش بيسمحلها تشوف الشارع.

وحبسها في المخزن اللي في فلته. حازم هز راسه بضيق: تمام. حازم قفل تليفونه. واتجه لفلته. عدى نص ساعة. حازم وقف قدام المخزن. دخل لقي سمرا قاعدة على الأرض. وحاطة أيديها على وشها. وبتعيط. حازم قرب منها. ونزل لمستواها. سمرا نزلت أيديها. وبصت لحازم. والدموع لامعة في عيونها. حازم بهدوء: حتى وانتي بتعيطي زي القمر. أنتي ملكيش حل. سمرا ابتسمت وسط دموعها. وحضنت حازم جامد. حازم حضنها بحب. وطبطب عليها: ماقولتليش لي من الأول.

سمرا وسط دموعها: كنت خايفة منك. حازم بحب: أوعي تخافي مني. وأوعد. مامتك هتكون في حضنك قريب أوي. ... وعد فتحت عيونها على رنة تليفونها. قعدت بنعاس. ومسكت تليفونها. ردت بسرعة لما لقت الاسم هدير. وعد: الو. هدير: أيوا يا وعد. أنا عملت زي ما قولتي بالظبط. روحت لجدتك وحكتلها الحقيقة. طبعاً بعيد عن حكاية المافيا زي ما طلبتي. كانت عايزة تبلغ عن قاسم. وعد قلبها دق بقلق: لأ. أوعي تكوني عملتي كده يا هدير. قوللها أي حاجة.

أوعي تخليها تبلغ عن قاسم. هدير: يا بنتي اسمعي. أنا قولتلها قاسم مش بسهولة دي يتسجن. وقولتلها كمان أنك مراته قانونا. ومحدش أكيد بيخطف مراته. فمتقلقيش. وعد هزت رسها براحة: طيب وجدتي. قالت أي. هدير: متقلقيش خليها عليا. وعد بحزن: والسفر أمتي. هدير: بعد أسبوع. قاطع كلامهم. دخول قاسم الأوضة. وعد رمت التليفون بخضة وتوتر. هدير فهمت وقفت على طول. قاسم بص لها بضيق. واتجه ليها بخطوات بطيئة. وعد بلعت رقها بتوتر. ووشها أحمر برعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...