الفصل 28 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
20
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

وعد اتصدمت، البنوتة الصغيرة دي اسمها وعد، اسمها على اسمي. قاسم قعد على مكتبه، ودايس على سنانه بغضب، وعيونه احمرت. وعد ركزت مع الفيديو تاني. واحد من الرجالة زق الطفلة على الأرض: اقعدي هنا يا بت. البنوتة الصغيرة وقعت على الأرض بعياط وهي بتنادي لقاسم. قاسم بغضب: ما تجيش جنبها، اتكلم معايا أنا. الراجل بص لقاسم بابتسامة جانبية. قاسم بخوف وقلق، بص جانبه والدموع لامعة في عيونه: ماما، يا ماما فوقي بالله عليكي، ماما.

الأم فتحت عيونها واحدة واحدة، وآثار ضرب على وشها. فاقت وصرخت: وعد، فين وعد؟ الطفلة وعد بعياط: ماما. الأم بعياط: أختك يا قاسم، ألحق أختك، لا أرجوكم، سيبوا ولادي في حالهم، وانتقموا مني أنا، مش بابا هو اللي غلطان، يبقى أنا اللي أتحمل غلطه، بالله عليكم ما حدش يأذي ولادي. الرجالة بضيق: اسكتي يا ست أنتِ، لما الكومندان ييجي ابقي قوليله الكلام ده. ماما قاسم بصت لقاسم بعياط وقهر وحزن: عملوا فيك إيه يا حبيبي؟ عاملوا فيك إيه؟

أنا آسفة يا قاسم، كل ده بسبب بابا، لولا بابا ما كانش حصلنا كده، لو بابا ما كانش شغال معاهم ما كانش حصل كده. قاسم دموعه نزلت وبيهز راسه: لا، أنتِ مش ذنبك حاجة يا ماما، كله بسبب جدي، لولا شغله مع المافيا ما كانش حصل فينا كده. فجأة باب المخزن الكبير اتفتح، ودخل ناس كتير، ومن ضمنهم الكومندان. والكل بيحييه. وعد شهقت بصدمة، ودموعها نزلت زي المطر، بل الصدمة نزلت عليها كالصاعقة، وهي مش مستوعبة: جـ.. جدي. الكومندان وقف

قصاد قاسم بابتسامة جانبية: همم، أحنا هددنا أبوك، بس في الآخر هرب، وجدك مات من يومين بسبب قهره إنه مش لاقي بنته ولا ولادها. الكومندان كمل بزهق: بس مش ده الانتقام اللي أنا عايزه. قاسم باصص للكومندان بغل وغضب: سيب أمي وأختي وواجهني أنا. الكومندان ضحك بصوته كله. قاسم بصص له بغضب. الكومندان هدي من ضحكه، وبص له بابتسامة جانبية: يعجبني إن طفل زيك عنده 18 سنة وبشجاعة راجل ثلاثيني.

الكومندان كمل بغضب: بس ده مش هيشفع لك عندي، أنا لازم أنتقم من جدك، سرق فلوس بضاعتي، وخسرني الشحنة اللي قبلها، وواكل السوق كله. الكومندان قرب من قاسم ومسك شعره جامد بعنف: أنا بقى هنتقم في بنته وفي حفيده، وهخليك تتفرج على انتقامي في كل فرصة. الكومندان بغضب راح لماما قاسم، فك الحبل وقومها بعنف وزقها على الأرض. قاسم بيتحرك جامد وبعنف: ما لكش دعوة بيها، كلامك معايا أنا. الأم وقعت على الأرض بعياط.

الكومندان راح وقف جنب قاسم ببرود، ووجه كلامه لرجاله: وجبة حلوة أهي، اتهنوا بيها. قاسم بص للكومندان بصدمة، وبعدها بص على مامته: لا، لا. الأم قامت بسرعة ولسه هتجري، لكن الرجالة مسكوها، ووقعوها على الأرض، وبقوا يعتدوا عليها بوحشية. قاسم بقى يتحرك جامد بعنف وزعيق ودموعه بتنزل: لااااااااااء، ماااااماااااا، لاااااااااااااااء.

قاسم بعياط وقهر وزعيق: أبوس رجلك مااااماااا لااااء، اعمل فيا اللي أنت عايزه، لكن ماااامااااا لاااء. الأم بتصرخ بصوتها كله، وبتنادي برحمة. الكومندان مبتسم بجانبية. قاسم رجله وإيده انجرحوا وبقوا ينزفوا جامد، ومن قوة زعقه، صوته بقى يروح، والكرسي الحديد اللي مربوط عليه، شوية وهيتكسر. الرجالة كلهم بعدوا عن ماما قاسم. قاسم هدي مرة واحدة، وبص لأمه ووشه محمر، ودموعه بتنزل.

ماما قاسم بصت لقاسم بألم فوق المحتمل، ودموعها بتنزل جامد، ووشها وجسمها كله بينزف أوي. فجأة جسمها اتهز جامد، ووقف مرة واحدة وراسها نزلت جنبها، وماتت. قاسم باصص على أمه بصدمة، ونفسه اتحبس، ودموعه نازلة بصمت. الطفلة وعد بعياط، بقت تمشي بخطوات بطيئة متجهة لمامتها: ما.. ما، ما.. ما، ماما. قاسم بصوت هز المكان كله، بعياط وصريخ: ماااااااااااامااااااااااااا. ماااااااااااااااااماااااااااااااا. الكومندان شاور لرجاله على الطفلة.

راجل من الرجالة مسك الطفلة وحط السكينة على رقبتها تحت صريخ الطفلة. قاسم رفع عيونه اللي مليانة دموع، عيونه حمرا زي الدم، بص للراجل اللي ماسك الطفلة وعد: لا، هتندموا، هنتقم، مش هسيبكم في حالكم، لا، ما تعملش كده، هتندموا. الطفلة بدموع وخوف: قاسم، قاسم. الراجل ابتسم بجانبية، وقرب السكينة أكتر من رقبة الطفلة وعد، وسحبها مرة واحدة. الراجل رمى الطفلة على الأرض، والدم غرق المكان.

قاسم باصص للطفلة بصدمة، ودموعه نازلة زي المطر، حاسس إنه في كابوس، ولازم يفوق من الكابوس ده. قاسم بصدمة: لا، لا، لااااااااااااااااااااااااء. فجأة الكومندان خبطه بشومة على راسه. الفيديو وقف على كده. وعد دموعها بتنزل بصدمة، جسمها سقع جامد، والخوف اتملك منها. نزلت على الأرض، ودموعها بتنزل، وواحدة واحدة صوت عياطها بيعلى. قاسم دايس على سنانه بغضب، والدموع لمعت في عيونه.

الدموع اللي ما نزلتش من ساعة اليوم المشؤوم ده، نزلت تاني النهارده. كل شوية هدير ترن، ووعد مش بترد. بعد 10 دقايق. وعد مسحت دموعها برعب، ووقفت: أنا دلوقتي عرفت قاسم عايز مني إيه. وعد بعياط: قاسم عايز ينتقم مني، عايز يهدي قلبه، عايز يشفي جروح قلبه بالانتقام، والانتقام هيكون فيا أنا. وعد هزت راسها: لا برعب. مسكت المسدس. هدير رنت. وعد بسرعة ردت عليها: لقيت المسدس، اعمل إيه تاني؟

هدير بقلق: أنتِ قلقتيني عليكي، على العموم أنا قدام العمارة، هتضربي رصاصة على شباك المنور، وانزلي منه، في سلالم في المنور، بسرعة يا وعد قبل ما قاسم ييجي. وعد مسحت دموعها: حاضر. وعد قفلت وراحت بالمسدس على المطبخ. بصت للمسدس بخوف، وبعدها بصت للمنور. مسكت المسدس بإيديها الاتنين، ووجهت المسدس على الشباك. غمضت عيونها جامد، وضربت بالنار. وعد صرخت بخضة، وضربت مرة كمان. فتحت عيونها وبصت على الشباك.

رمت المسدس على الأرض، وجريت فتحت شباك المنور، لقت سلالم من حديد، بسرعة نزلت من السلالم دي. قاسم قفل اللاب، ورن على واحد من رجاله. محمود: اؤمر يا قاسم بيه. قاسم ببرود: شفتهم. محمود دور عربيته، وبقى يراقبهم، وماشي وراهم. محمود: ما تقلقش يا قاسم بيه، أنا وراهم، ومراقبهم كويس. قاسم ببرود: أول ما يستقروا في مكان، قول لي. محمود بطاعة: هيحصل. قاسم قفل وبص قدامه بضيق: مش هسيبك يا وعد. (باك)

وعد فتحت عيونها واحدة واحدة بتوهان، هي آخر حاجة فاكراها، لما الرجالة ركبوها العربية، ورشوا مخدر على وشها. هو ابتسم بجانبية: مش أنا قلت هندمك يا وعد، أنا هلبسك بدل القضية 10، ووريني هتخرجي من السجن إزاي. وعد بصت له بصدمة ورعب: أدهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...