قاسم سايق بسرعه جنونيه… لدرجة أن فيه شرز بيطلع من كوتش العربيه. نافسه داخل خارج بعنف… وصورة وعد في خياله. وهي بتضحك… وهي مكشره… وحتى وهي معيطه. ضحكتها اللي شعلقته فيها بزيادة. أول ضحكة وآخر ضحكة هو شافها. ريحتها متعلقة في جميع جوارحه. قلبه اللي دق في حضنها. حاسس أن فيه حاجة كبيرة جداً ضايعة منه. داس فرامل جامد… لدرجة أن العربية بقت تعمل صوت جامد. وبقت تلف حوالين نفسها. والتراب ملا المكان. لغاية ما وقفت.
قاسم قبض إيده جامد على الدركسيون. وبيتنفس بعنف… صدره طالع نازل. وقلبه بيدق بسرعة. واحدة واحدة الدموع لمعت في عيونه. أيوه دموع قاسم نزلت على خده. بقت تنزل جامد. والصمت بيزيد. مفيش غير صوت الرياح. واحدة واحدة صوته بيعلى… بيعلى جامد لغاية ما بقى يعيط بصوت عالي. قاسم بعياط: مش هقدر… مش هقدر أخسر حد تاني. قلبي هيقف بجد لو خسرت تاني. خلاص يا رب أنا اتعلقت بيها. قاسم حب… وقلبه دق من جديد. قاسم اتعلق بيها. مش هقدر أخسرها.
أنا مقدرتش أحمي أمي وأختي. خايف مقدرش أحميها زيهم. أنا أضعف من أي حد يتخيل. أنا مش زي ما ظاهر لهم. أنا من جوايا مكبرتش عن الـ 18. لسه مكبرتش عن يوم الحادثة. لو وعد حصلها حاجة… مش هقدر أتحمل تاني. وهموت. قاسم غمض عيونه… ودموعه بتنزل جامد. وحاسس بضعف والعجز بيسيطر عليه. فجأة تليفونه رن. قاسم فتح عيونه… وبص في تليفونه. لقى اسم محمود. بسرعة مسح دموعه وحمحم… ورد. قاسم بجمود وصوت طبيعي: الو.
محمود بفرحة: لقيناها يا قاسم بيه. قاسم بسرعة دور عربيته… وساق بسرعة كبيرة. قاسم: قولي عنوانها بالظبط. *** في القسم. هو ابتسم بجانبيه: مش أنا قلت هندمك يا وعد. أنا هلبسك بدل القضية 10. وريني هتخرجي من السجن إزاي. وعد بصتله بصدمة ورعب: أدهم؟!!! أدهم قرب منها بغضب: أيوا أدهم… أيوا أنا أدهم المغفل. أنا أدهم اللي ضحكتي عليه. أنا أدهم اللي استغفلتيه. هو نفسه أدهم اللي هيدوقك العذاب ألوان.
وعد بقلق وخوف: أدهم… أنت فاهم غلط… اسمعني. أدهم قومها من على الكرسي… ومسكها من دراعها بعنف وغضب: هخليكي تعفني في السجن… وعلى جثتي لو خرجتي منه. مش أنا يا وعد… مش أنا اللي يضحك عليه. وعد بدموع: صدقني غصب عني اللي حصل. مكنش قصدي أجرحك. مليش أي نية سوء نحيتك. بالعكس… أنا شايفاك ابن خالي وأخويا. أدهم الدم غلي في عروقه. داس على سنانه بغضب. وزقها على الأرض بعنف. وعد وقعت على الأرض بعياط: آآآه… أرجوك اسمعني.
أدهم زعق بعصبية: يا مصطفى. مصطفى دخل ومعاه 4 رجالة. وعد وقفت بصت في الأرض… ودموعها بتنزل. وبتنادي لقاسم من قلبها. بتتمنى ييجي ياخدها زي كل مرة. يلا يا قاسم… أنا مستنياك. تعالي الحقني. أدهم بغضب… بص للـ 4 رجالة. وشاور على وعد: تعرفوا البت دي. الرجالة بصولها. واحد من الرجالة: أيوا ياباشا. هي دي اللي بتوزع علينا المخدرات. وعد بصت للراجل بصدمة: إيه؟!!!!! أدهم ابتسم بجانبيه: كمل. الراجل: بتوزع علينا برشام… وبودرة.
وعد مصدومة ومش مستوعبة اللي بيتقال: أنا؟!! لاء لاء أنت غلطان. أنا أول مرة أشوفك. وعد بصت لأدهم بدموع وصدمة: أدهم… أنا أول مرة أشوفهم. صدقني معرفهمش. أدهم مبتسم بجانبيه بص للراجل: وبتوزع عليكم من امتى. الراجل بتفكير: من شهرين أو شهرين ونص كده ياباشا. وعد بصت للراجل وزعقت بعياط: أنت بتقول كده ليه… لاء أنا معملتش كده. أنت بتكذب ليه. وعد بصت لأدهم بعياط: أنا معملتش حاجة… أنا مليش دعوة بيهم ولا عمري شفتهم قبل كده.
أدهم ابتسم بجانبيه. ومسك شنطة سودا بناتي: بتاعتك دي. وعد هزت راسها لاء بدموع. واحد من الرجالة: لاء دي بتاعتها يابيه. أنا شفتها وهي بتخرج منها المخدرات. وعد بصدمة: أنا؟!!!! أدهم فض الشنطة على مكتبه. لقى أكياس بودرة… وشرايط برشام مخدر… وتليفون… وميكاب… وبطاقة شخصية. أدهم بابتسامة شر. مسك البطاقة: صورتك واسمك أهو. وعد جريت مسكت البطاقة… وبتبص فيها بصدمة. دي فعلًا بطاقتها. جت في الشنطة دي إزاي؟!!!!!
وعد بصدمة: لاء… مستحيل. أنا… الشنطة… لاء. أدهم ابتسم بجانبيه ومسك التليفون وفتحه: مش صورتك دي. وعد بصت على التليفون وهي مش مستوعبة اللي بيحصل. بس فعلًا صورتها خلفية التليفون. وعد بصت لأدهم… ودموعها نزلت بقهر: أنت عارف إني معملتش كده. وكمان عارف إني أول مرة أشوفهم. ارجوك يا أدهم… متعملش فيا كدا. كنت قربت أصدق إنك ممكن تكون سندي وقوتي. لي بتثبتلي العكس. أدهم بصالها شوية بضيق.
قرب من وشها بغضب: لو عيطتي بدل الدموع دم مش هنخدع فيكي تاني. لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين. وعد بصتله بعياط وألم: أنا كده اللي بتلدغ منكم. لا عارفة أعالج نفسي… ولا عارفة أبعد عن لدغكم. أرحموني. أدهم بغضب: مصطفى. مصطفى دخل: تمام يافندم. أدهم زق وعد بعنف: ارميها في الحجز. مصطفى بطاعة: تمام يافندم. وعد بعياط جريت لأدهم ومسكت إيده بترجي: لاء يا أدهم أرجوك. أنت متأكد إني معملتش حاجة. أبوس إيدك… أنا معملتش حاجة.
مصطفى مسك وعد وكلبش في إيديها. وبقى يشدها بعنف: يلا يابت. مصطفى بقى يشد وعد بعنف تحت مقومتها وعياطها: لاء يا أدهم أرجوك. أدهم بصصلها ببرود. مصطفى خد وعد وماشي في ممر السجن. وعد مشيت معاه باستسلام. ودموعها بتنزل بيأس. ظباط راحة… وعساكر جايه. وكل عسكري ماسك متهم. ويعلم مين الظالم ومين المظلوم. فجأة النور قطع. وعد قلبها دق بخوف وبقت تبص حواليها. العسكري مصطفى مسك وعد جامد من درعها خوفاً لتهرب.
الظباط بقوا يزعقوا: مين المسؤول عن قطع الكهربا. افتحوا النور يا بهايم. وعد بقت تعيط من الخوف وهي مرعوبة من الضلمة. فجأة سيف يد نزلت على إيد العسكري. العسكري ساب وعد ومسك إيده بألم وصريخ. وعد لقت حد بيشدها وبيجري بيها. وعد بتجري وهي مش شايفة ولا عارفة مين بيجريها كده وبتصرخ برعب: ابعد عني…. الحقووووني. بس سكتت مرة واحدة بصدمة. لما شمت ريحة برفانه المميزة. وعد بدموع وعدم تصديق: ق.. قاسم. ولاكن لا رد.
وعد بقت تجري معاه باستسلام ودموعها بتنزل. بس فيه بسمة صغيرة جداً اترسمت على شفايفها. لغاية ما خرجوا من القسم. وكمان بعد ما خرج فضل يجري ويجريها معاه. فجأة عربية وقفت قدامهم. وعد صرخت بخضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!