الفصل 32 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
20
كلمة
2,669
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وقف الزعيم بعصبية: قاسم ذودها أوووي. عاصم بأبتسامة شر: قولتلك الواد ده هيشوف نفسه عليك… وأنت مبتقدرش تنزله كلمة. الزعيم بص لعاصم بغضب. عاصم بهدوء: صدقني أنا مش قصدي أضيقك… بس أنا حذرتك كتير. الزعيم بضيق: في شحنة جديدة قريب.. لازم قاسم يكون فيها… الشحنة كبيرة ياعاصم… وقاسم بس اللي هيكون قدها…. حتى الشحنة الأخيرة.. أنت وحازم مسكتوها… ولولا دماغ قاسم كانت معاكو كنتو خسرتو الشحنة. عاصم بغضب:

كلامك عليه بالطريقة دي.. بتخليه يتكبر علينا. الزعيم بضيق: مش وقت غيرة ولا حقد دلوقتي خالص…. أنا هكلم قاسم… ولازم قاسم يوافق. *** الجده بتتكلم في التلفون بخوف: يعني أي متعرفيش هي فين. هدير بتوتر: رجالة مستر قاسم سابوني امبارح…. قاسم لما عرف أني هربت وعد كان هيموتني…. وخصوصًا إن في ناس كانوا بيحاولوا يخطفوها. هدير كملت بتوتر: بس أكيد مستر قاسم اتصرف. الجده بقلق: يعني حفيدتي فين… أنا عايزة أطمن على وعد. هدير بتوتر:

معرفش… معرفش… بس أنا دلوقتي اتأكدت إن وعد خلاص بقت أسيرة قاسم…. مستحيل قاسم يسبها.. مستحيل. الجده بغضب: يعني أي الكلام ده… بقولك أي.. اديني رقم قاسم. *** سمرا فتحت عيونها واحدة واحدة بألم كبير في بطنها. حطت أديها على بطنها بألم.. وبتبص جنبها. لقت حازم قاعد على الكرسي… ورأسه على السرير… وماسك أديها ونايم. سمرا دموعها نزلت.. وحطت أديها على شعر حازم. حازم فتح عيونه بنعاس لما حس بحركة. اتعدل بسرعة وبص لسمرا: سمرا.

وش سمرا كرمش كدا بعياط: مش بابا ياحازم…. مش بابا…. أنا.. أنا بنت حرام. حازم عيونه لمعت بدموع وبدأ يمسح دموعها. سمرا بعياط وألم: مطلعش بابا.. كنت…. كنت بستغرب معاملته معايا…. كنت بعيط بالأيام والليالي… ليه هو بيكرهني. حازم بحزن: أرجوكي أهدي. سمرا دموعها بتنزل جامد… وشهاقتها بتعلى: كنت بكذب نفسي…. أنا كنت بشوف في عيونه نظرة مش كويسة ليا… أنا كنت بكذب نفسي… وكنت بكذب عيوني…. قالي إنّي بنت حرام ياحازم.

سمرا حطت أديها على بطنها بألم وبقت تعيط جامد.. ودموعها بقت تطبع على المخدة. حازم دموعه نزلت…. ومسح دموع سمرا: أرجوكي أهدي. حازم مسك أديها وباسها بحنية… ودموعه نزلت على أديها: أنا معاكي ياسمرا… مش هسيبك… مش مهم عندي أنتي بنت مين… يا سمرا أنتي روحي وحياتي كلها… مستحيل أستغنى عنك… أنا بحبك. حازم قرب من سمرا وحضنها. سمرا حضنت حازم وبتعيط جامد: وأنا كمان بحبك… متسبنيش أرجوك… أنا مليش ذنب إني بنت حرام. قطع كلامهم:

ومين قالك إنك بنت حرام. حازم وسمرا بصوا ناحية الباب كدا. ماما سمرا قربت منهم وكملت: بلعكس… أنتي بنت حلال أوي… وأبوكي كان راجل كويس… بس أنا اللي غلطانة…. أنا اللي افتريت عليه. سمرا مسحت دموعها: يعني أي… مش فاهمة. ماما سمرا دموعها نزلت: أبوكي يبقى ابن عمي… اتجوزته غصب… مكنتش بحبه…. ماما سمرا اتنهدت بحزن وكملت:

أنا ووائل كنا زملاء في الجامعة… كان وائل بيلف ويدور حواليّا… وحببني فيه… وأكمن كان أصلنا صعيدة… فكان لازم أتزوج ابن عمي… وحصل واتجوزته… بس كنت بعامله معاملة وحشة… وكنت ليل نهار خناق… كنت بقوله لو راجل فعلًا طلقني. وائل فضل معايا.. وقالي لو اتطلقتي منه هتجوزك. ابن عمي فعلًا تعب وزهق من الخناق… وطلقني. بس بعد ما طلقني بأسبوع عرفت إني حامل.

ولو قلت إني حامل… كنت هرجع ليه تاني… خبيت عن الكل ماعدا وائل… وبعد ما خلصت عدة الطلاق… أنا ووائل اتجوزنا… وولدتِك بعد الجواز بسبع شهور… ووائل كتبك باسمه ساعتها. سمرا دموعها نزلت بصدمة: يعني أنا… أنا مش بنت حرام… أنا بنت حلال ياحازم. حازم هز رأسه بابتسامة. سمرا بصت لأمها: طيب بابا فين… أرجوكي قوليلي بابا فين. ماما سمرا بحزن: أبوكي مات من سنتين. سمرا بصت لأمها بصدمة: مات… بابا الحقيقي مات. سمرا بدموع:

طول السنين اللي فاتت دي كلها… كان بابا موجود.. وجوزك كان بيعاملني أوحش معاملة… كنت بستحمل وأنا فاكرة إنه بابا… وأنا في الحقيقة بعيدة عن حضن بابا الحقيقي… مش مسامحاكي. مش مسامحاكي… اطلعي برا. ماما سمرا بتقرب من سمرا بدموع: سامحيني يابنتي. سمرا بعياط وانهيار: اطلعي برا… براااااا. حازم مسك سمرا: أهدي ياسمرا… أهدي. سمرا بصراخ وانهيار: مش مسامحاكي… اطلعي براااااا. حازم بص لماما سمرا بغضب: اطلعي براااا.

ماما سمرا خرجت بسرعة وعياط. الدكتور دخل بسرعة: في أي. سمرا بصراخ: مش مسامحاها… مش مسامحاهااااااا. الدكتور بسرعة جاب حقنة مهدئة ولسه هيديها لها. حازم مسك إيده بسرعة: إيه دي. الدكتور: حقنة هتهديها. حازم بيحاول يهدي سمرا… ولكن سمرا بقت تصرخ هستيريا. الدكتور بسرعة أدالها الحقنة. سمرا بقت تهدأ واحدة واحدة بعياط: مش مسامحاها… حازم…. أنا مش مسامحاها. حازم….. سمرا رأسها نزلت جنبها وغمضت عيونها. حازم عيونه لمعت

بدموع وبدأ يهز سمرا بخوف: سمرا… سمرا. حازم لف للدكتور بعصبية وغضب.. ومسكه من هدومه: عملت فيهااا إيه…. عملت فيهاااا إااي. الدكتور بسرعة وخوف: معملتش حاجة… ده تأثير الحقنة المهدئة… هي هتفوق تاني كمان كام ساعة. حازم باصص للدكتور… ونزل إيده: هتفوق تاني. الدكتور بلع ريقه: أكيد… إن شاء الله. حازم بص لسمرا… وقعد على الكرسي.. ومسك أديها: أنا معاكي.. مش هسيبك ياسمرا. *** وعد حضنت قاسم جامد بعياط:

متخلهمش ياخدوني يا قاسم… أرجوك متسبنيش. قاسم حضنها جامد… ومغمض عيونه براحة وحب. ماتخفيش… محدش هيقدر ياخدك مني… ولا القانون نفسه… على جثتي يا وعد… على جثتي حد ياخدك مني. وعد غمضت عيونها… وإحساس الأمان بيتسرب لقلبها… ودقات قلبها بتعلى. قاسم حاسس بدقات قلبها…. وابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفه. بعد عنها شوية وبصلها. وعد فتحت عيونها وبصت في عيونه. قاسم بهدوء وخفوت: اتفقنا… محدش أي؟ وعد كملت وهي بصه في عيونه: محدش.

قاسم ابتسم بحب: ولا أي؟ وعد قلبها بيدق بعشق ليه: ولا… ولا القانون نفسه. قاسم هز رأسه بابتسامة وهدوء: ولا القانون نفسه. قاسم ابتسامته وسعت وحضنها جامد. فجأة لقوا اللي بيبعدهم عن بعض. سهر بغيظ: في أي. وعد وقاسم بصوا لسهر باستغراب. سهر رفعت أيديها لقاسم. قاسم شالها باستغراب. سهر بصت لوعد بغيظ: بابا يحضني أنا لوحدي…. إنتِ بتحضنينيه ليه أصلًا…. بابا بتاعي وبس. وعد بصت لقاسم بإحراج وكسوف. قاسم بابتسامة:

في أي ياسهر… مش وعد تبقى مراتي… يبقى عادي. سهر ببساطة: مراتك من غير ما تحضنها. قاسم ابتسم وهو باصص لوعد: إزاي بقا… لازم أحضنها. وعد بصت في الأرض ووشها أحمر بكسوف. قاسم باصص لوعد بابتسامة واسعة… قد إيه بتبقى زي القمر وهي مكسوفة. قاسم نزل سهر.. وبص لوعد: اجهزي عشان خارجين. وعد لسه هتسأل رايحين فين. لكن قاسم سابها وخرج. وعد كشرت وبتقول في نفسها: متنسيش إنه قاسم يا وعد… ومش هيتغير بغروره ده. سهر بصت لوعد بغيرة:

أنا هراقبك. سهر خرجت بغرور. وعد بصت على أثر سهر بصدمة: معقول دي طفلة. وعد بسرعة غيرت لبسها ونزلت. لقت قاسم واقف وساند ضهره على باب عربيته… وبيكلم في التليفون. وعد راحتله ووقفت قدامه. قاسم بيتكلم في فونه وهو باصص لوعد: تمام… زي ما قولتلك نفذ. قاسم قفل: ارركبي. وعد لفت وركبت… وقاسم ركب… وساق عربيته. الصمت نوعًا ما مسيطر عليهم. وعد كل شوية تبصله.. وبعدها تبص قدام… بتتوتر أوي وهي جنبه.

إحساس كدا ملخبط… بتحس معاه بالأمان.. لاكن بتتوتر من وجوده… بتحبه بس بتخاف منه. قاطع تفكيرها رنت تليفون قاسم. قاسم بص على تليفونه… لقى رقم غريب. ركب سماعة في ودانه ورد على تليفونه. قاسم: الو. الجده بغضب: حفيدتي فين يا قاسم. قاسم باصص قدامه ببرود… وعرف إنها جدة وعد: معايا. الجده بغضب: يعني إيه معاك… هو انت مفكر البلد مفيهاش قانون…. إنت إزاي خطفتها بالطريقة دي. قاسم ببرود:

هممم…… حقيقي البلد فيها قانون….. بس هما هيحاسبوني على إيه؟ ……. هيحاسبوني على حاجة بتاعتي أصلًا. الجده بغضب: إيه بتاعتك دي…. هي مش غسالة ولا تلاجة…. دي إنسانة… بتحس زيك زيها… أنا ممكن أسجنك لو آذيتها بكلمة حتى. قاسم خد نفسه بضيق: عشان نوفر مجهود وكلام كتير….. اللي قادرة تعمليه اعمليه من غير كلام…. بس اللي هتعمليه مش هيغير حاجة… لأنها بتاعتي. قاسم قفل السكة. الجده بغضب: إيه الاستفزاز ده.

وعد بصت لقاسم… وهي مش فاهمة هو كان بيكلم مين… واللي بيكلمه بيكلمه عن إيه. قاسم وقف بعربيته: انزلي. وعد نزلت وهي مش فاهمة حاجة. قاسم مسك إيد وعد… ودخلوا مكتب المأذون. المأذون ابتسم: اتفضلوا. قاسم ووعد قعدوا. قاسم بجدية: أنا وهي متجوزين قانوني… مضينا على قسيمة جواز… والقسيمة وصلت للحكومة واتسجلت… عايز جوازنا يكون شرعي. المأذون بابتسامة: ألف مبروك…. الجواز الشرعي ما هو إلا موافقة العريس والعروسة… والشهود…. والاشهار….

المأذون بص لوعد: أنتي موافقة يكون أستاذ قاسم جوزك. وعد بلعت رقها وبصت لقاسم بتوتر. قاسم باصص في عيون وعد… بدون أي ضغط. المأذون: موافقة يا عروسة. وعد حست بفرحة في قلبها أول ما المأذون لقبها بالعروسة… يعني هتكون عروسة قاسم. وعد هزت رأسها كذا مرة من غير تفكير: موافقة. المأذون ابتسم وبص لقاسم: قاسم: وعد مراتي… فـ أكيد موافق. المأذون بابتسامة:

مفضلش غير الاشهار والشهود…. حضرتك تعمل فرح يليق بيكم…. وكل الناس اللي معزومة على فرحكم.. هيكونوا شهود. قاسم وقف وطلع فلوس وحطها على مكتب المأذون. مسك إيد وعد ونزل. قاسم ركب وعد… وركب عربيته… ومشي. وعد بلعت رقها بخوف وبتوتر… وفي نفسها: إيه اللي أنتي عملتيه ده…. قاسم كدا بقى جوزي… مفضلش غير الفرح…. أنا… أنا هعيش مع إنسان بخاف منه إزاي… أيوا أنا بحبه.. بس… بس أنا بخاف… اااه… أعمل إيه… يارب ساعدني.

عدى ربع ساعة… وعد لقت قاسم واقف قدام القسم. وعد بلعت رقها بخوف وبتوتر: هو.. هو إحنا هنا ليه. قاسم بص لوعد: وثقي فيا. وعد بصت لقاسم… وكل حاجة وحشة حصلت منه.. ظهرت تاني قدام عيونها. وعد عيونها لمعت بدموع وبخوف: لأ… مش واثقة فيك. قاسم رفع حاجبه… وداس على سنانه بغيظ: يبقى هتثقي فيا غصب عنك. قاسم نزل.. ولف لوعد.. نزلها ومسكها من درعها. وعد بعياط: لأء يا قاسم أرجوك… لااااء أنا معملتش حاجة…

قاسم ماسك وعد من درعها… ودخل القسم… ومتجه لمكتب أدهم. وعد بعياط ومقاومة: أنا معملتش حاااجة…. أبوس إيدك سبني…. قاسم متعملش كدا. قاسم دخل مرة واحدة مكتب أدهم. أدهم وقف بعصبية: في أي. سكت بصدمة لما لقى قاسم ووعد قدامه. وعد بصة لأدهم بعياط… وبتهز رأسها لأ: أنا معملتش حاجة…. أرجوكم…. ارحموني. أدهم راح وقف قصادهم باستغراب. قاسم بجدية: مطلوب القبض على وعد… وعد قدامك… اقبض عليها. أدهم استغرب أكتر: أنت اللي جايبها.

قاسم ابتسم بجانبه: أيوا… مش هي بتتاجر في المخدرات…. لازم القانون ياخد مجراه. وعد بصت لقاسم بصدمة ودموع: قاسم… لااء. أدهم باستغراب: في حاجة مش مظبوطة…. ليه جايبها… مش هي مراتك. قاسم بهدوء: أنا مش بهرب من القانون…. بل بالعكس… أنا بوجهه…. وعد فعلًا مراتي… ومش هخليها تبات ليلة واحدة بعيد عني… لأن المحكمة هتبرئها. أدهم ابتسم بشر: هتبرئها إزاي وهي بتتاجر في المخدرات. قاسم مبتسم بجانبه:

مش لو بتتاجر فيهم فعلًا…. أنت اللي لبستلها التهمة دي. وعد بصت لهم الاتنين بخوف ودموع… هي متأكدة إن أدهم ضدها. طيب قاسم معاها ولا ضدها. قاسم الغضب اترسم على ملامحه. مسك دماغ أدهم… وخبطها على المكتب…. وبدأ يضغط على دماغ أدهم وهي على المكتب… وحط إيده على بقه… يمنع صوته. وعد حطت أديها الاتنين على بوقها بخضة… وبعدت عنهم كام خطوة.

أدهم بيحاول يقوم بغضب…. وبيقاوم قاسم بكل قوته… ولاكن مفيش… قاسم ضاغط على راس أدهم على المكتب.. وحاطط إيده على بقه يمنع صوته… وطلع تليفونه وشغل فيديو لأدهم يوم فرحه… وهو بيهدد وعد إنه هينتقم منها… وهيحبسها. أدهم استسلم من مقاومته… وهو باصص على الفيديو بصدمة.

قاسم بغضب جاب فيديو تاني للرجالة الأربعة اللي اعترفوا إن وعد كانت بتوزع عليهم مخدرات….. وهما في الفيديو بيقولوا إن أدهم هو اللي هدددهم…. وهو اللي قالهم يشهدوا على وعد زور… والشنطة اللي مع أدهم… هما اللي جابوها. وعد بصت على الفيديوهات بصدمة. قاسم بعد إيده عن أدهم وبصصله بضيق. أدهم بلع ريقه وبص لقاسم. كده هو مش هيعرف يقبض على وعد.. بل بالعكس هو لو قبض عليها… والفيديوهات دي ظهرت… ممكن أدهم يتحبس فيها. قاسم بشر..

ونبرة صوته مرعبة: لو فكرت تأذي مراتي بأي شكل… مش هرحمك… اللي شفعلك دلوقتي إنك ابن خالها… غير كدا… كان تصرفي هيختلف. قاسم كمل بغرور: لازم تعرف.. وعد تبقى ملكي…. ومفيش حد هيتجرأ يأذي حاجة ملكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...