الفصل 31 | من 49 فصل

رواية ملك القاسي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شمياء شاكر

المشاهدات
22
كلمة
2,875
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

حازم وقف قدام بيته. بص لماما سمرا بابتسامة. "يلا." سمرا جوه. ماما سمرا هزت راسها بدموع وابتسامة صغيرة. حازم فتح ودخل هو وماما سمرا. "سمرا! ولاكن! أتصدم من منظر البيت المكركب. كل حاجة واقعة على الارض. كأن في زلزال حصل في البيت. حازم الرعب دخل قلبه. دخل بسرعة وبقى يفتح في الأوض وينادي على سمرا. "ياسمرااااا! سمرااااا! ولاكن ملهاش أثر. حازم بقى يلف حوالين نفسه في البيت وبصوت عالي. "سمراااااااااااا! ماما سمرا بزعيق ورعب.

"بنتي فين؟ انطق! فين بنتي؟ عملت فيها إيه؟ حازم حط إيده على راسه وبيلف حوالين نفسه. بص على أوضته ودخلها تاني. وقف فيها ثواني. سمرا فتحت عينيها واحدة واحدة بدموع وألم. هي واقعة على الارض. السرير مدريها. وحازم مش شايفها. سمرا بدموع وألم رفعت أديها بصعوبة. وأديها غرقانة دم. حازم لاحظ الإيد اللي اترفت. أتصدم من الإيد اللي غرقانة دم. بص في الارض. لقى الدم على الارض. خارج من جنب السرير. حازم جري للمكان ده.

وقف بصدمة لما شاف سمرا واقعة على الارض. وغرقانة في دمها. وسكينة مغروزة في بطنها. حازم بصدمة وخضة. "سمرااااا! حازم جري لسمرا. ونزل على ركبته. وجاب راسها على رجله وبقى يمسح وشها. ويبص على السكينة بصدمة. والدم اللي مغرق المكان. حازم دموعه نزلت بخوف. "سمرا... سمرا... سمرا فتحت عينيها بألم ودموع. "حا.. حا..زم... ماما سمرا دخلت بسرعة. وأتصدمت من منظر بنتها. وصرخت جامد وفضلت تصرخ بصوتها كله. "بنتي! سمرااااا!

حازم دماغه وقفت. ودموعه بتنزل جامد. وباصص لسمرا بصدمة. سمرا دموعها بتنزل بألم. وبتفتح عينيها بالعافية. "با..با.. بابا... حا.. حازم... بابا... حازم دموعه نزلا مطر. "أهدي ياسمرا أرجوكي... متتكلميش خالص." حازم بص على السكينة اللي مغروزة في بطنها. مسك السكينة. ودموعه بتنزل جامد بخوف. غمض عيونه جامد. وشد السكينة مرة واحدة. سمرا صرخت بألم. "آآآآآآآآآآآآآآآآآآه! حازم شال سمرا بسرعة. وخرج من الأوضة. ومامتها بتجري وراه.

حازم خرج من البيت. وركب سمرا على الكنبة. لف وركب وساق بسرعته كلها. بقى يطير على الارض. حتى مامت سمرا ملحقتش تركب. حازم دموعه بتنزل مطر. وكل شوية يبص على سمرا. "سمرا... أرجوكي فوقي معايا... سمرااا فتحي عيونك... متغمضيش يا سمرااااا... متسبنيش... أبوس إيدك... سمرا فتحت عينيها بصعوبة. "حـ.. حـ.. زم... سمرا راسها نزلت جنبها. وغمضت عينيها. حازم بيسوق بسرعة. بيبص على سمرا بعياط. "لااااء يا سمرا أرجوووكي... سمررااااا...

حازم بقى بيسوق بسرعة كبيرة جداً. بقى يتفادى العربيات بصعوبة. وبقى كوتش عربيته يعمل زي صوت الفرامل كده. عدى ٥ دقايق. حازم وقف قدام المستشفى. شال سمرا ودخل المستشفى جري. "يا دكتور... ألحقوهااااااا... بتمووووت... حد يساااااعدني... الممرضين جابوا السرير المتحرك ده. حازم نيم سمرا على السرير. الدكتور بسرعة بقى يقيس ضغط سمرا وهما بيجروا بسرير متجهين على أوضة العمليات. "حصلها أي؟ حازم بدموع. "معرفش...

لقيت سكينة مغروزة في بطنها... غير كده معرفش... الممرضين والدكتور دخلوا أوضة العمليات. حازم لسه هيدخل. ولاكن الممرضين منعوه. أوضة العمليات اتقفلت. واللمبة الحمرا نورت. حازم باصص على أوضة العمليات بحزن كبير أوي. سند ضهره على الحيطة. وأعد على الارض. ودموعه بتنزل جامد. "يارب أشفهالي يارب... يااارب... أنا بحبها يارب... متحرمش منها... قاطع كلامه رنة تليفونه. حازم أهمل تليفونه. وبقى بيدعي ربنا بدموع وترجي.

ولاكن تليفونه بيرن كتير. حازم طلع تليفونه لقى رقم غريب. مسح دموعه ورد. حازم بصوت مهزوز بسبب عياطه. "ألو... وائل بيشرب في كاسه بابتسامة جانبية. "دي مجرد قرصة ودن... عشان تعرف مش أي حد تقدر تلعب معاه... مش أي طير يتاكل لحمه... ولا أي.... حازم بصدمة ودموع. "وائل؟!!!!!!! وائل بابتسامة جانبية. "بظبط... أوعي تفتكر أنك خدت أمها غصب عني... توء توء... كل حاجة بتحصل بمزاجي... حازم بصدمة. مش مستوعب اللي وائل بيقوله. "انت...

انت اللي عملت كده في سمرا!!! دي بنتك... وائل بسخرية. "بنتي!!! توء توء سمرا مش بنتي... سمرا تبقى بنت مراتي... سمرا تبقى بنت حرام... وأشفقت عليها وعلى أمها... وكتبتها باسمي... حازم بيسمع كلام وائل. والصدمة مرسومة على ملامحه. وائل كمل بغضب. "قصره.... دي مجرد قرصة ودن... متلعبش معايا تاني يا حازم... عشان متخسرش... والخسارة هتكون غالية اووي.... *** عند قاسم. البنوته جريت في حضن قاسم بفرحة. "وحشتني أووي يا بابا...

وعد بصت للبنت بصدمة. "بابا؟!!!!!! قاسم شال البنوته بابتسامة. "وانتي كمان... عاملة إيه يا حبيبة بابا... البنوته بزعل. "لأ سهر زعلانة منك... بقالك قد إيه مجتش هنا... لأ أكيد أنا زعلانة... قاسم باس سهر من خدها. "معلش يا حبيبة بابا... شغل بقى وأنتي عارفة... سهر كشرت كده. وبعدها بصت لوعد المصدوم. سهر بصت لقاسم. "بابا... مين دي... قاسم بص لوعد. علامات الصدمة مرسومة على ملامحها. وعيونها لمعت بدموع. قاسم خد نفسه بضيق.

وبعدها بص للبنوته بابتسامة. "دي تبقى مرات بابا... سهر باستغراب. "مراتك... وعد مسحت دموعها اللي نزلت. وقالت بثبات مزيف. "لأ مش مرات بابا... قاسم حرك رقبته حاجة بسيطة. وبص لوعد. سهر بصت لوعد. "أمال؟؟ ... وعد بتفكير. "تقدري تقولي... أنا وبابا صحاب... لأكن مش مراته... بابا أكيد مش هيجبلك مرات أب يعني... قاسم نزل سهر من على إيده. وأبتسم. "يلا ياسهر... اطلعي فوق... زمان الدادة مستنياكي... سهر هزت راسها بابتسامة. "طيب...

بس هنام في حضنك النهارده... قاسم أبتسم. "أكيد... سهر بصت لوعد. "سلام يا مرات يا صاحبة بابا... سهر طلعت بسرعة على السلالم. قاسم بص لوعد. وعلامات الضيق مرسومة على ملامحه. "صاحبة بابا؟؟!!! وعد دموعها نزلت زي المطر. "أنا ماشوفتش كدا..... أنت إزاي بالقسوة دي... أنت بجد إزاااي كدا..... قاسم حط إيده في جيوبه وبصلها بضيق. وعد بعياط وصوت شبه ما عالي. "شوفتك أول مرة سايح في دمك... واحد معرفوش لقيته محتاج مساعدة...

وإلا هيموت... ساعدتك بكل نية صافية... أنت رديت جميلي بالعقاب والإهانة... والحبس... والضرب..... المرة التانية لقيتك بردو داخل عليا المطبخ وأنت غرقان في دمك... وواخد كذا طعنة في بطنك وصدرك... بردو ساعدتك... وهربت ونزلت على القاهرة... أنت رديت الجميل بأنك نزلت ورايا.... وشغلتني غصب في شركتك... ولما رفضت.. كنت هتموت ابن خالي.... وزيادة على كدا حطتني قدام أهلي في موقف وحش جامد أوووي... يوم فرحي وقدام كل الناس...

خلتني بنت وحشة وحطت راس أهلها في الطين.... وكنت بردو هتحبس بسببك... لو مكنتش كسرت قلب أدهم مكنش عمل كدا... ودلوقتي... دلوقتي أنت عندك بنت.... بعد ما حسيت أني بحب..... وعد سكتت مرة واحدة ودموعها بتنزل زي المطر. مسكت لسانها على آخر لحظة. كانت هتعترف بحبها ليه... ولاكن قدرت تمسك لسانها. قاسم دايس على سنانه بغضب وبيحاول يتمالك أعصابه. وده مش من طبع قاسم أنه يتمالك أعصابه خالص. "أوضتك فوق... تاني أوضة على طول...

يلا على فوق... وعد بصتله بصدمة. رد فعله على كلامها صدمها. للدرجة دي مشاعرها مش مهمة عنده. وعد جريت بعياط عليه وبقت تضربه بكل قوتها في صدره ودراعه وبتعيط جامد. "أنت إزاي كدا... أرحمني بقى... أرحمني بقااا.... أنا بكرهك يا قاسم... بكرهك... بكرهك.... وههرب منك تاني وتالت ورابع... مستحيل أعيش مع واحد زيك.... قاسم بغضب مسك وعد من طرحتها وقبضة إيده وصلت لشعرها... وشده... ولاكن بعنف بسيط. وعد حطت إيديها على إيده بعياط.

وبصتله بألم. قاسم باصص في عيونها. والغضب مرسوم على وشه. "مش بمزاجك... مش بمزاجك يا وعد..... قولتك مليون مرة إنتي بتاعتي... وحكاية تهربي مني أنسيها خالص.... وغصب عنك أو برضاكي إنتي مرات قاسم المنياوي.... قاسم ساب طرحتها. ومسكها من دراعها. وبقى ممشيها وراه وهو طالع على السلم. وعد طالعة معاه باستسلام ودموعها بتنزل. قاسم دخل أوضتها. وزقها على السرير بضيق. "وجهزي نفسك... إنتي مراتي قانوناً...

بكرة هتبقي مراتي شرعاً وقانوناً... قاسم ساب وعد وخرج. رزع الباب وراه ونزل. وعد نامت على السرير. وعيطت جامد أووي. بقهر وحزن وألم. *** في أوضة سهر. سهر بصت للدادة بتاعتها بحزن. "دي بتعيط... ياترى بابا كان بيزعقلها لي... الدادة بتسرح شعر سهر. "ملناش دعوة يا رورو... سهر قامت ببرائة. "أنا هروح أطبطب عليها وأحكيلها حدوتة... الدادة مسكت سهر وأعدتها تاني. "إنتي عارفة الساعة كام... إحنا اتأخرنا في الوقت خالص النهارده...

بكرة أبقى أعدي معاها... سهر كشرت. الدادة شالت سهر ونيمتها على السرير. وبستها من خدها. "يلا نامي ياقلبي... سهر بزعل. "بابا قالي إني هنام في حضنه النهارده... الدادة بابتسامة. "معلش... إنتي شايفة هو مخنوق إزاي... بكرة هتنامي في حضنه... خلاص... سهر هزت راسها بابتسامة ونامت. *** عدى ساعة. والفجر أذن. قاسم فتح باب أوضة وعد واحدة واحدة وبهدوء. لقاها نايمة. قرب منها ووقف قدامها. فرد اللحاف. وغطاها. وملس على شعرها وخدها.

وبتردد. قرب منها وطبع بوسة خفيفة على خدها. غمض عيونه. وصوت دقات قلبه بتعلى. طبع كام بوسة على خدها وعيونها. وبقى يشم ريحتها. وعد اتحركت حاجة بسيطة كده. قاسم اتعدل وخد نفس عميق. وخرجه بهدوء. وسبها وخرج. وعد اتقلبت كام مرة. وفتحت عيونها بنعاس. أعدت بسرعة وبقت تبص حواليها. "أنا لي حسيت إن قاسم هنا... ريحته مليا الأوضة... حسيته واقف جنبي... وعد تنهدت بيأس. "فوقي يا وعد... هو إيه اللي هيخليه يجيلك هنا...

أكيد كنتي بتحلمي... وعد نامت تاني على السرير وتفكيرها كله في قاسم وبنته. *** قاسم دخل لسهر. نام جنبها وخدها في حضنه. *** في المستشفى. الدكتور خرج من أوضة العمليات. وهو بيمسح عرقه. وبيتنهد. حازم أول ما شافه. راحله بسرعة. "طمني يادكتور... أرجوك قول إنها كويسة... أبوس إيدك طمني عليها... الدكتور خد نفسه. "أعترف إنها كانت في خطر... وعمليتها كانت صعبة... بس الحمد لله... عدت مرحلة الخطر... ودلوقتي هتتنقل لأوضة عادية...

حازم خد نفس عميق براحة. "الحمد لله... الحمد لله يارب... الدكتور. "بس أنا لازم أبلغ البوليس... حازم بهدوء. "تبلغ البوليس ولا تاخد ٧٠ ألف جنيه... الدكتور أبتسم. "آخد ٧٠ ألف طبعاً... حازم هز راسه. "تمام... كمان كام ساعة المبلغ هيكون في إيدك... الدكتور بابتسامة. "شكراً... سمرا خرجت من أوضة العمليات. وأتنقلت لأوضة عادية. حازم أعد على الكرسي قدام سمرا. وبيفتكر كلام وائل. كلامه ضايقه أووي. مسك إيد سمرا.

وطبع بوسة عليها بهدوء. "سامحيني ياسمرا... أنا السبب... لو مكنتش سبتك لوحدك مكنش ده كله حصل... حازم بثبات. "بس أنا خلاص... خدت قراري... مستحيل أشتغل في حاجة ممكن تكون خطر عليكي... خلاص شغلي مع المافيا انتهى... *** سهر صحيت من نومها. لقت نفسها في حضن قاسم. سهر بصريخ وضحك. "بااااباااا... قاسم صحي بخضة. "في إيه... سهر ضحكت وحضنته. "لأ بصحيك بس... قاسم بغيظ. "يابت المجنونة... سهر ربعت إيديها بزعل.

"أنا مش بنت مجنونة يا أستاذ... أنا ماما كانت عاقلة أوووي... قاسم قرص خد سهر بابتسامة. "وعرفتي منين يالمضة... سهر ضحكت. "أنت اللي حاكيتلي... مش أنت قلتلي إن ماما كانت كويسة أووي... وكانت جميلة... وكمان كانت بتحبني أووي... قاسم هز راسه بهدوء وابتسامة. "حصل... قاسم عيونه جت على الباب من تحت كدا. شاف خيال رجلين. يعني حد بيسمع كلامهم. وهيكون مين غيرها. قاسم خد نفسه بيأس منها. وعد حطت إيديها على بوقها تمنع صوت شاهقتها.

ودموعها بتنزل جامد. والغيرة بتاكل في قلبها. سهر كملت. "كان نفسي أشوف بابا وماما... ياترى لو هما لسه عايشين كانوا هيحبوني... قاسم أبتسم. "هما لغاية دلوقتي بيحبوكي... متفكريش قدام باباكي ومامتك ماتوا يبقى هما مش حاسين بيكي... لأ هما حاسين بيكي وعارفين إنك بتحبيهم... وبيزعلوا لما بتزعلي... وبيفرحوا لما بتفرحي... وعد مسحت دموعها باستغراب. ومش فاهمة من كلام قاسم حاجة. سهر بصت لقاسم. "بس أنا بحبك أووي يا بابا...

بحبك أكتر من بابا عز... قاسم حضن سهر بابتسامة. وعيونه على باب الأوضة. وباصص على خيال رجلين وعد. "وأنا كمان بحبك أووي.... ولو أبوكي الحقيقي كان عايش.. كنت هحبك أكتر من حبه ليكي... وعد مسحت دموعها بابتسامة وصدمة. "قاسم مش باباها الحقيقي... "انتي بتعملي إيه هنا... وعد لفت بخضة. لقت ست غريبة متعرفهاش. وعد بتوتر وإحراج. "أنا... قاسم فتح باب الأوضة وبص لوعد. وعد بصت لقاسم بأحراج أكبر. قاسم بص للدادة. "ادخلي شوفي سهر...

الدادة. "حاضر ياقاسم بيه... قاسم مسك إيد وعد ومشي. ودخل أوضتها. وقف قدامها. وبصلها بضيق. "كنتي بتعملي إيه قدام باب الأوضة... وعد بتفرك في إيديها بإحراج. "أنا... أنا... قطع كلام وعد رنة تليفون قاسم. قاسم طلع تليفونه. ورد وهو باصص لوعد. قاسم. "الو... وعد سمعت محمود بصدمة. ودموعها بتنزل. "أنا معملتش حاجة... قاسم بضيق. "تمام... قاسم قفل وبص لوعد. وعد بعياط. "أنا معملتش حاجة يا قاسم... صدقني... أنا مليش دعوة بأي حاجة...

قاسم قرب من وعد. ومسح دموعها. وحط إيده على خدها. "متخفيش... وعد حضنت قاسم جامد بعياط. "متخلهمش ياخدوني يا قاسم... أرجوك متسبنيش... أنا بخاف وأنتي بعيد عني..... أنت الوحيد اللي بحس معاك بالأمان رغم خوفي منك..... متسبنيش ياقاسم..... قاسم حضنها جامد. ومغمض عيونه براحة وحب. "متخفيش... محدش هيقدر ياخدك مني... ولا القانون نفسه... على جثتي يا وعد... على جثتي حد ياخدك مني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...