الفصل 5 | من 8 فصل

رواية ملك السائر الفصل الخامس 5 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

"اعملها ما أنت مفترى عشان ترميني في المية في عز البرد وتفضل تتفرج عليا." سائر قرب من رقبتها وباسها وقال: "أنتِ ملك السائر وسائر عمره ما يسيب ملكته، فاهمة؟ ورماها في المية ونط وراها. "آه يا سائر، ما بعرفش أعوم." سائر مسكها من وسطها وقربها منه وقال: "بحبك." ملك وهي بتبص في عينيه: "سائر، أنا فاهمة إنك بتحبني، بس أنا مش بحبك ومش عايزاك تتجرح، فسيبني ليه تعيش مع واحدة مش بتحبك."

سائر وهو بيحضنها: "لأني بحبك، وأنتِ هتحبيني، أنا عارف إني هتعب معاكي بس هتحبيني." ملك وهي بتزقه وبغضب: "الحب مش بالعافية، أنا محبتش غير عز، وأنت ابن عمي وبس." سائر قرب منها وبغضب مسك دراعها وقال: "أنتِ ملكي يا ملك، باردتك غصب عنك، أنتِ ملكي." وبزعيق وبنبرة بتخوف: "فاهمة؟ ملك حست بالخوف وهو سابها في البسين وطلع ومشى. ملك دموعها بدأت تنزل وبدأت تغرق في البسين. ملك حاولت تطلع مش عارفة. ملك بصوت ضعيف: "سائر... سائر...

وبدأت تغرق. سائر دخل الأوضة وهو مدايق. سائر بدأ يكلم نفسه: "أهدى يا سائر، هي هتحبك مع الوقت، بس براحة عليها، لازم أخليها تحبني مش تخاف." ورجع نزل تحت وبدأ يدور عليها في الفيلا وملقيهاش. وفجأة افتكر. "آه يا سائر، ما بعرفش أعوم." سائر: "ملك! وجرى على البسين ولقى ملك تحت المية، نط وطلعها ونيمها على الأرض وبدأ يحاول يفوقها ومبتفوقش. سائر بدموع: "لا يا ملك، فوقي." وبدأ يضغط على قلبها مفيش فايدة.

سائر: "مش هسيبك تروحي مني." وقرب منها وبدأ يعمل لها تنفس صناعي. دقيقة، اتنين، وملك بدأت تكح. سائر: "ملك حبيبتي." وشدها جوة حضنه وهو بيعيط. ملك بعدت عنه وقالت: "أنت بتعيط؟ سائر: "مكنتيش بتتنفسي، كله بسببى، قولتيلي مبتعرفيش تعومي وسيبتك في المية، أنا آسف." ملك بابتسامة رقيقة: "أنا كويسة يا سائر." سائر حضنها وعيط وقال: "مش هستحمل يجرا لك حاجة، هموت من غيرك." ملك وهي في حضنه: "بعد الشر عليك، متقولش كده."

وبعدت عنه وقالت: "بعدين احنا متخانقين وأنا المفروض أتعصب، ودلوقتي أنت بتعيط وأنا زعلانة، أهدى وخلينا نرجع بالاحداث عشان أزعق لك." سائر ضحك وحضنها وقال: "زعقي براحتك يا ملك." صوت من وراهم: "الله الله، منك ليه بتحضنوا بعض وبتسافروني أحارب الذرة، وأنتِ يا ملك مش خاينة ده ولا إيه؟ ملك بابتسامة: "سلمى، وحشتيني." سلمى: "خاينة، طب طالما بقى فيه تطور وأحضان وممكن كمان شوية ويبقى فيه بوس، متجوزوا؟ ملك ووشها بقى أحمر: "سلمى."

سلمى بضحك: "عيوني." سائر بضحك: "أنتِ متعرفيش، مش ملك بقت... وبابتسامة وهو بيبص لملك: "ملك السائر." سلمى: "ها؟ لا مش فاهمة." سائر وهو بيحضن ملك من ضهرها: "ملوكة بقت مراتي، بقت ملك السائر." ملك بصوت واطي سائر سامعه: "ملك السائر؟ ها، أنا هوريكِ ملك محمد هتعمل إيه." سائر وهو بيبوس خدها: "مبقتش ملك محمد، بقت ملك السائر." سلمى بابتسامة: "وبقى فيه بوس، يارب أوعدنا بعصفور زي سائر ونكمل عشه عصافير." سائر قام وقوم ملك

وقرب من سلمى وحضنها وقال: "وحشتني أختي المجنونة." سلمى: "وأنا أكتر." سائر بهمس: "عايز أختي حبيبتي في مصلحة." سلمى بابتسامة وهمس: "كله بتمنه يا روميو." سائر: "واطية، بس ماشي." ملك بتكشيرة: "بتتلمسوا، بتقولوا إيه؟ سائر: "تخلصي وتجيلي على المكتب يا سلمى." سلمى: "أوامرك." ملك: "هو بيقولك إيه؟ سلمى: "بيقولي إنه بيحبك." ملك: "أنا مش بحب سائر وعايزاه يطلقني." سلمى: "ليه يا ملك؟ ده سائر طيب وبيحبك."

ملك: "بس أنا مش بحبه وبحب حد تاني." سلمى: "مش عارفة يا ملك، أقولك إيه؟ طب بصي، أنا هروح لسائر المكتب، ولو كنت فايقة هجي ونكمل كلامنا." ملك: "ماشي، وأنا هطلع أغير." ملك طلعت الأوضة وخدت شور وصرحت شعرها ونامت. في مكتب سائر: سائر: "عارف، وليا أسبابى يا سلمى." سلمى: "يعني مش بتحبها؟ سائر: "لا بحبها، بس عمري ما كنت هجبرها تتجوزني غصب، بس أنا كنت مجبور إني أهددها." سلمى بابتسامة: "بتحبها قوي."

سائر: "من يوم ما اتولدت وأنا مسميها على اسمي، ملك السائر." سلمى: "ملك طيبة، وممكن مع الوقت ومع مشاعرك تحبك، بس أوعى يا سائر تفكر تاذيها أو تجبرها على حاجة." سائر: "عمري ما اعمل كده، بقولك عايزك في سر، بس عارفه لو طلع بره الأوضة دي، إكمني عارفك مبيتبلش في بوقك فولة." سلمى: "عيب عليك يا شريك، قول." في أوضة ملك:

دخل وهو بيتحسب وفي إيده لازقة، بدأ يقرب من ملك. وأول ما جه يلمسها، ملك فتحت وهو حط اللزقة على بوقها ومسك إيديها وهي بتصرخ بصوت مكتوم. "جسمك ملكي، حتى لو غصب عنك." ملك بتعيط وبتحاول تبعده بس هو ماسكها جامد. قرب من رقبتها وبدأ يبوسها وهي بتعيط وتحاول تبعده. الشخص مسك إيديها بإيد وقطع جزء من لبسها. ملك فلتت إيدها ومدت إيدها للترابيزة ومسكت الكوباية وكسرتها على دماغه.

الشخص قام طلع بره الأوضة وهو بينزف، وملك شالت الزقة وشدت عليها الغطا وعيطت. بعد نص ساعة سائر وصل البيت لأنه كان عنده شغل. طلع الأوضة وبيفتحها لقى ملك قاعدة بتعيط وعينيها حمرا وهدومها مقطعة. جه يقرب منها، طلعت السكينة وقالت بدموع: "اوعى تقرب مني بدل ما أموتك." سائر: "متقدريش يا ملك، وبعدين إيه اللي حصل لك؟ ملك قامت وقربت منه وهي ماسكة السكينة وقالت: "ليه يا سائر، بكر**هك وبصر**يخ بكر**هك بكر**هك."

وداخت ووقعت وسائر لحقها. وتفتكروا مين عمل كده في ملك وهل ملك هتحب سائر وإيه اللي هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...