سار بهدوء: لو موافقتيش تتجوزيني هطلع أقول لأهلك على عز. برقت وقالت: وأنت عرفت عز منين؟ سائر بهدوء: مش مهم، المهم إنك حبيته. وأنا هطلع أقول لأهلك وأزود كلمتين حلوين من عندي. ملك بغضب، جت تضربه، مسك إيدها وزقها على السرير وبقى فوقها. وبتحذير: إلا كده، اياكي ترفعي إيدك عليا. ملك: وإلا إيه؟ سائر: وإلا... وميل على ودنها وقال: وإلا هوريكي سائر عمرك ما شفتيه. ووقتها أنتِ الخسرانة. ملك بدموع: ليه يا سائر؟ ليه بتجبرني؟
سائر بعد عنها لأنه مبيستحملش دموعها. واتظاهر بالبرود وقال: قدامك عشر دقايق تجهزي. وأنا جبت لك فستان فرح عشان متقوليش حرمتك من حاجة. يا أوزعتي. ملك بدموع: بكرهك يا سائر. سائر زقها ناحية الحيطة وبعيون كلها شرار: لسانك ده مينطقش بالكلام قبل ما عقلك يعقله، وإلا هعقله بس بطريقتي. وخرج وسابها. وهي قعدت على الأرض وبدأت تعيط بقهر. ملك: ليه يا عز؟ ليه سبتني؟ في مكان آخر. شاب مربوط في كرسي. ودخل عليه
واحد وضربه حتة قلم وقال: مش واحد زيك يا عز اللي يقرب من حاجة ملكي. وطلع مسدسه وضربه طلقة في نص دماغه. منيرة دخلت وفي إيدها فستان ملك. وملك قاعدة بتعيط. حطت الفستان على السرير وقربت منها وقالت: يلا عشان تجهزي. ملك بدموع: مش عايزة أتجوزه يا ماما. منيرة بحدة: قومي يا ملك. ملك خدت الفستان ودخلت الحمام ولبسته وهي بتعيط. وخرجت. وجت تخرج أمها مسكتها وقالت: حطي مكياج. ملك بدموع: مش عايزة. أمها شدتها وحطت لها روج وكحل.
منيرة: بطلي عياط عشان شكلك. ملك خرجت. وسائر أول ما شافها قام وقف وراح ناحيتها. وهمس جنب ودنها: قمر يا لوكه. مبروك عليا أنتِ. ملك دموعها نزلت وقعدت على الكرسي. والماذون بدأ يكتب الكتاب. ونهى بجملته الشهيرة. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. الماذون مشي. وسائر اتكلم: يلا يا ملك. ملك جت تمشي. أمها مسكت إيدها. منيرة بدموع: مش هتسلمي عليا؟ ملك شدت إيدها وهي بتعيط وقالت: أنا مش مسامحاكوا. وخرجت.
سائر: معلش يا عمتو، كل حاجة هتتصلح. محمد: يارب يا ابني. سائر خرج. وهي كانت قاعدة على السلم وساندة راسها على الحيطة جنبها. ودموعها نازلة والكحل باظ وعمل سواد تحت عينيها. سائر قعد جنبها وقال: ليه مسلمتيش على مامتك يا ملك؟ ملك بتعيط وبس. سائر: يلا يا ملك قومي. ملك قامت ومشيت وراه لحد العربية وركبت ومتكلمتش ولا كلمة. سائر: ملك، أنا وأنتِ بنحب بعض قدام أهلي. ملك بصتله
وعينيها كانت حمرا وقالت: مش هكدب وهقول لعمي على كل حاجة. سائر وقف العربية وقال: تبقي إضطرتيني أعمل كده. وشدها ليه وبدأ يبوسها. وهي بتحاول تزقه. سائر بعد عنها وهو مستمتع وقال: لو فكرتي تتكلمي، صدقيني يا ملك، وقتها مش هرحمك. وهيبقى فيه من ده كتير. وبوقاحة: وجسمك هيبقى ملكي. ملك سكتت ودموعها نازلة. سائر مد لها مناديل وقال: خدي امسحي اللي تحت عينيك. سائر من جواه مدايق بس معندوش حل غير كده. في بيت سائر.
نصر: متخافش، أنا هخلص كل حاجة النهارده. وقفل تليفونه. بعد شويه سائر وصل. وهو داخل مسك إيد ملك وهي زقته. سائر بهمس: اسمعي الكلام. ملك سكتت. وهو قرب من والده وقال: مش تبارك لي أنا وملك؟ نصر رفع رأسه واتصدم. وسائر مبتسم. نصر بغضب: ليه؟ سائر: هو إيه اللي ليه؟ بقولك إيه يا حج، أنا عندي ليلة. عن إذنك. وشال ملك وطلع فوق. وأول ما طلع نزلها وهي بعدت عنه. ملك: أظن مفيش أي أوامر تاني. سائر: لحد دلوقتي لأ.
ملك راحت عند السرير ونامت وشدت عليها الغطا وهي بتعيط في صمت. سائر: وبعدين معاكي، قومي غيري. ملك لا رد. سائر: قومي يا ملك. ملك بردوا مبتردش. سائر قرب منها وشال عنها الغطا وقال بغضب: مش قولت قومي. ملك بدموع: أوعى وسيبني بقى. يا رب أموت وأخلص. سائر قرب منها بغضب وقال: جبتيه لنفسك. وقرب من رقبتها وبدأ يبوسها. وهي بتحاول تبعده وبتعيط. سائر بعد عنها وقال: قومي غيري بدل ما أكمل.
ملك قامت وخدت تريننج من الدولاب ودخلت الحمام وفضلت تعيط. وسائر سامع صوته. ملك فتحت الماية السخنة ووقفت تحتها وبدأت تمسح رقبتها بإيديها وهي بتعيط. ملك كل جسمها بقى أحمر. قفلت الماية وليست التريننج وقعدت في الأرض. سائر بدأ يقلق لأنه مش سامع صوتها ولا فيه أي صوت. فقرب من الحمام وبخوف: افتحي يا ملك. ملك لا رد. سائر: ملك بقولك افتحي. ملك: لا رد.
سائر: تمام. ولسه هيكسر الباب لقيها فتحت وخرجت ووشها أحمر وإيديها ورقبتها حمرا قوي. ملك راحت عند السرير بس هو مسك إيديها. وهي فلّتتها بغضب وقالت: نعم. سائر: إنتي عملتي إيه؟ جسمك كله أحمر. ملك بقهر: مفيش. حبيت أحرق جسمي عشان لمستني يا سائر. وكل ما هتقرب مني هحرقه. سائر: إنتي اتجننتي صح؟ ملك سابته وراحت شدت عليها الغطا وبدأت تعيط بصمت. تنهد سائر وخرج من الأوضة بس قفل عليها وهو خارج. شخص: عملتي كده ليه؟ سائر: عملت إيه؟
اتجوزتها. ملك ليا، فهمت؟ تفتكروا سائر مخبي إيه واتجوز ملك ليه بعيد عن إنه بيحبها. وملك هتعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!