الفصل 4 | من 17 فصل

رواية ملك الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى حمدي

المشاهدات
33
كلمة
554
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

وصلت عربية محمد. نزل محمد. "في إيه يا سعاد؟ لم تكمل سعاد كلامها، ووجدت ناس كتير واقفة قدام بيتهم والمطافي بتطفي الحريق. نزلت سعاد ومحمد وهما مصدومين من اللي شايفينه. سعاد كانت واقفة تلطم على وشها. الناس اتلموا عليها وحاولوا يهدوها. سمر واقفة مصدومة. محمد حاول يدخل جوه، بس الناس منعته والمطافي. *** أما عند ذلك الصقر، كان ساند على العربية وحاطط إيده في جيبه وعيونه كلها شر.

صقر: "دي هتكون نهاية اللي يمد إيده على ملك الصقر." صقر ركب ودور العربية واتصل بسعاد. *** سعاد لقت تليفونها رن وكان صقر. صقر بشر: "دي حاجة بسيطة عشان تحرمي تمدي إيدك على مرتي." سعاد بغضب: "كنت متأكدة إنك أنت ورا الحريق ده. قسمًا بالله مش هسيبك يا صقر العمراني." صقر بضحك: "مممم، حلو. وفرت عليا كلام كتير."

وكمل بشر وغضب جحيمي: "المرة دي اكتفيت بحرقة بيتكم بس. لو فكرتي مجرد تفكير إنك تأذيها، أو شميتي خبر إنك جيتي جنبها، هتكون موتك على إيدي يا سعاد هانم." سعاد: "هبلغ عنك للشرطة وأخليهم يودوك في ستين داهية." صقر: "ههههه، اللي ما على خيلك اركبيه." سعاد: "هتشوف يا صقر." وقفلت الخط. سمر بغضب: "ماما، أنا حذرتك منه كتير. أهو بسبب حضرتك صفينا في الشارع." سعاد بغضب: "اخرسي، مش عايزة أسمع صوتك." سمر: 😡😡

محمد: "بس انتي وهي اسكتوا، خلوني أعرف أفكر. هنبيت الليلة دي فين؟ سعاد: 😒 *** بعد مدة، رجع صقر ودخل أخد شاور وخد طفلته في حضنه. كان مبسوط لأنه أخيرًا حصل عليها، فهي كانت له حلم منذ أن رآها. ابتسم بحب، قبلها على خدها، وذهب في ثبات عميق. *** في صباح يوم جديد. صحت ملك وكانت مكلبشة في حصون ذلك الصقر. ابتسمت لأنه أول مرة تكون نايمة في أمان بدون ضرب ولا تهزيق. صقر بابتسامة: "صباح الجمال."

ملك بكسوف: "صباح النور. هو أنت جيت إمتى؟ صقر: "كان عندي شغل فطريت أتأخر شوية." وضمها بقوة. ملك بخجل: "ابعد، عايزة أقوم." صقر: "مممم، لا. خلينا نايمين." ملك: "بس أنا عايزة أقوم آخد شاور وأنزل أقعد مع ماما." صقر بمكر: "تمام، بس بشرط إنك تبوسيني." ملك بكسوف: "لا." صقر وهو يضمها أكتر: "تمام، وأنا مش هسيبك. ويلا وريني إزاي هتقومي." ملك بكسوف: "ممم -طيب، غمض عيونك." صقر: "لا." ملك بكسوف: "أرجوك." صقر بغيظ: "طيب."

صقر أول ما غمض عيونه، باستها من خدها وخبّت وشها في صدره من الكسوف. صقر ضحك على خجلها وسابها، وهي طلعت جري ع الحمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...