سمر بخوف: هنعمل إيه دلوقتي؟ صقر مش هيسبنا. سعاد: خليكي جامدة، متخافيش يا بنتي. سمر: ماما، انتي مش شفتي نظراته لينا والشر اللي في عيونه. سعاد بعدم مبالاة: سيبك من صقر، تعالي خلينا نشوف عاملة إيه. سمر بغل: أنا مش عايزة أشوفها، امشي انتي إذا بدك. سعاد: طيب يا بنت بطني، خليكي هنا ومتتحركيش من هنا. سمر: ماما. سعاد: 😒 *** صقر بشر: نفذ. *** صقر بشر: تمام، فلوسك هتوصلك زي ما اتفقنا، بس خلي بالك، أنا عايز يبين إنه عادي. ***
صقر: تمام. قفل الخط وضحك بشر، وكان يتوعد بالكثير. *** ملك: ماما، أنا عايزة أخرج من هنا. حنان: طيب، استني صقر، هو مشي مشوار صغير وهيرجع على طول. ملك بتزمر: يعني هستنى الأستاذ لحد ما يشرف؟ والله أعلم هيرجع إمتى. حنان بضحك: ههههه، لأ، مش هيطول. ملك: مممم. دخلت سعاد وعلى وشها ابتسامة حقد وشر. ملك أول ما شفتها خافت ومسكت في حنان جامد. سعاد بطيبة مصطنعة: خضيتينا عليكي يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ ملك بخوف: الحمد لله.
سعاد: طيب يا حبيبتي، أنا همشي، أبوكي مستني تحت، حبيت أطمن عليكي قبل ما أمشي. ملك اكتفت بابتسامة. *** بعد وقت، عاد صقر وأخذ طفلته اللي بيتها الجديد، بعد أن تأكد أن صحتها جيدة ويمكنها الخروج. *** سعاد: انتي بتقولي إيه؟ الموبايل وقع منها. الأب محمد: في إيه يا سعاد؟ مالك مصدومة؟ سعاد بخوف: محمد، سوق بسرعة. سمر بخوف: في إيه يا ماما؟ سعاد وهي تلطم على وشها: استعجل يا محمد، الله يخليك.
أخذ محمد يسوق بسرعة وهو لا يعلم ماذا حدث. *** صقر: ادخلي برجلك اليمين يا عروس. ملك ابتسمت بهدوء ودخلت. حنان بحب: نورتي بيتك يا بنتي. ملك بحب: بنورك يا ست الكل. صقر بفجأة شالها تحت صدمتها وخجلها منه. ملك: أبيه، نزلني، أنا بعرف أمشي. صقر ببروده: ممم، وحد شايل مرته، انتي عندك مشكلة؟ ملك اتكسفت وخبت وشها في صدره، وهو ابتسم على خجلها منه. فتح باب الغرفة برجله ونيمها على السرير. صقر بتحذير: ارتاحي هنا ومتنزليش تحت.
ملك هزت راسها بإي. صقر بحنية: نامي، وأنا هخليهم يطلعولك العشاء هنا، كلي ونامي. ملك بخجل: وانت؟ صقر بمشاكسة: مش هتأخر عليكي، هعمل مكالمة وهرجع. غمز بعينه. ملك وشها جاب ألوان من الخجل. صقر: ههههه. *** في لندن. وحشتيني أوي يا حبيبتي، كلها أسبوع وهرجع آخدك تعيشي في حضني ومش هسيبك تاني. مجهول: ربنا يجمعكم ببعض يا صاحبي. مجهول 2: آمين يا رب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!