في المستشفى سعاد تنظر بملل ولأي شارد في أفكاره. أم صقر كان القلق ظاهر عليها. وسمر تنظر إليه بإعجاب. خرجت الدكتورة. صقر ها يا دكتورة. الدكتورة للأسف، أنت لازم تبلغ الشرطة. الآنسة تعرضت لضربة بطريقة وحشية. صقر نظر إلى سعاد بغضب وتوعد. مفيش داعي للشرطة، أنا هتصرف. الدكتورة بغضب لا يا باشا، أنا مش هسكت. لازم أبلغ الشرطة. أنت مش شفت حالة البنت، مفيش حتة سليمة فيها. صقر بصوت عالٍ جعله كل من في المستشفى يخاف.
إنتِ مب تفهميش، أنا قلت هتصرف. مفيش داعي للشرطة. الدكتورة تفزعت من صوته وسكتت. أم صقر حياة اهدى يا ابني. ووجهت كلامها للدكتورة. عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتورة هي كويسة، وهي فاقت بس جسمها ضعيف. فالأحسن تهتموا بكلامها وبلاش الضغوطات. حياة تمام. صقر أنا هدخل أشوفها. *** دخل الغرفة التي كانت فيها ملك. قلبه وجعه وهو يراها على السرير في المستشفى والمحاليل موصلة عليها. قعد على طرف السرير ومسك إيدها بحب.
ملك بدأت تفتح عيونها اللي شبه السماء. ملك وهي تنظر على الغرفة أنا فين؟ صقر بحنية إنتي أغمى عليكي وأنا جبتك المستشفى. عاملة إيه دلوقتي؟ ملك بتعب الحمدلله. صقر بحدة ممكن أفهم مين اللي عمل فيكي كدا؟ ملك شردت وهي تتذكر كلام سعاد. فلاش سعاد وهي تضربها قسمًا بالله لو قلتي لصقر إني ضربتك، هتشوفي هتكون موتك على إيدي، فاهمة؟ ملك بخوف فهمة. سعاد متفكريش صقر هيحميكي مني. باك صقر ملك، ملك. ملك آه. صقر
أنا سألتك مين مد إيده عليكي. ملك بكذب مفيش حد مد إيده عليا. صقر متخافيش من حد وقوليلي وأنا هجيبلك حقك منه. ملك بكذب والله يا بيه مفيش حد لمسني. صقر مسك إيدها بحنية وبسها. مع إني عارف إنك بتكذبي عليا، بس مفيش مشكلة. توترت وسحبت إيدها. صقر بسها من رأسها. ملك كانت متوترة ومكسوفة من قربه ليها. أما هو فكان مستمتع بكسوفها منه. صقر أنا هطلع أعمل كام حاجة. هخلي ماما تجيلك. ملك هزت راسها بـ آه. *** في الخارج صقر
ماما، خليكي مع ملك. أنا هشوف الدكتورة وأعمل مكالمة. حياة طيب يا حبيبي. *** حياة دخلت وقعدت قصدها. حياة بطيبة عاملة إيه يا حبيبتي؟ ملك بحب الحمدلله يا طنط. حياة بلاش طنط دي، خليها ماما. إنتي دلوقتي بنتي. إزيك يا صقر؟ ملك بدموع بجد يا ماما؟ حياة بجد يا قلب ماما. ملك في حضنها. حياة وهي تحتضنها حضني هيكون مفتوح ليكي في أي وقت. ملك ضمتها بحب وعيطت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!