الفصل 10 | من 36 فصل

رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام

المشاهدات
20
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

زين : وانت شايف إن غلطته قليلة؟ عز : ده في مقام أبوك. زين بغضب: أبوك؟ أنت عارف كويس يا جدي إن عمره ما هيبقى زي بابا. زين ساب جده وخرج. راح على الفيلا. زين : إيه يا مراد؟ مراد : إيه، فينّك يا عم؟ زين : أنا في الفيلا. مراد : أنا جايلك. زين : ماشي. عند ملك. قعدت فضلت تذاكر شوية، وبعد كده فضلت تكلم نفسها. ملك : هو أنا بجد خلاص هتجوز؟ وزين؟ زين اللي أول ما بشوفه بخاف. ربنا يسترها وتعدي الفترة دي على خير. صح؟ يلهوي!

أنا نسيت اتفق معاه فترة الجواز هتبقى قد إيه. ما هو أكيد مش هيجوزني طول عمره. ده واخدني... هو هيجوزني ليه أصلًا؟ لأ، أنا هقوم أكلمه أفهم كل الحاجات دي. عند زين. وصل مراد. ملك : بترن، مفيش رد. بترن تاني وتالت مرة. عند زين. دخل المكتب. زين بعصبية: عايزة إيه؟ ملك : هو، هو في إيه؟ زين : إنتي رنّيتي عليا عشان تقوليلي في إيه؟ ما تخلصي، رنّيتي ليه؟ ملك : هو أنت بتكلمني كده ليه؟

زين : عشان اتصلتي مرة ومافيش رد، يبقى خلاص ما ترنّيش تاني، فاهمة؟ ملك وبصوت مليان عياط: حاضر، أنا ما كنتش أعرف. زين بزعل إن حس إن هي بتعيط: يا حبيبتي، لما بترني ومافيش رد مني ببقى قاعد مع ناس ومش عارف أرد عليكي. ملك : ماشي. زين : ماشي يا موكة، أنا هقفل دلوقتي وشوية وهكلمك، ماشي؟ ملك : ماشي. فلاش باك. (عند زين وهي ملك بترن) مراد: مين اللي بيرن؟ زين: أنت مال أهلك أنت؟ مراد وكان عايز يستفزه: القمر بتاعك. زين قام

من مكانه ومسكه من قميصه: والله لو اسمها أو سيرتها جت على لسانك هزعل. مراد: خلاص يا عم، فيه إيه؟ والله بهزر. أوعى كده. زين سابه ودخل يرد على ملك. نهاية الفلاش باك. زين: مراد. مراد: عايز إيه؟ زين: أنت بتكلمني كده ليه يا عم؟ مراد بضحكة خفيفة: أنا أتكلم زي ما أنا عايز. زين: لا يابا، ده عندها هناك مش مع زين. مراد: أنا هطلع أنام يا عم. زين: ما شاء الله، فتحناها ملاجئ. يلا وخدني معاك. زين طلع وخد شاور. وكلم ملك.

رن، مفيش رد. خاف عليها وفضل يرن. ملك بنوم: الوو. زين بيعيب عليها: الوو، إنتي نمتي يا بت؟ ملك: بت في عينك. زين بضحك: مش هحاسبك على الكلمة عشان إنتي لسه نايمة. يلا نامي وبكرة ابقى أكلمك. وقفت ملك من غير رد. زين: والله حبيت مجنونة. ونام. صباح يوم جديد مليان حكايات. زين: بيضرب في مراد. ياض قوم. مراد: خلاص قمت يا عم. و نزل ووصلوا للشركة. ملك دخلت لزين. ملك: صباح الخير يا مستر زين. زين: صباح النور.

ملك: دي القهوة بتاعت حضرتك. زين: بس أنا ما طلبتش قهوة. ملك بإحراج: خدت القهوة تاني وهتخرج. زين: استنى، سيبي القهوة دي واخرجي. خرجت وقعدت على مكتبها. ملك: مين حضرتك؟ (شهاب شاب 27 سنة. شهاب بقى بني آدم لوز اللوز، صاحب زين ومراد بس مش أوي) شهاب: عايز أقابل زين. ملك: اتفضل يا فندم، اقعد. هدي لـ مستر زين خبر. شهاب: الشركة اتقدمت وبقيت توظف قمرات. ملك: إيه يا فندم؟ شهاب: لا، ما فيش. يا ريت تديله خبر عشان مستعجل.

ملك دخلت لزين. ملك: مستر زين، مستر شهاب برا وعايز يقابل حضرتك. زين: برا فين؟ ملك: هيكون فين يا فندم، في مكتبي. زين وغضب الدنيا على وشه. وقام ناحية ملك. زين: إيه؟ ملك بخوف من قربه: إيه؟ زين: قولتي إيه من شوية؟ ملك: مـ... مسـ... مستر شهاب برا. زين وهو ماسك إيدها جامد: هو أنا مش قولت ما تتعامليش مع أي حد خلقوا ربنا في الشركة دي غيري؟ ملك بعياط: إيدي بتوجعني. زين: هو أنا مش قولت كده؟ ملك: آه. زين: ما سمعتيش الكلام ليه؟

ملك بعياط: والله، والله أنا اتلاقيته في مكتبي مرة واحدة. زين: سيبها. طب، أو إيه كده وسيبها. وقال: خليكي هنا وما تطلعيش غير لما أجلك. ملك بتحرك رقبتها بمعنى: ماشي. زين خرج وقابل شهاب. شهاب: إيه يا زيزو، عامل إيه؟ زين: إيه يا شهاب. شهاب: إيه يا أسطا، المقابلة دي؟ زين: لا، ما فيش حاجة. أنت عامل إيه؟ حمد الله على سلامتك. شهاب: الله يسلمك. بس إيه يا عم، الحلوة دي؟ زين بعصبية: تقصد على مين؟ شهاب: القمر اللي كان هنا...

لسه ما كملش كلامه. زين مسكه موته من الضرب وصوتهم بقى عالي في الشركة. ومراد جه على الصوت. مراد: إيه؟ فيه إيه؟ زين: والله يا شهاب لو جبت سيرتها تاني هموتك ومش هعمل حساب للصاحوبية اللي بينا. مراد بتفهم: خلاص خلاص يا زين. تعالى يا شهاب. مراد خد شهاب ومشي. وزين واقف بعصبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...