الفصل 9 | من 36 فصل

رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام

المشاهدات
20
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

زين: مراتك إزاي ومن امتى؟ ادهم: زي الناس، من سبع سنين. فلاش باك. من سبع سنين. شريف: أنا خايف عليها يا أخويا. بعدي هتعمل إيه؟ شريف: بعد الشر عليك، إن شاء الله تعيش وتربيها. شريف: أنا عايز أطمئن عليها. محمد: تطمن عليها إزاي دلوقتي؟ دي لسه صغيرة، هتجوزها إزاي؟ شريف: أدهم، هجوزها لأدهم، إيه رأيك؟ أنا خايف عليها وعارف إن أدهم بيحبها، وأنت عمرك ما هتبقى وحش معاها. محمد: اللي يريحك، وربنا يعلم بحبها زي أدهم، ويمكن أكتر.

شريف: خلاص، نادي لأدهم ناخد موافقته. محمد بصوت عالي: يا أدهم! يا أدهم! ادهم: إيه يا بابا؟ في حاجة؟ محمد: تعال، أنا وعمك عاوزينك في موضوع. شريف: عامل إيه يا أدهم؟ ادهم: الحمد لله يا عمي، في إيه؟ شريف: بص يا ابني، أنا تعبان. ادهم بخوف على عمه: مالك يا عمي، فيك إيه؟ شريف: أنا عندي المرض الوحش. ادهم: إيه... شريف بمقاطعة لكلام أدهم: وطالب منك طلب. ادهم: قول يا عمي. شريف: عايزك تتجوز ملك. ادهم بصدمة: ملك؟

بس يا عمي، أنت عارف إن ملك صغيرة. شريف: أجوزها عشان لو حصلي حاجة أبقى مطمئن عليها. ادهم: بعد الشر عليك. شريف: إيه يا ابني؟ إيه رأيك؟ ادهم: خلاص يا عمي، اللي تشوفه. شريف: خلاص، إحنا نكتب ورقة، وإن شاء الله لما يبقى عندها 18 سنة تبقى رسمي. وطبعًا الجواز تم من غير معرفة ملك ومامتها. نهاية الفلاش باك. زين: تمام. وعمار خد أدهم للمخزن. زين في المكتب بيكلم نفسه وبيفكر هيعمل إيه، وفي نفس الوقت متعصب إن إزاي تبقى ملك غيره.

بعد مرور وقت من التفكير. عند أدهم. زين: فين الوراقة؟ ادهم: معايا. زين: تمام، تجيلي الوراقة وتخرج من هنا. ادهم: ماشي. زين لعمار: شوفه هيجيبها إزاي، عايزها عندي قبل بكرة. ملك: القهوة بتاعت حضرتك. زين وباصص في الأوراق: ماشي، اتفضلي على شغلك. (بعد شوية) زين: عاوزة إيه؟ ملك بتوتر وبتفرك في إيديها: هو أدهم فين؟ زين: يخصك في إيه؟ ملك: ده ابن عمي. زين: هجوزك مقابل إني أسيبه. ملك: إيه؟ تتجوزني أنا؟

زين بعصبية: لا، مش انتي، أخته. انتي عبيطة يا بت! ملك بخوف: بس بس، أنا مش بفكر في حوار الجواز. زين: وأنا ما قولتلكيش فكري، أنا بقولك هجوزك. ملك: يعني إيه؟ زين بنفاذ صبر: هجوزك، ولا تحبي أم... ملك بمقاطعة: لا، خلاص، أنا موافقة. زين: تمام، اتفضلي بقا. ملك: جوازنا هيبقى على ورق بس، صح؟ زين بضحك: إن شاء الله. ملك: يعني إيه إن شاء الله؟ أفهم إيه؟ زين بعصبية: قولت إن شاء الله، اتفضلي على شغلك. زين بعصبية

مع نفسه بعد ما ملك خرجت: معقول بتحبي أوي كده لدرجة إنك توافقي على جوازي منك؟ طيب يا ملك. زين: الوراقة بقت معاك؟ عمار: معايا. زين نزل من المكتب في المخزن. زين: عارف لو الوراقة دي ليها نسخة تانية، مش عايز أقولك ممكن أعمل فيك إيه، صح؟ أنا هخرجك من هنا وتروح تعرف عمك إنك خلاص مش عايزها وإنك قطعت الوراقة والموضوع خلص. ادهم: بس... زين بمقاطعة: بس إيه؟ شكلك مستغني عن عمرك. ادهم: لا، خلاص، هعمل اللي أنت قلته.

زين خد الوراقة وطلع على الفيلا وولع فيها. وادهم رجع بيته. محمد: إيه اللي عمل فيك كده؟ ام احمد حنان: يالهوي! إيه ده! ادهم بتعب: مفيش، عملت خناقة. محمد بزعيق: خناقة إيه وزفت إيه؟ خناقة تعمل فيك كده؟ حنان: إيه اللي عمل فيك كده؟ ادهم بزعيق: قولت لكم خناقة! محمد: طب كنت فين من امبارح؟ ادهم: هو تحقيق بقا؟ ما خلاص. وسابهم ودخل أوضته. تاني يوم الصبح. ادهم: إزيك يا عمي؟ شريف: الحمد لله يا ابني، حمد الله على سلامتك.

ادهم: الله يسلمك، هي فين ملك؟ شريف: ملك نزلت. ادهم: طب كويس، يا عمي، كنت عايزك في كلمتين. شريف: في إيه يا حبيبي؟ قول. ادهم: أنا خلاص مش عايز ملك يا عمي. شريف: إيه؟ بتقول إيه يا أدهم؟ هو إيه اللي مش عايزها؟ أنا قولتلك هقنعها وتتجوزه رسمي. ادهم: عمي، خلاص، الحوار خلص، وأنا قطعت الوراقة بتاعت زمان عشان حياتها ما تبقاش مربوطة بيا. شريف: ليه كده يا ابني؟ ادهم: خلاص يا عمي، مالناش نصيب في بعض، عن إذنك.

عند ملك ونرمين في كافيه على النيل. ملك: يا بنتي، انتي كده ما فيش حل قدامك غير إنك توافقي. نرمين: ما فيش أي طريقة غير دي؟ ملك: تؤتؤ. نرمين: ماشي، طب انتي هتعملي إيه؟ ملك: هعمل إيه؟ أنا قولتلُه إني موافقة. نرمين: ليه يا بنتي؟ ملك: مش عارفة، بس عمي كان ممكن يحصله حاجة لو أدهم مارجعش. نرمين: عمك، بردو؟ ملك: في إيه؟ آه، عمي. نرمين: يادي الأيام السودة. طب بعد كده هتعملي إيه معاه؟

ملك: معرفش، أنا خايفة بصراحة منه، يعمل حاجة. نرمين: خلينا إحنا مقضينها خوف منهم كده، أما نشوف آخرتها. فونه نرمين رن. ملك: شوفي فونك. نرمين: يا ماما، ده مراد. ملك: طب شوفيه. نرمين: خايفة. ملك: اخلصي! نرمين: الو. مراد: استنيت موافقتك امبارح. نرمين بتوتر: أصل... مراد: أصل إيه؟ نرمين: موافقة. مراد ببرود: طب شطورة، طلعتي بتعرفي تفكري. نرمين: ... مراد: مستنيكي في الشركة. نرمين: ليه؟ مراد: عشان تبدأي شغلك. نرمين: بسرعة كده؟

هو الاتفاق ده هيقعد قد إيه؟ مراد: تعالي بس، وبعد كده نشوف الاتفاق بتاعك ده. نرمين: ماشي. نرمين: ملك، انتي راحة الشركة؟ ملك: أيوه. نرمين: طب يلا عشان مراد عايزني في الشركة. وصلوا الشركة. ملك: مهاب بيقول لحضرتك الملفات أهي. زين: ماشي. ملك: هو أدهم عامل إيه؟ زين ببصة كلها غضب: شاورلها، اطلع برا. ملك بخوف من بصته: حاضر. عند مراد. مراد: ادخل. نرمين: أنا جيت. مراد: اقعدي. بصي، إحنا هنفضل على الحال ده سنة. نرمين: حال إيه؟

مراد: هتبقي السكرتاريه بتاعتي سنة. نرمين: إيه؟ انت عايزني السكرتاريه بتاعتك سنة؟ مراد: آه، وكمان مش عايز أشوف خيال راجل بيكلمك. نرمين: انت كده عايز توقف حياتي سنة بسبب الشغل. مراد بعصبية من كلامها قام قدامها: فهميني حياتك هتقف إزاي؟ نرمين بخوف: قصدي إن في السنة دي مش هعرف أشوف حياتي. مراد: حياتك؟ نرمين: يعني مش هعرف أرتبط ولا أخطب. مراد بعصبية ماسك إيديها جامد: إيه؟

سمعيني تاني، اللي قولتي كده حياتك وارتباط وخطوبة كمان؟ ما شاء الله، وإنتي بقا عايزة تتخطبي لمين؟ نرمين: إيدي، والنبي، وبصوت كله عياط. مراد: بقولك عايزة تتخطبي لمين؟ نرمين بعياط: وربنا ما لحد. مراد وهو لسه ماسك إيديها بتحذير: عارفة لو جت على لسانك حاجة تخص الموضوع ده تاني، هعمل فيكي إيه. نرمين بتهز رأسها بمعنى حاضر. مراد بيسيب إيديها: على شغلك. ومشت نرمين. مراد: ليه عملت فيها كده؟ بقا كده أخليها تعيط؟ وبعد شوية وقت.

مراد: تعالي، عاوزك. نرمين راسها في الأرض وباين عليها العياط: نعم يا مستر مراد. مراد: أنا آسف عشان اتعصبت عليكي. نرمين: مفيش حاجة، عن إذنك. مراد: راح ناحيتها ورفع راسها من الأرض: عشان خاطري، ماتزعليش، اتعصبت بس من طريقة كلامك. نرمين: بعدت عنه وطلعت. عند زين. زين وهو خارج وواقف عند مكتب ملك: قولي لباباكي أنا جاي عندكوا بليل. ملك بخضة من صوته: إيه؟ زين: ما سمعتيش؟ ملك: لا، سمعت.

زين: تمام، ابقي عرفيني النهاردة الساعة كام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...