تحميل رواية «ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام» PDF
بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ملك: انت لو آخر واحد في العالم مش هجوزك. أدهم: هاخدك يا ملك، ذوق عافية هاخدك، وعايزك تعرفي إن لو على موتك هاخدك، برود يا روحي. ملك بعصبية: اطلع براا، غوررر في ستين داهية. نسيت أعرفكم: ملك: 20 سنة، تانية كلية هندسة، أوزعة، بشرتها بيضا، وشعرها طويل كرلي، وعيونها بني فاتح. دلوعة باباها ومامتها. شريف (أبو ملك): أغلى حاجة عنده بنته وبيخاف عليها جداً. زينب (أم ملك): زيها زي أي أم بتحب بنتها جداً. أدهم (ابن عم ملك): بيحبها بس هي مش بتحبه. طويل، أسمراني، شعره خفيف، عينه خضرا، عنده 25 سنة، وهو اللي ماسك...
رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
ملك: انت لو آخر واحد في العالم مش هجوزك.
أدهم: هاخدك يا ملك، ذوق عافية هاخدك، وعايزك تعرفي إن لو على موتك هاخدك، برود يا روحي.
ملك بعصبية: اطلع براا، غوررر في ستين داهية.
نسيت أعرفكم:
ملك: 20 سنة، تانية كلية هندسة، أوزعة، بشرتها بيضا، وشعرها طويل كرلي، وعيونها بني فاتح. دلوعة باباها ومامتها.
شريف (أبو ملك): أغلى حاجة عنده بنته وبيخاف عليها جداً.
زينب (أم ملك): زيها زي أي أم بتحب بنتها جداً.
أدهم (ابن عم ملك): بيحبها بس هي مش بتحبه. طويل، أسمراني، شعره خفيف، عينه خضرا، عنده 25 سنة، وهو اللي ماسك شركة باباه.
زين (بطلنا): 29 سنة، طويل وجسمه عريض، عنده عضلات وسكس باك، وعينه بني غامق، وشعره تقيل، وبشرته خمرية. وعصبي جداً، وكل الناس بتعمل له حساب. هنشوف قد إيه بيحب ملك على مدار الحلقات الجاية.
نبدأ الرواية.
شوية ورجع أهل ملك.
ملك: بابا، أدهم ده لو آخر واحد في الدنيا مش هاخده.
شريف: ليه كده يا بنتي؟ ده ابن عمك وبيحبك.
ملك: أنا بقا مبحبهوش.
شريف: يا حبيبتي اعقلي وفكري كويس.
ملك: بابا، الحوار خلص مع البني آدم ده، ولا يمكن أوافق عليه.
زينب: خلاص معلش يا شريف، سيبها على راحتها تفكر.
ملك: بردو هتقولولي تفكر؟ أنا خلاص فكرت وقررت، أنا ماشية.
سابتهم ونزلت تقابل صاحبتها.
نرمين: إيه يا لوكه مالك متعصبة كده ليه؟
ملك: هو إيه اللي متعصبة؟ شايفاني بشد في شعري؟
نرمين: خلاص يا ملك، في إيه؟ ويا ستي براحتك.
ملك: معلش عشان حوار أدهم اتفتح تاني.
نرمين: اتفتح تاني؟ هو الواد ده ما عندوش دم؟ ما بيزهقش؟
ملك: معرفش، عايزة حل للحوار ده.
نرمين: ما فيش حل غير إنه يقتنع إنك مش ليه.
ملك: وده هعمله إزاي إن شاء الله؟
نرمين: تجوزي حد غيره.
ملك: انتي عبيطة يا بت؟ أجوز مين؟
نرمين: لا، أنا بقولك كده يعني.
ملك: ماشي، أنا همشي دلوقتي، وما تنسيش بكرة هنروح الإنترڤيو.
نرمين: ماشي.
روحت ملك بيتها، وتاني يوم أشرقت الشمس تعلن بداية جديدة.
ملك صحت ولبست هدومها وصلت فرضها.
ملك: صباح الخير يا بابا.
شريف: صباح النور.
زينب: صباح الخير يا حبيبتي، رايح فين؟
ملك: مقابلة الشغل اللي قلتلكم عليها، يلا باي.
ملك نزلت وقابلت نرمين وراحوا المقابلة.
وصلوا الشركة (الألفي).
ملك: بت انتي متأكدة إن هي دي الشركة؟
نرمين: آه يا بنتي، في إيه؟
ملك: هو إيه اللي في إيه؟ دي أكبر شركة في مصر والعالم، ده بيكلموا على صاحب الشركة دي كتير أوي في الـ TV والسوشيال، أكيد مش هنتقبل.
نرمين: اسكتي بعينك دي، إن شاء الله هنتقبل.
دخلوا الأسانسر ودخلوا الإنترڤيو.
السكرتارية بتكلم نرمين وملك: طبعاً انتوا عارفين إن أول شهر بتبقوا تحت التمرين، وبعدين لو لقينا شغلكم تمام بتتعينوا وبنمضي العقد.
ملك ونرمين: تمام يا فندم.
ومضوا العقد الابتدائي.
السكرتارية: إن شاء الله الشغل من بكرة.
عند أدهم.
أدهم: لو على موتها هاخدها. أنا بحبها يا بابا.
محمد (أبو أدهم وعم ملك): هي مش عايزك، هترضى تعيش معاها غصب؟
أدهم: هتحبني يا بابا، وهتشوف.
تاني يوم الصبح.
زين: إيه يا مراد، نص ساعة وتبقى في الشركة، سامع؟ وأنا ربع ساعة بالكتير وهبقى هناك عشان أوريك ورق الصفقة وأسافر.
مراد: تمام، أنا هلبس وأجيلك.
عند ملك بتعب: خلاص، أنا هسبقك على الشركة، وتعالي ورايا.
نرمين: ماشي، بس مالك؟
ملك: لما أشوفك هقوللك.
نزلت وزين نزل، ومرة واحدة.
زين بصوت عالي: حاسبييي.
ووقف العربية مرة واحدة.
زين بخضة: انتي؟ انتي كويسة؟
ملك بصوت تعبان: الحمد لله.
زين: في حاجة؟ أنا آسف.
ملك: لا، ولا يهمك، اتفضل.
مشي زين بالعربية، بس منظرها ماراحش من باله.
رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
زين طبعًا وصل الشركة قبل ملك.
ملك: إلو يا نرمين، أنا مستنياكي في الكافيه اللي قبل الشركة بشوية. انتي فين؟
نرمين: تمام، أنا قربت على الكافيه. باي.
في الشركة.
شمس (سكرتيرة زين): صباح الخير يا مستر زين. طيارة حضرتك فاضل عليها ساعة.
زين: تمام يا شمس، وأول ما ييجي مراد خليه يدخل.
شمس: تمام يا زين باشا.
وصل مراد.
مراد: أيوة يا شمس، زين وصل؟
شمس: اتفضل حضرتك، زين باشا جوا.
مراد دخل لزين.
مراد: إيه يا برو.
زين: اقعد، أخلص عشان أمشي.
زين: خد دي، أوراق الصفقة كلها، وزي ما قلتلك.
مراد ضحك بخبث: تمام.
زين: أنا ماشي، عايز حاجة؟
مراد: ترجع بسلامة، وسلّملي على بنات لندن.
عند ملك.
نرمين: يلا يا روحي.
ملك: يلا.
وراحوا الشركة، وبدأت كل واحدة فيهم شغله.
نرمين صاحبة ملك، وهما في ابتدائي، وأهبل برضه زي صحبتها. بشرتها بيضة وشعرها قصير ناعم وعيونها عسلي. عمرها 20 سنة.
مراد صاحب زين الوحيد، وقمر زي زين، بس يختلف عنه إن مراد بتاع بنات شوية. عمره 28 سنة. هو وزين شركاء في الشغل.
شمس سكرتيرة زين، ملزقة شوية. طويلة وبشرتها خمرية وعيونها زرقاء وشعرها طويل ناعم.
ملك ونرمين نازلين في الأسانسير بعد أول يوم شغل. ومراد طالع عشان نسي الفونة في المكتب. بيتقابل مراد وملك ونرمين عند باب الأسانسير.
مراد بمشاكسة ليهم: أول مرة أعرف إن الشركة فيها قمرات كده.
نرمين بقرف: روح العب بعيد ياض انت.
مراد: ياض أنا؟ يتقال لي ياض؟ انتي متعرفيش أنا مين؟ (واقف قدامها مش عايز يعديها).
نرمين: هتكون مين يعني؟ المدير مثلاً؟ أوووعى. (هما طبعًا عارفين إن المدير مسافر واسمه زين). كده غور.
راحت سابته وماشية.
ملك بضحك: شاطرة تربيتي.
نرمين بضحك: تربية ناقصة يختي.
ملك: أنا متكلمتش، وانتي قمتي بالواجب.
وخلص مراد الصفقة وعمل زي ما اتفق معاه.
صباح يوم جديد. ملك نازلة.
أدهم: صباح الخير يا قلبي.
ملك: صباح منيل على دماغك. انت إيه؟ ما عندكش دم؟ وامشي أحسن لك بدل ما ألم عليك الناس.
أدهم فعلًا جاله فون وسابها ومشي.
في الشركة.
مراد قاعد في مكتبه وبيتكلم مع نفسه: بقا أنا مراد، وواحدة تهزقني كده؟ ماشي، مابقاش أنا لو ما جبتش آخرك.
رن على حد في الشركة.
مراد: هبعتلك صور اتنين من كاميرات المراقبة، وتعرفلي هما مين دول، وكانوا في الشركة بيعملوا إيه.
الموظف: تمام يا مستر مراد.
مراد بعت الصور اللي خدها من الكاميرا لملك ونرمين.
الموظف بعد نص ساعة: مراد بيه، دول اتنين موظفين جدد تحت التدريب، وكان أول يوم ليهم امبارح. الأول اللي في حضرتك في الصورة نرمين، والتانية ملك.
مراد: تمام.
وقفل معاه.
شوية ومراد عمل اتصال لمهاب، اللي بيشرف على تمرين ملك ونرمين.
مراد: عايزك تبعتلي نرمين اللي لسه شغالة امبارح، ابعتهالي بأي حجة. (ومين يقدر ينزل كلمة لمراد أو زين؟).
مهاب: ماشي يا مستر مراد.
عند مهاب.
مهاب ل نرمين: خدي الملف ده، اعرضيه على حضرت المدير.
نرمين: مش حضرتك قلت مستر زين مسافر؟
مهاب: لأ، ده شريك مراد باشا.
نرمين خدت منه الأوراق وراحت عند مراد. أول مادخلت.
نرمين: هو انت؟ وفجأة.
رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
زين طبعًا وصل الشركة قبل ملك.
ملك: ألو يا نرمين، أنا مستنياكي في الكافيه اللي قبل الشركة بشوية، انتي فين؟
نرمين: تمام، أنا قربت على الكافيه، باي.
في الشركة.
شمس (سكرتيرة زين): صباح الخير يا مستر زين، طيارة حضرتك فاضل عليها ساعة.
زين: تمام يا شمس، وأول ما ييجي مراد، خليه يدخل.
شمس: تمام يا زين باشا.
وصل مراد.
مراد: شمس، زين وصل؟
شمس: اتفضل حضرتك، زين باشا جوا.
مراد دخل لزين.
مراد: إيه يا برو.
زين: اقعد، أخلص عشان أمشي.
زين: خد دي، أوراق الصفقة كلها، وزي ما قلت لك.
مراد ضحك بخبث: تمام.
زين: أنا ماشي، عايز حاجة؟
مراد: ترجع بسلامة، وسلم لي على بنات لندن.
عند ملك.
نرمين: يلا يا روحي.
ملك: يلا، ورايحة الشركة.
وبدأت كل واحدة فيهم شغله.
استوب بقى، لسه ما عرفناش نرمين ومراد وشمس.
(نرمين صاحبة ملك وهما في ابتدائي، وأهبل برضه زي صاحبتها، بشرتها بيضة وشعرها قصير ناعم وعينيها عسلي، 20 سنة).
(مراد صاحب زين الوحيد، وقمور زي زين، بس يختلف عنه إن مراد بتاع بنات شوية، 28 سنة، هو وزين شركاه في الشغل).
(شمس سكرتيرة زين، ملزقة شوية، طويلة وبشرتها خمرية وعينيها زرقاء وشعرها طويل ناعم).
ملك ونرمين نازلين في الأسانسير بعد أول يوم شغل. ومراد طالع عشان نسي الفونة في المكتب. بيتقابل مراد وملك ونرمين عند باب الأسانسير.
مراد بمشاكسة ليهم: أول مرة أعرف إن الشركة فيها قمرات كده.
نرمين بقرف: روح العب بعيد ياض انت.
مراد: ياض؟ أنا يتقال لي ياض؟ انتي متعرفيش أنا مين؟ (واقف قدامها مش عايز يعديها).
نرمين: هتكون مين يعني؟ المدير مثلاً؟ اوعى كده، غور.
راحت سابته وماشية.
ملك بضحك: شاطرة، تربيتي.
نرمين بضحك: تربية ناقصة يختي.
ملك: أنا ما اتكلمتش، وانتي قمتي بالواجب.
وخلص مراد الصفقة وعمل زي ما اتفق معاه.
صباح يوم جديد، ملك نازلة.
أدهم: صباح الخير يا قلبي.
ملك: صباح منيل على دماغك، انت إيه؟ ما عندكش دم؟ وامشي أحسن لك بدل ما ألم عليك الناس.
أدهم فعلًا جاله فون وسابها ومشي.
في الشركة.
مراد قاعد في مكتبه وبيتكلم مع نفسه: بقا أنا مراد، واحدة تهزقني كده؟ ماشي، ما بقاش أنا لو ما جبتش آخرك.
رن على حد في الشركة.
مراد: هبعت لك صور اتنين من كاميرات المراقبة، وتعرف لي هما مين دول، وكانوا في الشركة بيعملوا إيه.
الموظف: تمام يا مستر مراد.
مراد بعت الصور اللي خدها من الكاميرا لملك ونرمين.
الموظف بعد نص ساعة: مراد بيه، دول اتنين موظفين جدد تحت التدريب، وكان أول يوم ليهم امبارح. الأول اللي في حضرتك في الصورة نرمين، والتانية ملك.
مراد: تمام.
وقفل معاه.
شويه ومراد عمل اتصال لمهاب اللي بيشرف على تمرين ملك ونرمين.
مراد: عايزك تبعت لي نرمين اللي لسه شغالة امبارح، ابعتهالي بأي حجة.
(ومين يقدر ينزل كلمة لمراد أو زين).
مهاب: ماشي يا مستر مراد.
عند مهاب.
مهاب لنرمين: خدي الملف ده، اعرضيه على حضرت المدير.
نرمين: مش حضرتك قلت مستر زين مسافر؟
مهاب: لا، ده شريك مراد باشا.
نرمين خدت منه الأوراق وراحت عند مراد. أول مادخلت.
نرمين: هو انت؟ وفجأة...
رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
الشمس أشرقت تعلن يوم جديد بكل تفاصيله.
زينب: ملك يا ملك قومي عشان الشغل.
ملك بنوم: اممممم قايمه.
زينب: طب يلا عشان تفطري.
طلعت مامت ملك، وقامت ملك غيرت هدومها وصّلت فرضها.
على الفطار:
ملك: صباح الخير.
الأب والأم: صباح النور.
ملك: عايزين حاجة؟ أنا نازلة راحة الشغل.
الأم: مش هتفطري؟
ملك: لا يا ماما، يدوبك ألحق الشغل، باي.
ملك نزلت واتقابلت هي ونرمين.
نرمين: إزيك يا يختي، خدي دي المحاضرات مريم جبهالي امبارح.
ملك: ماشي يختي، يلا بقا.
وفعلاً مشيوا على الشركة.
في الشركة:
مهاب: أهلاً، كل ده؟ يلا كل واحدة على شغلها.
وشوية وزين ومراد وصلوا الشركة.
زين: ابعتيلي القهوة على مكتبي وابعدي لملك.
شمس: ماشي يا مستر زين.
بعد شوية وصلت ملك.
شمس بغل باين عليها: ادخلي، مستر زين مستنيكي جوا.
مشيت ملك من غير ما ترد على طريقتها.
زين: ادخل.
ملك دخلت.
زين: عيّنتي قرارك؟
ملك بتوتر: لا.
زين بعصبية خفيفة: هو إيه اللي لا؟ ما تخلصي، قولي رأيك.
ملك: اصل...
زين بمقاطعة ليها: ده العقد امضى عليه وهتستلمي الشغل من النهارده.
ملك خدت العقد ومن غير كلام وقعت عليه.
زين: صح، أنا عندي هنا قواعد للي هيشتغل.
ملك: قواعد؟!
زين: آه، ولو خلفتيها هزعل جامد.
ملك بعصبية: أنا ماحدش يقدر يزعلني!
ولسه هتقوم، من بصة من زين ليها رجعت مكانها تاني.
زين: أول حاجة تتعلميها، وأنا بتكلم ما تتكلميش. وأنتي هتبقي في مكتبك وكل شغلك معايا أنا. فاهمة؟
وتاني حاجة، مش عايز أشوف بتتكلمي مع أي حد في الشركة نهائي، فاهمة؟
ملك باستغراب من كلامه بس مش قادرة تنطق: فاهمة يا مستر زين.
زين: تمام كده يا ملك. أنتي هنا نص ساعة بالكتير والمكتب هيبقى جاهز.
ملك: طب إيه رأي حضرتك نبدأ من بكرة؟
زين: خلاص، تمام. اتفضلي، وبكرة من قبل ما أنا أوصل تبقي هنا.
ملك: طب حضرتك أنا عندي كلية وساعات...
زين بقاطعه: عارف إنك في الكلية وساعات بيبقى فيه محاضرات مهمة. فا بقولك عادي، بس أديني خبر قبل المحاضرة.
ملك: تمام يا مستر زين. أقدر أتفضل؟
زين: اتفضلي.
زين بعد ما خرجت ملك، في سره: ده الشغل هيحلو من بكرة بقى.
روحوا لملك اللي كانت خارجة من عند زين والصدمة كانت باينة عليها. ونزلت كملت شغلها واليوم خلص.
نرمين وهما نازلين من الشركة: مالك؟ من ساعة ما مستر زين طلبك وطلعتيله مش على بعضك.
ملك: ده بني آدم مش طبيعي. ده خدني في كلام أوي. أول ما طلعت من عنده حسيت إني هبلة. ده أنا ما نطقتش ولا كلمة اعتراض.
نرمين بضحك: صحبتي جالها اللي يخوفها.
ملك بضحك: عيب عليكي، تعرفي عن صحبتك كده.
نرمين: بعد الضحكة دي عرفت اللي فيها.
رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
تاني يوم الصبح طبعاا كل واحد في مكان شغله و ملك بردو وصلت عند مكتبها و شغلها الجديد بس زين لسه ماجاش
لحظة وصول (الزين)
شمس:صباح الخير يا مستر زين
زين :صباح النور ملك وصلت
شمس بغل باين عليها: ايوا يا فندم
زين :طب ابعتيلي معاهاا الوراق و القهوه بتاعتي
زين في المكتب و طبعاا في كاميره في مكتب ملك فتح الكاميرات المافيش حد عارف ان فيه كاميرات غيره و مؤظف المراقبه
زين و هو بيشوف اد اي هي متوتر و بيضحك علي توترهاا الطفولي
عند ملك
كانت قاعده عماله تلعب في شعرها شويه و تفرك في اديهاا و من كتر توترهاا اول مافون الشركه رن
ملك بخضه :الو
شمس :تعالي خدي الحجات دي ل مستر زين
واقفه قدام مكتب زين و توترهاا باين عليهاا
زين :ادخل
ملك :اتفضل يافندم القهوه و الملفات
زين :تمام يا ملك سبيهم عندك و اتفضليي
عند مراد الي هيموت و يشوف نرمين و بيسال نفسه عايز تشوفها ليه و ليه عملت كده (هنعرف هو عمل اي مع الاحداث )ومش لاقي رد
مراد ببرود:الو
نرمين:مين
مراد :انتي مش عارفاني يا روحي
نرمين بعصبيه من بروده :ماحصليش الارف
مراد :ارف انا ارف مش واخده بالك انك بتغلطي فيا كتير
نرمين عرفت مين معاها و خافت ترد عليه فا فضلت السكوت
مراد :اي القطه كلت لسانك
مافيش رد
مراد : شويه و اتلاقكي قدامي في المكتب يا نرمين سامعه
نرمين بخوف من طريقة كلامه الي اتحولت في ثانيه : بس اناا
مراد بمقاطعه :انتي اي طلعي بدل ما اجيبك بطريقتي و سعتهاا مش هيحصل خير
نرمين : ماشي
و قفل السكه و فعلا نرمين طلعت والتوتر باين عليهاا
مراد وهو باصص في وراق:ادخل
نرمين دخلت من غير كلام
مراد : اي صوتك مش طالع
نرمين :لا ابدا مافيش حاجه حضرتك كنت عايزني في اي
هقولك حالا و هو بيقوم من علي مكتبه و بيروح ناحيتهاا
نرمين بترجع لي وراا وبتقول :هو هو في اي
مراد و بيقرب :هتعرفي في اي
نرمين خلاص بقت في الحيطه
مراد و هو مقرب جامد عليها و بصوت يرعب : بقيتي تغلطي كتيرر و ما عرفش الصراحه ممكن اعمل فيكي ايه
نرمين بصوت مش طالع : انا اسفه
مراد : انتي عارفه ان انا مش هقبل اسفك
نرمين : طب اعمل اي
مراد وهو ببعد وبيديها ضهرو : عايزك تجي معايه البيت
نرمين وهي ماتعرفش صوتها جالها منين :اي يا زباله
رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
نرمين: أي يا زبالة.
مراد بعصبية أوي: مسك دراعها: مش أنا بقولك بقيتي تغلطي كتير؟ أنا زبالة وربنا يا نرمين هتشوفي الزبالة هيعمل فيكي إيه.
نرمين بعصبية: ما تقدرش تعمل حاجة على فكرة. ولو فاكر عشان شغالة في شركتك هوافق إنك تقلل مني تبقى غلطان.
(وشدت إيديها وطلعت)
عند زين.
اليوم عدى على زين وملك بسلام.
زين: تقدري تتفضلي يا ملك، الشغل خلص.
ملك: بس يا مستر زين، أنا مفروض أمشي بعد حضرتك.
زين: تمام، يلا، أنا نازل، تعالي، وننزل سوا.
ملك: تمام.
ملك وزين نزلوا قدام الشركة.
ملك: هو أنت...
أدهم: أي، فاكراني نسيتك؟
ملك: اتفضل شوف أنت رايح فين، ومش عايزة أشوف خلقتك دي تاني.
أدهم: هو في إيه يا ملك؟ ليه رافضاني بالطريقة دي؟
ملك: أنا بكرهك. خلي عندك دم وسيبني في حالي.
زين اللي انتبه على الكلام وقرر إنه يدخل.
زين بعصبية من أدهم: في حاجة؟
أدهم بصوت عالي: وأنت مالك بتدخل ليه؟
(وبيوجّه كلامه لملك)
و بيمسكها من دراعها: يلا اركبي.
زين بدون كلام مسك إيده عشان يسيب ملك.
زين: مش بكلمك، توجه كلامك ليا، مش ليها. عايز إيه؟
أدهم: وأنت مالك؟ وأنت مين أصلاً؟
ملك: أنت مجنون ده...
زين بص لملك تسكت.
كلام لـ أدهم: أنا مش عايز أعيد كلامي تاني.
أدهم بصوت عالي: وأنا بقولك ماتدخلش في كلام مش ليك.
زين: لأ، ده أنت كده تتفضل تيجي معايا.
ولسه زين ما كملش كلام، واحد من الحراس شاله ودخلوه عربية.
ملك: مستر زين، ماينفعش كده، ده بردو ابن عمي.
زين بكذب: وأنا ما خدتهوش عشان ابن عمك، أنا واخده عشان غلط.
ملك: بس...
زين بمقاطعة: ياريت ماتدخليش، واتفضلي.
وفعلاً ملك مشيت، وزين ركب العربية ومشي.
رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
نرمين وملك كلموا بعض وكل واحدة حكت للتانية على اللي حصلها. ملك زعلت أوي إن نرمين سابت الشغل، ونرمين قررت إنها تكمل في الجامعة وتسيب موضوع الشغل.
صباح يوم جديد مليان أحداث على أبطالنا.
مراد مع نفسه: دلوقتي مافيش قدامي غير الحل الأخير اللي هتبقى فيه موجودة جنبي، يوووه، مع إن ماكنش نفسي أستخدمه أبدًا، بس مافيش غير الحل ده.
بيبص للفون وبيضحك ونزل.
وصل لمكان نرمين، كانت قاعدة في كافيه على النيل.
مراد: طلعتي شبه البنات أهو، بتحبي الجو الهادي.
نرمين: هو أنت عايز إيه مني؟
مراد: عايزك تنفذي الشرط اللي في العقد.
نرمين: أنا أصلًا كان عقدي ابتدائي.
مراد: أنتِ معرفتيش.
نرمين: مافيش رد.
مراد: أنا هقولك مع إنك ماسألتش، بس هقولك، أصل أنا لغيت الابتدائي وعملت عقد.
نرمين: ده إزاي وإمتى؟
مراد: واحدة واحدة على نفسك، هقولك.
فلاش باك.
نرمين كان الضغط عليها وبعد ما نزلت من عند مراد.
مهاب: امضي على الوراقة دي.
نرمين: وراقة إيه دي؟
مهاب: السكرتارية بعتتهالك، بتقول دي طلعت ناقصة في ورقك.
نرمين بتعب، وقعت عليها من غير ما تشوف كلمة.
انتهى الفلاش.
مراد: أنتِ ما شاء الله عليكي، ماكلفتيش خاطرك تشوفي كلمة واحدة.
(هو طبعًا كان لازق ورقة فوقها بس نرمين ما تعرفش).
نرمين: عارف، العقد ده بيلو وأشرب المايه بتاعته.
مراد: بجد؟ طب أنا ممكن أروح المحكمة وأوريهم العقد وهما يجيبوا حق الشركة بمعرفتهم.
نرمين: وأنا هقول العقد ده فيه تزوير.
مراد: أنتِ عارفة كويس إنه هيبقا سليم، وعلى فكرة الشرط الجزائي غالي أوي.
نرمين: هو أنت أي عايز مني إيه؟
مراد: زي ما قولت امبارح، بس أنتِ فهمتي غلط.
نرمين: فهمت إيه غلط؟
مراد: أنا قولتلك تعالي معايا البيت، بس مش زي اللي في دماغك.
نرمين: أمال هتخدني تنيل بيا إيه في أم بيتكك؟
مراد: لسانك ده لو ماتعدلش هتزعلي جامد.
نرمين: اخلص بقاا، عايز مني إيه؟
مراد: هتبقي السكرتارية الخاصة بتاعتي، يعني تيجي عندي تحضرلي الفطار، وبعد كده تنزلي معايا الشركة.
نرمين: يختي قمر، أنت مجنون ولا إيه بالظبط؟
مراد وهو ماشي: فكري كويس، وهستنى الموافقة بكرة، أو... الحاجة التانية أنتِ عارفها.
عند ملك، أبوها وعمها قالبين الدنيا على أدهم، وهي ماتكلمتش من كتر الخوف.
عند زين.
زين ساب أدهم في المخزن، وحراس زين عملوا الواجب وزيادة شوية.
عمار (واحد من الرجالة): هو جوه، وزي ما حضرتك أمرت اتعمل.
زين: ماشي يا عمار، فكوا وهاتوه جوه في الفيلا.
عمار: تمام.
زين بعد ما أمر عمار يطلع: آآه، عايز منها إيه بقا؟
أدهم: هي مين؟
زين: اخلص بدل ما أموتك.
أدهم بتعب من اللي حصل له: تبقا مراتي.
رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
زين: مراتك ده إزاي ومن إمتى؟
أدهم: زي الناس. من إمتى؟ من سبع سنين.
فلاش باك.
من سبع سنين.
شريف: أنا خايف عليها يا أخويا. من بعدي هتعمل إيه؟
محمد: بعد الشر عليك. إن شاء الله هتعيش وتربيها.
شريف: أنا عايز أطمّن عليها.
محمد: تطمّن عليها إزاي دلوقتي؟ دي لسه صغيرة. هتجوزها إزاي؟
شريف: أدهم. هجوزها لأدهم. إيه رأيك؟ أنا خايف عليها وعارف إن أدهم بيحبها، وأنت عمرك ما هتبقى وحش معاها.
محمد: اللي يريحك. وربنا يعلم بحبها زي أدهم، ويمكن أكتر.
شريف: خلاص، نادي لأدهم ناخد موافقته.
محمد بصوت عالي: يا أدهم! يا أدهم!
أدهم: إيه يا بابا؟ في حاجة؟
محمد: تعالى، أنا وعمك عاوزينك في موضوع.
شريف: عامل إيه يا أدهم؟
أدهم: الحمد لله يا عمي. في إيه؟
شريف: بص يا ابني، أنا تعبان.
أدهم بخوف على عمه: مالك يا عمي؟ فيك إيه؟
شريف: أنا عندي المرض الوحش.
أدهم: إيه...
شريف بمقاطعة لكلام أدهم: وطالب منك طلب.
أدهم: قول يا عمي.
شريف: عايزك تتجوز ملك.
أدهم بصدمة: ملك؟ بس يا عمي، أنت عارف إن ملك صغيرة.
شريف: أتجوزها عشان لو حصلي حاجة أبقى مطمّن عليها.
أدهم: بعد الشر عليك.
شريف: إيه يا ابني؟ إيه رأيك؟
أدهم: خلاص يا عمي، اللي تشوفه.
شريف: خلاص، إحنا نكتب ورقة، وإن شاء الله لما يبقى عندها 18 سنة تبقى رسمى.
وطبعًا الجواز تم من غير معرفة ملك ومامتها.
(( وأبوها عاش وبقى زي القرد، والبت اتدبست يا عين أمها 😹😹))
نهاية الفلاش باك.
زين: تمام.
وعمار خد أدهم للمخزن.
زين في المكتب بيكلم نفسه وبيفكر هيعمل إيه، وفي نفس الوقت متعصب إن إزاي تبقى ملك غيره.
...
بعد مرور وقت من التفكير.
عند أدهم.
زين: فين الوراقة؟
أدهم: معايا.
زين: تمام. تجيلي الوراقة وتخرج من هنا.
أدهم: ماشي.
زين لعمار: شوفه هيجيبها إزاي. عايزها عندي قبل بكرة.
ملك: القهوة بتاعت حضرتك.
زين وهو باصص في الوراق: ماشي. اتفضلي على شغلك.
(بعد شوية)
زين: عايز إيه؟
ملك بتوتر وبتفرك في إيديها: هو أدهم فين؟
زين: يخصك في إيه؟
ملك: ده ابن عمي.
زين: هجوزك مقابل إني أسيبه.
ملك: إيه؟ تتجوزني أنا؟
زين بعصبية: لا، مش أنتِ. أختك. إنتي عبيطة يا بت!
ملك بخوف: بس... بس أنا مش بفكر في حوار الجواز.
زين: وأنا ما قلتلكيش فكري. أنا بقولك هجوزك.
ملك: يعني إيه؟
زين بنفاذ صبر: هجوزك. ولا تحبي أم...
ملك بمقاطعة: لا، خلاص. أنا موافقة.
زين: تمام. اتفضلي.
ملك: جوازنا هيبقى على ورق بس، صح؟
زين بضحك: إن شاء الله.
ملك: يعني إيه إن شاء الله؟ أفهم إيه؟
زين بعصبية: قلت إن شاء الله. اتفضلي على شغلك.
زين بعصبية مع نفسه بعد ما ملك خرجت: معقول بتحب أووي كده لدرجة إنك توافقي على جوازي منك؟ طيب يا ملك.
زين: الوراقة بقت معاك؟
عمار: معايا.
زين نزل من المكتب في المخزن.
زين: عارف لو الوراقة دي ليها نسخة تانية، مش عايز أقولك ممكن أعمل فيك إيه. صح؟ أنا هخرجك من هنا وتروح تعرف عمك إنك خلاص مش عايزها وإنك قطعت الوراقة والموضوع خلص.
أدهم: بس...
زين بمقاطعة: بس إيه؟ شكلك مستغني عن عمرك.
أدهم: لا، خلاص. هعمل اللي أنت قلت عليه.
زين خد الوراقة وطلع على الڤيلا وولع فيها.
وأدهم رجع بيته.
محمد: إيه اللي عمل فيك كده؟
أم أدهم حنان: يالهوي! إيه ده!
أدهم بتعب: مفيش. عملت خناقة.
محمد بزعيق: خناقة إيه وزفت إيه؟ خناقة تعمل فيك كده؟
حنان: إيه اللي عمل فيك كده؟
أدهم بزعيق: قلت لكم خناقة.
محمد: طب كنت فين من امبارح؟
أدهم: هو تحقيق بقى؟ ما خلاص.
وسابهم ودخل أوضته.
تاني يوم الصبح.
أدهم: إزيك يا عمي؟
شريف: الحمد لله يا ابني. حمد الله على سلامتك.
أدهم: الله يسلمك. هي فين ملك؟
شريف: ملك نزلت.
أدهم: طب كويس يا عمي. كنت عايزك في كلمتين.
شريف: في إيه يا حبيبي؟ قول.
أدهم: أنا خلاص مش عايز ملك يا عمي.
شريف: إيه؟ بتقول إيه يا أدهم؟ هو إيه اللي مش عايزها؟ أنا قلتلك هقنعها وتتجوزه رسمي.
أدهم: عمي، خلاص. الحوار خلص. وأنا قطعت الوراقة بتاعت زمان عشان حياتها ما تبقاش مربوطة بيا.
شريف: ليه كده يا ابني؟
أدهم: خلاص يا عمي. مالناش نصيب في بعض. عن إذنك.
عند ملك ونرمين في كافيه على النيل.
ملك: يا بنتي، إنتي كده مفيش حل قدامك غير إنك توافقي.
نرمين: مفيش أي طريقة غير دي.
ملك: تؤتؤ.
نرمين: ماشي. طب إنتي هتعملي إيه؟
ملك: هعمل إيه؟ أنا قلت له إني موافقة.
نرمين: ليه يا بنتي؟
ملك: مش عارفة. بس عمي كان ممكن يحصله حاجة لو أدهم مارجعش.
نرمين: عمك بردوا؟
ملك: في إيه؟ آه، عمي.
نرمين: يادي الأيام السودة. طب بعد كده هتعملي إيه معاه؟
ملك: معرفش. أنا خايفة الصراحة منه. يعمل حاجة.
نرمين: خلينا احنا مقضيّنها خوف منهم كده. أما نشوف آخرتها.
فون نرمين رن.
ملك: شوفي فونك.
نرمين: يا ماما. ده مراد.
ملك: طب شوفيه.
نرمين: خايف.
ملك: اخلصي!
نرمين: الوو.
مراد: استنيت موافقتك امبارح.
نرمين بتوتر: أصل...
مراد: أصل إيه؟
نرمين: موافقة.
مراد ببرود: طب شاطرة. طلعتي بتعرفي تفكري.
نرمين: ...
مراد: مستنيكي في الشركة.
نرمين: ليه؟
مراد: عشان تبدأي شغلك.
نرمين: بسرعة كده؟ هو الاتفاق ده هيقعد قد إيه؟
مراد: تعالي بس، وبعد كده نشوف الاتفاق بتاعك ده.
نرمين: ماشي.
نرمين: ملك، إنتي رايحة الشركة؟
ملك: أيوه.
نرمين: طب يلا عشان مراد عايزني في الشركة.
وصلوا الشركة.
ملك: مهاب بيقول لحضرتك الملفات أهي.
زين: ماشي.
ملك: هو أدهم عامل إيه؟
زين ببصة كلها غضب: شاور لها. اطلع برا.
ملك بخوف من بصته: حاضر.
عند مراد.
مراد: ادخل.
نرمين: أنا جيت.
مراد: اقعدي. بصي، إحنا هنفضل على الحال ده سنة.
نرمين: حال إيه؟
مراد: هتبقي السكرتيرة بتاعتي سنة.
نرمين: إيه؟ إنت عايزني السكرتيرة بتاعتك سنة؟
مراد: آه. وكمان مش عايز أشوف خيال راجل بيكلمك.
نرمين: إنت كده عايز توقف حياتي سنة بسبب الشغل؟
مراد بعصبية من كلامها قام قدامها: فهمني. حياتك هتقف إزاي؟
نرمين بخوف: قصدي إن في السنة دي مش هعرف أشوف حياتي.
مراد: حياتك؟
نرمين: يعني مش هعرف ارتبط ولا أتخطب.
مراد بعصبية ماسك إيديها جامد: إيه؟ سمعيني تاني. الي قولتي كده؟ حياتك وارتباط وخطوبة كمان. ما شاء الله. وإنتي بقى عايزة تتخطبي لمين؟
نرمين: إيدي والنبي. وبصوت كله عياط.
مراد: بقولك عايزة تتخطبي لمين؟
نرمين بعياط: وربنا ما لحد.
مراد وهو لسه ماسك إيديها بتحذير: عارفة لو جت على لسانك حاجة تخص الموضوع ده تاني، هعمل فيكي إيه.
نرمين بتهز راسها بمعنى حاضر.
مراد بيسيب إيديها: على شغلك.
ومشت نرمين.
مراد: ليه عملت فيها كده؟ بقا كده أخليها تعيط؟ وبعد شوية.
مراد: تعالي. عاوزك.
نرمين راسها في الأرض، وباين عليها العياط: نعم يا مستر مراد.
مراد: أنا آسف عشان اتعصبت عليكي.
نرمين: مفيش حاجة. عن إذنكم.
مراد: راح ناحيتها ورفع راسها من الأرض. عشان خاطري، ما تزعليش. اتعصبت بس من طريقة كلامك.
نرمين: بعدت عنه وطلعت.
عند زين.
زين وهو خارج واقف عند مكتب ملك: قولي لباباكي أنا جاي عندكوا بليل.
ملك بخضة من صوته: إيه؟
زين: ما سمعتيش؟
ملك: لا، سمعت.
زين: تمام. ابقي عرفيني. النهاردة الساعة كام؟
رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
زين: مراتك إزاي ومن امتى؟
ادهم: زي الناس، من سبع سنين.
فلاش باك.
من سبع سنين.
شريف: أنا خايف عليها يا أخويا. بعدي هتعمل إيه؟
شريف: بعد الشر عليك، إن شاء الله تعيش وتربيها.
شريف: أنا عايز أطمئن عليها.
محمد: تطمن عليها إزاي دلوقتي؟ دي لسه صغيرة، هتجوزها إزاي؟
شريف: أدهم، هجوزها لأدهم، إيه رأيك؟ أنا خايف عليها وعارف إن أدهم بيحبها، وأنت عمرك ما هتبقى وحش معاها.
محمد: اللي يريحك، وربنا يعلم بحبها زي أدهم، ويمكن أكتر.
شريف: خلاص، نادي لأدهم ناخد موافقته.
محمد بصوت عالي: يا أدهم! يا أدهم!
ادهم: إيه يا بابا؟ في حاجة؟
محمد: تعال، أنا وعمك عاوزينك في موضوع.
شريف: عامل إيه يا أدهم؟
ادهم: الحمد لله يا عمي، في إيه؟
شريف: بص يا ابني، أنا تعبان.
ادهم بخوف على عمه: مالك يا عمي، فيك إيه؟
شريف: أنا عندي المرض الوحش.
ادهم: إيه...
شريف بمقاطعة لكلام أدهم: وطالب منك طلب.
ادهم: قول يا عمي.
شريف: عايزك تتجوز ملك.
ادهم بصدمة: ملك؟ بس يا عمي، أنت عارف إن ملك صغيرة.
شريف: أجوزها عشان لو حصلي حاجة أبقى مطمئن عليها.
ادهم: بعد الشر عليك.
شريف: إيه يا ابني؟ إيه رأيك؟
ادهم: خلاص يا عمي، اللي تشوفه.
شريف: خلاص، إحنا نكتب ورقة، وإن شاء الله لما يبقى عندها 18 سنة تبقى رسمي.
وطبعًا الجواز تم من غير معرفة ملك ومامتها.
نهاية الفلاش باك.
زين: تمام.
وعمار خد أدهم للمخزن.
زين في المكتب بيكلم نفسه وبيفكر هيعمل إيه، وفي نفس الوقت متعصب إن إزاي تبقى ملك غيره.
بعد مرور وقت من التفكير.
عند أدهم.
زين: فين الوراقة؟
ادهم: معايا.
زين: تمام، تجيلي الوراقة وتخرج من هنا.
ادهم: ماشي.
زين لعمار: شوفه هيجيبها إزاي، عايزها عندي قبل بكرة.
ملك: القهوة بتاعت حضرتك.
زين وباصص في الأوراق: ماشي، اتفضلي على شغلك.
(بعد شوية)
زين: عاوزة إيه؟
ملك بتوتر وبتفرك في إيديها: هو أدهم فين؟
زين: يخصك في إيه؟
ملك: ده ابن عمي.
زين: هجوزك مقابل إني أسيبه.
ملك: إيه؟ تتجوزني أنا؟
زين بعصبية: لا، مش انتي، أخته. انتي عبيطة يا بت!
ملك بخوف: بس بس، أنا مش بفكر في حوار الجواز.
زين: وأنا ما قولتلكيش فكري، أنا بقولك هجوزك.
ملك: يعني إيه؟
زين بنفاذ صبر: هجوزك، ولا تحبي أم...
ملك بمقاطعة: لا، خلاص، أنا موافقة.
زين: تمام، اتفضلي بقا.
ملك: جوازنا هيبقى على ورق بس، صح؟
زين بضحك: إن شاء الله.
ملك: يعني إيه إن شاء الله؟ أفهم إيه؟
زين بعصبية: قولت إن شاء الله، اتفضلي على شغلك.
زين بعصبية مع نفسه بعد ما ملك خرجت: معقول بتحبي أوي كده لدرجة إنك توافقي على جوازي منك؟ طيب يا ملك.
زين: الوراقة بقت معاك؟
عمار: معايا.
زين نزل من المكتب في المخزن.
زين: عارف لو الوراقة دي ليها نسخة تانية، مش عايز أقولك ممكن أعمل فيك إيه، صح؟ أنا هخرجك من هنا وتروح تعرف عمك إنك خلاص مش عايزها وإنك قطعت الوراقة والموضوع خلص.
ادهم: بس...
زين بمقاطعة: بس إيه؟ شكلك مستغني عن عمرك.
ادهم: لا، خلاص، هعمل اللي أنت قلته.
زين خد الوراقة وطلع على الفيلا وولع فيها.
وادهم رجع بيته.
محمد: إيه اللي عمل فيك كده؟
ام احمد حنان: يالهوي! إيه ده!
ادهم بتعب: مفيش، عملت خناقة.
محمد بزعيق: خناقة إيه وزفت إيه؟ خناقة تعمل فيك كده؟
حنان: إيه اللي عمل فيك كده؟
ادهم بزعيق: قولت لكم خناقة!
محمد: طب كنت فين من امبارح؟
ادهم: هو تحقيق بقا؟ ما خلاص.
وسابهم ودخل أوضته.
تاني يوم الصبح.
ادهم: إزيك يا عمي؟
شريف: الحمد لله يا ابني، حمد الله على سلامتك.
ادهم: الله يسلمك، هي فين ملك؟
شريف: ملك نزلت.
ادهم: طب كويس، يا عمي، كنت عايزك في كلمتين.
شريف: في إيه يا حبيبي؟ قول.
ادهم: أنا خلاص مش عايز ملك يا عمي.
شريف: إيه؟ بتقول إيه يا أدهم؟ هو إيه اللي مش عايزها؟ أنا قولتلك هقنعها وتتجوزه رسمي.
ادهم: عمي، خلاص، الحوار خلص، وأنا قطعت الوراقة بتاعت زمان عشان حياتها ما تبقاش مربوطة بيا.
شريف: ليه كده يا ابني؟
ادهم: خلاص يا عمي، مالناش نصيب في بعض، عن إذنك.
عند ملك ونرمين في كافيه على النيل.
ملك: يا بنتي، انتي كده ما فيش حل قدامك غير إنك توافقي.
نرمين: ما فيش أي طريقة غير دي؟
ملك: تؤتؤ.
نرمين: ماشي، طب انتي هتعملي إيه؟
ملك: هعمل إيه؟ أنا قولتلُه إني موافقة.
نرمين: ليه يا بنتي؟
ملك: مش عارفة، بس عمي كان ممكن يحصله حاجة لو أدهم مارجعش.
نرمين: عمك، بردو؟
ملك: في إيه؟ آه، عمي.
نرمين: يادي الأيام السودة. طب بعد كده هتعملي إيه معاه؟
ملك: معرفش، أنا خايفة بصراحة منه، يعمل حاجة.
نرمين: خلينا إحنا مقضينها خوف منهم كده، أما نشوف آخرتها.
فونه نرمين رن.
ملك: شوفي فونك.
نرمين: يا ماما، ده مراد.
ملك: طب شوفيه.
نرمين: خايفة.
ملك: اخلصي!
نرمين: الو.
مراد: استنيت موافقتك امبارح.
نرمين بتوتر: أصل...
مراد: أصل إيه؟
نرمين: موافقة.
مراد ببرود: طب شطورة، طلعتي بتعرفي تفكري.
نرمين: ...
مراد: مستنيكي في الشركة.
نرمين: ليه؟
مراد: عشان تبدأي شغلك.
نرمين: بسرعة كده؟ هو الاتفاق ده هيقعد قد إيه؟
مراد: تعالي بس، وبعد كده نشوف الاتفاق بتاعك ده.
نرمين: ماشي.
نرمين: ملك، انتي راحة الشركة؟
ملك: أيوه.
نرمين: طب يلا عشان مراد عايزني في الشركة.
وصلوا الشركة.
ملك: مهاب بيقول لحضرتك الملفات أهي.
زين: ماشي.
ملك: هو أدهم عامل إيه؟
زين ببصة كلها غضب: شاورلها، اطلع برا.
ملك بخوف من بصته: حاضر.
عند مراد.
مراد: ادخل.
نرمين: أنا جيت.
مراد: اقعدي. بصي، إحنا هنفضل على الحال ده سنة.
نرمين: حال إيه؟
مراد: هتبقي السكرتاريه بتاعتي سنة.
نرمين: إيه؟ انت عايزني السكرتاريه بتاعتك سنة؟
مراد: آه، وكمان مش عايز أشوف خيال راجل بيكلمك.
نرمين: انت كده عايز توقف حياتي سنة بسبب الشغل.
مراد بعصبية من كلامها قام قدامها: فهميني حياتك هتقف إزاي؟
نرمين بخوف: قصدي إن في السنة دي مش هعرف أشوف حياتي.
مراد: حياتك؟
نرمين: يعني مش هعرف أرتبط ولا أخطب.
مراد بعصبية ماسك إيديها جامد: إيه؟ سمعيني تاني، اللي قولتي كده حياتك وارتباط وخطوبة كمان؟ ما شاء الله، وإنتي بقا عايزة تتخطبي لمين؟
نرمين: إيدي، والنبي، وبصوت كله عياط.
مراد: بقولك عايزة تتخطبي لمين؟
نرمين بعياط: وربنا ما لحد.
مراد وهو لسه ماسك إيديها بتحذير: عارفة لو جت على لسانك حاجة تخص الموضوع ده تاني، هعمل فيكي إيه.
نرمين بتهز رأسها بمعنى حاضر.
مراد بيسيب إيديها: على شغلك.
ومشت نرمين.
مراد: ليه عملت فيها كده؟ بقا كده أخليها تعيط؟ وبعد شوية وقت.
مراد: تعالي، عاوزك.
نرمين راسها في الأرض وباين عليها العياط: نعم يا مستر مراد.
مراد: أنا آسف عشان اتعصبت عليكي.
نرمين: مفيش حاجة، عن إذنك.
مراد: راح ناحيتها ورفع راسها من الأرض: عشان خاطري، ماتزعليش، اتعصبت بس من طريقة كلامك.
نرمين: بعدت عنه وطلعت.
عند زين.
زين وهو خارج وواقف عند مكتب ملك: قولي لباباكي أنا جاي عندكوا بليل.
ملك بخضة من صوته: إيه؟
زين: ما سمعتيش؟
ملك: لا، سمعت.
زين: تمام، ابقي عرفيني النهاردة الساعة كام.
رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
زين : وانت شايف إن غلطته قليلة؟
عز : ده في مقام أبوك.
زين بغضب: أبوك؟ أنت عارف كويس يا جدي إن عمره ما هيبقى زي بابا.
زين ساب جده وخرج.
راح على الفيلا.
زين : إيه يا مراد؟
مراد : إيه، فينّك يا عم؟
زين : أنا في الفيلا.
مراد : أنا جايلك.
زين : ماشي.
عند ملك.
قعدت فضلت تذاكر شوية، وبعد كده فضلت تكلم نفسها.
ملك : هو أنا بجد خلاص هتجوز؟ وزين؟ زين اللي أول ما بشوفه بخاف. ربنا يسترها وتعدي الفترة دي على خير. صح؟ يلهوي! أنا نسيت اتفق معاه فترة الجواز هتبقى قد إيه. ما هو أكيد مش هيجوزني طول عمره. ده واخدني... هو هيجوزني ليه أصلًا؟ لأ، أنا هقوم أكلمه أفهم كل الحاجات دي.
عند زين.
وصل مراد.
ملك : بترن، مفيش رد. بترن تاني وتالت مرة.
عند زين.
دخل المكتب.
زين بعصبية: عايزة إيه؟
ملك : هو، هو في إيه؟
زين : إنتي رنّيتي عليا عشان تقوليلي في إيه؟ ما تخلصي، رنّيتي ليه؟
ملك : هو أنت بتكلمني كده ليه؟
زين : عشان اتصلتي مرة ومافيش رد، يبقى خلاص ما ترنّيش تاني، فاهمة؟
ملك وبصوت مليان عياط: حاضر، أنا ما كنتش أعرف.
زين بزعل إن حس إن هي بتعيط: يا حبيبتي، لما بترني ومافيش رد مني ببقى قاعد مع ناس ومش عارف أرد عليكي.
ملك : ماشي.
زين : ماشي يا موكة، أنا هقفل دلوقتي وشوية وهكلمك، ماشي؟
ملك : ماشي.
فلاش باك.
(عند زين وهي ملك بترن)
مراد: مين اللي بيرن؟
زين: أنت مال أهلك أنت؟
مراد وكان عايز يستفزه: القمر بتاعك.
زين قام من مكانه ومسكه من قميصه: والله لو اسمها أو سيرتها جت على لسانك هزعل.
مراد: خلاص يا عم، فيه إيه؟ والله بهزر. أوعى كده.
زين سابه ودخل يرد على ملك.
نهاية الفلاش باك.
زين: مراد.
مراد: عايز إيه؟
زين: أنت بتكلمني كده ليه يا عم؟
مراد بضحكة خفيفة: أنا أتكلم زي ما أنا عايز.
زين: لا يابا، ده عندها هناك مش مع زين.
مراد: أنا هطلع أنام يا عم.
زين: ما شاء الله، فتحناها ملاجئ. يلا وخدني معاك.
زين طلع وخد شاور.
وكلم ملك.
رن، مفيش رد. خاف عليها وفضل يرن.
ملك بنوم: الوو.
زين بيعيب عليها: الوو، إنتي نمتي يا بت؟
ملك: بت في عينك.
زين بضحك: مش هحاسبك على الكلمة عشان إنتي لسه نايمة. يلا نامي وبكرة ابقى أكلمك.
وقفت ملك من غير رد.
زين: والله حبيت مجنونة.
ونام.
صباح يوم جديد مليان حكايات.
زين: بيضرب في مراد. ياض قوم.
مراد: خلاص قمت يا عم.
و نزل ووصلوا للشركة.
ملك دخلت لزين.
ملك: صباح الخير يا مستر زين.
زين: صباح النور.
ملك: دي القهوة بتاعت حضرتك.
زين: بس أنا ما طلبتش قهوة.
ملك بإحراج: خدت القهوة تاني وهتخرج.
زين: استنى، سيبي القهوة دي واخرجي.
خرجت وقعدت على مكتبها.
ملك: مين حضرتك؟
(شهاب شاب 27 سنة. شهاب بقى بني آدم لوز اللوز، صاحب زين ومراد بس مش أوي)
شهاب: عايز أقابل زين.
ملك: اتفضل يا فندم، اقعد. هدي لـ مستر زين خبر.
شهاب: الشركة اتقدمت وبقيت توظف قمرات.
ملك: إيه يا فندم؟
شهاب: لا، ما فيش. يا ريت تديله خبر عشان مستعجل.
ملك دخلت لزين.
ملك: مستر زين، مستر شهاب برا وعايز يقابل حضرتك.
زين: برا فين؟
ملك: هيكون فين يا فندم، في مكتبي.
زين وغضب الدنيا على وشه. وقام ناحية ملك.
زين: إيه؟
ملك بخوف من قربه: إيه؟
زين: قولتي إيه من شوية؟
ملك: مـ... مسـ... مستر شهاب برا.
زين وهو ماسك إيدها جامد: هو أنا مش قولت ما تتعامليش مع أي حد خلقوا ربنا في الشركة دي غيري؟
ملك بعياط: إيدي بتوجعني.
زين: هو أنا مش قولت كده؟
ملك: آه.
زين: ما سمعتيش الكلام ليه؟
ملك بعياط: والله، والله أنا اتلاقيته في مكتبي مرة واحدة.
زين: سيبها. طب، أو إيه كده وسيبها. وقال: خليكي هنا وما تطلعيش غير لما أجلك.
ملك بتحرك رقبتها بمعنى: ماشي.
زين خرج وقابل شهاب.
شهاب: إيه يا زيزو، عامل إيه؟
زين: إيه يا شهاب.
شهاب: إيه يا أسطا، المقابلة دي؟
زين: لا، ما فيش حاجة. أنت عامل إيه؟ حمد الله على سلامتك.
شهاب: الله يسلمك. بس إيه يا عم، الحلوة دي؟
زين بعصبية: تقصد على مين؟
شهاب: القمر اللي كان هنا... لسه ما كملش كلامه.
زين مسكه موته من الضرب وصوتهم بقى عالي في الشركة. ومراد جه على الصوت.
مراد: إيه؟ فيه إيه؟
زين: والله يا شهاب لو جبت سيرتها تاني هموتك ومش هعمل حساب للصاحوبية اللي بينا.
مراد بتفهم: خلاص خلاص يا زين. تعالى يا شهاب.
مراد خد شهاب ومشي. وزين واقف بعصبية.