كانت ملك في حضنه على السرير، وهو قاعد يتنفس بصوت عالٍ، وكان باين قد إيه هو متعصب. حازم بعصبية: "رقم الزفت ده لسه عندك؟ ملك بتوتر: "لا والله، مسحته من بدري." حازم: "مش عايز ألمح حاجة بتخصه عندك يا ملك." ملك: "ده مستحيل يا حازم، لأني مراتك، فأنا بصونك." حازم وهو بيتنهد وبدأ يرتاح. غمض عينه بهدوء. ملك: "حازم أنا... حازم: "نامي يا ملك، نامي." ملك هزت رأسها وهي نايمة على صدره ونامت. وبعد ساعتين...
قامت ملك لقت حازم لسه نايم وهي في حضنه، فقررت تلبس وتنزل تعمله فطار. حاولت تطلع من حضنه لحد ما نجحت إنها تطلع من حضنه، ولبست ونزلت المطبخ تجهز الفطار لجوزها وهي بدندن بالأغاني الرومانسي. وحست قد إيه هي غبية لو كانت مش اتجوزت حازم. طلع مش زي ما هي فاكرة. طلع أكتر واحد في الدنيا حنين بجد، وبتحس معاه بالأمان، وده كافي إنها تحبه. خلصت الفطار وطلعت بيه على الغرفة وهي بتبسم.
وحطت الفطار على كرسي، وقربت قعدت على ركبتها على السرير وهي بتصحي حازم. ملك وهي مايلة عليه: "حازم يلا قوم." حازم بنوم وهو مغمض عينه: "إيه يا ملك بتفوقيني ليه؟ ملك بحب وهي حاطة إيد على صدره وإيد بتلعب في دقنه: "يلا عشان تفطر وتروح شغلك." حازم وهو بيفتح عينه بنعاس: "اليومين دول مش هينفع أروح، لازم يعدي أسبوع على جوازنا." ملك وهي بتميل عليه تبوسه على خده: "أوكي." بس حازم فاجأها وباسها من شفايفها مش خدها.
حازم: "البوسة بتكون كدا يا ملك، مش من خدي." ملك بخجل: "طيب يلا عشان تاكل." قعد حازم على السرير وملك حطت الأكل على رجله. حازم: "وكّليني انتي." ملك بنظرات كلها حب وحنية: "حاضر." حازم استغرب نظرتها وفجأة فهم إنها حب وفرح جداً. حازم بخبث: "انتي عشقانة يا ملك؟ ملك بصدمة وتوتر: "ا ااا إيه هـ إيه لـ لاااا ا ا طب عـ طبعاً." حازم بضحك: "خلاص خلاص، اهدي ويلا وكليني." ملك بدأت تأكله وحازم قاعد يبصلها.
وحط الأكل على الأرض بهدوء، وبص لملك برغبة وشدها تقع عليه. ملك بشهقة: "آه." حازم وهو بيحطها تحتيه: "سلامتك من الـ آه." وميل على شفايفها باسها برغبة وتلذذ وهو بيتفنن كيف يقبلها. "بليل متأخر، على ساعة اتنين" فاقت ملك من نومها عشان تقوم تشرب، وقامت وقفت وهي بتمسك المايه من على الكومودينو. وبعد ما شربت سمعت صوت مسج وصلت لتليفونها. مسكته ولقيت مكتوب: "فاكراني هبعد وهسيبك في حالك؟ ده مستحيل." "حبيبك سيف يا ملوكة، سجليني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!