ملك: بصدمة أي جوزي إزاي هو أنا متجوزة أصلاً؟ عاصم ببرود: أيوا متجوزة، أنا أهو مش مالي عينك ولا إيه؟ ملك: أحمد هو المجنون ده بيقول إيه؟ أحمد: ملك ممكن تهدّي وأنا هفهمك. ملك بعصبية: تفهمني إيه ده بيقولك جوزي! الحيوان ده حصل إمتى وإزاي؟ عاصم ببرود وهدوء أعصاب: هدوء ما قبل العاصفة شكله كده. اطلعوا برا. أحمد: اهدى يا عاصم. عاصم: قلت اطلعوااااا برااااا! اتنفضوا على صوته. ملك (ما براحة أنا اتخضيت)
طلع برا سلمى وأحمد، وفضل ملك وعاصم مع بعض. عاصم وهو يقرب من ملك وملك ترجع للخلف. ملك: في إيه يا وحش؟ اهدى بتقرب لي ليه؟ عاصم بهدوء: إنتي قولتي عليا إيه؟ ملك بخوف وتهته: مـ مـقولتش حـ حاجة. عاصم بهدوء: ملك مبحبش أعيد كلامي مرتين. زي الشاطرة كده تسمعيني، قولتي إيه عليا من شوية؟ عشان مهدش المخروبة دي على دماغك. ملك: على فكرة بقى دي مش أخلاق رجال إنك تستقوى على واحدة نسـ...
إن زيي. هو أنا عشان غلبانة، لا ليا ولا حبيب ولا قريب ولا غريب ومكسورة الجناح بتستقوى عليا؟ اهئ اهئ. كل ده وعاصم فاتح بؤه مترين. عاصم: باااااااس! إيه مسورة انفتحت في وشي؟ هو أنا عملتلك حاجة؟ أمال بقى لو عملت هتعملي إيه؟ لا بجد إنتي تنفعي تشتغلي ممثلة. ملك بفرحة: بجد عجبتك؟ عاصم: بااس، مش عايزة أسمع صوتك. ملك بخوف: حاضر، أهو سكت. أحمد وسلمى برا. أحمد لسلمى: يا ترى بيعملوا إيه جوا ولا عاصم بيقولها إيه؟
أنا خايف لعاصم يتهور. سلمى بخوف هي الأخرى: مش عارفة، صوتهم مش طالع. أنا حاسة إن ملك هتتطلعلنا دلوقتي محموله على نقالة ومتكسرة. أحمد: اسكتي يا سلمى، إنتي بتقولي إيه؟ سلمى: خلاص سكت. كنت بقول وجهة نظري عادي. بعد دقيقتين من السكوت التام بين الطرفين ومفيش غير صوت أنفاسهم. ملك: احم، ممكن تفهمني إنت جوزي إزاي ولا اتجوزنا إزاي؟ عاصم ببرود: عادي اتجوزنا زي أي اتنين بيحبوا بعض. أي مش عاجبك؟
ملك: لا يا باشا عاجبني. بس زي أي اتنين بيحبوا بعض إزاي؟ عاصم: وهو يقترب منها. عادي شوفتك حبيتك اتجوزتك. شوفتي سهلة إزاي. ملك: اثبت مكانك. إنت بتقرب ليه؟ عاصم: وهو يضع إصبعه على شفتيها ويتحسسهم. ملك بارتباك من قربه: اااا مممكن تـ تبعد لو سمحت. عاصم: شششش. وهو يتطلع إلى شفتيها التي ترتجف من قربه لها. أحمد: لا كده كتير. هم طولوا جوا كده ليه؟ أنا داخل أشوفهم. عند ملك وعاصم.
عاصم وهو يقترب لكي يقبل ملك، وملك التي تغمض عيونها من فرط المشاعر. ويدلف أحمد إلى الغرفة ويقطع عليهم لحظات روميو وجوليت. ملك وهي تبتعد عن عاصم: أحمد أنت جيت الحمدلله. أحمد بخبث: إنتوا كنتوا بتعملوا إيه؟ ملك بارتباك: هاا مـ مـكناش بنعمل حاجة. أحمد بتريقة: إيه، كان في حاجة في عينك وهو بيشوفهالك؟ عاصم ببرود: وإنت مالك يا أحمد؟ متغاظ ليه؟ واحد ومراته. وبعدين إيه اللي جابك دلوقتي؟ ملك ووجنتيها تشتعل حمرة.
لتحاول أن تغير الموضوع: أمال فين سلمى يا أحمد؟ سلمى: في حد جايب في سيرتي؟ *** مكان لأول مرة نروحُه. يا ترى إنت فين ومبتردش عليا ليه؟ لا لا أكيد في حاجة حصلت معاه. مستحيل يطول عليا في الرد كده. أهدى يا نورا مش ممكن يكون عنده شغل أو مشغول في حاجة. نورا: مش لدرجة دي يا هدى. هو لو عنده إيه بيرد عليا. إنتي عارفة أنا رنيت عليه كام مرة لحد دلوقتي.
هدى لمواساة صديقتها: طب ممكن تهدّي وإن شاء الله هيرد. بس هو تلاقي عنده شغل ولا حاجة. نورا بخوف: ربنا يستر. هدى: صحيح احكيلي أخوكي وافق إنك تطلعي من البيت إزاي؟ نورا: عشان قولتلُه إني جاية عندك ومكنش مصدقني، وأنا وماما فضلنا نزن عليه لحد ما وافق. وجه هو وصلني. هدى: آه تمام. بس إنتي هتعملي إيه دلوقتي؟ نورا: مش عارفة. أنا قلقانة أوي يا هدى. هدى: اهدّي يا نورا وإن شاء الله خير. ***
آه آه منك لله يا عاصم. كسرتلي عضمي. طب أنا دلوقتي هروح فين؟ أكيد يعني مستحيل أروح الڤيلا بعد اللي حصل. وطبعاً مش هروح لبابا. اممم أعمل إيه؟ آه لقتها. بس هو فين تليفوني؟ أيوا أهو. وطلعه من جيب بنطاله. هشام: يلهوي! إيه ده؟ نورا اتصلت عليا خمسة وعشرين مرة دي. أكيد خايفة دلوقتي. *** نورا: مش عارفة إنت فين يا هشام. يا ترى بتعمل إيه؟ هدى: هو أخوكي هييجي ياخدك إمتى؟
نورا: اتصل عليا من شوية وقالي هييجي ياخدني كمان ساعة. وأهو فات نص ساعة من الساعة وهشام لسه معرفش عنه حاجة. ترن ترن. هدى: تليفونك بيرن. ردي ليكون هشام. نورا بلهفة: هشام؟ ألو؟ إنت فين وليه قافل تليفونك ومش بترد عليا؟ هشام: ممكن تهدّي يا حبيبتي. أنا آسف بس حصل شوية مشاكل كده. نورا: مشاكل إيه؟ إنت كويس؟ هشام: أه يا حبيبتي كويس. هما كانوا شوية مشاكل كده واتحلت الحمدلله. بعد عضمي ما اتكسر. نورا بخوف: إنت بتقول إيه يا هشام؟
عضم إيه اللي اتكسر؟ هشام إنت فيك حاجة ومخبّي عليا؟ هشام: يا حبيبتي والله ما في حاجة. أنا تمام. نورا: طب ليه كنت قافل تليفونك؟ خوّضتيني عليكي. هشام: أنا آسف. هشام وهو يكمل حديثه: بقولك إيه؟ سيبك مني. إنتي عاملة إيه؟ وحشتيني. نورا بخجل: وإنت كمان. هشام: وإنا إيه؟ نورا بخجل: وحشتني. هشام: يلهوي على الرقة. هشام وهو يكمل حديثه: صحيح إنتي بتكلميني إزاي وإنتي في البيت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!