الدكتور: المدام حصلها فقدان في الذاكرة. أحمد بصدمة: إيه؟ عاصم: إزاي؟ هي مش الحاجات دي في الأفلام والمسلسلات بس؟ الدكتور: لا، موجودة في الحقيقة والدليل أهو. سلمى: أيوه يا دكتور، بس فيه ناس بتفقد جزء من ذاكرتها بس بيبقوا فاكرين أهلهم. إزاي ملك مش فكرانا؟ الدكتور: دي بتختلف من حالة لحالة. أحمد: يعني يا دكتور ممكن الذاكرة ترجعلها إمتى؟
الدكتور: الله أعلم. ممكن يومين أو أسبوع، شهر، سنة، على حسب. أهم حاجة إنها لما تفوق متتحولوش تخلوها تفتكر حاجة أو تضغطوا عليها. سيبوها براحتها. يعني تبعدوها عن أي حاجة ممكن تفتكرها وتضرها. يعني ممكن تقولولها إنكم إخواتها مثلاً. سلمى: والحاجة اللي تضرها زي إيه يا دكتور؟ الدكتور: زي مثلاً إنها متجوزة. عاصم بصدمة: نعم؟ اللي هو إزاي؟ منقولهاش إنها متجوزة؟
الدكتور: لأن ده هيضر صحتها. وخصوصاً شكلكم إنكم متجوزين من قريب. فـ حاجة زي كده مش هتفتكرها على طول، وممكن لما تقولولها تجهد عقلها عشان تفتكر، فده هيضرها. فيستحسن نمهد لها الطريق ونعرفها حاجة حاجة عشان ميضرش صحتها. أحمد: تمام يا دكتور. عن إذنك. يلا يا عاصم. بعد ساعتين. عاصم: ملك قومي بقى. إنتي وحشتيني. أنا آسف عشان مصدقتكيش. أنا آسف يا ملك. سامحيني. أنا معرفش إزاي شكيت فيكي. **Flash Back**
ملك: إنتي يا زفتة إنتي اللي اسمك ملك! ملك: في إيه يا عاصم؟ ملك بتزعق كده ليه؟ عاصم وهو يرفع التليفون في وشها: إيه ده؟ ممكن تفهميني؟ ملك بغير فهم: إيه ده؟ أنا مش فاهمة حاجة. عاصم بغضب وهو يمسك بشعرها: مين الـ **** اللي إنتي بتكلمي ده؟ انطقي! ملك بدموع: والله العظيم ما أعرف مين ده. ووالله أول مرة أشوف الشات ده عندي. عاصم: كدب!
وأقسم لك يا ملك لو ما قلتي لتقولي عليه وعليكي. يا رحمن يا رحيم. إنتي لسه متعرفنيش لما أتعصب. ممكن أهد الدنيا فوق دماغك. ملك بهستيريا: والله ما أعرف مين! والله ما أعرف! عاصم بغضب وهو يرميها على الأرض: أنا هعرف مين ده. وخرج من الـ فيلا. ملك بعياط: والله ما عملت حاجة يا عاصم. حرام عليك. *** عاصم: ألو. إنت فين؟ اللي بيكلمه: ........ عاصم: تمام. هبعتلك رقم. عايز أعرف كل حاجة عنه خلال نص ساعة بالكتير. المجهول: ............
عاصم: سلام. وقفل الخط قبل ما يرد عليه. ماشي يا ملك. والله لأوريكي. تليفون عاصم بيرن. عاصم: ألو. جبت اللي قولتك عليه؟ المجهول: أيوا جاهز. هبعتهولك دلوقتي. عاصم: تمام. بسرعة. عاصم بصدمة: إيه ده؟ مين هشام؟ مستحيل! وركب العربية وراح ع الـ فيلا. وهو في طريقه للـ فيلا اتصل على هشام. ألو. إنت فين؟ هشام: برا مع صحابي. في حاجة؟ عاصم: تيجي دلوقتي ع الـ فيلا. هشام: ليه؟ في حاجة؟ ملك حصلها حاجة؟ عاصم: ومالك خايف عليها كده؟
هشام: عادي. ملك زي أختي. وطبيعي أخاف عليها. عاصم: آه. زي أختك. تمام. عشر دقايق وألاقيك في الـ فيلا. ولما تيجي هتعرف. يلا سلام. هشام: سلام. أحمد وصل الـ فيلا لقي ملك بتعيط ومنهارة. أحمد: إيه ده؟ ملك مالك؟ بتعيطي ليه؟ مين زعلك؟ ملك بعياط شديد: أحمد! وارتمت في حضنه. أحمد وهو يمسح على شعرها: مالك بس يا قلبي أخوكي؟ بتعيطي لي؟ إيه اللي حصل؟ سلمى جت: إيه ده؟ في إيه؟ مالها ملك يا أحمد؟ أحمد: مش عارف. أنا جيت لقيتها بتعيط.
سلمى: مالك يا ملك؟ ملك بتعيط. أحمد: ملك ممكن تهدي وتفهيميني في إيه؟ عاصم: أنا هقولك الهانم عملت إيه. بس أما سي هشام يوصل. حبيب القلب ولا إيه يا ملك؟ أحمد بنفاذ صبر: ما تخلص تتكلم يا عاصم. في إيه؟ إنت بتتكلم بالألغاز ليه؟ هشام: في إيه يا عاصم؟ طلبتني لي؟ عاصم أول ما شافه لم يتمالك أعصابه واداله لكمة في وشه جابته الأرض. أحمد بيفصل عاصم عن هشام وبيبعده. ما تهدى يا عاصم وتفهمني في إيه. عاصم
بغضب وصدره يعلو ويهبط: اسأل البيه والمدام وهو يجاوبك. هشام وهو يتألم: في إيه يا عاصم؟ عاصم وهو ينظر لملك اللي بتبكي في حضن سلمى: البيه والهانم بيكلموا بعض ويبعتوا لبعض كلام حب وغرام. والله أعلم في بينهم إيه تاني. الكل بصدمة: إيه؟ ملك وهي تهز رأسها بالنفي: لا لا كدب. والله كدب. لا لا. أحمد: إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده يا عاصم؟ إنت عارف إنت بتقول إيه؟
عاصم بغضب: أيوا عارف. واكتشفت إني كنت نايم على وداني ومراتى بتخوني. ومع مين؟ مع ابن عمها اللي قاعد معانا في البيت. (للعلم إن كلهم قاعدين في بيت واحد لأن ملك مرديتش تسيب أحمد وسلمى، فـ قررت تقعد معاهم وعاصم مكنش موافق لأنه عنده فيلته. بس مع إصرار ملك وأحمد وافق. وهشام قاعد معاهم بسبب مشاكل بينه وبين باباه) سلمى: لا لا. ملك وهشام مستحيل يعملوا كده. إزاي؟ عاصم بغضب: لا عملت! عشان هي واحدة و*****! أحمد بزعيق: عااااصم!
ألزم حدودك. ومتنساش إن اللي بتتكلم عليها دي أختي وتربيتي. عاصم بغضب وهو يتجه نحو هشام ويكيل له الضربات حتى وقع في الأرض وفقد وعيه لأنه ليس بـ بنيته قوية مثل عاصم. أحمد يفصل بينهم. ملك ولم تتحمل أكثر من ذلك. طلعت تجري على بره. وعاصم طلع يجري وراها هو وأحمد وسلمى. ملك طلعت من بوابة الـ فيلا وطلعت ع الطريق العام وهي بتجري ومش شايفة قدامها من الدموع اللي في عينيها. جت عربية وهوبا طخ. ووقعت ملك على الأرض وسايحة في دمها.
عاصم بصوت عالي: مللللللك! وأحمد وسلمى واقفين مصدومين. وبعد ما فاقوا على صوت عاصم جريوا على ملك. واللي خبطها لما شافها خاف وجرى زي الكتكوت المبلول. عاصم جري عليها وخدها في حضنه وفضل يعيط خايف ليخسرها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!