الفصل 10 | من 32 فصل

رواية ملك روحي الفصل العاشر 10 - بقلم امل مصطفي

المشاهدات
23
كلمة
1,231
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

أدهم: خلاص روحوا أنتوا مع مازن وأنا هخلص وحصلكم. ركبت ملك بجوار مازن وأخواتها في الخلف. لي لي: ألو؟ رن فونها برقم حسام. لي لي: أزيك يا أبيه؟ حسام: أزيك يا حبيبتي، معلش كنت في اجتماع وقافل الموبايل. لي لي: مفيش مشكلة. حسام بقلق: مالك يا لي لي؟ صوتك متغير. لي لي: أبيه أنا كنت بسأل على حضرتك. كل هذا ومازن يتابعها في المرآة. حسام: لا، فيه إيه يا لي لي؟ صوتك مش عاجبني. لي لي ببكاء: زميلي النهارده حاول هو وصح... وسكتت.

حسام وقف فجأة: لي لي، انتي فين؟ لم ترد، ولكن صوت شهقاتها يزيد. صرخ حسام: انتي فين؟ وأنا أجيلك حالا. أخذت ملك الفون. ملك: الو يا حبيبي. حسام باستغراب: ملك، انتي فين؟ ملك: أنا مع مازن في العربية، كنا بنجيب لي لي من القسم. حسام: فيه إيه؟ ملك: لما ترجع بالسلامة أنا هاخدها هي وليليان معايا القصر. حسام سحب مفاتيحه على عجل: ثواني وهكون عندك. مراد: فيه إيه يا حسام؟ ومين لي لي دي؟

حسام: لي لي أخت ملك، وشباب حاولوا ياخدوها بس مش عارف إيه اللي حصل. يله نروح عشان أشوف فيه إيه. *** دخلت ملك القصر وهي تنادي على ناهد. فخرجت ناهد بسرعة وخلفها مي ومرام. ناهد بلهفة: خير يا حبيبتي؟ وجدت خلفها التوأم. ناهد: بسم الله ما شاء الله يا حبايبي، كان نفسي أشوفكم. اقتربت منها التوأم في حياء. التوأم: إزي حضرتك. أما مرام ومي فوقفوا ينظرون لهذا الجمال الذي يخطف الأنظار. قامت ملك بتعريف أخوتها على مي ومرام.

سلمت البنات على بعضهم بحب وود كأنهم يعرفون بعض منذ زمن. ملك لأخوتها: كنا تلات أخوات، الوقت بقينا خمسة. جلسوا في الصالون. ناهد: خير يا حبيبتي، لي لي مالها؟ قصت لها ملك كل ما حدث. شهقت مي ومرام بفزع. احتضنتها ناهد بحب: الحمد لله يا قلبي، ربنا ستر ونجاكي. أما مازن شعر بالحزن من أجلها. مازن: أوعدك يا لي لي هاخد حقك، حتى بعد ما ياخد عقوبته هيخرج يلاقي الأسوأ. نظر له الجميع ما عدا ملك، فقد شعرت بإعجابه منذ غضبه في القسم.

ناهد: هنقضي اليوم مع بعض وهنسهر كمان. ليليان: معلش يا طنط مش هينفع لأن بابا قال منتأخرش. ناهد: مفيش تأخير، السواق هيوصلكم. حسام: السلام عليكم. رد الجميع السلام. توجه إلى لي لي. قامت لي لي وليليان وركضوا له مثل الأطفال. ابتسم لهم. التوأم: أزيك يا أبيه. حسام: أهلا بحبايب أبيه. ثم أكمل: لي لي، أسف جدا يا حبيبتي لأني مكنتش موجود وإنتي محتاجاني. بكت فطبطب عليها بحب أخوي. وكان هناك من يشتعل من الغيرة.

حسام بغضب: اسم زمايلك إيه بالكامل؟ قالت له. قام بالاتصال على حاتم وأمره بضربهم في البورصة. ملك: لا يا حسام، أرجوك إلا خراب البيوت. حسام وهو يتأملها: إنتي عارفة كان ممكن يحصل إيه لأختك لو كانوا خدوه؟ ملك بحزن: عارفة. حسام: ده عقاب ليه عشان ميتكبرش بفلوسه على الخلق، وعقاب لأبوه عشان يعرف يربي ابنه. ملك: أنا عارفة أنه يستاهل أكتر من كده، بس الموظفين اللي عنده ملهمش ذنب، متخيلة كام موظف وعامل محتاجين الشغل ده.

حسام بص لها بحب. هو فعلا مفكرش في كل ده. نظر لها الجميع باحترام، فهي دائمًا تفكر في الجميع. ملك: وبعدين كفاية اللي مازن عمله، ضربهم قدام أهلهم ومقدروش يدافعوا عن ولادهم. أدهم دخل وعيونه على ليليان. وعندما وجدته ينظر لها أخفضت وجهها في حياء. ابتسم. أدهم: وحدوه. رد الجميع: لا إله إلا الله. أدهم: إيه النكد ده؟ هو فيه حد مات؟ مرام: والله عندك حق، ما تغني يا ملك أغنية على ما الغداء يخلص. ملك وجهت نظرها لحسام فابتسم لها.

جلست أمام البيانو وبدأت تعزف أغنية. هيا الحياة كده ليه هيا الحياة كده ليه بقا ليها لون تاني بقا ليها طعم جديد غير لي أيامي مين اللي طمن روحي وبروحه قواني همسة ولمسة إيد أدوني عمر جديد أدوني لحظة حب بعمر تاني. جلس الجميع يستمتعون لها وكلا يسبح في أحلامه، فهي قد اختارت أغنية شعر بها الجميع. أدهم وليليان. مازن ولي لي. حسام وملك. مي وزياد. انتهى الغداء. قالت ليليان: حقيقي إحنا اتشرفنا جدا بمعرفتكم، بس إحنا لازم نمشي.

عرض عليهم مازن أن يوصلهم ولكنهم رفضوا. حسام: أنا هوصلكم، بس مش الوقت، إحنا هنسهر مع بعض. مازن لاحظ تغير معالم أخته للضيق. نادى عليها. أما الفتيات فذهبوا للجلوس بالحديقة. مازن: مالك يا مي؟ شكلك اتغير لما عرفتي إن أخوات ملك هيسهروا؟ مي بضيق: ابدا، دنا حبيتهم جدا، بس خايفة ماما تيجي وتجرحهم بكلمة، وإنت عارف ماما وتكبرها، والبنات عندهم عزة نفس وممكن معدوش يجوا هنا تاني. مازن: مش ممكن تجرحهم وهي عارفة معزتهم عند حسام.

مي: إنت عارف ممكن تجرحهم بطريقة غير مباشرة. مازن ضمها بحب: متخافيش للدرجادي خايفة على مشاعرهم؟ مي: جدا، رغم إني معرفهمش غير من كام ساعة بس تحس معاهم بالطيبه والبراءة. عدى اليوم على خير وقام حسام بتوصيل ليليان ولي لي. وعرض عليه والد ملك قضاء بعض الوقت معهم، ولكنه اعتذر لأنه عايز يرتاح من تعب اليوم. في غرفة مازن. مازن لنفسه: مالك يا مازن، إيه اللي حصل لكل ده؟ أنا لو مش عارفك كنت هقول عمرك ماشوفت بنات.

لا بس عمري ما فيه واحدة شدتني كده. آه أنا كنت أعرف الأجمل منها، بس أول مرة قلبي يدق كده. رغم إني كنت على علاقات كتير، بس عمري ماتمنيت واحدة أو حلمت ألمسها زيها. هما اللي كانوا بيجروا ورايا. بس دي فيها حاجة غريبة مش عارف إيه هي، ممكن حياءها أو برائتها أو تدينها، مش عارف. كل اللي عارفه إنها وحشتني وهي لسه ماشية من ساعة وعايز أشوفها تاني. ملس على قلبه: اهدي بقا وخلي ليلتك تعدي على خير لأني عايز أنام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...