الشركه حسام: زياد فين الأوراق اللي طلبتها علشان الوفد الإيطالي؟ زياد: كله جاهز في الملف اللي معاك وكل حاجة زي ما طلبت. حسام: فين حاتم ومراد؟ زياد: كلهم في قاعة الاجتماعات ما عدا مازن لسه ما جاش. حسام: أنا بعته يحضر اجتماع تاني ويروح بعد ما يخلص. دخل حسام قاعة الاجتماع ووقف له الجميع باحترام وبدأ مناقشة العقود وأغلق فونه. *** عند لي لي
شعرت بالرعب وحاولت التخلص منهم وصرخت بأعلى صوتها. سمعها بعض المارة وجرى عليها بعض الشباب قاموا بتخليصها، والبعض الآخر رموا بعض الأشياء أمام السيارة لكي يمنعوها من الهرب. لي لي انهارت من البكاء واجتمع الناس حول الشباب لكي يضربوهم. خالد أسرع بالكلام لكي يخلص نفسه: "أنتم مالكم! واحد وبيّرجع بنت عمه اللي هربت وجابت لنا العار." قال أحدهم: "ربنا يسترها على بناتنا." قال الآخر: "ليه كده يا بنتي؟ هو فيه زي الأهل؟
لي لي ببكاء: "لا والله، أنا مش بنت عمه ولا حاجة، ده زميلي في الكلية." خالد بنرفزة: "هتكدبي؟ " وهجم عليها. "طب يله معايا على البيت." تمسكت لي لي بسيدة كبيرة بجوارها وقالت بخوف: "لو سمحتوا اطلبوا البوليس أو حد يوديني القسم. لكن مش ممكن أروح معاه." بعض الشباب: "هي عندها حق. نوديهم القسم وهما يتصرفوا ويعرفوا مين فيهم الصادق." خالد بتوتر: "قسم إيه وبتاع إيه؟ احنا هنمشي." مسكه بعض الشباب: "لا، كلنا هنروح القسم." في القصر
كانت ناهد وملك يجلسون يتناولون الشاي. ناهد لملك: "حبيبتي، أنا مشوفتش أخواتك من يوم الجواز؟ ملك فتحت فونها وبحثت في الصور وتوقفت عند صورة للتوأم وأعطتها لناهد. ناهد: "بسم الله ما شاء الله. إيه الجمال ده يا ملوكة؟ هما شبه مين؟ ملك: "شبه عمي الصغير وأنا شبه ماما، أصل ماما وبابا أولاد عم." رن فون ملك ابتسمت: "شفتي يا ماما؟ أهي جت على السيرة." ملك: "ألو؟ " قامت بفزع من بكاء لي لي. "مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟
لي لي: "أنا في القسم." ملك: "قسم إيه؟! لي لي: "... ملك: "أهدي يا حبيبتي، ثواني وأكون عندك." لي لي: "ملك، أنا خايفة. تعالي بسرعة." اعتذرت ملك من ناهد وخرجت تجري بفزع وهي تحاول الاتصال. اصطدمت بمازن. رفعت وجهها وكله دموع: "أنا آسفة جداً يا مازن." مازن: "ولا يهمك. إنتي رايحة فين وبتعيطي ليه؟ ملك: "أختي الصغيرة في القسم واتصلت بحسام فونه مقفول وأدهم برده." مازن: "حسام عنده اجتماع. طيب أهدي وتعالي معايا."
ركبت بجواره وهي تبكي. مازن: "بلاش تعيطي، خير إن شاء الله." اتصل أدهم بملك. أدهم بحب أخوي: "ملوكة حبيبة أخوها، معلش كنت في اجتماع ولسه مخلص." ملك: "أدهم، أنا محتاجاك ضروري." أدهم بقلق: "مالك يا ملك؟! ملك: "أنا رايحة القسم." أدهم باستغراب: "قسم ليه؟! ملك: "أختي لي لي، شباب ضايقوها." أدهم: "خلاص هكون عندك." ملك: "أنا ومازن قربنا على القسم وهستناك." أدهم: "ثواني وأكون عندك." في القسم خبط العسكري وضرب التحية.
الظابط: "فيه إيه؟ العسكري: "أخت الآنسة بره يا باشا." الظابط: "خليها تدخل." دخل مازن وملك: "السلام عليكم." الظابط بأعجاب من جمال هذا الملاك برغم أن أخواتها يملكون الجمال ولكنها ملفته أكثر منهم وأجمل منهم بكثير، فهذه هبة من الله فمن يراها يشعر بالراحة: "وعليكم السلام." قامت لي لي تجري على حضن أختها وهي تبكي. مازن للظابط: "أنا مازن الدمنهوري. خير؟ الظابط: "إنت تعرف أدهم الدمنهوري؟ مازن بثقة: "أنا ابن عمه."
الظابط: "أهلاً وسهلاً. اتفضلوا." مازن: "ممكن أعرف إيه الحكاية؟ الظابط: "الناس جابوا الآنسة وقالوا إن الشباب دول حاولوا يدخلوها معاهم العربية بالعافية." شهقت ملك وزادت من احتضان أختها، فنظر لها كلا من مازن والظابط. ثم أكمل الظابط: "وواحد من الشباب قال إنها بنت عمه وهربانة وعايز ياخدها. فهي طلبت من الناس إنها تيجي القسم وإحنا نتصرف." خبط الباب ودخل العسكري وضرب التحية. الظابط: "فيه إيه تاني؟
العسكري: "المقدم أدهم الدمنهوري." وقف الظابط: "خليه يدخل." دخل أدهم بكل قوة وهيبة لا تليق إلا به. الظابط: "أهلاً أدهم باشا. فخر الداخلية بنفسه عندنا." أدهم: "أهلاً محمود باشا. خير؟ محمود: "خير يا فندم. إحنا لسه بنتكلم وأهل الشباب بره ومعاهم المحامي، بس الآنسة كانت منهارة فقالت أدخل أهلها الأول." أدهم بص باتجاه ملك واقترب من لي لي: "ممكن يا آنسة لي لي تكلميني؟ ملك
طبطبت على ظهر أختها بحنان: "لي لي، ده أدهم أخو بيه حسام ومازن ابن عمه. يعني اتكلمي براحتك كأن حسام موجود." رفعت لي لي وجهها. نظر لها مازن وخفق قلبه بسرعة بين ضلوعه وقال في نفسه: "إيه ده؟ هو فيه كده؟ عندهم حق، أنا لو عندي جوهرة زي دي مش ممكن أخلي حد يشوفها." فاق على كلامها لأدهم.
لي لي: "هو بيضايقني من زمان. روحت قدمت فيه شكوى في الإدارة بس ما حصلش حاجة. وآخر مرة خفت منه قلت لليليان نقول لابيه حسام لما يرجع من السفر لأننا خوفنا على بابا منه، بس ما جتش فرصة معاه لوحدنا. والنهاردة وأنا راجعة شفت عربيته وخفت وحاولت أتجنبها، بس وقفت فجأة ونزل منها الاتنين دول." أشارت على علاء ومروان. "وحاولوا يدخلوني غصب عني." بكت لي لي بشدة عندما وصلت لهذه النقطة.
مازن التفت لهم وهو في شدة غضبه عندما تخيل ما كان سوف يحدث إذا تمكنوا منها وأخذوها. قام الظابط بسرعة في محاولة بائسة في تخليصهم، ولكن مازن وأدهم كانوا الأسرع في ضربهم وتشويه وجوههم. الظابط لأدهم: "سيادتك عارف إن كده مسؤولية عليا، وبالأخص إن أهاليهم بره." أدهم: "ملكش دعوة، أنا هتحمل المسؤولية كاملة." دخل أهاليهم، والد خالد ووالد علاء، والمحامي. المحامي: "الوقت، سيادتك، إيه تهمة موكلي؟ الظابط: "تحرش ومحاولة اختطاف."
والد خالد رد بتكبر: "أنا ابني مش ممكن يعمل كده." الظابط: "حضرتك، الناس اللي جات معاهم شهدت بكده." والد خالد: "تلاقي البنت عرفت إنه من عيلة وغني قالت تتبلى عليه وتطلع بقرشين." مازن سدد له لكمة قوية أسقطته من فوق كرسيه: "بنت مين اللي عايزة قرشين يا بن ######### أنت وابنك! دي قريبة حسام الدمنهوري، يعني فلوسكم ما تجيش ثمن عربيته! أدهم قام بإبعاد مازن بالقوة: "خلاص يا مازن."
المحامي: "أنا بأتهم الأستاذ ده بالاعتداء على موكلي." مازن بسخرية: "اسمي مازن الدمنهوري." والد خالد بفزع: "حسام الدمنهوري الوحش؟ أدهم: "آه." والد خالد: "إحنا آسفين جداً. حسام باشا غني عن التعريف. ولو عايزين نروح نعتذر ليه شخصياً، ولادنا غلطوا ولازم يتعاقبوا." نظرت ملك إلى لي لي بذهول لما يحدث أمامها، لهذه الدرجة قوة ونفوذ زوجها الذي يحتويها بحبه وحنانه.
أما لي لي فكانت تشعر بالأمان لأول مرة في وجود أحدهم، وكان مازن ينظر لها فشعرت بالخجل. أدهم بقوة: "لو حسام عرف اللي حصل، ولادكم مش هيخرجوا لأنها بالنسباله بنته مش قريبة. بس وأنتم عارفين كويس يقدر يعمل إيه. عشان كده خلوها قانوني أحسن حفاظاً على ولادكم، بس يا ريت ما فيش محامي يدافع عنهم." خالد صرخ: "بابا، إنت هتعمل اللي بيتقال ده؟
مازن بعنف: "ماهو يا روح أمك لو معلش كده، أوعدك الصبح بابا هيعلن إفلاسه وبرضه مش هتلاقي محامي يدافع عنك." مروان وهو يبكي: "أنا مليش دعوة، أنا قلت له البنت محترمة ملهاش في السكة دي. ولو إنت مصمم، أتجوزها. رفض وقالي: أنا هاخد منها اللي عايزه وبعدين أتجوزها أنت." أدهم بغضب: "أثبت يا محمود باشا الكلام ده." محمود: "كله اتكتب يا أدهم باشا." ليليان: "فيه إيه؟
أنا قلبي مقبوض. يارب أستر. عمالة أرن على لي لي مش بترد. يوه ردي بقا قلبي وجعني! قامت بالاتصال على هبه. هبه: "إزيك يا ليليان؟ أخبار صحتك؟ ليليان: "أنا بخير بس بتصل بلي لي مش بترد وخايفة عليها." هبه بهدوء: "إحنا خارجين من ساعة يمكن. فونها صامت من ساعة المحاضرة ونسيت تفتحه. خير إن شاء الله. لما تكلميها طمنيني." ليليان: "حاضر." قفلت مع هبه واتصلت على لي لي. ردت ملك لأن لي لي لا تستطيع الكلام.
ليليان باستغراب: "ملك، هي لي لي عندك؟! ملك: "لا، أنا اللي عندي." ليليان: "ليه؟ مالها؟ ملك: "مفيش يا حبيبتي، وحشتوني أوي فجيت أشوفكم." ليليان: "لا، لي لي فيها حاجة. أنا حاسة بيها؟ ملك: "بصي، البسي وأنا هكلم بابا علشان تحصلينا. إحنا هنخرج من القسم." ملك استأذنت من أدهم وخرجت كلمت والدها وهو وافق علشان ما يزعلهاش. *** عند ليليان خرجت من غرفتها وذهبت إلى المطبخ: "ماما، أنا رايحة عند ملك." آمال: "ليه يا حبيبتي؟
مش بابا فهمك الوضع؟ ليليان: "آه يا ماما، بس ملك كلمت بابا وهو وافق وهتروح الكلية تاخد لي لي." آمال: "يعني بابا موافق؟ ليليان: "آه أكيد يا ماما، خاف على زعلها." آمال: "خلاص يا قلبي، بس حاولوا ما تتأخروش هناك." ليليان قبلت خد مامتها: "حاضر يا حبيبتي." نزلت ليليان من التاكسي أمام القسم ورنت على ملك. ليليان: "ألو، إنتي فين يا ملك؟ ملك: "إحنا واقفين أهو." ليليان: "أنا لسه نازلة من التاكسي."
ملك: "آه، أنا شوفتك." وشورت لها. ليليان: "أنا كمان شوفتكم." أدهم: "مين دي اللي بتكلمك؟ ملك: "دي ليليان أختي." وصلت ليليان: "السلام عليكم." الجميع: "وعليكم السلام." اقتربت بسرعة من توأمها وأخذتها في أحضانها وبكوا هما الاثنين. ليليان: "يا حبيبتي، قلت لك بلاش تروحي لوحدك وإنتي صممتي! لي لي ببكاء: "كانوا هايخدوني غصب عني."
شعر مازن بالحزن عليها وتمنى لو يضمها لحضانه ويمحي هذه الدقائق من ذاكرتها ويعرفها أنه أمانها ولا يستطيع أي إنسان أن يمسها وهو موجود. أدهم بمرح لكي يخرجهم من حزنهم: "أنا بقول يا ملوكة، إن أمركم مشكوك فيه. أكيد إنتوا مش مصريين؟ ملك بمرح: "لا والله يا حضرة الظابط، إحنا مصريين أباً عن جد." أدهم: "طب قولي إزاي الجمال ده كله مصري؟ خجلت لي لي وليليان وأخفضوا وجوههم.
ملك بخبث جديد عليها: "أنا مش هقولك، أنا هتصل بحسام باشا وهو يعرفك." أدهم بمرح رفع يده بخوف مصطنع: "هي فيها حسام؟ أسفين يا ريس. ده الولا مازن هو اللي بيسأل." مازن: "بريء يا بيه والله ما قولت حاجة. إلا حسام باشا، أنا مش عايز أتعلق." أدهم: "وحياة عيالك يا شيخة، بلاش. هو إنتي معندكيش أخوات صبيان؟ ضحكت ملك: "خلاص، سماح المرة دي." استغربت لي لي وليليان طريقة أختهم المرحة مع أهل زوجها رغم حياءها. أدهم: "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!