تحميل رواية «ملك روحي» PDF
بقلم امل مصطفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قامت بفتح عيونها. نظرت حولها بخوف ولكنها لم تتعرف على المكان. شعرت بالخوف وهمست: "أنا فين وجيت هنا إزاي؟" فٌتح الباب وظهر أمامها شاب وسيم وقوي البنيان يكاد يصل لحلق الباب. نظر لها بابتسامه: "حمدالله على السلامة. أنا قلت مش هتفوقي النهاردة." نظرت له برهبه: "أنت مين وأنا جيت هنا إزاي؟" حسام: "أنا خاطفك." ملك بصدمه: "ليه؟ أنا عملت إيه؟ أنا حتى معرفكش؟" حسام بعشق: "لكن أنا عارفك كويس. وبقالى شهور متابعك علشان عايز أتجوزك." ملك: "أنت أكيد مجنون لأنك لو عارفني هتعرف إني متجوزة!" حسام:: بمرارة: "عارف إ...
رواية ملك روحي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم امل مصطفي
فتح الباب وتسمر من الصدمه
عندما وجد نفسه أمام أخيه الكبير ظلوا ينظرون لبعض فتره
هتف حسام بعتاب أيه مش هتدخلني يا أخويا يا ابن أمي و أبويا
توتر مراد من نظره أخيه. ولعن غبائه لا طبعا إتفضل تنحي في جنب حتي يسمح
له بالدخول ألقي حسام نظره سريعه علي الشقه
قلبه يخفق بسرعه من شوقه ولهفته لرؤية عينها التي يعشقها
نظر إلي مراد بألم وعتاب ليه عملت معايا كده
تألم مراد من نظره الإتهام بعيون أخيه وتحدث برجاء اتفضل وأنا هفهمك عملت كده ليه وأتمني تعذرني
أيه ممكن يعذر استخفافك بوجعي أزاي قدرت تتحمل عذابي وحيرتي كنت بتشوف وجعي بعينك وأنا بلف حوالين نفسي عشان ألاقيها ثم أكمل بهدوء عكس البركان داخله أتفضل أنا سامعك
حكي له كل ماحدث ليخفق قلبه بقوه من عشق طفلته له رغم قسوته إلا إنها تبحث عن الراحه والأمان في قميصه وعطره حتي تشعر به يالله هل يوجد قلب في برائتها
سأله حسام باهتمام الدكتوره منعتها من الحركه ليه
إذيت حاجه في جسمها
مراد بإبتسامه لا بس علشان إبنك ماينزلش
إعتصر الألم قلبه و أغمض عيونه بقوه وهو يتذكر عنفه و قسوته معها
حدث قلبه عقله أنت لست إنسان حسام كيف استطعت فعل هذا بها من أين أتيت بقسوه قلبك تلك وهي نبض القلب ودوائه عليك اللعنه سأله بحزن وهم بخير
الحمدلله بس ضغطها كان عالي من وقت
ماشافتك إمبارح ونفسيتها تعبت أكتر
بس عايز إعرف أنت حاسيت بيها إزاي وإحنا كنا بعيد
يعني هي كانت موجوده إمبارح قدام الشركه
أه جبتها تشوفك لما فضلت تتحايل عليا لأنك وحشتها
وقفت وقت خروجك بس نفسي أعرف حسيت بوجودها إزاي
ظهر العشق في عيونه وحديثه قلبي كان في حالة هياج كأنه عايز يخرج من بين ضلوعي ويروحلها عرفت إنها قريبه
لان ده بيكون حاله لما بتكون قريبه
ثم رجع له غضبه وهو يسأله ليه معرفتنيش وطمنت قلبي وأنت شايفني بموت قدامك هونت عليك
هتف بإحراج إحم أصل يعني هو الموضوع وما فيه
مراد أنا علي أعصابي انطق في أيه
أصل الدكتوره قالت علشان البيبي ماينزلش لأزم
إسبوعين يعني أأقصد إحم يعني ماتلمسهاش
وأنا عارف أد إيه بتعشقوا بعض ومش هتقدر تسيطر
علي نفسك قدمها بعد الحصل فقلت كده أمان
خرج صوته ضعيف يستعطف أخيه أرجوك يا حسام متزعلش مني
أنا أتصرفت علي أساس المصلحه العامه وهي برده كانت خايفه جداا من رد فعلك
اقترب حسام من أخيه وضمه بحب أنت إبني مش أخويا ومقدرش أزعل منك ابدا يمكن غضبان جداا منك ونفسي اقطع إيدك اللي لمستها بس حاليا أنا عذرك
حسام بحرج من أخيه تفتكر ممكن تسامحني بعد
الحصل
صفق مراد بمرح هي مزعلتش منك أصلا كل خوفها كان
عليك وغمزله إحنا مسيطرين أخر سيطره يا حسام
باشا يا جامد
سمعوا ملك تغني بصوتها العذب
*****************
وقف أمام الباب يحاول لم شتات نفسه وطرقه وصله صوتها العذب الذي اشتاقه بشده مرتعب من رفضها له لكنه يستحق وسوف يصبر عليها مهما تطلب الأمر
شعر برعشه في جسده من سماع صوتها فقط ماذا
يحدث عندما يراها
مسحت ملك أثار دموعها وفتحت الباب أيوا يا مرا
قطعت كلمتها عندما إشتمت رائحته التي تعشقها
رفعت وجهها لتقابلها عيونه المتيمه بحبها سالت دموعها مره أخري وهي لا تصدق معقول
هو أمامها الآن أم هي تتخيله من شدة إشتياقها له
همست بحب وهي تتلذذ بنطق حروف أسمه حسام
ضمها بعيونه وقلبه وهو يهمس قلب وروح حسام
ملك بنفس الهمس كأنها لم تسمعه حسام أنت بجد هنا
خانته عيونه وبكا من العشق الذي يراه بعينها له رغم
ما حدث هز رأسه ودموع السعاده والندم في نفس الوقت تغرق وجهه
رفعت ملك يدها المرتعشه من شدة مشاعرها
وحركتها علي ملامحه بشوق ولهفه
أغمض حسام عيونه بقوه وتأوه من فعلتها فقد
حركت به كل مشاعره الخاصه لها من لمستها البريئه
أكملت وحشتني ووحشني حضنك قوي
جذبها حسام لاحضانه بقوه وتمني لو يخبائها بين ضلوعه وتحدث بلوعه أااااه يا حبيبتي لو تعرفي أنا كنت بتعذب في بعادك إزاي أاااااه يا ملك أنا كنت بموت من غيرك في اليوم ميت مره
لايقلبي الموت كان أهون وأرحم من العشته وحاسيته في بعدك كان يتحدث وهو يحتضنها بشوق وجنون كان يتحسسها كأنه يطمأن روحه بوجودها بين يديه
أاااه ياعمري أنا أسف كان يقبل يدها ووجهها وهو يتأسف لهاو يتأسف علي ما بدر منه في حقها رفعت أناملها ووضعتها علي شفاتاه توقفه
عن الإعتذار
حبيبي أنا بقالي إسبوعين مش بنام غير دقايق
ممكن تاخدني في حضنك نفسي أنام بسلام
ضمها حسام لاحضانه بعشق وحملها بين يده مثل طفله صغيره
ووضعها علي السرير برفق خلع جاكيت بدلته والجرافت ثم ساعدها علي خلع إسدالها وتمدد علي السرير وجذبها لاحضانه دون كلام وقاموا بإغلاق عيونهم وعلي وجههم ترتسم الراحه
وذهبوا في سبات عميق
أخيرا كلا منهم وجد مأواه الذي لا يجد الراحه
إلا داخله
*************
رجع مراد القصر وجد أدهم في إنتظاره مراد عايزك فوق
صعد مراد خلف أدهم
جلس أخيه وهو يسأله بضيق ممكن أعرف ليه ما قولتش إنك عارف مكان ملك و سبتنا في القلق ده
كان فيه ظرف أقوي مني وقص عليه ما حدث
سأله أدهم بفضول يعني هي كويسه الوقت
مراد بسعاده طبعا مش هتشوف حبيب القلب
لأزم تكون كويسه
تحدث أدهم بحيره تفتكر فيه وحده زي ملك ولا هي حالة استثنائية
أكيد حاله شاذه لأن الوحده مهما كانت بتحب
مش من السهل تسامح وبذات في المواقف الصعبه الملك مرت بيها
تخيل ليليان أمامه وهو يردف بتمني ياريت ليليان تكون زيها وتفهمني وتبرر تصرفاتي صح
هز مراد رأسه بنفي ما أظنش عشق حسام وملك من الحالات النادره دول بيحسوا ببعض من غير ما
عيونهم تشوف ربنا يهنيهم
********
إستيقظ حسام وجد ملك في أحضانه نظر لها بعشق
وهو لا يصدق وجودها بين يديه بتلك السهوله
لقد كان يتوقع معاناه حتي ترضي عنه و تسامحه
إنحني يقبلها برقه عكس البركان الثائر داخله من شده رغبته لأنه يريدها بجنون لقد إشتاق إحساسه بها بين يديه ظل يقبلها قبلات متفرقه حتي وصل
الي شفتيها شعرت ملك بأنفاسه الدافئه تلفح وجهها
لم تستطع أن تقاوم مشاعرها لتبادله لهفته
شعر حسام بنار تشتعل في جسده عندما بادلته قبلته
زادت أنفاسه حده وزادت قبلته شغف وجنون وهي
بادلته إياه دون تردد فقد إشتاقته مثلما إشتاقها
******
مشاعره قويه لو تركها لانتهت بين يديه هي وطفله وضعت يدها حول عنقه
حد الجنون ولم يعد يقدر علي تركها
وهي نسيت تعبها وجنينها أستسلمت له
ولكنه تذكر كلام أخيه وتحذيرات الطبيبه
ابتعد عنها و جلس جوارها في محاوله السيطره علي رغبته
حبيبتي علاجك الساعه كام ملك
الساعه تسعه
هتفت بكسل الساعه كام الوقت
حسام بصدمه الساعه واحده الظهر
شاركته صدمته مش ممكن إحنا نايمين من إمبارح العصر
ضمها حسام بنعوض الأسبوعين
يلا أدخلي خدي شاور علي ماجهز لك الفطار
هتفت بسعاده حسام باشا هيدخل المطبخ
تأملها بعشق انا أعمل أي حاجه علشان أميرتي
الجميله ترضي عني
ذهب حسام للمطبخ وهو في منتهي السعاده
رن فونه رفعه وجد مراد قد اتصل أكثر من عشر مرات ليرد وهو يهتف بضيق في أيه يا بني خمسين إتصال
أعمل إيه مش بطمن عليكم كنت قلقان
إحنا الحمد لله بخير لسه صاحيين
هتف بتعجب من امبارح يسهله يا عم إنتم نايمين في العسل وأنا ميت من القلق
تحدث حسام بملل أه والله أنا مش مصدق نمت إزاي كل ده إقفل أنا بجهز فطار لملك
وصله صوت أخيه المرح لا ونبي جد قول كلام غير ده حسام باشا بجلالة قدره واقف في المطبخ بركاتك يا ملك هانم
فيه إيه يلا ماتتعدل في الكلام
ابتسم مراد يجي أعدائك اللي بتخاف منك يتفرجوا
ولا الموظفين بتوعك العاملهم رعب يشوفوا
الباشا بتاعهم وهو في المطبخ
دا أنت هتبقي حديث الساعه ومثال للزوج الرحيم
حسام بغيظ مصطنع طيب إقفل أصل هطلع
روحك وتكون شهيد الساعه و خفه دمك قت*لتك
رواية ملك روحي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم امل مصطفي
في منزل حاتم
جلس حاتم و نادا أخته رهف التي خرجت بسرعه من غرفتها تلبي نداء أبيها و أخيها الكبير وقفت أمامه بإحترام نعم يا أبيه
فتح لها ذراعه لترتمي بين أحضانه بفرحه كبيره فهو أخيها وابيها و سندها في الحياه بعد ربنا تعتبر لا تعرف غيره لقد توفي والدها وهي صغيره وتكفل حاتم بتربيتها
مرر يده علي خصلاتها بحنان وهو يردف بنوتي الحلوه كبرت ووقف علي باباها الخطاب
رفعت رأسها من علي كتفه في إنتظار الهدف من هذا الحديث
قابلتها ابتسامته وهو يخبرها جالك عريس
إعتدلت رهف بفزع إيه عريس أنا عايزه أكمل تعليمي
يا أبيه ولا حضرتك عايز تخلص مني
كلمتها البسيطه جرحته بشده ليقف بغضب وهو يحتضن وجهها أوعي تقولي كده تاني أنتي بنتي مافيش أب بيخلص من بنته
::أردفت بحزن لأنها أغضبت أخيها أنا أسفه يا أبيه
مقصدش والله أنا كنت بهزر و إرتمت بأحضانه مره أخري
ضمها حاتم بحب أوعي في يوم من الأيام تفتكري
إني ممكن أفرط فيكي لأي سبب
بس شايفه مناسب وده اللي أطمن عليكي معاه
لكن لو مش موافقه عمري ماغصبك
لتتدخل والدته في الكلام مين ده يا حاتم
ده معتز صاحبي راجل بمعني الكلمه ويعتمد
عليه ومتأكد أنه هيحافظ عليها
شجعته والدته وهي تهتف بثقه خلاص يا إبني أنت أدراي بمصلحتها
وجه نظره لرهف بس رأيها مهم عندي يا أمي عايز تكون راضيه
ردت بهدوء أنا موافقه يا أبيه
علي خيرت الله أنا هكلمه يجهز نفسه
ثم هندم ملابسه في طريقه للخارج أنا نازل عايزين حاجه من تحت
صحبته دعوات أمه ربنا يبارك فيك يا حبيبي وميحرمناش منك أبدا
****************
رن هاتف مرام ردت بإبتسامه عندما علمت ماهيه المتصل
رهوف أخبارك يا حبيبتي
الحمد لله أنا أسفه لأني بكلمك في الوقت ده
تحدثه مرام بعتاب لا أنا كده أزعل منك إنتي أختي
وتتصلي في أي وقت
تحدثه رهف بإمتنان طيب ممكن تنادي مي محتاجه أخد رأيكم في موضوع
طيب تمام يا حبيبتي أقفلي لحد ما أناديها واتصل بيكي
مرت عشر دقائق ورهف تدور في غرفتها حتي رن هاتفها فتحت الخط وهي تطلب من مرام فتح الاسبيكر حتي يسمعوها معا
مي بفرحه وحشتيني يا يا قلبي أخبارك
وأنتي أكتر خير
تحدثه بتوتر أصل أبيه حاتم جايبلي عريس
مي ومرام بسعاده بجد ألف مبروك
إنتي تعرفيه
أه و أنتم كمان عارفينه كويس
هتفت الفتيات بفضول مين ده يا رهف
حتي اتاهم الإسم الصادم معتز الحارس بتاع أبيه حسام
هتفت مرام والله أنا كنت حاسه من يوم ماوصلنا المول
وهو عنيه منزلتش من عليكي رغم أن عمره مرفع
عنيه وهو معانا
مي بمرح يظهر أن الLove ولع في ال Courn يا قلبي
ضحكت رهف بالسرعه دي أنا مشوفتوش غير مرتين
يوم المول ويوم كتب الكتاب
أردفت مرام بهيام وساعات مش بنحتاج أكتر من نظره
ونطب زي ما أخوكي عمل فيه يظهر أن سركم باتع
زادت حيرتها يعني أوافق يا بنات
مي ومرام في وقت واحد أي نعم يا بت ده عريس
لقطه طول بعرض وكله هيبه
:: رهف بخبث هاااا وبعدين تعال يا أبيه شوف مراتك وهي بتتغزل في راجل تاني.
مرام بإستعطاف دانا بحبك يا رهوف
رهف وأنا أكتر يا قلبي هي ملك لسه مرجعتش
مي بحزن لاء دي وحشتني جدا جدا
مرام وأنا كمان البيت ملوش طعم من غيرها
****************
أعتدل في جلسته وهو يناديها حبيبتي تعالي إسمعي الأغنيه دي
ملك بإهتمام أغنية إيه قام حسام بتشغلها
دي كانت و نستي طول بعدك كنت بشغل فلاشه
شهر العسل وأشغلها كنت بتألم من شوقي ليكي
أعجبتها الكلمات فهو يريد الإعتراف لها عن مدي
عذابه في غيابها وأنه كان يعاني مثلها وأكثر
لكن مالأ يعرفه أنها كانت تتألم لعذابه أكتر من نفسها
:: إحتضنته وهمست أنا أسفه اإني مكنتش جنبك في الوقت الكنت محتاجني فيه
أغمض حسام عيونه من ضمتها له وشده حبها له ليهمس أنا بسأل نفسي أيه العملته لدرجة أن ربنا يحبني ويرضي عني ويرزقني بيكي وتكوني حبيبتي وزوجتي وأم ولادي
بجد أنتي نعمه بتمني عدم زوالها من حياتي
بعد مرور الوقت أتي ميعاد الكشف
يلا يا حبيبتي أجهزي علشان نلحق ميعاد الدكتوره
نظره له بصدمه حبيبي لسه بدري جداا
هتف بإستعجال يلا بس وإنحني عليها بجزعه لتسأله أنت بتعمل أيه
كمل ما يفعله وهو يرد عليها بشتالك
تحدثه بنفي لا يا حبي أنا بقيت كويسه الحمد لله
تحدث بغيره أنتي عارفه لو مكنش مغمي عليكي
وتعبانه كنت كسرت إيد مراد لأنه لمسك بيهم
ملك بتبرير والله أنا ماحسيتش بيه لما شالني
ولما نزلت
من عند الدكتوره كنت تعبانه جدا
نزل بها ووضعها في السياره بحنان وربط لها حزام الأمان
وتحرك في طريقه لعياده الدكتوره
وقفت الدكتوره تستقبلها بإبتسامه عندما رأت وجه ملك الذي يشع راحه وجمال بسم الله ماشاءالله أحنا إتغيرنا في اليومين دول كتير
إبتسمت ملك
بينما وجه الدكتوره كلامها لذلك الشخص يسندها بإهتنام شديد حضرتك أكيد جوزها
هز رأسه دون كلام
علشان كده يظهر إن تأثير حضرتك عالي جدا عليها لأنها من ثلاث أيام بس كانت بتموت
وكنت متأكده إنها لو طولت بالوضع ده البيبي هينزل
بس الحمدلله مرت علي خير
إطلعي علي السرير صعدت ملك و إنحني حسام يرفع قدمها وقام بتغطيه جسدها
جلست الدكتوره علي الكرسي جوار جهاز السونار وضعت الچل وحركت ما بيدها وهي تشاور لحسام بعمليه نظرت ده البيبي والصوت ده قلبه
رمقها حسام بحب وضغط علي يدها ثم إنحني يقبل جبينها برقه وتناسي وجود أحد معهم
إبتسمت الطبيبه
وكانت ملك في منتهي السعاده لنجاة طفلها ووجود
عشقها جوارها
جلست الطبيبه علي مكتبها الحمد لله إحنا كده عدينا مرحلة الخطر ثم نظره لحسام ترجوه بعينها ألا يتكرر ما حدث من فتره من تعبها النفسي أهم حاجه للحامل
نفسيتها
حسام وهو يتأمل ملك متخافيش دي مهمتي
مدت يدها بالروشته التي تناولها حسام وهي تردف أنا غيرت لك العلاج وتاخديه بإنتظام
وتقدروا تعيشوا حياتكم الزوجيه عادي بس برده
بلاش عنف في العلاقه خجلت ملك من كلماتها
أما حسام سأل بإهتمام يعني مافيش خطر عليها
الدكتوره بنفس لا كله تمام و حمدلله علي سلامتها
قام حسام وملك شكروها. ثم غادروا وهو محتضن أناملها بين أنامله بغرام واضح للعيون
ركب السياره وقبل أن يتحرك سألها حبيبي تحبي نروح القصر ولا نرجع النهارده شقه مراد
تحدثه بحنين ماما ناهد والبنات وحشوني جدا خلينا نرجع لحبايبنا
قبل يدها وتحرك في طريقه للفيلا وجدوا الجميع في إنتظارهم
_ركضت الفتيات علي ملك إحتضنوها بحب وسعاده
وحشتينا جدا يا ملك القصر من غيرك ملوش طعم
_ملك بدموع الفرحه وإنتم أكتر يا حبيبي وحشتوني
جدا جدا
_إقتربت منها ناهد وهي تبكي من السعاده إنحنت ملك
وقبلت يدها ثم إحتضنتها ناهد بحنان أم كادت تخسر
إبنتها وحشتيني يا عمري كنت هتجنن عليكي
كده هان عليكي تعذبي أمك معاكي
_ أسفه يا حبيبتي غصب عني خفت حسام يعرف
مكاني وهو غضبان مش بيتحكم في نفسه
_أغمض حسام عيونه بألم فهو من أوصلها لتلك الدرجه معشوقته تخاف من غضبه
_ملست ناهد علي رأسها أهم حاجه إنك رجعتي
::أردف أدهم بحب وعتاب كنت فاكر إني غالي عندك
وأول واحد تلجئي ليه وقت الحاجه
:: أنت فعلا غالي عندي بس ماكنتش عارفه أتصرف سامحني
_ مسامحك يا حبيبتي أهم حاجه إنك بخير
ونورتي بيتك
_أت أهلها الذين لم يعلموا بشيء مم حدث لها حتي الأن لقد بلغتهم أنها سافرت مع حسام فتره قبلها والدها ووالدتها وإحتضنها التوئم
بسعاده
_إقترب حسام من ملك وضمها لأحضانه ثم تحدث بسعاده
عندي ليكم خبر حلو ملك حامل في شهرين
هلل الجميع لي لي وليليان إحنا هنبقي خالتوا
مي ومرام وإحنا هنبقي عمتوا إلتفوا حول ملك تفتكري يا ملك هيكون شبه مين
ملك بحب شبه باباه طبعا
تحدثه لي لي بطفوله لا شبه مازن
بينما مي وليه مش شبه زياد لتكمل مرام الجنان
لا شبه حاتم
حسام بسخريه وإنتي يا ليليان مش عايزاه شبه
أدهم أنا مش فاهم هو إبني أنا يطلع شبهم ليه
جينات يا أبيه إحنا شبه عمنا مش شبهه بابا
هتفت أمال بفرحه لأول حفيد مش مهم الشبه أهم حاجه يجي بالسلامه
وبصحه وربنا يجعله بار بأهله
الكل يا رب
ناهد بتمني وليه متكنش بنت ليه كلكم متأكدين أنه ولد
كل اليجيبه ربنا كويس بس نفسي تيجي بنت
وتكون شبه ملك
*******
جلست الفتيات في حديقة القصر
هتفت مرام بحماس مش معتز أتقدم لرهف
أردفت ملك بهدوء كنت عارفه
إلتفت لها الفتيات بإهتمام عرفتي من مين
مافيش حد قالي حاجه بس نظرته ليها يوم المول كان فيها إعجاب و يوم كتب الكتاب كان متابعها رائحه الحب كانت ماليه الاجواء ثم غمزه بعيونها بس مش أي حد يلتقطها
وقفت مي وهي تحضنها أنا بحبك أوي يا ملك أنتي قلبك أبيض جميله من جوه وبره ومسامحه لابعد الحدود
وبتفهمي الناس من غير كلام
شددت ملك من ضمتها ده كله كرم من ربنا إحنا ملناش دخل بيه
تحدث حسام لحماه كلكم معزومين أسبوع في القريه ال في الساحل ومعلش يا عمي مافيش أعذار
ده علشان خبر حمل ملك
_والد ماشي يا حبيبي البنات عارفه
لا لسه حبيت أستأذن حضرتك الأول
خلاص يا حبيبي ربنا يباركلك فيه
ويجعله سند ليك
**************
فرحت الفتيات بالخبر لأنها رحله عائليه يقوموا بها لأول مره
رفض الشباب السفر بالطائره وكل شخص أخد خطيبته
بالسياره ليكونوا علي راحتهم
بينما ذهب حسام وملك وأهله وأهلها حتي والدة حاتم
بالطائره خوفا عليها من طول الطريق
و رهف ذهبت مع أخيها
تحدث مراد لمعتز معدش سناجل غيرنا أنا وأنت
تحدث معتز بغمزه والفرحه تلتمع بعيناه لا يا خفيف أنا إنضميت للحزب وفي القريب العاجل داخل دنيا
مراد برفعة حاجب لا والله دانا كده أبقي محسود ومين سعيدة الحظ
نظر له معتز بإستغراب هو أنت متعرفش مش أنا أتقدمت لأخت حاتم ووافق وكنت هلبسها الشبكه
بس كنا بنستنا ظروف حسام تتعدل والحمد لله
عايز أطلب من حاتم ألبسها الشبكه وإحنا في الساحل أيه رأيك
فكره حلو ه وكلنا موجودين بس هتجيب
الشبكه منين
أنا جايبها معايا عامل حساب كل حاجه
هنئه مراد بحب ألف مبروك يا صاحبي ربنا يسعدك
هات أما أقرصك في ركبتك علشان أحصلك
ضحك الشباب
تنهد معتز بحنين رغم إني ماليش أهل بس من يوم ماعرفتكم
وأنتم أهلي وعزوتي وأنا معاكم مش بحس أبدا إني
غريب أو شغال عندكم
ربت مراد علي كتفه بود وإحنا كمان يا معتز بنعتبرك أخ و بنحبك
أنت صاحب أخويا و كاتم أسراره وتعرف عنه أكتر مننا
************
وصل الجميع
دخل حسام جناحه وحملها بين يديه أراحت ملك رأسها علي صدره ثم و ضعها علي السرير برفق حمدلله
علي السلامه يا حبي إنتي كويسه
ابتسمت بنعومه أه ما تقلقش
أيه رأيك تاخدي شاور وتنامي شويه
تحدثه بدلال أممم انت هتعمل أيه
:: إقترب منها بشوق وهمس أمام شفت*يها
أنا عايز أعمل كتير بس خايف عليكي من نفسي
أنا وصلت لدرجه صعبه من إلا شتياق
هتفت بشوق يضاهي شوقه حبيبي أنا تمام تعبي كله كان نفسي مش جسدي وراح كله بوجودك
::سألها بلهفه يعني إنتي مش خايفه
أزاي أخاف من أماني وحمايتي وبعدين
أنا كمان مشتاقه لدلال حبيبي و إحساسي وأشوف في عيونه أني المرأة الوحيده في الكون
:: نظر لها بعشق فعلا إنتي ليا الوحيده في الكون اللي تقدر تهز كياني و رجولتي واللي بحس بضعفي
معاها وأنا مش مكسوف إنحني عليها وهي مستسلمه للمساته الحانيه التي تأخذها
لعالمهم الخاص الذي يتمنوا عدم الخروج منه أبدا
لقد إشتاقته مثلما إشتاقها وما أجمل لحظة حب
بين العشاق
*************
عند والد ملك
وقفت أمال بقلق أمام شباك غرفتها البنات أتاخروا قوي
أردف محمد الطريق بالعربية طويل جدا بياخد ساعات
رجعت له بنظرها وهي تهتف بحيره طب ليه التعب ماكانوا جم معانا
شباب بقي يا ستي عايزين يقضوا
أكبر وقت في الكلام والحب ولا نسيت يا جميل
:: أمال بحب ودي أيام تتنسي
إقترب منها بحنين طيب ما تيجي أقولك كلمه سر
ضحكت أمال بسعاده خلاص يا أبوا ملك هبقي
جده وراحت عليا
تحدثه وهو يناغشها مين قال كده دانتي بتمشي مع بناتك
محدش بيصدق إنك مامتهم
رواية ملك روحي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم امل مصطفي
عند مرام وحاتم.
هتف حاتم حبيبتي فيه كام حاجه عايز أكلمك فيهم
بس ياريت ماتضايقيش
أنا عمري مضايق منك أبدا اتكلم أنا سمعاك
رهف تجلس في الخلف لكنها وضعت سماعات
الفون وشغلت أغاني بصوت مرتفع حتي تترك لهم مساحه
أنا مكانش في إمكاني أشتري طقم زي مي
وأخوات ملك بس لاقيت حسام جايب الطقم ده هديه لينا أنا مرضتش أتكلم علشان حسام ميزعلش
وخفت تحسي إنك أقل منهم لأن أنا جبت دبله وخاتم بس وده سبب سكوتي
هتفت بحب أنا كبيره بيك مش بالدهب ودبلتك
عندي أغلي من كنوز الدنيا
رفع حاتم أناملها إلي شفايفه وقبلها بحب
شعرت مرام بالخجل لوجود رهف
وعندما إلتفت وجدت رهف مغمضة العين سارحه مع أغانيها ليذوب خجلها الذي شعرت به
أكمل وهو يتابع الطريق الحاجه التانيه عايزك تلبسي الحجاب
أه هو لأزم يكون عن إقتناع بس أنا حابب جمال حبيبي يكون ليا لوحدي محدش تاني يشاركني
فيه فلو سمحتي فكري في الموضوع
هتفت برضوخ حاضر يا حبيبي أنا فاهمه كلامك
حاتم بعشق حبيبي إنا مش بغصب عليكي أو عايز أتحكم وبس
أنا خايف عليكي من حساب ربنا وأنا كمان هتحاسب عليكي عايز أنا وأنتي نشد بعض لطريق الجنه
أنا معاك في أي حاجه تحبها ثم سألته بحيره تفتكر أنا لو مكان ملك ممكن أسامح
أنا مش ممكن أمد إيدي عليكي وعلشان عارف حسام وعارف هو قد إيه بيعشقها مش مصدق لحد الوقت الحصل
بس مافيش وحده مهما كانت بتحب تسامح بعد الحصل كده بالساهل
هتفت مرام بغرام أنا لما بشوف معاملتها لأبيه حسام بتمني
أكون زيها أفهم جوزي و أعطيه مبررات حتي وقت الغلط
تحدث حاتم بصدق رغم إني أتضايقت من حسام لأول
مره في حياتي
بس هو يستاهل إنها تسامحه إنتي مش متخيله هو عمل إيه علشان يوصلها وقد إيه
بيعشقها وهي أظهره أنها تستحق عشقه ليها عن جداره
في عالم الحب بيبقي في حالات استثنائية وملك وحسام من الحالات دي ربنا يسعدهم
*************
عند مي وزياد
جذبها زياد بحنان لصدره وهو يسوق
تحدثه مي بتوتر حبيبي خايفه أشتت إنتباهك كده
مرر يده التي تضمها علي ذراعها أنا عايز تكوني في حضني وأنا بسوق كنت بحلم بالحظه دي من زمان اقتربت منه ووضعت رأسها علي كتفه
سألها بإهتمام حبيبي عايز يقضي شهر العسل فين
مش مهم المكان أهم حاجه نكون مع بعض
لا أنا عايزك تحلمي وأنا أحقق أحلامك
هتفت بحماس أيه رأيك في جزر المالديف الأماكن هناك جميله
قبل زياد شعرها خلاص يبقي نروح هناك
إلتف بعيناه وهو يتحدث بسعاده أنا لحد الوقت مش مصدق أن بنتي
وحبيبتي بقت ملكي وشايله إسمي أنا بعشقك يا
مي ومافيش كلام يقدر يعبر عن مكانتك في قلبي
وأنا كمان يا زياد كل طموحي وأحلامي في الدنيا
هو أنت وبس مش عايزه حاجه غيرك وربنا حقق
حلمي
**************
في سياره أدهم و ليليان
هتفت ليليان بسعاده أول مره أروح مكان زي ده
تأمل فرحتها بقلب خافق ليه يا حبيبتي مطلعتيش رحالات قبل كده
هزت رأسها بنفي لا بابا كان بيخاف علينا جدا
طبعا اللي عنده ثالث جوهرات زيكم لأزم
يخاف من كل حاجه بس الحمد لله الحمل خف
وكل واحد فينا خد جوهرته علشان يصونها لوحده
وقبلها من خدها
ليليان :: وهي تمثل الغضب كده يا دومي وإحنا في العربيه
ضحك أدهم برجوله دومي ضاعت الهيبه ياناس
لو سمعك زمايلي هتشوهي سمعتي
مالت عليه بدلال أنا بدلعك
ضحك أدهم براحتك يا قلبي بس بيني وبينك
أصل تعب السنين يروح علي الفاضي
**************
شغل مازن أغنية بص يا حبي الأغنيه دي ليكي
معاك قلبي
قولي يا حبيبي ليه وأنت عني بعيد أنا شوقي ليك
بيزيد وإن جيت أنا برتاح قولي يا حبيبي إيه الغيرني
وإزاي بتشغلني عن عمر عدي وراح
خرج صوتها بهمس ناعم يحمل الكثير من الخوف مازن
عيون وقلب مازن من جوه
هتفت بتوتر هو أنت ممكن تخوني في يوم
هدي مازن سرعة سيارته ثم وقف بها علي جنب
إلتفت لها بعشق عمري مأقدر أشوف وحده غيرك
ولا قلبي ممكن يحس بوحده غيرك إنتي ملكتيني
عارفه يعني أيه قلبك ينبض بين ضلوعك علشان إنسان معين
وتفكيرك علي طول مشغول بيه وتعيشي
أيام وسنين تحلمي بلمسه منه وأقصي أحلامك
نظرة حب وإهتمام ساعتها بس بتحسي بوجودك
كل ده قليل علي إحساسي بيكي
ويوم ماخونك تعرفي أن فيه حاجه مش طبيعيه
أو أنا مش في وعي
كلماته كانت مثل البلسم الذي طيب خوفها أنا بحبك أوي أوي يا مازن وبشكر الظروف اللب جمعتني بيك
تنهد بتعب من تلك المشاعر التي تغزوه في حضرتها عارفه يا لي لي أنا بستني خالد لما يخرج
وأحاسبه علي الرعب اللي عيشك فيه وبرجع أقول
أنا عايز أشكره لأنه السبب إني قابلتك وأسامحه
سامحه لأن هو السبب أنت عارف لو ماكنش
حصل كده عمري ماكنت شوفتك لأن بابا كان منعنا
نروح القصر وقالنا كفايه أختكم وجوزها بنشوفهم
كل أسبوع
***************
في المساء وصل الجميع وكان في إنتظارهم
حسام وملك
وقف حسام بشموخ وهيبه يستقبلهم بابتسامه كبيره حمدلله علي السلامه
يا شباب مالها الطياره جميله مريحه وسريعه
ضحك أدهم بمرح الطياره للمتزوجون فقط
يا بوص لكن للعشاق الطريق أجمل
ضحك حسام وقبل يد ملك بعشق مافيش
عشاق غير ملك وحسام يا حضرة الظابط
حاتم طبعا يا باشا بس من حقنا كمان نعيش يومين
ولا أيه
إرتفع من خلفه صوت معتز أنا كمان من حقي أخطب ولا أيه
*****
إلتفت له الجميع ماعدا رهف شعرت بالخجل شديد وتحركه إتجاه الفتيات
_أردف حسام أنت مستني لما نيجي الساحل وعايز تخطب
_معتز بحب كنا بنستنا سيادتك ياباشا لما تروق وماشاء الله
أطمنت عليك دورك تطمن عليا
أردف مازن بتروي طيب خليك لما نرجع
لا أنا هخطب النهارده والشبكه معايا
نظر له حاتم بصدمه مالك يابني داخل حامي علينا ليه
تحدث معتز باصرار أنا صبرت إسبوعين مش هصبر
إسبوع كمان
خلاص يا معتز هتاكلوا وتطلعوا ترتاحوا وبكره تلبسها الشبكه
شعر معتز بفرحه كبيره كأنه طفل يقف أمام أبيه في إنتظار موافقته وتحدث شكرا يا باشا طول عمرك مكبرني
جلس الجميع علي طاوله كبيره كانت كلها نظرات
حب وتمني وخجل صعد الجميع إلي غرفهم لكي يستريحوا
************
أخذ حسام يد ملك وذهبوا إلي الشاطئ
:: لتتحدث ملك بحنان أنا لحد الوقت معرفش أنت شوفتني إمتي وفين
إبتسم حسام لهذه الذكري الجميله وضمها لصدره بغرام صدفه غريبه حاتم صمم يوقف يجيب حاجه
يشربها وأنا في العربيه شوفت ملاك ماشي أقدامي
وشايل شنط في إيده حاسيت لأول مره بقلبي
بيرتعش كأنه إتكهرب فضلت أبصلك كأني مغيب
أتمنيت لأول مره أني أجري علي وحده وأخطفها
وأخبيها بين ضلوعي من عيون الناس
دخل حاتم العربيه وفضل يكلمني وأنا مش برد
لحد ماهزني وبص في الإتجاه العيوني عليه
وضحك إيه يا بوص إحنا طبينا ولا إيه
لفيت بالعربيه من غير كلام ومشيت وراكي لحد
ما وصلتي تحت بيتكم نزل حاتم يسأل
صاحب السوبر ماركت قاله دي ملك
بنت الحاج محمد والزينه دي بتاعتها وفرحها
بعد بكره
حزن حاتم لأن أول مره يشوف لهفتي علي وحده
بالشكل ده
رجع حاتم والحزن باين في ملامحه قالي يلا نمشي
سألته عرفت إسمها رد عليا بإقتضاب أه
كلمته ما مليتش فراغ لهفتي ولا كان فيها دواء راحتي سألته بلهفه طب إسمها إيه ؟
برده رده مزعج لأول مره يكون مزعج كده وهو بيقولي يلا نمشي وبعدين هقولك كل حاجه عرفتها
شكله قلقني بس مشيت وقفت في مكان
بعيد وهادي وقلبي هيوقف من التوتر
خير يا حاتم أدينا مشينا أهو
خرج صوته حزين وهو يهتف سمها ملك
::إبتسمت بحب وأنا بسأله طيب ليه زعلان كده
نطق بكلام كان زي السهم اللي غرز في قلبي رغم أن لسه شايفك من وقت بسيط جداا ومش طبيعي تكون دي حالتي بس مجرد ما قال لأن الزينه الشوفتها دي بتاعتها فرحها بعد بكره
حسيت بصدمه زلزلت كياني أنت بتقول إيه
اخفض حاتم وجهه بحزن الراجل قال كده
الوجع زاد في قلبي يعني إيه يعني يوم ما قلبي
يدق لوحده يطلع يوم فرحها
:: أردف حاتم بحزن ده نصيب يا ريتني سمعت كلامك و ماوقفتش في المكان ده
صرخت في وشه ليه نصيب وليه أشوفها وأتعلق بيها
من أول نظره وهي ملك غيري
ليه الحاجه الوحيده اللي إتمنتها تكون لغيري
الصدمه حاسيت كأن شخص خرج بره السيطره وهتفت بجنون أنا لأزم اخطفها وتكون مراتي
::أردف حاتم بصدمه إيه جرالك تقبل تتجوز وحده بتحب غيرك دي مش أخلاقك يا حسام
:: قولت بوجع طيب أعمل إيه أول مره أحس بالعجز والتيه أنا هتجنن يا حاتم حاسس إني
بتخنق لسه شايفها من ساعه وحاسس إنها ملكي من سنين تفتكر ليه
لأن ده عشق الروح بيخطفك من نفسك وبيكون تأثيره سريع وقوي
روحت وأنا خسران قلبي وراحة بالي
بعت معتز يوم
فرحك يعرف مكان بيتك وجمع كل المعلومات
عن جوزك وعنك يوم الفرح فضلت أمشي بالعربيه مش عارف أعمل إيه فضلت أصرخ يمكن يخف وجع قلبي
وكل يوم كنت بقف تحت شقتك بالساعات وأنا بتخيل اللي بيحصل بينكم بحس بنار في قلبي
أنا أتعذبت كتير في حبك يا ملك 8شهور كل يوم
أسهر تحت بيتك نفس التفكير نفس الألم
*******
بكت ملك بصمت علي صدره لأنها لم تتخيل
معاناه بسببها
ليكمل حسام رحمة ربنا كبيره كتبلي بعد العذاب
الراحه والهدوء النفسي بوجودك في حضني
وبرد علي قلبي أنه حفظك ليا وأكون أول راجل يلمسك كأنه بيجازي صبري وعذابي في الشهور
الماضيه يتحدث وهو يضمها بقوه ويده تتحرك علي ظهرها بحب وحنان
رواية ملك روحي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم امل مصطفي
في الصباح.
اجتمعت الفتيات في غرفة رهف لتستعد
للخطوبه سمعوا طرق علي باب الغرفه توجه مرام لفتحه وجدت عامل يحمل صندوق كبيره ومعه ورده يوضع بينهم كارت أحمر
رجعت مرام بابتسامه كبيره البيه طلع رومانسي
أتفضلي يا ست الحسن
تناولتهم رهف بفرحه كبيره وهي تسأل بلهفه كل ده ليا
ابتسمت ملك بتشجيع حتي تفتحها طبعا يا حبي شوفي فيها أيه
قاطعتها مي لا اقرأي الكارت الأول وقبل أن تصل يد رهف للكارت
كانت يد أخري خطفته وهي لي لي لتركض وهي تضحك علي معالم رهف الخجل وهي تهتف بخجل لا يا لي لي ماتفتحيش
بينما هتفت ملك بعتاب لى لي كده عيب دي حاجه خاصه
ركضت رهف خلفها
صعدت ليليان علي السرير المقابل لسرير لى لى
أه يا لى لى كده عيب ثم غمزتلها لتقذفه
أخذته ليليان وهي تضحك علي هيئة رهف الخجله
من فكره أن يروا محتوي الكارت لأن أكيد به شيء
خاص
مثلت رهف أنها تبكي لتركض عليها ليليان خلاص يا قلبي إحنا بنهزر معاكي
خطفت رهف الكارت وهي تضحك ثم ركضت إتجاه علي الحمام وأغلقت بابه خلفها
تحت صدمة ليليان
مي تعيشي وتاخدى غيرها يا ليلي
ضحك الجميع بحب
فتحت رهف الكارت أجمل ورده لأجمل وأرق ورده
في حياتي أتمني ذوقي يعجبك و المقاس يطلع مظبوط
خرجت رهف ووجهها أحمر من الخجل
استعجلتها مرام بفضول يلا نشوف أيه في البوكس
فتحت الشريط وجدت فستان موف ومعاه حجاب بدرجه أفتح
حذاء و شنطه فضي
مي لمرام إنتي تصدقي يا مرام أن الحائط البشري
ده يطلع رومانسي
هزت مرام رأسها بنفي صراحه لا كنت فاكره مالوش غير في الأكشن
خبطت رهف مي متقوليش عليه كده
************
مرام بإبتسامه يظهر أن الحب ولع في الدره
ملك بحنان وهي تضع يدها علي كتف رهف
::الحائط البشري ده أكتر واحد ليه في الرومانسيه
رهف بدلال حتي إنتي يا ملوكه دنا بحبك
لتعطيها ملك قبله في الهواء::
وأنا أكتر يا حبي يلا علشان تجهزي
*******************
في المساء إجتمع الكل في مكان مثل قاعه مفتوحه فيها إضاءه بشكل جميل ومنظم وطاوله كبيره حتي تتسع الجميع
أردف مراد بمشاغبه ::
أنا مش عارف أنت وافقت إزاي دي البنت
كلها قد دراعه
رد حاتم بتأكيد والله ما عارف يظهر أنا كنت مغيب وقتها
خلاص أرجع فيها
عيون معتز تتابع حديثهم بملل ثم هتف
علي أساس أنكم صباع كفته مش كده علي فكره كلنا أجسادنا متقاربه فبلاش خفة الدم دي
*********
ضحك مازن بمرح تصدق عندك حق إزاى ما خدناش بالنا
إن إحنا ممبار مش كفته ليشاركه الجميع الضحك
لبست رهف شبكتها بين عيون تشع حب وألفه
أخذها معتز وابتعد عن الجميع
وجه مرام سؤالها لحاتم شيفاك مبسوط بمعتز
رد بثقه معتز راجل ومتأكد أنه الوحيد اللي يقدر يسعد أختي طول عمره وحداني و اللي زي ده يقدس الحياه الزوجيه و الأسره ووقت الجد يفديها بحياته
********************
جلس معتز جوار رهف ثم إلتف لها بجسده ممكن أسألك سؤال
هزت رأسها بموافقه وهي تفرك يدها إتفضل
إنتي وافقتي علي الإرتباط بيه ولا حاتم
الطلب منك
رهف بسرعه لا حاتم عمره ماغصبني علي حاجه
::أردف بابتسامه يعني أنت الموافقه عليا ممكن
أعرف ليه
توتره وهي ترد بحيره مش عارفه بس لما حاتم كلمني
حسيت بالراحه يمكن علشان لاقيت أخويا مبسوط
أو حسيت معاك بالأمان في المرتين الشوفتك فيهم
حقيقي مش عارفه
توتر معتز وهو يبداء حديثه ::
أنا عارف إني كبير عليكي بس غصب عني أنا طول عمري وحيد أتعودت أحكم عقلي مش قلبي علشان أكون قوي ومحدش يقدر يكسرني وده بسبب ظروفي
قاطعه حديثه برجاء أكثر منه سؤال ممكن أعرفها ؟
تنهد معتز وبداء في سرد حكايته ::
أنا أهلي كانوا ناس علي قد حالهم في يوم رجعت من المدرسه
لاقيت ناس كتير وقرآن لما سألت لاقيت
جارتنا بتحضني وبتعيط سألتها فيه إيه قالت مامتي تعبت وبابا خدها المستشفي وهما راجعين كانوا بيعدوا
الطريق شاب من ولاد الذوات راكب عربيته وسايق بسرعه مقدروش يتحركوا خبطهم
هما الأتنين تخيلي طفل عنده عشر سنين خسر
أمه وأبوه هم كل حياته و في لحظة تهور بقيت
يتيم أسبوع والجيران يجيبولي أكل ويسألوا عليا
وبعد كده كل واحد رجع لحياته
*****
أنا عاذرهم لأن حالهم زينا ناس بتجري علي قوت
يومها واحد من الجيران قالي سيب المدرسه وتعال
اشتغل معايا تجيب مصروفك بس أنا رفضت اسيب
المدرسه وقلتله ممكن أجيلك كل يوم بعد المدرسه
وافق وفعلا كنت بخلص المدرسه وأرجع عليه يعطيني حاجه أكلها و اقعد أشتغل لحد بليل
وفي يوم شوية عيال حبوا يستقوا عليا طبعا يتيم
ومالوش حد يحميه عادى يتسلوا بيه وضربوني
جامد لدرجه أني قعدت أسبوع من المدرسه والشغل
بس عمي عبدالله ماكنش بيسبني كان راجل صعيدي قالي بص يابني أنت لوحدك في الدنيا
وياما هتشوف لو مكنتش تقوي قلبك وتدوس فيها
بالجامد هتتداس ولو سبتها تكسرك ماعنتش هاتقدر
ترفع رأسك خد قرار من الوقت لتكسر لتتكسر
وأنا خدت قرار لأزم أكسر
بخاف من جوايا أه ما أنا لسه طفل بس كنت بظهر القوة لخصمي بهاجم بشراسه بداء الاولاد تخاف مني
لأن لو حد ضايقني مبيخرجش منها سليم والكل عرف لما بدخل مشكله مبخرجش منها غير لاقا*تل
يا مق*تول لحد ماوصلت لثالته إعدادى
الكل بقي يعملي حساب حتي الأولاد الضربوني بقوا بيخافوا
مني لأني ماسبتش حقي وعلمت عليهم رغم إنهم
**
أكبر مني
أتعرض عليا كل حاجه حرام ممكن تتخيليها طبعا يتيم مافيش حد يحاسبه وقلبه جامد
مش بيخاف ولا يتراجع أتعرض عليا أشتغل في المخد*رات أو أكون مع بتوع الد*عاره بودي جارد بس رفضت وأهتميت بدراستي و بلياقتي البدنيه وبنيت جسمي
سبب نجاحي في كل ده أن لاغيت قلبي مشيت بعقلي و دراعي
لحد ما شوفتك معاهم يوم المول قلبي دق بطريقه
تخوف دى كانت أول مره يعلن عن وجوده كأنه بيعوض السنين البيات الشتوي الطويل
أستغربت وقلت لأزم أهرب
لأنك صغيره عليا وخوفت أخسر صاحبي بس ماقدرتش لما شوفتك في الخطوبه الدق والهفه زادوا
معرفتش أبعد عيوني عنك وقتها عرفت إنك نصيبي ولأزم أخد خطوه كفايه الراح من عمري
في الوحده
أردفت رهف ::
من بين دموعها يعني أنت بتحبني
نظر لها معتز بعشق لا أنا بعشقك
طول عمري عندي إراده قويه لكن لما قررت أبعد عنك إرادتي أتبخرت قدام حبك
أتمني تلاقي فيه مواصفات الزوج اللي بتحلمي بيه
وأنا أوعدك أني هشيلك جوه قلبي وعيوني عمري ماسمح لحد يأذيكي رفع أناملها إلي شفتاه وقبلهم
بحب ثم نظر لعيونها يري رد فعلها
تحدثه بخجل حتي تهرب من إنجراف مشاعره
أنت عرفت أبيه حاتم أزاي
ضحك معتز إهربي إهربي براحتك
اخفضت رهف وجهها فقد كشف لعبتها
:: بصي يا قلبي كنت ماشي بالموتسكل بتاعي
لقيت مجموعة رجاله بتتخانق مع إتنين في النص ظهرهم في ظهر بعض دخلت مع الاتنين كانوا وافقين بقوه وجبروت رغم أن العدد كبير علي
إتنين بس قوة القلب وعدم الخوف في المواقف دي
بتساعد كتير بتخوف عدوك
دخلت مع الإتنين ساعدتهم ضربناهم وربطناهم وأتصل حسام
برجالته وشكرني وطلب مني أشتغل معاه بس رفضت لأن بحب أكون حر نفس
طلبوا مني نكون أصحاب وفعلا كانوا نعم الأصحاب
بيسألوا عليا دايما ويطلبوني أسهر معاهم
لاقيت فيهم الوفاء ولاخلاص علاقه حب مافيهاش مصالح قربت منهم أكتر
وفي يوم
تعبت كان دور برد مسبونيش بقوا يتبادلوا
عليا رغم مصالحهم وأشغالهم من يومها وإحنا
مع بعض مافيش حد يقدر يدخل بينا
هم
عوضوني عن وحدتي وعاملوني كأني واحد منهم
مافيش أي فرق
****************
في اليوم التاني ذهب الشباب إلي الجيم
و الأباء والأمهات إلي الكافيه
أما الفتيات ذهبوا إلي الشاطئ ينتظروا الشباب من إنتهاء ألعابهم
هتفت ملك بحماس كده مش ناقص غير خطيبة مراد
هتفت مرام بحماس أيه رأيكم لما كل وحده تقول أجمل لحظه مع حبيبها
إبتسمت ملك بحنين ::
أجمل لحظه يوم كتب كتابي لما قال مبروك
عليا أنتي يا حبيبتي حسيت أني حاجه كبيره
ابتسمت رهف بخجل أجمل لحظه لما معتز قالي أنا بعشقك وهكون أمانك
هتفت لي لي
أجمل لحظه لما والد زميلي غلط فيه مازن ضربه وضرب أبنه كانت أول مره أحس بالأمان
ليليان وهي تضع وجنتها علي كتف مي أنا بقي لما أعترف بحبه ليا وقالي بحبك
هتفت مرام بحالميه أنا أجمل لحظه في حياتي كلها يوم ما شوفته كنت رايحه عند زياد و خبطنا في بعض
أنا وهو نطقنا نفس الكلمه في نفس الوقت أنا أسف أنا أسفه فضلنا نبص لبعض فتره طويله
كأن الزمن وقف بينا فقونا علي صوت أبيه حسام بيسأل
فيه أيه يا مرام إنتي وحاتم
وقفت لى لي بطفوله أنا عايزه أيس كريم كل البنات صفقوا وإحنا كمان
خلاص روحي يا لى لى هاتي هتفت مي ومرام خدينا معاكي نختار
لى لى بسؤال وأنتي يا رهف أنا عارفه طلب ملك وليليان
رهف أنا عايزه زى ملك
*********
رجع مازن وهو يسأل والده فين البنات يا حج
شاور له راحوا عند الكوبري الجوه المايه ده
وجه مازن كلامه للشباب أنا رايح عند لى لى أوقفه معتز استني أنا جاي معاك رد الباقي إحنا معاك
******"**
وقفت ملك ورهف وليليان في إنتظار الباقي
أت عليهم أربع شباب مفتول العضلات
أحد الشباب أيه ده ملايكه في الساحل جمال وحجاب
شاب أخر ::
أنت شوفت جمال بالشكل ده
رد الأخر لاوالله أزاي حد يسيب الجمال ده لوحده
تعالوا معانا وإحنا ندلعكم
تحدثه ملك بغضب إحترم نفسك يا حيوان أنت وهو
أحسن أجيبلكم اليلبسكوا طرح
الشاب التالت ضحك إنتي مش شايفه إحنا كام
أجسامنا عامله إزاي **
نظره له بقرف الرجوله مش بالعضلات الرجوله أخلاق
لو شوفت أختك في الموقف ده هتعمل أيه
أنا لو عندي أخت في جمالك كنت
حبستها في البيت علشان معملش مشكله كل شويه
ليسأل أحدهم بجديه أنتم بجد مصريين ولا أجانب و داخلين الإسلام جديد
جذبت ملك يد ليليان ورهف قبل أن تتحرك
أمسك أحدهم يد رهف التي صرخت وهي تحاول إبعاد
يده
********
نظر معتز في إتجاه رهف شاهد شاب يقف أمامها
ركض معتز فجاءه بكل قوته أستغرب الجميع ما يحدث لكنهم
ركضوا خلفه حتي وصل أمامها وجد شاب يمسك
يدها وهي تصرخ وتحاول الفكاك من قبضته
جن جنونه وهجم علي الشاب كسر يده دون رحمه
وخبط رأسه في جبهته أفقده توازنه
وظل يضربه بعنف حتي فقد وعيه
أما الشباب الآخرين كان حظهم الأسواء
رغم أجسادهم المفتوله لكنهم لم يستطيعوا
تحمل غضب وحوش عائلة الدمنهوري هم كانوا
أكثر عددا وأكثر قوة
وجدت رهف الشاب لم يعد يتحرك
تحدثت وهي تبكي خلاص يا معتز هيموت في إيدك
لم يتوقف وظل يضرب فيه كأنه ينتقم منه لأنه لمسها
رهف وحياتي عندك يا معتز سيبه توقف معتز
وقام بإحتضانها أمام الجميع ظلت تبكي في حضنه
ربت علي ظهرها وهمس خلاص يا قلبي كفايه
أحسن أرجع أضربه
رهف ببكاء أنا أسفه لأني سبته يمسك إيدي
والله حاولت بس إيده جامده
تحدق بهدوء عكس النار المشتعله داخله التي تأمره بس*لخه حيا متزعليش يا قلبي أنا كسرتها علشان
معدش يلمس حاجه مش ملكه
ضم حسام ملك إنتي كويسه
الحمد لله
سألها بحنان ليه ماتصلتيش علي طول
استكانت في حضنه أنا ملحقتش يدوبك مسكت رهف جينا نتحرك راح شددها
مرر يده هلي ظهرها بحنان خلاص عدت علي خير
هتف أدهم بغضب وهو يحضن ليليان حد منهم لمسك هزت رأسها بلا
طيب خايفه ليه
هتفت بخوف أفرض مكنتش لحقتونا كان ممكن يعملوا
أيه
::أغمض أدهم عيونه الحمد لله ربنا ستر بعد كده
مافيش خروج من غيري أو الحرس بس أنا غلطان
أسيب الجمال والفتنه دى كلها وقول للناس متبصش
ضحكت ليليان وضربته في صدره
مثل أدهم الألم أه إيدك تقيله
وقف حاتم جوار معتز يهتف بتنبيه أيه يا عم سيب البنت أنت ماصدقت ضحك الجميع
أبتعد معتز بحرج أسف ماخدتش بالي
حاتم بحب ::
ولا يهمك يا صاحبي أنا عارف أنك تحميها
حتي من نفسك
نظر له معتز بإمتنان لثقته
رجعت الفتيات وجدوا الإسعاف بينقل ناس
ويقف الجميع يشاهد ما يحدث
تحدثه لي لي ببرائه أنا معاملتش حسابكم
أقترب مازن بحب كل واحد ياكل مع مراته
ابتسمت له بحب موافقه
مال أدهم علي ليليان ده أجمل إقتراح حبيبي ياكل
وأنا أدوق تورد وجهها من الخجل ولم ترد
لأول مره يتمني مراد أن يعيش تلك المشاعر وهتف بغيره طيب وال لسه سنجل يعمل أيه
ابتسم زياد بشماته يروح يشتري واحده
اقترب منه حسام ووضع يده علي كتف أخيه وتحدث بحنان لسه أنت يا حبيبي عقبال ما عروستك
تكون بينا
مراد بتمني يا رب وأول وحده تعرف ملك
وهي اللي تروح تخطبها
ملك بحب ::
ده يوم المني لما أجيبهالك لحد عندك
أخذ كل واحد زوجته في ركن حتي يتذوق معها
جمال و طراوة الآيس كريم
ذهب حاتم إلي معتز بملعقه خد كل معاها ثم إنحني
جوار أذنه أوعي تبوس البنت أنت لسه خاطبها
جذب منه الملعقه بغيظ
متخافش يا خويا أنت تبوس وأنا يتعملي
حظر براحتك يا باشا
رواية ملك روحي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم امل مصطفي
رجعت ملك
وناهد القصر وجدوا نيڨين
رحبت بها ناهد أهلا نيڨين رجعتي أمتي من السفر
لتنظر لها هي وملك بكبرياء وغرور إمبارح طبعا أنتم مرتاحين من غيرى
هتفت ملك بابتسامه لا طبعا يا طنط كانت هتبقي أجمل
بوجود حضرتك
نظرة لها نيفين بتكبر أنا موجهتش ليكي كلام
هتفت ملك بحرج أسفه استأذنت ناهد ثم صعدت إلي جناحها
هتفت ناهد بضيق ليه كده يا نيڨين
أنا عمري ماقبل وجودها هي وأخوتها البيئه دول معايا في نفس المكان
بس إبنك بيحبها
لا مجرد نزوه وهتعدي وأنا هفضل وراه لحد مايطلقها
تأملت الشر والحقد الذي تنطق به لسانها وعيونها وهتفت بعتاب ليه كل ده لى لى طيبه وبريئه
بلاش تخسريها
رمقتها بسخريه لا مش ممكن أتقبلها مهما عملت هي أو أخوتها
لم ترتاح ناهد لمجري الحديث الذي تعلم أنه لن يأتي بخير ورددت وهي تصعد لغرفتها ربنا يهديكي
حدثه نفسها بغل والله منا ساكته لأزم أخرجهم بفضيحه
****************
رن فون حسام الذي ابتسم وهو يرد ليصله صوتها الهامس الذي يدغدغ مشاعره بطريقه لذيذه وحشتني الحبه دول
أنتي أكتر يا قلبي كان نفسي أرجع معاكي وأضمك لحضني وأتمتع بدفئ قربك بس معلش ساعه وأكون عندك
زاد همسها دلال وأنا بعد الدقايق و الثواني لحد ماترجع يا حبيبي لاإله إلا الله
خرجت منه تنهيده حب جننتي حبيبك بس حسابك صعب لما أرجع علي الحال اللي بتوصليني ليها من همسك ده محمد رسول الله
****************
مرت الأيام طلب حسام من الجميع الحضور للمكتب
اجتمعوا الكل في مكتبه بفضول حتي أدهم كان من ضمن الحضور
هتف حسام بقول يا شباب أيه رأيكم نعمل فرح إتنين وبعد شهر نعمل فرح إتنين
زياد برفض لا أنا مش هستنا ولا يوم زياده
أكمل مازن وأنا والله عايز أتجوز إمبارح
هتف حسام بهدؤ أنا كان قصدي بدل ماتتجوزوا
أنتم الأربعة مره وحده وشهر العسل يكون أسبوع
نخليه كل أتنين مع بعض ويبقي أسبوعين في مكان هتدعولي بسببه
تحدث زياد برفض لا أنا ومي هنروح جزر الملديف
وأنا اتفقت مع مرام هنروح سنغافوره
ليكمل مازن بإعتراض وبعدين إحنا هنخلص كل حاجه والبركه
في مراد و أعمامي يشيلوا معاك الأسبوعين دول
رد حسام بسخريه لأزعه لاء يا خفيف طول مأنتم مصممين هيكون أسبوع بس
هتف أدهم بفخر أنا بره حسيبتكم دي لأن أخدت أجازه أسبوعين
نظر حاتم لحسام بإستعطاف أرجوك أرأف بحالي دنا حبيبك
صدعه ضحكه حسام في المكان من لهفتهم الواضحه ليعطيهم الرد الأخير خلاص تمام
******************
الجميع يتحرك علي قدم وساق مثل خليه نحل باقي يومان علي زفاف شباب العائله
ملك مع الجميع يأخذوا رأيها في كل شيء
هتفت بإرهاق أنا تعبت حرام عليكم أنا حامل ومش قادره
اقتربت منها مي بقلق خلاص يا قلبي قربنا نخلص
جلست ملك بتعب وقد ظهر عليها الإعياء بعد كده أنا هفضل في البيت أتابعكم فون
إلتف حولها الفتيات بقلق أنت كويسه حاسه بأيه نروح للدكتوره
لا نخلص مشوار النهارد ونرجع عشان أرتاح
رجعت ملك ومي ومرام القصر
توجه لهم ناهد حمدلله علي السلامه يا بنات مالك يا حبيبتي شكلك تعبان
قبلتها ملك من وجنتها البنات هدوني يا ماما ومش هروح معاهم تاني
ابتسمت لها بحنان لأنها تقوم بكل الأدوار رغم حالتها فهي أم وأخت وصديقه للفتيات وتقوم بدور ناهد ونيفين ربنا يخليكي ليهم هانت وخدي أجازه طويله
قبلتها ملك مره أخري وهي تدعوا ربنا ميحرمنا منك أبدا يا ست الكل
طيب يلا أطلعي ريحي وأنا هبعتلك الأكل فوق
بلاش أكل لو عصير كوكتيل ممكن علشان أنام
*****************
طلب حسام مرام وزياد في المكتب
طرقت مرام الباب و دلفت للداخل وهي تتحدث بإحترام أيوه يا أبيه حضرتك عايزني
شاور لها حسام حتي تجلس وهتف بحنان تعالي يا حبيبتي
بكره أول ليله ليكي في حياه جديده وبيت
أن الأوان تاخدي ورثك أنا أتفقت مع زياد الأسهم زي ماهي بأسمك والفلوس
حطيتهالك في البنك بأسمك وأنتي ليكي حرية التصرف
نظره له بإمتنان أنا هعمل أيه بالفلوس حضرتك مش مخلي حاجه نقصاني
ده حقك ثم أكمل عندي ليكي نصيحه ورجاء في نفس الوقت
خلي بالك من حاتم أنتي معاكي راجل بجد بثق فيه زي نفسي بس نفسه عزيزه قوي
علشان كده خلي بالك في المعامله معاه من ناحية الفلوس بالذات
هو مش هيخلي علي نفسه جهد عشان مش يقصر معاكي
بس لو في يوم قصر أوعي تخليه يحس بده أوقفي في ظهره سانديه
هتفت بسرعه أنا عمري ما أحمله فوق طاقته أبدا ما تقلقش
ابتسم لها برضي أنا واثق أن بنتنا بنت أصول وعينها شبعانه ألف مبروك وربنا يهنيكي
****************
ملك في بيت أبيها ترتب شنط شهر العسل لاختيها
سألتها لي لي بفضول ملك أنتي ليه مش حاطه غير طاقمين خروج هو إحنا مش هنتفسح
هتفت ملك بحب طقم وأنتي مسافره وطقم وأنتي راجعه
هاتتفسحي بس بالهدوم التانيه
شهقت لي لي بزهول هخرج من غير حجاب ببناطيل وشورت
احتضنتها ملك بحنان المكان ده مافيش فيه حد غيرك أنتي ومازن
ده اللي قضيت فيه شهر العسل
مكان تحفه مازن هيعشقه كوخ وبحر وشجر تكوني براحتك خالص
ابتسمت ليليان بحالميه وهي تتخيل المنظر ورددت وأنا كمان مش كده
جذبتها ملك تحت جناحها أنتي كمان يا قلبي تعيشوا حياتكم براحتكم
دي هدية حسام ليكم ربنا يفرحكم
************
تحدث بإصرار عايز أشارك في الفرح
تنهد حسام بتعب بص من الآخر لأن عارف إنك هتتعبني
خليت الفرح وشهر العسل هديه مني للكل
يعني علي حسابي من فلوسي الخاصه فريحني بقي
أصل والله ألغي الجوازه
اقترب منه بفزع لا قلبك أبيض ولو عايز تتكفل بالأكل والشرب بعد الجواز أنا موافق
رمقه حسام بنظره ساخره أيوه كده أتعدل ناس مش بتيجي
غير بالعين الحمرا قام بإحتضانه ألف مبروك يا حبيبي
حط مرام في عنيك دي يتيمه
تنهد بهيام دي في قلبي وعنيه
طيب يلا يا نحنوح نخلص شغلنا الفرح بكره
وهتسيبوا كل الحمل علي دماغي
****************
قام حسام بالأ تصال علي هايدي ونيڨين وأمرهم بالتواجد في الفرح وإلا قطع عنهم المال وبالفعل
أتت هي وإبنتها كألاغراب
****************
وقف الشباب أمام السنتر علي نار ينتظرون عرائسهم
غمز معتز لمراد وهتف بخبث هم مالهم متوترين ليه مش الأصول ده حال العرايس
شاركه مراد مناغشته مش عارف تعال نروح نشتغلهم
ظل مراد ومعتز يلتفوا حولهم مراد يارب معتز ولد
يارب ولد يارب بنت
نظر لهم أدهم بضيق وهو يهتف
مالك يا خفيف أنت وهو
ضحك معتز بقوه علي غضبه بنشاركم توتركم يا رجاله
رمقه حاتم بإستخفاف خفه بكره نتفرج علي قاهر الصعاب
تحرك حاتم للداخل عندما أتاه أتصال من رهف تطلب منه استقبال مرام ليوقفه سؤال مازن رايح فين
رد حاتم بلهفه وهو في طريقه للداخل مرام خلصت
أردف مازن بإعتراض إشمعنا أنت الأول
وحاتم بفرحه شديده ياعم بطل قرك ده
ناولته إحدي الفتيات بوكيه ورد يستقبل به مرام
التي كانت تنظره بفرحه يتخللها الخجل قلبه يرقص من فرحته التي زادت بإرتدائها الحجاب في أول ليله لهم
أقترب منها وقبلها مبروك يا حبيبتي
مرام الله يبارك فيك يا حبيبي أيه رأيك قام بإحتضانها
أجمل وأرق ملاك يا عمري
ثم أخذ يدها وخرج لينتظروا الباقي في السياره وجدت أخيها أمامها يقبل جبينها وعيونه تفيض بالدمع بنوتي
الصغيره كبرت وبقت عروسه ألف مبروك يا حبي
ضمته بقوه وهي تردد ألف مبروك يا حبيبي بارك لها أولاد عمومتها وتوجه للسياره هي وحاتم
رن فون زياد دخل ليأخذ مي
تحدث مازن بغضب لا دول قصدني بقي
حاول أدهم رسم الهدوء وهو يطمئنه يا بني اصبر اللي بتخلص بتخرج هانت
دلف زياد وأخذ البوكيه وجد مي تركض له في سعاده
فاحتضنها بعشق مبروك يا قلبي
مي الله يبارك فيك يا حبيبي
جاء دور مازن دلف للداخل بإستعجال ولم يأخذ
بوكيه الورد ركضت خلفه الفتاة بالبوكيه صعق مازن من هذا الملاك الواقف أمامه بحياء هي فاتنه بحق تبهر من يراها كان يتمني أن يخبئها بين ضلوعه
حتي لا يراها أحد أحتضنها وظل يدور بها في سعاده
وجنون
نزلت ملك خلص يا عم الحبيب في غيرك مستني
دوره قام بإنزالها إحتضن يدها بحب وتوجه للخارج
دليقابله أدهم الذي وجد محبوبته تنظر له بشغف
بادلها نظرتها بعشق ولهفه أقترب منها وضمها بغرام
همس جوار أذنها لا كده كتير وأنا مش متحمل
أيه رأيك نسيب الفرح ونروح علي طول
ضحكت ليليان وبعدين
غمز بشقاوه ولا قبلين يا قلبي
اقتربت منه بدلع بس أنا عايزه أرقص معاك سلو
مالوا نرقص في بيتنا زي ما تحبي
****
نزلت ملك ورهف لابقي أنتم بتهزروا فيه ميعاد للحفله
وأنتم كده أتأخرتوا
أدهم بشقاوه أنا غيرت رأي ومش هحضر الفرح
إبتسمت ملك دى كلها ساعه زياده ونروح بعدها
تحدث بعشق يعني أخد الملاك ده للناس تتفرج عليه وتتأمله
لو دي حجتك هحطلها طرحه علي وشها
دلف حسام أنتم واقفين تحكوا والناس بره هتتجنن
خرجت ملك وهي تضحك أخوك مستعجل علي المرواح
هتف بحده يلا يابني خلصنا
تحرك أدهم برضوخ وهو يرددأوامرك ياباشا.
ركبت ملك جوار حسام
ورهف جوار معتز
(معتز كتب كتابه علي رهف قبل الفرح حتي يراعيهم عندما يسافر حاتم و يكون مطمن علي أمه وأخته في رعايته)
************
دخل الجميع قاعه من أكبر القاعات وأفخمها
جلست كل عروسه جوار عريسها في مكانهم المخصص
و السعاده تغمر الجميع
جذب حسام ملك من خصرها أنتي متبعديش عني خالص لعمل جنايه في الفرح
هتفت بخجل حسام الناس ماينفعش كده
يول*عوا الناس أنتي ماتبعديش عني لأزم الكل يعرف إنك ملكي و ماحدش يفكر يبصلك أنتي مش شايفه نفسك دانتي أجمل وحده في القاعه كلها
والعيون عليكي
تحدثه بحب لاء فيه أجمل مني بس عيون العاشق
بتشوف حبيبه أجمل حتي لو دي مش الحقيقه
أمسك إيدي وبلاش وسطي كده أنا مكسوفه
ضم اناملها بين يده بحب متملك يلا نقابل المدعويين تحركه جواره وهو يقدمها لصفوه المجتمع بفخر
شعرت بالفخر و الإكتمال من طريقته في تقديمها كأنها ملكه الحفله
قام كل عريس يرقص سلو علي أغنيه من إختياره
أدهم وليليان أغنية (لمستك نسيت الحياه )
*****
زياد ومي أغنية (غمض عنيك)
مازن ولى لى أغنية (أتحدي العالم )
حاتم ومرام أغنية (أوعديني)
سحب مازن يد لى لى وقام
سأله زياد بتعجب من تصرفه أنت رايح فين
هتف بلامبالاه مروح
هتف زياد لسه فيه فقرات والبوفيه
لا كملوها أنتم أنا عايز أرتاح
"
أتي حسام مالك يا مازن
مافيش أنا كويس بس قولت أطلع أريح شويه
علي ماالحفله تخلص
ضحك حسام بقوه أدمعت عيناه لاء معلش خليك
معانا شويه
قام أدهم أنا من رأي مازن إحنا نروح وأنتم كملوا
حسام بصدمه من تهورهم لا خليكم نص ساعه كمان
وأنا هانهي الحفله كلها أنا غلطان
جلس مازن وأدهم بتأفأف
بينما ظل زياد ومي وحاتم ومرام يرقصوا علي الموسيقي
وعيون ناهد تتابع أولادها بدموع الفرحه وهي تدعوا لهم بالسعاده وراحه البال
وفي ركن أخر في القاعه تجلس نيفين تتابع ما يحدث بأعين ساخطه تتمني زوال فرحتهم حتي تنعم هي بالراحه
أم هايدي تجلس جوار أمها لم تشارك أخواتها فرحتم ولا لحظه ولم ترفع عينها عن الهاتف بيدها تراسل أحد علي إحدي المواقع
إنتهت الحفله وأخذ كل عريس عروسته
إستعدت ملك للخروج من الفندق عندما جذبتها يد حسام وهو يسألها علي فين يا قمر
هنروح ماما ناهد خرجت هي وبابا في السياره
لا أنا حجزت لينا في الفندق ولا أنا مش عريس زيهم مش كفايه رفضتي أعملك فرح زيهم
نظره له بحيره بس أنا مش معايا هدوم
ودي حاجه تفوتني برده رفعها بين يده وصعد بها إلي غرفتهم
نزلت ملك وهي تتأمل المكان بعيون منبهره من جمال الغرفه تزينها الشموع والورود بطريقه رومانسيه رائعه إحتضنت حسام بحب ربنا يخليك ليا
حسام وهو يرفعها من خصرها ويخليكي ليا يا ملوكه
محدش أحسن منك تعالي تشوفي القميص الجبته
*************
في جناح أدهم
حملها ودخل بها وهي تتعلق بعنقه و تضع وجهها
علي صدره بخجل
أنزلها وهو يهمس كنت بستني اللحظه دي بفارغ الصبر
بحبك يا ليليان ملكتي قلبي وعقلي من أول لحظه
ظل يدور بها بسعاده كبيره
تمسكت به بقوه وهي تهتف أدهم أنا دوخت
أنزلها بحب وهو يقبلها قبلات متفرقه يبثها سعادته
تشتت مشاعرها من غزوه وتمتمت مش نغير ونصلي الأول
بس كده أميرتي تأمر ثم توجه للحمام أخذ شاور سريع وبدل ملابسه ليجدها مازالت تحاول فك دبابيس حجابها
واقترب لساعده في فك الفستان تململت ليليان بخجل ورفض لا أنا هحاول لوحدي
::قام بإحتضانها من الخلف لا دي أهم لحظه
هي فك الفستان ماتبوظيش الليله
قام بفك أربطة الفستان بهدوء مثير لأعصابه
حتي بداء ظهور بشرتها أمامه عيناه ظل يقبل كل جزء يظهر منها شعر بإرتجافها بين يديه
أم ليليان زاد خجلها من طريقته والتوتر من لمساته الحانيه لها
**************
عند مازن ولى لى
كان يحملها وهو يدخل الغرفه نزلت بسعاده عندما رأت البالونات والورود وبينهم شيكولاته كتير
من أنواع مختلفه صعدت السرير
جذبها مازن راحه فين
شاورت علي السرير وعليه الكثير من الشيكولاته هاخد شيكولاته
مازن وهو يضمها ويقوم بتق*بيلها لاياقلبي. دي مش
الوقت
حاولت التخلص من سجن يده وهتفت ببراءه أومال أمتي
غمز بشقاوه بعد ما أحلي أنا الاول
طيب حلي أنت وأنا هاكل وحده
قام بجذبها مره أخري لحضنه بحب ولهفه وقام بتق*بيلها بشغف وجنون عاشق
فزعت لى لى وحاولت إبعاده ولكنه لم يستطع
السيطره علي نفسه
ظلت تحاول إبعاده وزاد خوفها من هجومه لقد تصرف معها بطريقه خاطئه كان يجب عليه محايلتها والتعامل معها بحذر لكنه غاب عن العالم حوله لم يتركها إلا عندما بكت
مازن وهو يحاول السيطره علي مشاعره التي تفلتت منه
أسف غصب عني كان لأزم أهدئ معاكي شويه
حاول الإقتراب منها مره أخري أبتعدت بخوف
حاول كبت
رغبته حتي لا يخسرها لكن كيف ذلك وهي معه وكل جزء به يطالب بها
لى لى حبيبتي أنا جوزك يعني كده عادي مش حرام
وأنا حقيقي مش قادر أتحمل أكتر من كده مشتاق
ألمسك يرضيكي تزعلي حبيبك في ليله زي دي
لم يتلقي رد تنهد بتعب طيب أنا هدخل أغير
علي بال ماتغيري أنتي كمان ونصلي أيه رأيك
هزت رأسه دليل الموافقه
دلف مازن الحمام وهو يشعر بالضيق لأنه حلم بتلك
الحظه منذ أن رأها في القسم يبدوا أن مشواره معها طويل ما يحدث له مع لى لى تخفيف ذنوب وترويض للوحش داخله
شعرت بضيقه ولكنها تشعر بالخوف
تذكرة كلمات. ملك لها عن ما يسعد الزوج وىجعله
يتعلق بزوجته ويجب عليها طاعته في حقه الشرعي
لكي لا تغضب ربها خلعت حجابها وتحاول فك
فستانها
خرج مازن وجدها تجلس علي السرير وشعرها
الحرير منسدل خلف ظهرها
حاول السيطره علي مشاعره حتي لا يخيفها
مالك يا لى لى قاعده كده ليه
مش عارفه أوصل لحبل الفستان
ازدرد لعابه بصعوبه وهو يسألها طيب تحبي أفكه أنا
اخفضت وجهها وهي تهز رأسها أه
قام بوضع شعرها علي جنب واحد
وقام بفك الرباط وكلما ظهر جزء من بشرتها زاد إشتعال جسده تركها بسرعه وهو يبتلع ريقه كملي أنتي
أنا داخل أتوضي
نظرت لطيفه وهي حزينه خلعت فستانها وإرتدت
قميص فوق الركبه وفوقه روب نفس الطول
إرتدت إسدالها
بينما مازن أخذ حمام بارد يساعده علي الهدوء وكيف
يأتي الهدوء وهي معه في نفس المكان
خرج وصلي بها ووضع يده فوق رأسها وقال الدعاء ثم
قام وتركها
خرج يجلس علي الكنبه ويشاهد الtv
::جلست جواره أنا بحبك قوي يا مازن
ومش ببقي قصدي أضايقك أبدا
إلتف لها وهتف بحنان هو يعلم جيد أن حبيبته بريئه لدرجه العبط وهذا أسعده كثير حتي يضع نقوشه الخاصه وكل شيء جديد عليها يكون موصوم داخلها بختم مازن وأنا كمان بعشقك يا لى لى بس غصب
عني يا قلبي أنا عارف إنك مش حاسه بالنار الجوايا
بس غصب عني جمالك برأتك بيثيروني لدرجه
كبيره مش بقدر أسيطر عليها أنا كنت بتحكم فيها
قبل ما شوفك
بس من يوم ما شوفتك وأنا بكبت مشاعري دي بأعجوبه وده كان فوق إحتمالي صعب عليا أعمل كده وأنتي مراتي ملكي وبين إيديا
وقفت لى لى وخلعت إسدالها بحياء
ليصعق مازن من شدة جمال جسدها وتلك
الحناء التي تزيده إثاره هتف بدون وعي
يخربيت جمال أمك
هتفت لي لي بزعل متغلطش في ماما
قام مازن بسرعه لا يا حبيبتي ده مش غلط
ده شكر ليها علشان خلفت ملاك زيك
ابتسمت له بخجل وأنا ملكك
قام مازن بحملها وذهب بها إلي عالمه الخاص
رواية ملك روحي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم امل مصطفي
زياد ومي
هتف بفرحه أنا مش مصدق معقول بقيتي ملكي محدش يقدر يمنعني عنك أنا مش مصدق أخبطيني
علشان أتأكد أني صاحي. مش بحلم
اقتربت مي بسعاده كبيره فهي أيضا لا تصدق أن حلم طفولتها أخيرا تحقق لولا تدخل حسام لم يكن هذا الحلم علي أرض الواقع الآن قبلته علي شفتاه بفرحه
زياد بصدمه لأنه لم يتوقع أن تقدم علي تلك الخطوه أنا كده توهت أكتر وقام بضمها بقوه وسعاده
وظل يقبلها بحب ونعومه بحبك يا مي بحبك يا روحي أنا كنت عايش أحبك والوقت هاعيش علشان
أسعدك وبس
هتفت بتألم حبيبي أنت كده هتكسرني بين إيديك
لأحظ زياد قوة ضمته لجسدها الضئيل أسف يا حبيبتي
غصب عني نفسي أدخلك بين ضلوعي
و أخبيكي عن عيون الناس
أنا بعشقك يا حب الطفوله وحلم الشباب
*******************
حاتم ومرام
دلف حاتم غرفتهم وهو أسعد إنسان في الكون
فاحبيبته بين يديه لا يفصله عنها شيء يشعر بضربات
قلبها ملمس جسدها الغض بين يديه سوف تنير حياته ولياليه كانت ملكة أحلامه لسنين طويله
والآن أصبحت ملكة حياته ومستقبله وكل دنياه
وجدته يقف وهو شارد هتفت بخجل حاتم نزلني أنت تعبت بقالك كتير واقف و شايلني
هتف بهيام أنا لو شيلتك العمر كله مش هتعب
أنا راحتي وسعادتي بوجودك بين إيديا
رفعت عيونها بعشق لتقابلها عيونه المتيمه بحبها
لترضي غرورها كأنثي همست وأنا بعشقك
وعمري ما أتمنيت حاجه غير وجودى معاك وربنا حققلي حلمي
إنحني عليها يقب*لها بعشق وهي مازالت بين يديه
قام بأنزالها وحرك أنامله علي جانب وجهها
أغمضت عيونها بخجل و إستمتاع
********
رجع حسام متأخر كعادته منذ سفر الجميع وجد
ملك في سبات عميق هي تنام كثيرا في الفتره الأخيره بسبب الحمل إنحني عليها وقبلها من جبينها
أسف يا حبيبتي أهملتك الفتره دي بس لما يرجعوا
أعوضك توجه للحمام يأخذ شاور حتي يريح جسده من ضغط اليوم و تمدد بجوارها
******************
في الصباح نزلت ملك وعلي وجهها علامات الحزن
توجه لها ناهد بقلق مالك يا حبيبتي شكلك تعبان
بكت ملك بقوه احتضانتها ناهد بخوف ليه كده يا قلبي
هو حسام مزعلك ولا أيه
لا أنا الزعلانه من نفسي مش بحس بيه لما يرجع ولا وهو خارج بنام كتير وأهملته ومش عارفه أعمل أيه والله بسهر وبقعد أحفظ نفسي مش هنام غير لما يرجع وبنام برده
ابتسمت ناهد بحنان أمومي ده بسبب الحمل يعني غصب
عنك وأكيد حسام فاهم وعذرك وهو برده بييجي
متأخر
اتصلي بيه كلميه هو بيحبك وأكيد فاهم وضع الحمل
قامت بالإتصال به
رد حسام بسرعه وحشتيني يا عمري سامحيني لأني
أهملتك الفتره دي بس أوعدك لما يرجعوا نسافر
وأعوضك اللي فات وأفضالك يا قمري .
ملك ببكاء أنا أسفه أهملتك ومش بحس بيك لما ترجع
هتف بلهفه لا يا حبيبتي علشان خاطري بلاش بكا
كلها بكره ويرجعوا وأنا وأنتي نفوق لبعض
سألته بقلق يعني أنت مش زعلان
حد يزعل من حبيبه دانتي عمري الجميل يا ملوكه أنا بعشقك يا روحي
ابتسمت بحب علي لهفته وخوفه عليها وأنا بحبك
******************
رجع الجميع وهم يشعروا بالسعاده والراحه ووجوههم تشع نضاره وشغف
رجع حاتم ومرام إلي شقته ورفض حاتم الذهاب معهم حتي يطمئن علي أمه وأخته
وكانت ملك وناهد في استقبالهم ورغم تعبها الزائد تلك الفتره لكنها وقفت بين الخدم تصنع لهم كل ما لذ وطاب
ومرت الأيام وكان الجميع في حب وتفاهم
إلا لى لى التي تتلاعب بها نيفين كلما سنحت لها الفرصه في غياب مازن نيفين تتعمد جرحها وإهانتها
دائما
لم تتركها ملك بل شجعتها علي التحمل من أجل مازن
وألا تتحدث معه حتي لا يحدث بينه وبين أمه مشاكل
أما ناهد كانت أم للجميع بحبها وحنانها
و دائما عون للى لى وتطلب منها أن تتذكر دائما
حب مازن ودلاله لها وهوسه الذي لا ينتهي
********************
زينت ملامحه ابتسامه هائمه وهو يجلس في القسم يحدث ليليان شات
وعندما دلف أحمد وجد هيئته التي تتحدث بالكثير ليناغشه الله يسهلوا أنت لسه مزهقتش
نظر له أدهم بغضب خليك في حالك
لاعب أحمد حاجبه بمرح طيب متزوقش أنا كنت فاكر شهر ولا إتنين وتقول حقي برقبتي بس يظهر أن العسل لسه شغال .
وقف بغضب الله يخربيت قرك أنا سايبلك المكتب وخارج
جلس أحمد بإستمتاع وهو يرفع قدمه علي الطاوله أمامه وهتف بصوت مرتفع ربنا يوعدنا إحنا كمان
يارب هو أنا ماليش نفس ولا أيه
خرج أدهم أتصل بليليان خرجت الحديقه
ألو
أجمل الوا من أجمل وأرق زوجه في الدنيا وحشتيني
وأنت أكتر يا حبيبي
الجميل بيعمل أيه من غيري
ابتسمت بشوق أبدا قاعدين كلنا مع بعض وحبيبي وحشني
رد بلهفه طيب سبيهم وأطلعي أستنيني أنا مشتاقلك أوي
سألته بخجل بس هقول أيه
أي حجه يا قلبي أنا هسيب الشغل و أجيلك علشان وحشتيني أوى أوى
رجعت ليليان ووجهها يكتسي بحمرة الخجل لا تعرف كيف تتصرف ثم جلست جوار ملك وهي متوتره
سألتها مالك يا ليليان شكلك تعبان أطلعي إرتاحي شويه
لترفع عينها بعدم تصديق لقد أتتها النجده دون أن تعرض نفسها للإحراج
لتأكد ناهد كلامها أه يا حبيبتي أطلعي لسه بدري علي رجوع أدهم
صعدت وهي تحمد ربها أنها جاءت منهم فهي كانت تموت خجلا ولا تعرف كيف تتصرف
دخل أدهم المكتب يلملم متعلقاته بسرعه أحمد أنا ساعه وراجع غطي غيابي
رفع أحمد عيونه عم بيده وهتف بزهول فيه أيه يابني غيابك في الكام شهر
دول محصلش في السنين الفاتت أنت كنت بتكره الأجازات والغياب
نظر له وتحدث بنفاذ صبر يييه مش هخلص أنا من أم قرك
ده أنت عارف أنا هقدم طلب نقل وسيبلك المكان كله
سلام
************
رجع زياد وجد مي تجلس علي الفراش وهي شارده
اقترب منها وقام بإحتضانها حبيبي سرحان في أيه لو مش فيه أزعل
أبتسمت له إبتسامه باهته أبدا يا حبيبي أنا كويسه
هتكدبي علي زيزوا حبيبك وقبلها من راسها دانتي بنتي وحبيبتي وحافظك أكتر من نفسي
تنهدت بحزن ماما يا زياد
تغيره معالم وجهه من المرح للضيق وهو يسأل مالها
بتعامل لى لى معامله وحشه جدا البنت طيبه
زياده عن اللزوم وخايفه من كتر الضغط تسيب مازن
وقصت له ما سمعت زياد بغضب لا دي أتجننت أزاي تعمل كده
مي ببكاء أنا مش عارفه بتعمل ليه كده بدل ماتفرح
زي أي أم علشان سعادة أولادها لا دي بتحارب علشان تخرب حياتهم
قام بضمها متزعليش يا قلبي هو أنا مش كفايه
ولا أيه
هتفت بحب وهي تزيد من إحتضانه إنت عوض ربنا ليا عن قسوتها حبك وحنانك و إهتمامك عوضوني عن الدنيا كلها ومازن كمان لقي سكنه وراحته مع لى لى
زياد بجديه مازن راجل ويقدر يحمي مراته كويس
وبعدين ربنا رزقه بطفله بنفس السرعه اللي بتزعل بيها بتفرح بيها يعني كلمه حلوه ولا شيكولاته يمسح من جوها كل حاجه
ابتسمت بتأكيد فعلا قلبها طيب جدا
غمز وهو يهتف وأنا ماليش كلمتين حلوين زي دول
رمقته بعشق الكلام الحلو كله مخلوق علشانك أنت
يا قلبي
إنحني عليها يقبلها بحب وشغف حتي ينسيها قسوة
هذه الأم
***********
عند حاتم ومرام
تحدثه بلين فيها أيه يا حبيبي بدل ما هم في البنك
وقف حاتم بغضب أنا قلت مش عايز أتكلم في الموضوع
ده تاني ولو أنتي شايفه إني مقصر معاكي في حاجه
يبقي ليكي الكلام
توجه له بسرعه لا أبدا ماقدرش أقول كده وانت عارف
مافيش حاجه تهمني غيرك بس
قاطعها مافيش بس ثم ترك الغرفه بل المنزل كله خرجت مرام تنادى عليه وهي تبكي لكنه لم يرد
خرجت رهف ووالدتها علي بكاء مرام
مالك يا حبيبتي فيكي أيه وأيه حصل يخلي حاتم يخرج في وقت زي ده
مرام ببكاء زعلان مني وأنا والله ماقصدش كده
ولدة حاتم بطيبه هو ما يقدرش يزعل منك علشان
بيحبك وأنت عارفه كده
والله يا ماما أنا بتكلم علشان مصلحته أنا عرضت عليه ياخد الفلوس اللي في البنك يعمل بيهم مشروع بدل حطتهم في البنك
أفتكر أنا بقول كده لأنه مقصر معايا
ربتت عليها رهف كفايه عياط أنتي عارفه أن أبيه
مايقدرش علي زعلك وبعد ما يهديء يصالحك أنتم
أول مره تزعلوا من يوم الجواز
ظل حاتم يسير بسيارته في الطرقات وهو لا يعرف
ماذا يفعل يغضب منها لأول مره كلما تذكر دموعها يشعر بالإختناق لقد وعدها قبل الزواج
أنه سوف يفعل المستحيل حتي لا تحزن أو تندم علي
إرتباطها به ولأنه تسبب في دموعها الغاليه
رجع حاتم بعد ساعات من اللف وجد والدته في إنتظاره مساء الخير يا أمي ليه سهرانه لحد الوقت
تحدثه بحنان كنت بستناك يا حبيبي تعال جلس جواره في أنتظار ما تريد قوله بينما روحن متلهفه للإطمئنان علي مرام
البنت ماكنتش تقصد حاجه تخليك تتعصب بالشكل ده
اخفض رأسه بحزن عارف يا أمي بس حسيت أني ظلمتها
لما خدتها من قصر وعيشتها في شقه وكلامها زود
إحساسي ده
::البنت بتحبك بدليل أنها رضيت تسيب القصر
وتعيش معاك في شقه وأمك وأختك موجودين معاك
عايز إثبات أكتر من كده علشان تعرف إنها بتعشقك
بصلها من ناحيه تانيه شغل فلوسها وتكون أنت أمين عليها وليك نسبه تصرف منها علي مراتك ورأس المال والمكسب يكونوا باسمها
أدخل لمراتك صالحها أصلها يا حبيبتي فضلت تعيط
لحد ما نامت
دخل حاتم غرفته وجدها تنام وهي تضم نفسها
خلع قميصه وجلس جوارها يحرك أنامله علي وجهها
بعشق ظل يتأملها بوله كأنه يراها لأول مره نزل بشفاه علي عنقها وقبلها وظل يقبل وجهها حتي تململت مرام عندما فتحت عيونها ووجدته هتفت بحزن حبيبي أنا أسفه والله قاطعها
بقب*له طويله شغوفه يمحي عنها الحزن إحتضنها بقوه وهي تعلقت بعنقه
أنا بعشقك يا مرام أنا بعشق كل حاجه فيكي
ملامحك روحك حبك ليا خوفك علي مشاعري
رواية ملك روحي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم امل مصطفي
أرسل حسام رجاله لأخذ أخت مهند
من رجال شريف والذهاب بها للمشفي الخاص بهم ليتم إجراء عملياتها
وبعد شهر من نجاح العمليه تم إشهار زواج هايدي ومهند
في حفله صغيره جداا في حديقه الفيلا
وبعد العشاء استعدت هايدي للرجوع معه إلتف حولها الفتيات وهم يباركوا لها
وهتفت ملك بحنان إحنا دايما معاكي وهنزورك
ابتسمت لها بإمتنان بينما لى لى ضمتها بحب أعملي
حسابك هزورك علي طول ونتسلي مع بعض
زادت هايدي من ضمها وهي تشعر معها بدفيء لم تجده
في حضن أمها التي لم تتذكر متي أخر مره ضمتها
لم تستطع رفع عينها اتجاه أختها الصغير التي دائما ما كانت تعاملها بحده ونفور
لكن مي لم تستطع منع نفسها عن أختها الكبيره هي الان تحتان أن تشعر بالامان و الألفه التي خسرتهم بمزاجها
بكت هايدي من الحنان والقوه التي شعرت بها من وجودهم حولها لم ينفروا منها ولم يعنفوها رغم فداحه ما قامت به
يقف مهند علي مقربه منها بقلب موجوع عليها ولا يعلم كيف يواجهها بعد انطباعها عنه بأنه خائن وغدار
وذهبت معه بعد وداع الجميع لها
توقفت سيارتها التي تركها لها حسام في حي شعبي بسيط لم تتحدث معه طوال الطريق فمازالت مجروحه منه نزل فتح شنطه السياره وحمل حقائبها وأدخلها الشقه ثم عاد إليها وفتح لها الباب وطلب منها النزول
تأملت المكان حولها بعيون حزينه زادت ألمه
أغلق السياره وتحرك أمامها حتي دخل شقته الأكثر من
بسيطه شعر بحرج شديد من تأملها للمكان ولأول مره يعلم أنه صغير جداا أمامها فهي إبنه القصور والعز
والنسب المشرف ومن هو أين هو علي الخريطه لا شيء ليس له وجود
انتظرها أن تتحدث أو تصرخ به أو تعترض علي تواجدها في مثل هذا المكان لكن قابله صمتها القاتل
تعطيه ظهرها وهي تحاول السيطره علي خفقات قلبها من تواجده معها لقد افتقدت وجوده الفتره الماضيه تمنت لو وقف
أمام الجميع يدافع عنها حتي لا يضربوها و يهينوها بتلك الطريقه و الأسواء من كل ذلك طفلها الذي قتل بين أحشائها سالت دموعها عند تلك النقطه
إلتفت له ليه خدعتني أنا كنت رخيصه وسهله عندك للدرجه دي معقول الحب بيتزيف لدرجه الإقناع أنا كنت
بحب نظرتك ليا عمري ما حسيت بإنسانيتي غير معاك وضحكه بقوه وفي الأخر طلع كله وهم وخداع
وقف علي مقربه منها وتحدث بصدق عمري حبي ليكي ما كان تمثيل ولا خداع أنا وقعت في غرامك من أول لحظه شوفت
صورتك فيها الأول كنت بحاول أنقذ أختي الطفله اللي كل ذنبها أنها اتولدت في اسره فقيره
لكن يوم ما حبيتك فضلت شرفك علي حياتها افتكري جت ليا كام فرصه أصورك في أوضاع كتير عشان انقذ
حياه أختي ورغم كده قلبي رفض واتمرد عليا
أزاي تفضح حبيبتك وتعريها مش ممكن أعمل كده مهما كان الثمن
أنا بعشقك يا هايدي مش مجرد حب سيبت أختي بين إيديه وهربت عشان أحميكي من نفسي ومنه
عارف إنك كبيره جدا عليا حقيقي أنا أسف علي كل حاجه حصلت لك بسببي أسف علي إبننا اللي ضاع بسبب جبن أبوه و عدم تقديري لوضعنا
لو قدرتي تسامحيني و تتنازلي وترضي عن واحد زيي و تكملي حياتك معاه هعتبره كرم كبير من بنت أكابر زيك
لو مش قادره تسامحيني يبقي من سوء حظي وتفضلي هنا معززه مكرمه لحد ما تمر مده وبعد كده أرجعك لأهلك
تعالت ضربات قلبه من الرعب أن ترفض البقاء معه وقتها لن يستطع منعها وسوف يتدمر نهائيا عيناه ترجوها أن ترحم ضعفه
ليه عملت كده فيه كان ممكن تطلب المبلغ اللي محتاجه وأنا اجيبهولك
هتف بحزن الوضع مش زي ما أنتي فاهمه قص عليها كل شئ وترك لها حرية الإختيار في تركه أو الاستمرار معه علي وضعه المادي الضعيف
ولأنها تعشقه وافقت علي العيش معه هو وأخته في شقته الصغيره
ردت له روحه بموافقتها ليقترب منها بحذر و يضمها بقوه اجهشت في البكاء من كل شيء هي لا تندم علي وجودها معه في هذا المكان لكن البكاء بسبب طفلها الذي خسرته
حددت الفيتات يومين في الأسبوع يأتوا فيهم لزيارتها وتقضيه بعض الوقت معها حتي يعوضوها ما فات وكان مهند يترك المنزل في هذا اليوم حتي يتركهم علي راحتهم ويعود عندما تهاتفه
وهي أيضا تقوم بزيارتهم أراد حسام تربيتها حتي لا تعود لما كانت عليه وترك لها مجوهراتها
ومصروفها عندما يتأكد من نضج تفكيرها سوف يقوم بتغيير حياتها للأفضل
أما مهند فقد إستعان حسام به في شركته لتحسين أوضاعه الماليه
**********
دلف مراد من الباب بسعاده وجد ملك وناهد و مي يتناولوا الشاي
هتف ملوكه ممكن كلمه
قامت ملك حاضر توجه بها لحديقه المنزل
هتفت بخبث وشك بيقول أن الموضوع فيه بنت
ضحكه مراد كلك نظر يا ملوكه أخيرا لقيت البنت التحرك ده وشاور علي قلبه
إلتمعت عينها بفرحه كبيره طيب يلا هنستني أيه
هتف بنفي بكره هاخدك ونروحلها
طيب أسمها أيه بنت مين ساكنه فين
حيلك حيلك أنا شوفتها بس لكن مسألتش عليها
نظره له بإستغراب يعني أيه
كنت معي أصحابي في كافيه وشوفتها وأعجبت بيها روحت بعدها كام مره
في نفس الميعاد قولت تيجي تشوفيها وتقولي رأيك وتعرفي عنها كل حاجه
تحدثه بإهتمام خلاص أستاذن حسام وبكره إن شاء الله نشوفها
*********
مي خير ياتري في أيه الواد دخل ولا عبرنا حتي بسلام وملوكه أنا عايزك قراطيس جوافه إحنا
ضربتها ناهد علي كتفها بحنان لسانك الوقت نعرف كل شيء
نظره لناهد أنتي مالك يا ست أنتي فين الغيره فين الضيق ابنك نادا ملك مش أنتي
شهقت ناهد بخوف من أمتي بناتي اشرار وبيوقعوا الدنيا عيب كده
وبعدين أنا راحتي في راحتكم مش مهم مع مين المهم تكونوا بخير
إلتمعت عيون مي بالدموع من كم الحب والحنان الذي تمتلكه تلك المرأه لتحتضنها وتقبلها ربنا يخليكي لينا يا ماما
ربتت ناهد علي ظهرها ويخليكي ليا يا حبيبتي
دخلت ملك بخطوات بطيئه من ثقل حملها لتجد هذا الوضع هتفت بصوت مرتفع خيانه من غيري لتقترب وتضمهم هي أيضا
****
نزلت ملك في الصباح وجدت مراد في إنتظارها
تأملته بإبتسامه كبيره أيه يا عم الشياكه دى
هي لما تشوفك هتطلب منك تتجوزهاعلى طول
لو كان الموضوع سهل كده مكنتش بهدلتك معايا
تحدثه بحب وهي تطول مراد الدمنهوري بجلالة قدره يبصلها
ياريت كل الناس ببساطت قلبك
توجهوا للخارج وركبت جواره وبعد وقت وقف أمام كافيه وترجلت من السياره
مراد في الكافيه هي اللي لوحدها دي وأنا هستنا هنا**
اقتربت ملك بخطوات بطيئه وتحدثه بإبتسامه عذبه السلام عليكم
رفعت حور عيونها وهي ترد وعليكم السلام
حور خمريه البشره بعيون عسليه ورموش طويلة وشعر بلون الشيكولاته
ممكن أخد من وقتك شويه
تركت حور اللاب أمامها أه طبعا أتفضلي
جلست ملك جوارها وهي تقديم نفسها أنا ملك حسام الدمنهوري
تأملتها حور بإستغراب حسام الدمنهوري ملك الإقتصاد صاحب الدمنهوري جروب
تحدثه ملك بمرح حسام اللي أعرفه ملك قلبي لكن معرفش ملك الإقتصاد ده
ضحكه حور من خفه دمها يعني هو صاحب الدمنهوري جروب
أيوه هو
بس العرفه من السوشيال أنه شاب ثلاثيني
فهمت ملك قصدها أه أنا مراته
وأنا كمان فهمت أنا أتشرفت بمعرفتك تأمريني بأيه
الشرف ليا بس أنا معرفتش أسمك
حور بإبتسامه دكتوره حور إسماعيل الخضري
أنت دكتوره بشريه
لا دكتورة صيدلية لسه متخرجه السنه دى أيه جيبالي عريس
ابتسمت ملك لا العريس هو الجايبني
انصدمت حور من ردها فهي تمرح لم تقصد الكلمه فعليا مش فاهمه.
هتفت ملك ببساطه ولين بصي ياستي المز الي هناك ده صاحب القميص الأسود مراد الدمنهوري سلفي الوسط
معجب بيكي وطبعا أنا ماصدقت أن فيه وحده قدرت تلفت نظر الباشا
تورد وجه حور من الخجل أكملت ملك حبيت أشوف القمر اللي قدرت تخليه يودع العزوبيه أخيرا
هو الوحيد السنجل في العيله وكل مره نكلمه عن الجواز يقول لسه مالقتش التحرك قلبي
بس لما جه قالي علي أساس أني أخته مش مرات أخوه مكدبتش خبر وجيت علي طول
أيه رأيك يا جميل
لو هوافق يبقي علشان يكون عندي أخت بطيبتك وجمالك
ثم أكملت أنا كنت فاكره الناس أصحاب الملايين دول متكبرين وبيبصوا للي زينة من فوق .
ضحكه ملك وهي تهتف ده كمان كان إحساسي لما حسام طلبني للجواز أنا كمان من طبقه متوسطة وحسام حبني و اتقدملي وأنا مش من نفس المستوى
بس ماما ناهد بلسم مافيش زيها هتحبيها جدا أنتي عندك أخوات
لا مافيش غيري أنا وماما بابا الله يرحمه توفي من سنين طويله
رددت خلفها ربنا يرحمه ويخليلك ماما ولو وافقتي هيكون عندك ست أخوات بنات زي العسل شوفي بقي كرم ربنا
تحدثه حور بفرحه طفله بجد
ملك بتأكيد أه والله أخواتي التوائم واحده منهم سلفتك و مي ومرام بنات أعمام مراد وحده معانا
في القصر و التانيه متجوزه صاحبهم
ورهف وهايدى
هاتي رقمك بقي تبادلوا الأرقام ثم قالت ملك هنادي
مراد ولما تروحي تاخدي رأي مامتك بس كده كده أنتي معزومه عندنا بكره علشان تتعرفي
علي العيله وسواء وافقتي ولا لا أحنا بقينا أصحاب
حور بتوتر بس أنا ماينفعش أقعد معاه لوحدي
أنتي في مكان عام وأنا جنبك بس علشان تتكلموا براحتكم
أرسلت ملك رساله لمراد فقام وأتجه ناحيتها في خطوات واثقه
قامت ملك بتعريفهم مراد دي دكتوره حور حور ده باشمهندس مراد
ثم تركتهم وجلست علي طاوله جوارهم تحدث حسام وتبلغه ماحدث
جلس مراد أمام حور وهي كانت لا تستطيع رفع عيونها من الخجل والتوتر
هتف مراد بمرح حتي يرفع عنها الخجل هو فيه حاجه واقعه منك بتدوري عليها
قامت بهز رأسها علامة الرفض
طيب ممكن تبصيلي علشان أعرف أتكلم
أنا مش بعرف أبص في وش حد من المسافه الصغيره دي
تحدث بإبتسامه خلاص براحتك أنا هتكلم علي طول
أنا مراد الدمنهوري رجل أعمال عندي حسام الكبير وأدهم الصغير بس لو شوفتيه تتخضي من حجمه
ماعنديش أخوات بنات بس من يوم دخول ملك بينا وكلنا اعتبرنها الأخت الكبيره للكل رغم أنها الاصغر سنا
أنا معجب بيكي جدا وأتمني تكوني شريكة حياتي أنا كنت عايش في ألمانيا بقالي كام سنه
بتابع الشغل هناك ولسه راجع من 8 شهور
تحدثه لتلقي عليه سؤالها الغريب يعني كنت مصاحب بنات وكده
كنت مصاحب بنات بس في حدود الأدب يعني كلام سهر لكن العلاقه ما تتعداش كده
ليه قولت ملك أختي مش مرات أخويه
لأن علاقتها بينا أقوي من علاقة مرات أخ يعني لو بعاملها علي أساس مرات أخويا
مش هجري عليها و أحكيلها عنك واجبها قبل أي حد تشوفك و تتعرف عليكي
حتي علاقتها بأدهم أقوي كمان مني وتستغربي من معاملتها معاه تحسينم اتولدوا واتربوا مع بعض ورغم عشق حسام ليها مافيش مره حاول يبعدها عننا
أنا ليا جناح في القصر لو مش حابه تعيشي فيه أنا
عندي شقه كبيره في حي راقي. دي كل حياتي
أي حاجه تحبي تسألي فيها أنا معاكي
هتفت بنفي لا كده تمام وأنا صراحه ماكنتش محتاجه أعرف كل ده دخول ملك عليا وطريقه كلامها خليتني اوافق بدون قيد أو شرط تحسها دخلت القلب
ابتسم بحب و عذرها فهي ملكه مفاتيح قلوبهم جميعا
أنا هتكلم عن نفسي
أنا حور إسماعيل الخضري دكتورة صيدلة لسه متخرجه السنه دى وحيدة ماما وبابا
بابا متوفي من 10 سنين
كنت مخطوبة من 3 سنين من ابن عمي وبصراحه بس مافيش نصيب و مكملناش
سألها بفضول ممكن اعرف سبب الإنفصال ولا لا
ماكنتش برتاح ليه بس وافقت لأن ماما كانت
خايفه عليا نفسها تطمن عليا وشافت أن ابن عمي أولي
بيه كنا متفقين أن الجواز بعد ماأخلص بس للاسف. ***
طلع إنسان مش كويس فاكر لما ألبس دبلته من حقه يلمسني بأي طريقه هو عايزها
تحدث بغضب يعني أيه
هتفت حور وقد تعجبت من غضبه يعني يبوسني أو يحط أيده علي وسطي فاكر أني هستسلم
لأن ماليش حد يقف له لكن من أول مره حاول يبوسني ضربته بالقلم و طردته
ماما كانت بتصلي لما خلصت لما عرفت أني طردته زعلت حكتلها ال حصل
أتصلت بعمي قلتله كل شئ قسمه ونصيب
عمي سألها أيه الحصل حكت ليه الحصل قالها دول شباب وبعدين بكره هتكون مراته
زاد غضب ماما جدا من رد عمي وقالت له لما تبقي مراته لكن طول ما هي في بيت أبوها
فيه حدود
هتف مراد بتأكيد أنا مش هطول أنا أخويا الصغير أتجوز من كام شهر
نظره في ساعه يدها وقفت بإعتذار طيب معلش أنا كده أتأخرت
هتف بلهفه طيب هستنا ردك
هرد علي ملك في أقرب فرصه
عندما قامت حور جاءت ملك لتعرف ما توصلوا إليه
مراد خلاص وإن شاء الله حور ترد عليكي وأتمني يكون خير
تحدثه لتنزع عنه توتره طبعا خير
سلمت عليها حور وتركه المكان بسرعه وهي تحمل اشيائها
*****************
تجلس هايدي وهي تحتضن نور أخت مهند يشاهدوا كارتون سمعت صوت فتح الباب
نظرت إتجاهه في سعاده أما نور قامت تجري لاستقبال أخيها
دلف مهند وهو يحمل أكياس كثيره وعيونه تحتضن هايدي بحب وضع حمله علي الأرض وحمل أخته
وقبلها وأعطاها لوح من الشيكولاته وقام بإخراج عروسه وبيانوا صغير خدي يا حبيبتي وأدخلي أوضتك
الوقت
قامت نور بتقبيله وركضت علي غرفتها وهي فرحانه.
توجه إلي هايدي فاقتربت منه بحب حمدالله علي سلامتك
قام مهند باحتضانها وقبلها بحب ولهفه وحشتيني
تأملته بسعاده وأنت أكتر
أخرج من جيبه علبه قطيفه صغيره وأخرج منها سلسله ناعمه ورقيقه جدا دي حاجه بسيطه
من أول مرتب أنا عارف إنها مش من قيمتك بس وضعت هايدي يدها علي فمه
::وتحدثة بعشق دي عندي أغلي من الماس لأن حبيبي أفتكرني وجبهالي
إلتفتت له ورفعت شعرها حتي يلبسها لها أغلقها مهند وضمها من خصرها وقام بتقبيل عنقها
بنعومه أذابتا وهمس جوار أذنها ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبتي أبدأ
إلتفتت لتحتضنه خرجت نوره أبيه البيانوا مش بيشتغل خجلت هايدي و أبتعدت وتوتر مهند
أسف يا حبيبتي الحجر في الشنطه نسيت اركبه
تحركه هايدي تبتعد تداري توترها أنا داخله أجهز العشاء جذبها مهند لا هنتعشي أنا وأنتي بره
كلمت جارتي تخلي نور معاها يلا أدخلي ألبسي قفزة هايدي مثل الأطفال و قبلته من
وجنته بسعاده لأنهم لم يخرجوا منذ أن أتت معه شقته
رواية ملك روحي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم امل مصطفي
أرسلت ملك السواق لجلب حور وعندما هاتفتها اخبرتها أنها علي مقربه منها
أغلقت ملك معها واتصلت بحسام الذي رد بسعاده حبيبي وحشتني
:: وأنت أكتر يا حبيبي متنساش ميعادنا
الكل هيكون عندك في الميعاد واللي يتاخر أعلقه علي باب القصر علشان خاطر عيون حبيبي
هتفت بحب ربنا يخليك ليا يا حبيبي
ويخليكي ليا يا قلبي
بعد وقت بسيط كانت ملك تقف علي باب القصر تستقبل حور التي ترجلت من السياره بابتسامه كبيره وقامت بإحتضان ملك وتقبيلها
دخلوا القصر وجدت سيده جميله وجهها يشع حب وطيبه
ملك بتقديم أحب أعرفك علي أهم شخص في القصر ماما ناهد
توجه لها حور بإحترام بينما قامت ناهد بالترحيب أهلا يا حور نورتينا
ده نور حضرتك يا طنط
ملك ودي مي و مرام بنات أعمام مراد دي رهف أخت
حاتم جوز مرام ودي لى لى وليليان أخواتي
حور بسعاده أنا مبسوطه جدا بوجودي معاكم
وفرحانه أن بقالي أخوات زيكم ماتتصوروش
إحساس الوحده وحش قد إيه
هتفت مرام بمرح ودعي أيام الوحده الجميله واستقبلي ايام الإزعاج بصدر رحب يا حبيبتي أنا مش هسيبك غير لما تقولي
الوحده أرحم دأحنا بنخرج لبعض من السماعه وبنطلع.
من الحمام يعني هتلاقينا حوليكي في كل مكان
متخافيش مش هزهق دنا هعوض السنين الفاتت
تدخلت رهف أنا كنت زيك لحد ما ربنا عوضني بيهم
لو كان عندي أخوات مكنتش هحبهم كده
استمرت المحدثات بين الفتيات أكتر من ساعه
عن هوايتهم وتعليمهم ويضحكون علي بعض تعليقات مي
جلست ناهد تتابعهم بسعاده كبيره عائلتها تكبر كل يوم وأجمل ما في الأمر أنها وجدت الحب والتفاهم متبادل بين زوجات أولادها هي دائما
كانت
تخاف من خسارة أولادها بسبب الحريم
لكن ملك كانت القلب النابض في تجميع العائله
وزيادة الترابط والألفة بينهم
رجع الجميع من الشركه خرجت الفتيات لاستقبال
أزواجهم ماعاد حور طلبت منها ملك الإنتظار
حتي تفاجيء مراد
اقتربت ملك من حسام بلهفه ضمها
وقبل جبينها ثم حرك أنامله علي بطنها المنتفخه أخبار حبيبي أيه ابتسمت وهي تضع يدها فوق يده بخير طول ما أنت بخير.
فين أدهم حسام جاي في السكه
دخل مازن بزوبعته ملوكه عملتي الباميه
أه طاجن زي ما بتحبها رد زياد وأنا كفتة الفراخ
كل حاجه زي مابتحبوها
رمقهم حسام بغضب وهتف بعصبيه أيه ده أنتي الوقفه في المطبخ النهارده
طبعا ده يوم مميز
إنحني حسام علي يد ناهد وقبلها وفعل الجميع مثله
تحدثه مرام بخبث وحشتنا يا مراد أخبارك
الحمدلله يا حبيبتي وأنتي أكتر
مي بخفه أخبارك يعني أنت كويس
بخير يا مي أنا بشوفك كل يوم علي فكره
ضحك مازن وهو يهتف بمرح ده الحب ولع في الدره النهارده
هو كله مراد مافيش أخبارك يا مازن ولانفسك في أيه
يا زيزو
وجه مي كلامها لمراد أنا بقول لو فيه حاجه عايز تقولها ده وقتها
نظر لها برفعه حاجب وهتف بسخريه مالكم أنتم بتحفلوا عليا ولا أيه
هتفت ليليان يعني مش مخبي حاجه
مافيش حاجه أخبيها
جذبت لي لي حور من يدها وهي تشاور له أمال دي أيه
تفاجئءمراد بحور وشعر بسعاده كبيره كم تمني أن يكون بين هذا الجمع بحبيبته ويعيش نفس مشاعرهم ابتسم حور
ضحكه ملك علي لهفته طبعا أنا وعدتك أن أجبلك
عروستك لحد عندك وغمزتله وأنا وفيت
إقترب مراد بسعاده من ملك متحرمش منك أبدا
يا حبيبتي
بغيره أبعد يلا عن مراتي وأيه حبيبتي دي
ملك حبيبتي أنا وبس
ضحك الجميع علي غيرة حسام و
سلم الجميع
علي حور وهي كانت في قمة خجلها وفرحتها في نفس الوقت دائما ما تسمع عن رجال هذه العائله
القوة والقسوة والجبروت لكنها وجدت مقابلتهم
لها عكس ذلك كانوا مرحين لطفاء مرحبين بوجودها بينهم مترابطين بطريقة جميله
دخل أدهم بمرح ملوكه حبيبة أخوها البشاميل وورق العنب خلص
طبعا أول حاجه عملتها
هتف زياد بمرح الله الله يا سي أدهم تملي مدلعاك
تحدث حسام بغضب وعدم رضي من و قوفها الطويل وهي بتلك الحاله أنتي طبختي لوحدك
لا والله أبدا كانت لى لى وليليان ومي واقفين
معايا يدوقوا
جذبها حسام لأحضانه بقلق دي أخر مرة حبيبتي
توقف في المطبخ راعوا إنها حامل وتعبانه
بعد كده كل واحد يطلب من مراته اللي نفسه فيه
أو عندكم الخدم معدش حد يطلب من ملك هانم
حاجه وإلا هسيبلكم القصر وأمشي
ناهد بحب أنا معاك مأقدرش أبعد عن بنتي
رد الكل وإحنا كمان
اندمجت حور معهم في الحديث لا تشعر بأي فرق مادي أو طبقي بل شعرت بأن هذا مكانها الطبيعي
وجه أدهم سؤال لحور أنتي تعرفي اللواء إبرهيم الخضري
أه ده عمي وليا عم كمان اسمه لطفي مدير
بنك وليا خال واحد
ماما كانت محاسبه في بنك بس سوي معاشها بدري
هتف حسام إحنا نتمني تكوني وحده من عليتنا
وتنوري حياة أخويا
ده شرف ليا أني أكون معاكم
أنتهي الغداء جلس الجميع في غرفة الجلوس
بعد مرور الوقت إستاذن معتز وأخذ رهف
وحاتم أخذ مرام
أما أدهم أنحني علي ليليان وهمس في أذنها
بكلام غزل ابتسمت وتوردة وجنتها
أكمل بمرح كده مضطر أدوق أدام الكل
هتفت بهمس أدهم وبعدين معاك
رمقها بخبث خلاص تعالي معايا فوق مشتاقلك
يا قلبي جذب يدها و أستاذن وصعد إلي غرفته
أما مازن فانسحب هو ولى لى بعد الغدا مباشر
إحتضن حسام خصر ملك المنتفخ من الحمل
يلا يا حبيبي علشان ترتاحي شويه
هتفت ملك برفض حبيبي ماينفعش كلنا نطلع كده
شرد حسام وهو يتاملها بشغف ويحدث نفسه يالله
متي ينتهي تلك الهفه والشغف عندما تقع عليها عيناي كأنها المره الأولي قلبي مش بيهدي بين ضلوعي ليه
فاق من تأملها علي سؤالها حبيبي مالك
هتف بهيام هو حبيبك مش واحشك
انت بتوحشني وانت في حضني وعيوني مش
بتشبع منك
وقد ثارته كلمتها لا كده غلط ويلا حسابك
تقل معايا النهارده أستاذن حسام
استشف مراد وحور أن الجميع انسحب حتي يتركوا لهم مساحه للتعارف
ابتسم وهو يتنهد وعيناه لا تحيد عن تلك الخجوله التي توتره أكثر عندما رحلت ملك أخيرا
عيلتك جميله جدا ربنا يخليهالك تحس بينهم بالحب والألفه
رد مراد بلهفه أتمني تكون عيلتك أنتي كمان
خجلت حور و قالت حتي تهرب من محاصرته لها
مش كل حاجه بنسمعها نصدقها
نظر لها بعدم فهم يعني أيه
يعني معروف عنكم القسوة والجبروت
لكن أنا شايفه حب وإحترام والتفاهم متبادل بين
الكل وده نادر في العائلات الكبيرة
يعني الشائع بتكون البنات لبسه علي الموضه والشباب مقضينها سهر وبنات والمال هو
المتحكم الوحيد بتكون الحرب والموامرات والحقد
مالي المكان
ابتسم ده لما بيكون المال حرام لكن أجدادنا كانوا
ناس عصاميين و تعبوا لحد ماوصلوا وأولادهم حافظوا و كبروا
أما بالنسبه للقسوه ده طبيعي
لأن السوق عايز كده بس مش بنظلم حد
لكن الحب و الحنيه دي حاجه خاصه بحريمنا وأمهاتنا
هتفت بهيام بس علاقة بشمهندس حسام وملك ملفته جدا أه الكل رومانسي و شغوف مع مراته
بس تحس علاقة حسام وملك قويه أو علاقة
روح مش جسد متفاهمين من غير كلام بالنظر
بيفهموا بعض بينهم حاجه غامضه
تأمل تحليلها بحب أيه ده كله ده حبيبي ذكي ولماح كمان
رددت بصدمه حبيبتك
أه حبيبتي ولو ماكنش إحساسي وصل لكده
عمري ما كنتش هطلب الإرتباط
وعندك حق علاقة حسام وملك نادره وإستثنائيه
أرواحهم متصله قبل أجسادهم بيحسوا ببعض من غير لقاء وهو لأزم يعشقها رغم أني متاكد أن ده شعوره من يوم دخولها القصر الحصل منه وهي أتحملته مافيش وحده تتحمله مهما كانت بتعشق جوزها
ضمت حاجبيها بتعجب من طريقه حديثه وسألت بفضول ليه
قص عليها مراد كل ما مر بهم
تحدثه بزهول مش ممكن مافيش وحده تعمل كده
كلنا قولنا كده وكان الكل متوقع أنها تطلب
الطلاق وتسيبه بس مافيش ولا مره كان ده رد فعلها
أنا كنت معاها فترة تعبها كانت مشغوله بيه أكتر
من نفسها ورغم تعبها كانت خايفه علي تعبه
هى مش ماديه كنا قولنا متحمله علشان فلوسه
أو بتاعت مظاهر كنا قولنا علشان نفوذه محدش قدر
يحل الغز ده أبدا بس الكلام ده طبعا مايخرجش بره حدود العيله دي اسرار
ابتسمت لثقته وهتفت أكيد طبعا
أنتي لو مكانها كنتي تتصرفي أزاي
تحدثه بحيره صراحه مش عارفه بس ماكنتش هجبلك مبرر
هزعل وأغضب وبعد كده لما أهدي أشوف
ضحك مراد لا أنتي صعبه خالص
تحدثه بنفي لا والله بس الغيره بتبقي صعبه عند الوحده
كده رجاله العيله تطلب بحفر تمثال لملك و نحطه في حديقه القصر
ضحكه بمرح أه طبعا لأنها حاله نادره
*****************
رجعت حور منزلها وهي في منتهي السعاده
وجدت والدتها في الانتظار وسألتها بلهفه خير يا حبيبتي شكلك مبسوط
ضمتها و دارت بها جدا يا ماما لو كنتي شوفتي مقابلتهم ليا
ومعاملتهم لبعض كنتي حبيتيهم علي طول
أهم حاجه أنك أرتحتي دي هتبقي حياتك أنتي
جدا يا ماما معاهم حسيت دفيء العيله اللي كنت بتمناه اسره كبيره متماسكه يومين كده هرد علي ملك
""****************
مرت الأيام وتمت خطبة مراد وحور في جو من عائلي
حضر عمها و خالها لقدر رفض عمها والد خطيبها السابق الحضور
تعرف الجميع و حمدت ربها علي عدم تواجد ابن عمها وخطيبها السابق وإلا حدثه مشكله لأن مراد يتابع
الحضور بإهتمام وكلما دخل شاب من عائلتها سألها هل هو خطيبها السابق لترد بنفي
لقد رأت نار الغيره تشتعل بعيناه ولا تعلم رد فعله إذا أتي خطيبها السابق
كانت علاقتهم جميله و سلسه
هي كانت تبحث عن الحب و الإهتمام
وهو يبحث عن الحب والإخلاص وكلا وجد
مبتغاه في الآخر
وتعلقت هي والبنات بشكل ملفت
*************
فتح مازن باب الحمام ونادا لى لى
أتت تلبي نداءه نعم يا حبيبي
معلش يا قلبي ممكن تعطيني فوطه من عندك
أصل نسيت أخدها
توجه لدولاب غرفتهم وهي تردف حاضر جذبت إحدي الفوط ورجعت له
أتفضل مد مازن يده وعندما لمست يده يدها جذبها
بقوه إلي الداخل وأغلق الباب .
::وجدت لي لي نفسها في أحضانه وهو مبتل
و قطرات الماء تتساقط من شعره عليها.
كده يا مازن تضحك عليا أنا زعلانه منك
حدثها بخبث وأنا مقدرش علي زعل حبيبي
وقام بتق*بيلها
أبتعدت لى لى عنه
حرام عليك يا مازن أنا لسه أخده شاور كده أنا أتبليت
أعمل أيه يا قلبي وحشتيني الحبه دول
محدش قالك تكوني بالجمال ده غصب عني أنا معاكي بكون مسلوب الإرادة
ضحكت بسعاده لأنه دائم التغزل بها
لا يترك وقت إلا ويثبت لها مدى عشقه ولهفته
لها قام برفعها بين يديه
تحدثه بإعتراض بتعمل أيه يا مازن نازلني
اعترض هو أيضا علي طلبها وهمس هو يق*بلها بشغف لا يا قلبي ناخد شاور
مع بعض ولم يعطيها فرصه للاعتراض
فهي طفلته التي لا تستطع مقاومة هجومه الكاسح
***************
وقفت هايدي في المطبخ تحضير طعام الغدا
ونور تجلس أمام التليفزيون تشاهد الكرتون
ضرب جرس الباب فتحت نور وجدت أمامها سيده أنيقه سألتها بتعجب مين حضرتك
قامت نيفين بإبعادها باشمئزاز ونادت علي هايدي
خرجت هايدي بسرعه وإبتسامه تزين محياها وفي يدها كرنيب ماما
أزي حضرتك وقفت نيفين تنظر للشقه بإحتقار و تتأمل هيئه إبنتها وما ترتدي بعدم إستيعاب
***
كده يا هايدي بنت القصور الكل كان بيجري وراها
ويطلب الرضي تكون دي حياتها
واقفه في المطبخ بدل النادي وماسكه معلقه بدل الكوفير والبديكير
اتجهت هايدي ناحية نور ممكن يا حبيبتي تدخلي أوضتك
نور بطاعه حاضر قبلتها هايدي وتركتها
بينما نيفين تنظر لبنتها بصدمه كيف تغيرت إبنتها
المغروره المتكبره بتلك السرعه وأصبحت بهذا التواضع
شاورت لها هايدي حتي تجلس أتفضلي يا ماما نتكلم
تحدثه نيفين بتعالي أنا اقعد في مكان بالشكل ده أنا أخاف هدومي تتوسخ أنتي لأزم تطلقي
وائل ابن طنط هيام لسه عايز ك وطالب إيدك
و تسافري معاه فرنسا
،أيه الحضرتك بتقوليه ده أنا بحب جوزي
وهو بيحبني
رمقه المكان حولها ثم هتفت بسخريه مش هطولي بكره تتخنقي من العيشه دي
خرجت حروف كلماتها بصدق أبدا يا ماما أنا هنا لاقيت الحب و الدفئ
اللي ما حسيتش بيه معاكي ومش ممكن أفرط في جوزي أبدا
ارتفع صوت نيفين بغضب أنتي بتسمي دي عيشه إنك تكوني خدامه له ولاخته
دلف مهند إلي المنزل وجد نيفين تتحدث بغضب
قابلها بابتسامة ترحيب أهلا مدام نيفين الحاره منوره
إلتفت له بسخريه كويس أنك عارف إن بتوع الحاره
عمرهم ما يكونوا من مستوي بنات القصور
تحدثه هايدي بغضب خوفا علي مشاعر مهند ماما لو سمحتي
تحدث مهند بإحراج طبعا يا مدام نيفين أنا عارف كويس
أن هايدي كتيره عليا ودي حاجه ماقدرش أنكرها
طيب خلي عندك دم طلقها خليها ترجع لحياتها جايلها عريس من مستواها حرام تدفنها معاك في حاره زي دي
نظر مهند لهايدي بألم فهو كان يراها شعله من الجمال والأنوثة لم يتخيل في أقصي أحلامه جنونا أن تكون له أو تنظر له و تبادله الحب والآن تقف في المطبخ تطهو له الطعام بيدها
ابتلع غصه مره بحلقه وهتف بألم في قلبه عندك حق هي تستاهل الأحسن
علشان أنا بعشقها و أتمني لها الراحه أنتي ركضت هايدي
إتجاهه وضعت يدها علي فمه ونظرت له بترجي أوعي تقولها ماتخلنيش أحس أني رخيصه عندك
مهند ::،بمرار عمرك ماكنتي رخيصه طول عمرك جوهره متخيلش أني أملكها
وجه حديثها الحاد لأمها لو كنتي جايه أم تطمن علي بنتها
بيتي مفتوح ليكي في أي وقت
لكن لو جايه تجرحي جوزى أو تقليلي من شأنه فاللاسف
مالكيش بنات هنا
وقعت كلماتها بصدمه كبيره علي مسامع نيفين التي هتفت أنتي أتجننتي بتكلمي أمك كده
للأسف مافيش أم بتحب تهد بيت بنتها
وأنا ندمانه أني مشيت وراكي في يوم من الأيام
تركت نيفين المنزل بغضب
وقفت هايدي أمام مهند الذي يتأملها بعشق لقد دافعت عنه بقوه لم يتوقعها لقد جهز نفسها علي تركها له في أي لحظه من ضيق حاله
وكان حديث العيون بينهم أبلغ من أي كلام
قام بضمها لأحضانه بحب سكنت بين يديه وضع ذقنه فوق رأسها
وحدث نفسه وهو يوعدها أوعدك يا عمري أني أتعب وأجتهد
وأحسن مستوايا وأرفع من شأنك قدام عيلتك
كلها
رواية ملك روحي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم امل مصطفي
تنام بهدوء وراحه في أحضان حسام
انتفضت فجأه علي مغص قوي غزا راحتها و عكر صفو هدوئها جلست مره واحده
جعلت حسام يستيقظ علي عنف حركتها وهو يسألها مالك يا حبيبتي حاسه بأيه
ردت بألم مافيش شوية مغص وهيروحوا
تحدث بقلق الموضوع ده أتكرر كتير الأسبوع ده
حاولت السيطره علي تعبها أمامه حتي لا تزيد قلقه ده طبيعي لأن أنا ممكن أولد في أي لحظه
الألم يزداد وهي تكتم داخلها لكي لا يفزع
نزل من السرير طيب أنزل أعملك حاجه سخنه تخفف المغص
ردت بتعب لا يا حبيبي كمل نومك الساعه لسه ٣الفجر لما النهار يطلع أروح للدكتوره
قامت وهي تسند علي حافة السرير حتي تدخل الحمام
وقف أمامها تسندي عليا ولا أشيلك
لا أسند عليك تتحرك ببطء شديد من شدة الألم
إستعدت لغلق الباب لكنه رفض وأصر علي الدخول معها
تحدثه ملك بتعب يا حسام ما تخافش سيب الباب مفتوح وأخرج ،
هتف برفض لا شكلك تعبان جدا وأخاف تقعي ولا أي حاجه تحصل
:: كانت تتالم أرادت دخول الحمام حتي تصرخ من شدة الألم بعيد عنه لم تعد تتحمل صرخة بقوة شقت
صرختها سكون الليل ومعها قلب ذلك الواقف
الذي تحدث بفزع لا كده كتير لأزم نروح المستشفي
أحتضنته ملك وهي تصرخ من الألم حبيبي نادي ماما أنا بولد قام حسام بحملها ووضعها علي السرير
ذهب إلي الباب لينادي و الدته ولكنه رجع عندما سمع
صراخها قام بإحتضانها سلامتك يا قلبي سمع طرق علي الباب ووجد والدته التي سمعت صرختها لتهتف بقلق مالها ملك
تعالي يا ماما مش عارف بتتألم كده ليه
ملك ببكاء أنا بولد يا ماما الوجع فوق إحتمالي
لبسها إسدالها لأزم ننزل حالا وخرج الشنطه من الدولاب
أنا هلبس بسرعه
قام حسام بارتداء ملابسه بإستعجال وتشتت من صريخ ملك الذي لايتوقف
سالها محمود عم يحدث مالها ملك
خرجت كلمات ناهد سريعه وهي ترتدي ملابسها بإستعجال بتولد يلا بسرعه
إستيقظ جميع من بالقصر علي صراخ ملك
نادا حسام
مراد تعال سوق أنا مش هقدر وهي كده
قام بحملها ملك ببكاء حبيبي نزلني أنا تقيله عليك
حسام بعشق أنا اشيلك العمر كله وبعدين عيب علي العضلات دي كلها أنا مربيها ليه
ابتسمت ملك من بين دموعها
بعد مرور الوقت كانت المشفي في استعداد لاستقبالها و خلفهم الجميع حتي هايدي ومهند
يتحرك بجنون عندما يسمع صراخها أراد
إقتحام الغرفه أكثر من مره لكن أخواته قاموا
بمنعه
أهدي يا حبيبي هي كده البكريه بتاخد وقت
تحدث حسام بصراخ لا مش قادر صريخها بيدبحني
وعندما استعد لإقتحام الغرفه مره أخري سمع بكاء طفله ابتسم الجميع
وقام الأخوان بإحتضان بعضهم خرجت الدكتوره
حمدلله علي سلامة مدام ملك
سألها بلهفه هي كويسه
الدكتوره هي والأولاد بخير الحمد لله
تراقص قلبه بين ضلوعه من الخبر و تمتم بزهول تؤام
اه ولدين زي القمر انا كنت عارفه بس كل مسأل مدام ملك تقول سبيها بظروفها ثواني وتروح
جناحها ألف مبروك
*****************
خرجت الممرضات بملك حملها حسام في حضنه بتملك واوصلها إلي جناحها ووضعها علي السرير برفق
هي بين الصحو واللا وعي
وقف حسام علي الباب يمنع دخولهم محدش يدخل أنا هطمن عليها الأول وبعدين تعالوا
نظر الجميع لبعض وضحكوا علي جنونه بها لدرجة
انه نسي أولاده وتركهم في الخارج
اقترب حسام من ملك وهمس حمدلله علي سلامتك
يا ملك روحي
خرجت حروف كلماتها ضعيفه الله يسلمك يا حبيبي
ضمها حسام بحب كل صرخه منك كانت بتدبح فيه
معدش فيه حمل تاني
كله يهون قدام بسمتهم وكل حركه منهم
هتنسيك الدنيا
وبعدين أنا عايزه أولاد كتير منك
قبل جبينها وهو يهتف خلاص أحلامك أوامر هتسمي الأولاد أيه
أيه رأيك نسمي محمد ومحمود
علي أسم بابا محمد وبابا محمود
جميل جدا يا ام محمد قام بتقبيلها
وضمها بعشق
لتسأله بلهفه هما فين عايزه أشوفهم
توجه للباب وقام بفتح دلف الجميع
قامت الفتيات بإحتضانها وتهنئتها وناهد وأمال
هتفت لي لي بحنان شديد وهي تحمل الصغير الله ده جميل أوي
مازن بسعاده لأنه شبهك يا حبيبتي
تأملت مي الطفل الأخر بين يدها فعلا هما شبه لى لى و ليليان
هتف مراد بمرح يظهر أن العيال دي هتوقف حالنا
ضحك زياد ما خلاص راحت عليك يا باشا وهتدخل
القفص
يعني جوازك مني سجن يا زيزو
زياد بحب أحلي سجن يا عيون زيزو
سأل حاتم عن اسماء الأطفال سميتوا أيه
محمد ومحمود إن شاء الله
ضمت ملك أولادها بحب ربنا يخليكوا لبابا ويخلي بابا ليكم
أتت ممرضه لأخذ التوائم لكن ملك رفضت
قامت هايدي بإحتضان ملك معلش مضطرين نمشي
لأن نور نايمه لوحدها
حسام ::خلوا بالكم من بعض وهنستناكم بكره
مهند طبعا بكره نكون عندكم
تحدث محمود يلا يا جماعه نسيبها ترتاح شويه
هتفت ناهد بفرحه لا هبات معاها
تحدث حسام بحب لا ياأمي روحي وأنا هبات معاها
وبكره إن شاء الله نكون عندكم هما سيبنها كام
ساعه للاطمئنان بس
جلس حسام جوار ملك وإحتضنها بحب وسعاده
وضعت ملك رأسها علي صدره يتربوا في عزك يا حبيبي
أنا أسعد إنسان في الدنيا علشان وجودك
في حياتي من يوم ماشوفتك وقلبي عاش كل حاجه أتمناها وأفتكرها خيال الحب اللهفه الغيره الرغبه
الخوف من فقدانك شوقي ليكي المش بينتهي
حتي وأنتي بين إيديا وقام بتقبيلها بعشقك يا
عمري
نامت ملك في أحضانه وهي تشعر بانها ملكت
الكون معها زوجها وحبيبها الذي يحتويها بالحب
والحنان وأولادها نعمة الله عليها لتكتمل قصة عشقهم
*********
اليوم هو سبوع أول أحفاد الدمنهوري والجميع في منتهي السعاده بتجهيزات السبوع
الزينه في كل مكان و الذبائح تجهز للفقراء والمحتاجين حسام يقف بسعاده وشموخ علي يد الجزارين
ويساعدهم في تجهيز اللحوم
بينما ملك في غرفتها ترتدي عبائه بيضاء وحجاب أبيض كانت أيه من الجمال
و تلبس طفليها أطقم بيضاء بخيوط فضي
دخل عليها حسام وقام بإحتضانها ربنا ميحرمنيش
من وجودك في حياتي يا قلب وعمر حسام
ولا يحرمني منك يا عمري الجميل العرفته
بين إيديك
أتت هايدي ونور وكان الكل في منتهي السعاده
جلست الفتيات تتسامر عندما سألت هايدي لى لى أنتي في الشهر الكام
حركه يدها علي بطنها بإبتسامه طفل أنا في الرابع
هايدي بفرحه كبيره أنا في التاني
نزل حسام وجد هايدي تضحك مع الفتيات لقد تغيره
كثيرا
نداها حسام هايدي تعالي المكتب عايزك
قامت هايدي ودخلت خلفه
جلس حسام أمام مكتبه وسألها بإهتمام مهند عامل معاكي أيه
أحنا الحمد لله بخير ومهند أجمل غلطه في حياتي وبيعمل كل حاجه علشان يرضيني
حسام بتأكيد مهند شاب مكافح وجدع أوعي تفرطي فيه
لاي سبب كنوز الدنيا ماتعوضوش
أنا عرفت أنه أخد مكتب هو وواحد صاحبه علشان يفتحه جنب شغله معايا
أيوه بيحاول يحسن دخله بس لما عرضت عليه مجوهراتي رفض وقال يبيع الشقه ونأجر سنه بره لحد ماظروفه تتظبط
اعتدل بإهتمام وأنتي رأيك أيه
أنا أتغيرت يا أبيه مابقتش البنت المستهتره
اللي مافيش عندها غير المظاهر والفسح حبه ليا غيرني وعرفت
معني الأسره وأنا فاهمه ومقدره كل تضحياته
ودي عندي حاجه كبيره جدا ومش ممكن أفرط فيه
حتي لو مش هلاقي أكل
رمقها حسام بنظره فخر وسعاده ياااه يا هايدي أخيرا فهمتي أن الحياه مش لبس وفسح في الجوهر وهو الأهم
أنا متابعه خطوه بخطوه واقف في ضهره وسانده
من بعيد علشان مجرحوش
وإن شاء الله هبعتله زباين للمكتب لحد مايبني
أسمه
نظره له بإمتنان دى حاجه أنا واثقه فيها طول عمرك شايل هم الكل وعارفه رغم طردك ليا من القصر
إني تحت عنيك وأنك هتكون سندي وحمايتي
*************
جاء موعد فرح
مراد وحور معتز ورهف
مرام يعني كلنا نحضر الفرح كرنبات كده
تحدثه ملك بدلال وهي تدور بالفستان إلا أنا عودي سمبتيك
ورشيقه وأنتم كل واحده معاها كرنبه قد كده
ضحكت البنات
بينما أجمل إحساس وأنتي كرنبه كده يا ليليان
حركت رهف يدها بحب علي بطن مرام ده أحلي
حاجه حبيب عمتو الجميل ده
انتهت الفتيات و استعدوا للنزول وجدوا نزلت الشباب في إنتظارهم
نزلت رهف كان في إستقبالها معتز الذي لم يستوعب لتلك اللحظه أنه علي بعد خطوه من تكوين أسره وحياه يظن أنه حلم
لقد عاش عمره وحيد وأخيرا أراد الله أن تكون له أسره وحضن دافي يلجاء له كل يوم
ضمها معتز ورفعها بين يديه بلا معاناه كأنه يحمل طفله صغيره وظل يدور بها في سعاده لا يصدق
إنها بين يديه في تلك اللحظه فقط علم أنه إنسان
صفق الشباب و صفروا حتي يشاركوه
فرحته فهم أهله وأصدقائه الوحيدين ولن يتركوه
لحظه واحده يشعر بالوحده بينهم
هتف مراد بمرح يلا يا عم عايز أفرح أنا كمان أبعد شويه
ضحك الجميع حتي حور التي تقف أعلي الدرج
عيناه لم تفلتها حتي وقف أمامها ينظر لها بعشق فهو أحبها بكل كيانه
ضمها مراد وهمس مبروك يا قلبي
حور بخجل الله يبارك فيك يا حبيبي
ركبوا سيارتهم وتوجه الجميع إلي القاعه المخصصه للفرح
إحتفال جميل يتشارك فيه الكل بحب طلب حسام أغنية بحبك يا صاحبي
وجذب معتز هو وحاتم وقاموا بالرقص علي كلمات
الأغنيه التي تحكي قصتهم من الحب والوفاء
قام مراد بمشاركتهم الرقص وصعد أدهم ومازن وزياد ظلوا يرقصوا بسعاده
بينما وقفت الفتيات تصفق
بحب لأزواجهم بعد مرور الوقت
نزل حسام
أحتضن ملك وتؤمه وطلب من المصور يلتقط لهم
صوره خاصه بهم
وأنتهي الفرح
وأخذ كل عريس عروسه لقضاء شهر العسل
*******************
بعد مرور ستة أشهر
محمود والد حسام لأخيه وبعدين معاك يا وحيد ماينفعش تفضل لوحدك كده لأزم تتجوز
وحيدبمراره لسه هنعيدوا دانا بقيت جد
تحدث أخيه بهدوء الراجل مننا كل ما يكبر بيحتاج لوحده تكون
جنبه تكون ونيس ليه أيه رأيك في مامت حور
تفتكر ممكن توافق
تحدث بتشجيع نخلي مراد يكلمها موافق
هتف بتمني ياريت دي ست كويسه فضلت مع بنتها بعد وفات جوزها و مفكرتش في نفسها ومش باين عليها سن
خلاص نكلم مراد ياخد رأيها هو عندها النهارده
اتصل علي مراد الذي رد بإحترام أزيك يا بابا
سأله محمود أنت عند حماتك
لسه رايح خير في حاجه
عمك عايز يتجوز حماتك
هتف مراد من بين ضحكه وعدم تصديق بتتكلم بجد
أه يابني بدل ماكل واحد فيهم عايش لوحده
خلاص يابابا لما أوصل هكلمها وأرد عليك
****************
بعد الغداء جلس مراد جوار حور ووالدتها يتناولون
القهوه
تحدث مراد بمناغشه سوسو جيلك عريس يا قلبي
سلوي بضحكه أل بعد ما شاب ودوه الكتاب
هتف بإبتسامه وغزل شاب مين يا قمر دانتي بطايه
أنتي عارفه لو كنت قابلتك قبل حور كنت أتجوزتك
أنتي
ضحكت حور ووالدتها من خفه دمه
سلوه بخبث أه يبكاش أتعلمت من مين البكش
غمزلها مراد هيكون من مين يعني
حور :وقد فهمت مغزي كلامه لتنفخ بطفوله
رواية ملك روحي الفصل الثلاثون 30 - بقلم امل مصطفي
دخل حسام القصر بلهفه وشوق لأولاده وأمهم
وجد. أولاده يحبوا جوار ملك
التي ركضت لأحضانه حبيبي حمدلله علي السلامه
ضمها حسام بعشق الله يسلمك يا قلبي الولاد عاملين معاكي أيه
ردت بابتسامه الحمد لله
إنحني حسام بحب وأحتضنهم بسعاده حبايب بابي
وحشتوني جدا أبتسم التوئم وقالوا بب بب
حسام لملك بيقولوا أيه
بيحولوا يقولوا بابا
جلس جوارهم علي الأرض قلب بابا أنتم يا عمري
تحدثه بغيره أه طبعا ما ملك معدش ليها مكان في قلب بابا
وضع حسام أولاده. بين ألعابهم
وقف بسرعه توجه لها يجذبها لأحضانه وهمس بعشق
أنتي الحب كله
ومافيش حد في الدنيا ياخد مكانك.
في قلبي يا ملوكه وإنحني يق*بل عن*قها ببطء
يريد إشباع شوقه الملح بجنون قام بحملها
شهقه ملك من المفاجاه حسام بتعمل أيه يا حبيبي الولاد
تحدث بهمس حميمي أنا عايزك يا قلبي علشان
أثبتلك أن مافيش في قلب غيرك
هتفت بدلال الأولاد ماينفعش أسيبهم
هتف هو مازال يقب*لها منا قلتلك أجبلك داده تساعدك أنتي رفضتي ثم وضعها علي السرير لتجد نفسها في غرفتهم لا تعلم كيف وصلت كان يتحدث
من بين قب*لاته ولمساته الحانيه نسيت كل شيء
قام بالإتصال علي والدته ماما لو سمحتي خلي حد
يطلع للاولاد شويه .
شهقت ملك بخجل كده يا حسام تقول أيه الوقت
تأملها بشغف هتقول أبني مشتاق لحبيبته وأكيد
هتحس بابنها
**********
حور يعني كده ياروحي أنا بكاشه مراد بحب أنا قولت كده دانتي الحب الكبير
مراد بجديه أيه رأيك يا سوسو عمي كويس وأتحمل
من طليقته كتير علشان ولاده وأن الأوان أنه يرتاح
أنا أتجوز في السن ده ليه يا مراد الناس تتكلم عليا
علشان الونس أنتي عايشه لوحدك وهو كمان عايش لوحده من سنين وبعدين الناس كده كده بتتكلم ومافيش حد ليه حاجه عندنا ولا أيه رأيك يا حور
حور بسعاده ياريت يا ماما ونرجع نعيش مع بعض
في مكان واحد وأكون مطمنه عليكي
تأملت لهفتهم بحيره أنتم شايفين كده
مراد وحور أه ده طلب جماهيري
أحتضن مراد يد حور وضغط عليها
نظرة له بحب و شكرته بعيونها
خلاص اعرض الموضوع علي خالك وأشوف
**************
طلب وحيد أولاده للتحدث معهم
دخلوا الثلاثه غرفته وأول من بداء الحديث مازن الذي هتف خير يا بابا فيه حاجه أول مره حضرتك تطلبنا
إحنا التلاته
تحدث وحيد بتوتر كنت عايز أخد رأيكم في حاجه بس عايز يكون حوارنا متحضر ولو مش موافقين أنا هحترم قراركم ده
تأمل مازن توتر أبيه بإستغراب وهتف أتفضل
أنا كنت عايز أتجوز بدل الوحده دي
هتف مازن بحب ورجل مثله متفهم للوضع طبعا يا ولدي
ده حقك أنت جيت علي نفسك كتير وضيعت شبابك
علشانا إحنا موافقين علي أي حاجه حضرتك عايزها
مش كده يا بنات
ردت الفتيات بتفاهم طبعا كلنا معاك
مرر وحيد عيونه بينهم وتحدث بسعاده يعني أنتم مش زعلانين
وأيه اللي يزعل أنت راجل ومحتاج ونيس
أنا حاسس بيك ومش قادر أتخيل حضرتك أتحملت
وحدتك دي أزاي بس مين سعيدة الحظ
عمك رشحلي حماة مراد
تحدثه مي بإعجاب طنط سلوي والله يا بابا دي ست كويسه
جدا وعاشت عمرها بعد وفاة جوزها لبنتها وبس
نظر وحيد لهايدي أيه رأيك
هايدي الل حضرتك شايفه صح أعمله
اقترب منها وحيد وتحدث بحنان أنا عارف إنك زعلانه علشان مامتك لأنك أقرب واحده ليها
بس أنا راجل وليا متطلبات ورغم كده أتنازلت عنها
و أهملت نفسي خوفا عليكم
أنا و مامتك ماكنش ينفع نكمل مع بعض ويمكن موضوعك حصل علشان أخلص من وحدتي بس لو متضايقه أشيل الفكره
لا يا بابا دي حياتك كل واحد فينا بقي ليه
بيت وفهمنا وحسينا قد أيه حضرتك ضحيت علشنا
وحرمت نفسك من أبسط حقوقك كلنا معاك
ولو حضرتك عايزنا نروحلها أنا موافقه
قام وحيد بضمها وقف مازن ومي بإحتضانهم
ولأول مره يشعرون بهذا القدر من الألفه والحب والهدؤء النفسي الذي يتجسد في الاسره
*******************
يجلس جوار صديقه أمير في كافيه الشركه
عندما تحدث أمير بطريقه مثيره سمعت عن باب الشقق التفتح بقسط علي خمس سنين في مكان راقي
تنهد مهند وهو يتحدث بحزن اكيد المقدم كبير
تحدث أمير بنفي مش كبير بالنسبه للموقع والمساحه ٢٠٠٠٠٠ ألف
المساحات كبيره
تحدث مهند بفضول طب تعال نروح ونسأل ولو كده أقدم بدل الإيجار
شجعه صديقه أيه رأيك نستاذن ساعه ونروح
هتف مهند بموافقه طيب يلا
بعد الوقت كان مهند وأمير في مكتب الاستعلامات
للشركه وعرضوا عليهم الشقق المتاحه
استأذن مهند من المتخصص وأخذ أمير علي جنب بص الموضوع فرصه
الشقق جاهزه علي الفرش بس شركتنا لسه في أولها
وإحنا محتاجين سيوله
أمير بإصرار ولا يهمك إحنا ندفع مقدم شقتك فلوسك
وفلوسي اللي كنت هقدم بيها ولما الشغل يمشي هاخدهم منك وأقدم في المرحله الجايه
مهند بإعتراض لا طبعا أنت برده محتاج شقه
ياعم أنا لسه سنجل وقاعد في شقة أهلي
لكن أنت متجوز وعايش في إيجار وإحنا مع بعض وبعدين إحنا معانا كام مصلحه لو نفذناهم بالشكل المطلوب اسم شركتنا هيسمع
خلاص أول الشركه ما تنتج أعطيك الفلوس
بابتسامه أمير بتشجيع تمام
بعد مرور الوقت قام أمير بالإتصال علي أحدهم
أيوه يا باشا كله تمام عملت زي ماحضرتك طلبت
****************
ذهب الجميع إلي منزل خال حور وتم كتب كتاب والدتها وكانت العائله كلها سعيده بهذا الزواج
قضي الكل وقت ظريف بين ضحك ومرح
ذهبت سلوي القصر مع وحيد
وحور كانت في منتهي السعاده لوجود والدتها معها
و سلوي كانت تشعر بالرضي لتقبل أبناء زوجها لها
لأنها كانت تتوقع الرفض لكن وجدت الألفه والمحبه من الجميع كما كانت تقول ابنتها دائما
***************
هتفت برفض لا يا حبيبي أنا مش هتغدا من غيرك
تحدث حسام بحنان يا حبيبتي أنا هتأخر نص ساعه كمان
كلي معاهم نص أكله ولما ارجع نتغدا سوا لأنك بترضعي علشان خاطر سمسم وافقي
ملك بحب خلاص اكل حاجه بسيطه لحد
ما ترجع بالسلامه بس أنت كمان كل أي حاجه
هتف بغرام أنت تآمر يا جميل
ابتسمت من كلماته لسه شايفني جميله
**
هتف بزهول أنتي مش بتبصي في مرايا ولا أيه
أنت مرايتي وكفايه عليا عيونك
شيفاني أزاي خلي بالك من نفسك
هتف لا إله إلا الله
ملك محمد رسول الله
***************
الجميع يتناولوا طعام الغدا
تعجب مازن من وجود ملك علي طاوله الطعام في عدم تواجد حسام أول مره تاكلي من غير حسام يا ملك
غصب عني والله بس دي أوامر عليا من الباشا
طلب أكل معاكوا ولما يرجع أكمل معاه
ضحكه مي خلي بالك يظهر أنه عايزك تتخني شويه عشان يبص بره
لاء يا أذكي أخواتك علشان هي بترضع
هتفت ناهد بحنان اسكتوا يا بنات خلوها تعرف تاكل
****************
ركب حسام سيارته وهو في الطريق وجد فرامل
السياره لا تستجاب حاول بكل الطرق تفادي المقطوره أمامه ولكنه لم يستطيع تخيل ملك
أمامه إبتسم وهو يحدث خيالها هتوحشيني يا ملك قلبي
ووقع صدام هز الطريق ثم تدحرجت السياره عن الطريق لتنقلب علي ظهرها وهو داخلها
كان ينزف بغزاره ولا يري شي من الدماء التي تغرق وجهه و انفاسه ثقيله
تحسس مكان الفون جواره حتي وصل له رفع يده بصعوبه حتي يحدثها ويكون صوتها أخر شي يسمعه
وجد أمامه صوره مشوشه لرجل يرفع سلاح يوجهه إليه أنطلقت الرصاصه ووقع الفون من يده
وتوقف كل شئ
******************
في القصر
تتحدث ملك من بين ضحكها وبعدين معاكي ياحور أنتي
مش ناويه تولدي بقي
أولد أيه يا ملك أنا لسه في أول الخامس
تحدثه بمرح مش عارفه ليه كل ما بص لبطنك
أحس أنك في التاسع
هتفت بغضب طفولي قصدك أيةأنا طخينه
مراد بضحكه لا يا حبيبتي هي تقصد إنك تعبانه
ولأزم تولدي علشان ترتاحي
وقع العصير فجاءه من ملك ووضعت يدها فوق قلبها
وصرخت باسم حسام
توقف الجميع عن الضحك
وناهد أول من شعرت بالفزع علي أبنها لأنها تفهم قوه
الرابط بين ملك وزوجها
توجه مازن مكان جلوسها بقلق مالك يا ملك
جلست ملك مره أخري وهي تضع يدها علي قلبها
ودموعها تسيل بغزاره حسام حسام فيه حاجه
أنا عايزه حسام
جلس أدهم أمامها علي إحدي ركبتيه إهدي يا حبيبتي حسام بخير
ملك بقوه كأنها أنعزلت عمن حولها أاااااه
لا حسام فيه حاجه أنا حاسه بيه ظلت تحسس علي قلبها
وارتفع صوت بكائها وهي تتحدث كأنها تراه أمامها
لا يا حبيبي أوعي تسيبني أرجوك أنا بموت
من غيرك
صعق الجميع من حديثها كأنها جنت لكن هيئتها وبكاءها الشديد
انباوهم أن هناك كارثه من طريقة كلامها الغريبه
**
توتر الجميع ووقفت الفتيات حولها وخاصتا أختيها
قام مراد بالإتصال علي أخيه برعب وهو يثق أن أخيه به شيء لأنه يعلم أن بينهم تواصل روحي لم يتلقي رد
والده أهدي يا حبيبتي إن شاء الله خير
ملك بصراخ لا مش خير حسام بيموت أااااه
يا قلبي محدش حاسس بيه حسسسسااام
توتر الجميع من الحاله التي وصلت لها
*****
شعروا بالفزع
الكل يتصل وهي مازالت علي وضعها إلتمت بكي جميع من حولها الفتيات علي
هيئتها الغريبه الغير واعيه هي في حالة هياج وبكاء شديدين
بينما جلست ناهد وقد فقدت قوتها علي الوقوف وهي تعلم أن ابنها قد أصابه شيء بشع
اتصل مازن بمحمود الأغا الذي أخبره أنه تركه من ساعه
و أكيد اقترب من القصر.
صرخت ملك بقوة زلزلت جدران القصر وقلوبهم معها
ثم فقدت الوعي بين يد أدهم
الذي حملها وإراحتها علي كنبه كبير جاءت مي
بزجاجة برفان لإفاقتها ولكنها لا تستجيب