جاسر يقف بالسيارة. محمد: في إيه يابني قلقتني. جاسر: أنا عايز أتجوّز مريم. محمد: امممم، انت ساعتها عشان كده. جاسر: لا، أنا بحبك من أول ما شفتها. فلاش باك 🖤 جاسر: مريم، انتي وعائلتك كلكم بخطر. مريم بخوف على عائلتها: انت بتقول إيه. جاسر: زين مش هيسيبك، هو هيحاول يأذيكي، وأنا مش هفضل في مصر كتير. مريم: طب، هروح عند عمي. جاسر: هيجيبك. هو عارف كل حاجة عنك. مريم: طيب، أعمل إيه. جاسر: مفيش غير حل واحد. مريم: هو إيه.
جاسر: إننا نتجوّز. مريم بصدمة: انت بتهزر، قول إن انت بتهزر، صح. جاسر: لا، هو ده الحل الوحيد عشان تنقذي نفسك وأهلك. مريم: لا، أكيد في حل تاني. جاسر: لو فيه، كنت عملتيه. انتي تعرفي إيه عن زين السيوطي. مريم: معرفش عنه حاجة. جاسر بهدوء: أنا هقولك، زين السيوطي ده أكبر تاجر مخدرات، وبيبيع أعضاء، وبيتاجر في البنات والأسلحة. مريم بصدمة وغباء: يعني إيه. جاسر: انتي عجبتيه، وهيبيعك، وأنا الوحيد اللي أقدر أنقذك.
مريم: يارب، أنا ما أذيتش حد، يارب، ليه بيحصل معايا كده. وبعدين استوعبت اللي قالته واستغفرت. مريم: أنا موافقة، بس عندي شرط. جاسر ببرود: إيه هو. مريم: إنك تحمي عيلتي. جاسر: متخافيش، هو عايزك انتي مش عائلتك، وأنا معين حراسة عليهم. مريم: تمام، بس لما تقول لبابا إنك عايز تتجوّزني، معلش بلاش يعرف السبب الحقيقي. جاسر: أمّال هقول إيه. مريم: قول إننا بنحب بعض. جاسر: لا، أنا مش بحبك.
مريم: أنا عارفة، بس معلش، بابا لو عرف السبب الحقيقي، ممكن يروح فيها. جاسر: تمام. نهاية الفلاش باك 🖤 جاسر: ها يا عمي، قلت إيه. محمد: والله يابني، انت إنسان محترم، واللي زيك قليلين، بس الرأي رأي مريم. جاسر: خلاص، نعرف رأي مريم ونكتب الكتاب. محمد: بسرعة كده يابني. جاسر: ياعمي، أنا مسافر بكرة على أمريكا، ومش هنزل إلا بعد شهرين، وأنا مش هقدر أستحمل أبعد عنها كل ده. محمد، لأنه عارف شعور إن الواحد يبعد عن حبيبه،
اقتنع: ماشي يابني، بس الرأي رأي مريم. جاسر: تمام. _مريم بعد ما جاسر أخد محمد. معتز: هو في إيه، وليه أخد عمو كده. مريم: معرفش. فلاش باك 🖤 مريم: انت عايز تساعدني ليه. جاسر: لأنك أنقذتيني من الموت، وده دين عليا. نهاية الفلاش باك 🖤 _دخل محمد الأوضة، وكان سهام ومعتز ورامز لسه قاعدين. محمد: مريم، في موضوع مهم عايز أعرفه. مريم بخوف: في إيه. محمد: متخافيش، بس جاسر طلب إيدك وعايز يكتب الكتاب دلوقتي، لو وافقتي.
سهام: جاسر مين، وبعدين ده لا وقته ولا مكانه. محمد: جاسر اللي أنقذ حياتها، وهو بيحبها، وعشان كده أنا بسألها. مريم: أنا موافقة. محمد: متأكدة يامريم، لو خايفة منه، قوليلي وأنا هقفله. رامز: إحنا معاكي، لو خايفة منه أو هو مهددك، قوليلي، وأنا هقتله دلوقتي. معتز: إحنا معاكي، وهنحميكي بحياتنا من أي حد. مريم بخجل: لا، أنا وهو بنحب بعض. سهام: من امتى، وأنا معرفش ليه.
مريم شافت الحزن على وشها: يا ماما، أنا ماكنتش أعرف إني بحبه إلا من يومين، متزعليش مني، أنا آسفة. سهام: إنتي عبيطة، أنا مش زعلانه، أنا فرحانة إن بنتي لقت الشخص اللي يحميها، وإن الشخص اللي بتحبه مستعد يموت عشانها. وبعدين قومي انتي بالسلامة، وهنعملك أحلى فرح في الدنيا. جاسر دخل. جاسر: إيه رأي العروسة. محمد: موافقة. جاسر: دقيقة والماذون هيكون هنا. سهام: مستعجل ليه يابني. محمد: خليه ياحبيبتي، عشان هو مش قادر يبعد عنها.
سهام فضلت تدعيلهم بسعادة. وجه المأذون، ومريم فضلت سرحانة. لحد ما المأذون قال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. رامز أول واحد شد المنديل: أنا هاخده أنا، وراك على طول إن شاء الله. الكل ضحك عليه، وبي هنّي ويبارك، ومحمد أول ما حضن جاسر: بنتي أمانة في رقبتك يا جاسر. جاسر ابتسم: بنتك روحي يا عمي، ما تخافش عليها معايا أبداً، بنتك روحي. معتز راح يحضن مريم ويبركلها، جاسر منعه. معتز باركلها وبعد، والكل انسحبوا.
مريم: اللي انت عملته ده مع معتز، متعملهوش تاني. جاسر: ليه، شايفاني كيس جوافة واللا إيه، وبعدين لو سبتهم، هيعرفوا إني مش بحبك، ساعتها هقولهم الحقيقة، وإنتي حرة. مريم: تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!