معتز مصدوم وبيعيط من اللي بيحصل. أخته مريم ماتت، ونور عندها انهيار عصبي، وسهام في غيبوبة، ومحمد لا حول له ولا قوة. رامز بيبكي وهو مش عارف يعمل حاجة. سهام قامت من الحلم تصرخ: "مريم! مريم! محمد دخل يجري: "سهام حبيبتي، في إيه؟ وقعد يهديها ويبكي. سهام بتعيط: "مريم يا محمد." محمد: "مريم إن شاء الله هتكون بخير. أنا عندي ثقة في الله إنها أكيد هترجع." سهام بتعيط أكتر. محمد: "حبيبتي قومي نصلي، وإن شاء الله خير."
سهام ومحمد قاموا يصلوا. *** مريم صحيت من النوم. كان جاسر نايم. قعدت تتأمل فيه. جاسر صحي. "صباح الخير." "صباح النور." "إنتي كويسة؟ "آه بخير الحمد لله." "ممكن أكلم ماما؟ أكيد خايفة عليا." "أما تقومي بالسلامة." "أنا كويسة، ممكن أكلمهم." جاسر أخرج التليفون ومريم اتصلت بمحمد. محمد كان قاعد على سجادة الصلاة بيبكي ويدعي. التليفون رن. أول مرة شاف التليفون مكنش باسم، ففتح على طول. محمد بحزن: "الووو." مريم بتبكي: "بابا." محمد:
"مريم! إنتي مريم صح؟ مريم: "أيوه يا بابا." محمد: "إنتي كويسة؟ إنتي فين؟ مريم: "أنا كويسة، أنا في المستشفى." محمد بخوف: "مستشفى إيه؟ مريم: "جاسر، اسم المستشفى إيه؟ جاسر: "مستشفى... مريم: "بابا، أنا في مستشفى... محمد: "أنا جاي، خلي بالك من نفسك." محمد طلع يجري على المستشفى هو وسهام، وقابلوا معتز على السلم. ومعتز اتصل على رامز. رامز بحزن: "إيه يا معتز؟ معتز: "أنا في المستشفى."
رامز كان قاعد في اجتماع وتليفونه رن. قام بعيد وكلم معتز. رامز بصدمة وخوف على أخوه: "إنت بتهزر؟ قول إنك بتهزر." معتز بيكتم ضحكته: "لأ، أنا في المستشفى." رامز بزعيق: "إيه مستشفى؟ وانت كويس؟ معتز: "أنا في مستشفى... وقفل السكة في وش رامز. أول ما رامز عرف اسم المستشفى، طلع يجري من الاجتماع. *** مريم: "شكراً يا جاسر." جاسر: "العفو، دا مجرد تليفون." مريم: "لأ، أنا أقصد إنك أنقذتني." جاسر: "لأ، أنا معملتش حاجة."
جاسر بيكلم نفسه: "إنتي متعرفيش إنهما مش هيسبوكي لأنك أنقذتي الشيطان." *** بعد عشر دقايق، وصل محمد وسهام ومعتز. وسألوا على أوضة مريم وراحوا. سهام: "بنتي مريم." وحضنتها وبتبكي، ومريم بتبكي معاها. سهام بعدت عنها بعد عشر دقايق. محمد: "حبيبتي." وبيبكي وحضنها، وبعد عنها. بعد خمس دقايق. معتز بيبكي وحضنها. معتز بيبكي: "حبيبتي، كدا تخوفيني عليكي؟ إنتي كويسة؟ مريم: "أنا كويسة، متخافش عليا يا حبيبي." معتز:
"إن مخفتش عليكي يا حبي، أخاف على مين؟ مريم: "يا ريت أمل تسمعك، وهي هتموتني." معتز: "متخافيش، هي في البيت قاعدة مستنياك." مريم: "ماشي يا حبي." رامز دخل يجري وشاف أخوه معتز واقف مبهور. رامز بغضب: "إنت بتستغل حبي ليك." وبيبص شاف مريم على السرير. رامز بصدمة وخوف على أخته: "مريم." وطلع يجري عليها، حضنها وفضل يبكي. وبعد بعد عشر دقايق. مريم بتمسح دموع رامز. مريم بحب أخوي: "رامز حبيبي، أنا بخير." رامز: "إنتي كويسة صح؟
ولا بتقولي كده عشان محدش يخاف؟ مريم: "يا باشا، أنا كويسة، متخافش عليا. وبعدين انت أخيراً فضيت من الشغل والسفر." رامز: "أنا آسف، أنا أثرت كتير معاكي ومع نور ومع الكلب ده." معتز: "أنا كلب يا ك... رامز: "يا إيه؟ كمل." معتز: "أنا بس كنت هقول، أنا كلب يا كبير." ضحكت مريم عليهم. جاسر واقف على آخره، مش عارف ليه هو متعصب كده، وليه عايز يقتل معتز ورامز. وفاق على صوت محمد. محمد: "مين انت يا بني؟ مريم:
"ده جاسر، هو اللي أنقذني." محمد: "شكراً يا جاسر، والله مش عارف أشكر إزاي." جاسر: "العفو." وخرج يعمل تليفون. جاسر: "سليم، في أي أخبار عن زين؟ سليم: "لأ يا جاسر." جاسر: "محدش يلمس نادر لحد ما أجي." سليم: "تمام." وقفل السكة. *** جاسر خرج. محمد: "إيه اللي حصل؟ مريم حكت له كل حاجة، ما عدا لما شافت جاسر أول مرة. مريم خافت أحسن يسألوا على حاجة أكتر من كده. جاسر كان داخل وسمعها، وعرف إنها خايفة تقول إنها أنقذت حياته، فدخل.
محمد: "شكراً يا بني، إنت أنقذت حياتي أنا." جاسر: "إيه الكلام ده؟ أنا معملتش حاجة. أنا كنت عايز حضرتك في موضوع مهم." محمد بقلق: "ماشي." جاسر: "ممكن نتكلم بره لوحدنا؟ محمد بقلق أكبر: "تمام." (معتز ورامز شكروا جاسر ومسألوش عليه، لأنهم عارفين، وهنعرف ده بعدين.) *** محمد وجاسر قاعدين في العربية. محمد: "خير يا بني." جاسر: "خير إن شاء الله." وراحوا على حته على النيل ووقف العربية. محمد: "في إيه يا بني؟ قلقتني." جاسر:
"أنا عايز أتـ... ـجوز مريم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!