خرج جاسر بسرعة من الشركة وخلفه مراد. أول ما خرج جاسر من الشركة انطلقت الرصاص وحصل اشتباك بين حراس جاسر والحراس الذين أرسلهم جاك لقتل جاسر. أثناء الاشتباك هرب بعض الحراس، وحراس جاسر قضوا على حراس جاك. حارس فوق المبنى الذي هرب إليه واستخبأ فيه، نشل على جاسر وكان سيضربه في قلبه، لكنه تحرك والرصاصة استقرت في كتفه. جاسر أمسك ذراعه الذي كله دم. مراد نظر فوق ورأى الحارس وهو يحاول يهرب. جري وراه ليـمسكه.
سليم كشف ذراعه ليـرى الجرح. جاسر ببرود: الجرح بسيط، متخفش، لسه ربنا كتب لي أعيش. سليم: هنروح المستشفى الأول. جاسر: مش قبل ما أرجع مريم. جاسر هيتحرك بالعربية، بس قبل ما يتحرك شاف مراد مقرب عليه وكتفه هو كمان بينزف وشايل واحد على كتفه بينزف. جاسر وسليم والحارس قرب منه. جاسر: مالك يا مراد، كتفك ماله ومين ده؟ مراد سلم الحارس لسليم: ده اللي ضرب النار على جاسر. سليم: تمام، كتفك كويس، تعالى نطمن عليك، بس إيه اللي حصل؟
فلاش باك 🖤 مراد شاف الحارس وهو بيضرب جاسر بالنار. جي بسرعة كبيرة ليـمسك الحارس. لحق الحارس وقعد يضرب فيه جامد. مراد بطل ضرب لما شافه استسلم. بس لما جه يقوم ليـوقفه، الحارس بحركة سريعة طلع سكينة من الجزمة بتاعته وضرب مراد بيها. مراد ساعتها مهتمش بالجرح بتاعه، بس كان اهتمامه إنه يمسك الحارس. قعد يضرب فيه تاني لحد ما اتأكد أنه أغمي عليه وشاله. نهاية الفلاش باك 🤍
جاسر: تمام، أنا عايز أعرف مين اللي هجم على الفيلا والبهايم اللي كانوا بيحموها لزمتهم إيه. أخذ السيارة وذهب إلى الفيلا. &&&&&&&&&&&&&& عند مريم. جاك بغضب وصوت عالي: إنتي حطيتي قد إيه منوم؟ الخادمة: حطيت قرصين. جاك: أنا مش قلتلك قرص واحد يا غبية! الخادمة بخوف: أنا قلت أحسن تصحى قبل ما تيجي. ولم تكمل كلمها لأنه أقفل الخط في وجهها. جاك بغضب: أغبياء أغبياء أغبياء، مشغل شوية أغبياء. ثم ذهب إلى الغرفة الموجودة فيها مريم.
وقرب منها. جاك: حوريتي، كلها ساعة وتصحي وتكوني في حضني، بس أكيد مش هتقولي حاجة لو اتصورت معاكي. أخرج هاتفه وأخذ يلتقط الصور، ثم خرج من الغرفة. &&&&&&&&&&&& جاسر بعد ما أخذ السيارة توجه إلى الفيلا. لم تمر عشر دقائق لأنه ساق بتهور شديد، وكاد أن يحدث حادثة أكثر من مرة. ثم ترجل من السيارة وذهب إلى المكتب وأخذ يتفقد مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة، ثم تحدث بغموض: موتك على أيدي. ثم خرج من المكتب.
جاسر بصوت عالي وحاد: ليـيـن! خرجت لين بسرعة وهي تقول: تحت أمرك يا باشا. جاسر: عايز كل اللي بيشتغلوا في الفيلا يكونوا هنا خلال دقيقة واحدة. ذهبت لين مسرعة تنادي الجميع. اجتمع جميع من يعملون في الفيلا في دقيقة، والحارس أيضاً. جاسر وهو يرمق الجميع ببرود: إنتوا بهايم إزاي يعرفوا ياخدوا زوجتي؟ لا وكمان عارفين عدد الحراس؟ وانهال على رئيس الحرس يضربه حتى سقط أرضاً. ثم أخرج مسدسه وتحدث ببرود: إنت عارف الخاين مصيره إيه؟
رئيس الحرس بخوف: يا باشا، آخر غلطة. ولكن جاسر حول المسدس تجاه الخادمة التي تقف بجوار لين وصوب على قدمها، فأخذت الخادمة تصرخ من الألم. جاسر ببرود: إنتي حطيتي إيه في العصير اللي مريم شربته؟ الخادمة (تكون جاسوسة جاك) : محطتش حاجة، أنا معطتش حاجة للهانم. لين: أنا يا جاسر بيه اللي عطيت العصير للهانم، بس والله محطيت حاجة فيه. جاسر ببرود: إنتي مش هتقولي حطيتي إيه، تمام. ثم أشار إلى رئيس الحرس وتحدث: خدها على أوضة التعذيب.
الخادمة بخوف: لا لا، اتركني، أنا هقول كل ما حدث، ولكن أول اتركني ولا تعذبني. جاسر بغضب وصوت حاد: تكلمي، ولكن إن كذبتِ عليه سأقتلك. الخادمة بخوف: حسناً. أنا وضعت منوم للهانم في العصير وعطيتها للين فقط، ولا أعرف أي شيء آخر. جاسر بصوت حاد: مين اللي قالك تعملي كده؟ الخادمة: زين باشا. في هذا الوقت دخل مراد وسليم. جاسر بغضب: خدها على أوضة التعذيب، ولو ما قالتش الحقيقة اقتلها.
ذهب رئيس الحرس وأخذ الخادمة تحت صراخها وترجيها أن يتركها، ولكن لا يقدر على فعل شيء لأنها أخطأت. مراد: زين ممكن يكون هو اللي خطفها. جاسر بغموض: لا، مش زين. سليم جهز الحراس. سليم: إنت عرفت مين؟ جاسر: جاك. مراد: تمام، أنا هاجي معاكم. جاسر: تمام. &&&&&&&&&&&&&&&&& في مصر وتحديداً في فيلا السيوفي. كان الجميع متواجدون. محمد: مريم عيد ميلادها بعد شهرين وأنا هسافر ليها.
سهام بقلق وتوتر حاولت إخفاءه، ولكن قد لاحظها رامز، فهو لم يُلقب بالعقرب من فراغ: أنا هسافر معاك. محمد: حاضر. معتز: إحنا نروح كلنا ونعملها مفاجأة. سهام بتوتر: لا. رامز: لا ليه؟ دا مريم هتفرح أوي. محمد: تمام. &&&&&&&&&&&&&&&&&& في مكان آخر. الباشا: عايز كل حاجة عن الشيطان. الحارس: تمام يا باشا. ذهب الباشا إلى غرفة لا يوجد بها إلا أشخاص مقيدون بالسلاسل. الباشا بغموض: قريباً أوي هخلص عليكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!