الفصل 22 | من 29 فصل

رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف

المشاهدات
27
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

عند جاسر ذهب جاسر وخلفه الحارس ومراد وسليم للفيلا عند جاك. وأخيرًا جاسر وصل، ولكن توقف قبل الفيلا، وكذلك فعل مراد وسليم. وذهبوا نحو الحديقة الخلفية، وأخذ جاسر يقتل كل من يقابله، ومراد يحمي ظهره. وأخذ يدخل كل الغرف بحذر شديد. جاسر لنفسه: دي آخر غرفة، يارب تكون فيها وتكون بخير يارب. ذهب نحو الغرفة وقلبه ينبض بسرعة. أمسك بمقبض الغرفة ودخل، ووجدها نائمة مثل الملاك. فدخل وأغلق الباب وذهب وأمسك يدها. جاسر: مريم اصحي. مريم.

ابتسم وقال: ملاك وأنتي نايمة جميلة أوي. وفي هذه الأثناء كانت مريم تستيقظ. جاسر: مريم اصحي مريم. مريم: خمس دقايق. جاسر بخبث امسك كوب الماء وسكبه على مريم. مريم: بغرررررق بغررررق الحقوني بغرق. جاسر لم يتحمل وسقط على الأرض من كثر الضحك. مريم وقد استوعبت ما حصل: ي غبي انت متخلف وووغبي. نظر لها جاسر ببرود. جاسر ببرود: لو خلصتي يبقي نمشي. مريم: نمشي على فين؟ أنا عايزة أنام. نظرت إلى الغرفة وتحدثت بستغراب. مريم: أنا فين؟

جاسر: إنتي مخطوفة. مريم بسخرية: ومخطوفة؟ مش يربطوا إيدي ورجلي؟ وانت مش مربوط ليه؟ جاسر: إنتي مخاوفها من ثلاثة ساعات. ولم نطلع هقولك كل حاجة في بيتنا. مريم: حاضر. وتوجهوا إلى الباب، ولكن كان هناك من يفتحه من الخارج. زاحت مريم، وجاسر وقف خلف الباب. وقبل قليل عند جاك، كان قد أنهى عمله وذهب إلى غرفة مريم، وكان على وشك فتح الباب، ولكن الهاتف رن، فوقف يرد عليه.

دخل جاك الغرفة عند مريم فوجدها واقفة بالقرب من الباب، فتقدم منها وحضنها. جاك ببسمة: وأخيراً حوريتي استيقظت. دفعته مريم بكل قوتها. مريم بغضب: انت إزاي تعمل كده؟ جاك: إنتي حبيبتي وأنا لسه معملتش حاجة. مريم ببرود: أنا فين وانت مين أصلاً؟ جاك: إنتي في بيتنا وأنا جاك. مريم ببرود وجمود: أنا همشي. جاك: لا انتي هتفضلي هنا لحد ما أقرر أنا تمشي، وإلا... مريم ببرود: انت عايز إيه؟ جاك: عايزك انتي.

مريم ببرود: مش هيحصل، وجاسر هييجي وينقذني منك. جاك: برودك بيفكرني بشيطان. ثم ابتسم وقال: بس الشيطان زمنه مات. مريم بستغراب: شيطان مين؟ جاك: إيه دا انتي متعرفيش إن جاسر اسمه الشيطان، أول شخص في المافيه. مريم كانت تسمعها وهي مصدومة، ولكن لم تظهر صدمتها، بل أظهرت البرود فقط. مريم ببرود: جاسر مش ممكن يكون شيطان. جاك بغضب من برودها: أنا هسيبك دلوقتي وخرج واقفل الباب. فنظر جاسر لمريم وقال لنفسه: تاني مرة أخاف.

مريم ببرود وجمود: خرجني من هنا. جاسر: حاضر. في مصر وتحديداً في فيلا السيوفي. ملاك: ادم أنا كده هتاخر على المؤتمر. ادم: لا مش هتتأخري، افطري الأول وبعدين نمشي. قامت ملاك بعمل سندوتش وقالت: أنا فطرت الحمد لله، أنا همشي. ادم: طيب استنى هوصلك. ملاك: تمام. دخل رامز واستغرب: على فين؟ ادم: عندها مؤتمر. رامز: مش لم تفطر الأول؟ ملاك: لا أنا فطرت وكده هتاخر على المؤتمر وهو مهم، يلا يا ادم هتاخر. ادم: حاضر.

ثم نظر إلى رامز: مع السلامة يا صاحبي. رامز: مع السلامة، خلي بالك من نفسك يا ملاك وانت يا صاحبي. ملاك: حاضر. ذهب ادم وملاك إلى السيارة وذهبوا إلى مكان الذي يقوم به المؤتمر. وقف ادم: هتخرجي الساعة كام؟ ملاك وهي تنظر إلى ساعتها: ساعتين. ادم ببسمة: خلي بالك من نفسك، وقبل ما تخرجي اتصلي عليا، ولما أتصل عليكي ردي عليا طول.

ملاك وهي تقاطع حديثه: خلاص يا كبير، أنا مش صغيرة، انت ناقص تقولي اللي يقولك تعالي إيديكي شوكولاتة متخديش، بس حاضر. ادم: بطلي لمضة يا يابت. ملاك ببسمة: حاضر يا حبيبي. وقبل أن تخرج قبلته على خده الأيمن وخرجت. ذهبت ملاك لحضور المؤتمر، وبينما اتصل ادم على رامز. ادم: أنا جهزت المكان اللي هنحتفل فيه، وانت عليك تجيب البنات. رامز: تمام. عند محمد. سهام بقلق: أنا خايفة يا محمد.

محمد بحزن: وأنا بس لازم تعرفي الحقيقة، وكمان والصندوق لازم تاخدوا. سهام بخوف: مش هتديها الوراق؟ لا دا ممكن يموتوها، لا. محمد بخوف وحزن: دي آخر حاجة قال عليها، أنا مش عارف هعمل إيه، مش عارف، يارب احفظها واحميها يارب. سهام بخوف: يارب. عند ملاك. خلاص المؤتمر وخرجت، ولكن هناك من أمسك يدها وأدخلها غرفة كانت تمشي من أمامها. ملاك بخوف: انت مين؟ زياد ببسمة خبيثة: زياد اسمي زياد، وأنتي اسمك إيه؟ كان يتحدث وهو يقترب منها.

ملاك بخوف: انت بتقرب ليه؟ ابعد لو سمحت، وإلا هصوت وألم الناس. زياد ببسمة خبيثة: القمر خايفة ليه؟ دا احنا هنتكلم. أخذت تحاول تحرير يدها من يده ولكن دون جدوى، وهو يقترب منها إلى أن قامت بضربه بقدمها بقوة، وهو سقط أرضاً بالألم. زياد بآلام: آه ه ه يابنت ال ********** أسرعت ملاك لفتح الباب، ولكن كان مقفلاً من الخارج. ملاك بخوف وبكاء: سااااااعدونييييييي. الحقونييييييييي حد يخرجنيييييي اااااادددم.

وأخذت تصرخ ولكن بدون فائدة. نظرت خلفها تحاول وجود أي مخرج، ووجدت باباً، فأسرعت إليه وهي تنظر إلى زياد الذي قام خلفها، فأخذت تجري أكثر إلى أن وصلت إلى الباب وأقفلت الباب بسرعة، وأخذ زياد يحاول كسر الباب. ملاك أخرجت الهاتف واتصلت على ادم، ولكن لم يرد، فبكت أكثر، فتصلت على رامز بخوف وبكاء. رامز بفرحة: الووو ملاك أنا... ملاك ببكاء وخوف مقاطعة حديثه لتقول بشهقات: رامز .... شهقه .... الحقني شهقه ....

رامز بخوف: ملاك اهدي، انت فين؟ ملاك ببكاء: أنا في .... وزياد كسر الباب. ملاك ببكاء: حرم عليك، انت معندكش أخوات بنات؟ ابعد عني ابعد عني. زياد بضحك قذر: لا معنديش، وبعدين أسيب القمر دا من غير ما أدوقه، دا حتى تبقى عيب. وأخذ يتقدم وهي ترجع إلى الوراء. حتى انقض عليها زياد وشدها من شعرها إلى الخارج، وأخذ يضربها حتى نزفت من فمها، وحاول التعدي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...