الام بزعيق: يابنتي اصحي انتي يا كلبة البحر هتتاخري على الجامعه. مريم: اممم. الام: انتي يا زفت اصحي. مريم بصوت واطي: اسطوانة كل يوم. الام: انتي يابت بتقولي ايه؟ مريم: بقول صباح الخير يامامي. الام: صباح الورد يا قلب مامي. قامت خدت شاور ولبست بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وعليه جاكت أسود وكوتش أبيض رياضي وفردت شعرها وخرجت. الام: اقعدي افطري يا حبيبتي. مريم: لا يا مامي الوقت اتاخر على الجامعه ياحببتي. الاب: صباح الخير.
مريم: صباح النور يا بابي. نور: صباح الخير يا بشر. رد كلهم: صباح النور. مريم كلت سندوتش: يلي يا نور الوقت اتاخر على المحاضرة. نور: لسه أمل مجتش. التلفون رن. مريم: الووو. أمل: صباح الخير يا مريوم. مريم: صباح الورد يا حبيبتي. امل: أنا ادام البيت يالي يا باشا. مريم: أنا نازله اهو يا فندم. وقفل. الام: خلو بالكم من نفسكم ومتتاخروش. مريم ونور نزلوا. *** الام بتقول بحزن: تفكر هتسمحنا لو عرفت.
الاب: مش عارف بس هي بتحبنا وأكيد هتسمحنا. الام: يارب تسمحنا لما تعرف. الاب: يارب. *** مريم فتاة جميلة ولطيفة، طيبة القلب، تبلغ من العمر ٢٠ عامًا. قصيره وصاحبة جسد ممشوق وجميل، شعرها بلون القهوة بني فاتح، عيون زرقاء كلون السماء الجميلة، شفاه وردية ممتلئة، بيضاء البشرة كالحليب. في جامعة طب قسم جراحة، بتحب جامعتها جدًا، حلمها تكون أكبر جراحة في مصر، وده كان حلم مامتها.
بتحب مامتها وبابها وأختها نور جدًا، وأمل صديقتها المقربة. نور: فتاة جميلة ولطيفة، طولها أطول قليلاً عن مريم، صاحبة قوام ممشوق. شعرها أسود كسواد الليل، عيون خضراء كخضار الشجر، أنف صغير، شفاه وردية وممتلئة قليلاً، بيضاء البشرة أيضًا. تبلغ من العمر ٢١ عامًا، طالبة في جامعة تجارة، بتحب مامتها وبابها وأختها مريم جدًا جدًا، وبتعز أمل صديقة أختها مريم وصديقتها. الام (سهام)
: بتحب بناتها جدًا وبتحب جوزها وحبيبها محمد. خريجة جامعة تجارة، كان حلمها تطلع طبيبة جراحية. الاب (محمد) : بيحب مريم ونور جدًا وبيحب سهام حب عمره. أمل: فتاة جميلة ولطيفة، طولها بطول مريم، صاحبة قوام ممشوق. شعرها قصير، تبلغ من العمر ٢٠ عامًا، طالبة في جامعة طب قسم جراحة. بتحب جامعتها جدًا وبتحب مريم ونور. مخطوبة ومكتوب كتابها على معتز، وبتحبه جدًا وهو بيحبها جدًا. *** في الطيارة خاصة. واحدة من المضيفات (مايا)
: هو مين ده عشان تخافوا منه؟ واحدة تانية (أسماء) : اسكتي لو سمعك هيموتك، إنتي متعرفيش مين ده، دا الشي... لم تكمل كلمها عشان هو أشار لمايا. (قبل قليل) الرجل كان يعمل، والمضيفات واقفين خايفين منه. سمع حديث المضيفات. خلص شغله وأشار لإحدى المضيفات. مايا: أيوه يا فندم. أشار لها بملء الكأس، شرب الكأس ورمه على الأرض. وأخيرًا الطيارة وصلت أرض مصر.
خرج من الطيارة والحارس فتح له باب السيارة. دخل السيارة ووصلت له رسالة على التلفون. محتواها: (نورت مصر يا شيطان)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!