مريم: واخيراً خلصت المحاضرة. أمل: أرخم محاضرة حضرتها في حياتي، محاضرة تعد خمس ساعات والدكتور رخيم أوي. مريم بتبص ورا أمل وشايفة معتز (خطيب أمل) ووشه أحمر من شدة الغضب 😡 وترجع تبص على أمل. أمل: هو صحيح الدكتور رخيم بس مز وقمر، والعيونه الخضرة حاجة آخر جمال، إنتي بتبصي ورايه ليه؟ وبصت وابتسمت: معتز، عاملة إيه؟ معتز بيقفل على إيده من شدة الغضب 😡 وسابها ومشي. أمل بعد ما مشي: هو ماله؟
مريم بتعب: مفيش، هو بس سمع كلامك عن الدكتور. أمل: وماله؟ هوا أنا قلت حاجة؟ مريم: مقلتيش حاجة، إنتي بس عكستي الدكتور بس. أمل بغبا: يعني هو زعلان مني؟ مريم وهي ماشية: أيوه. *** أمل طلعت تجري على معتز. معتز في مكتبه رايح جاي 😡: يعني هيه قاعدة تعاكس في الدكاترة وأنا مفيش كلمة حلوة تقولها لي، ماشي يا أمل. أمل طلعت تجري على مكتب معتز وفتحت الباب. معتز بيحاول يهديه: عايزة إيه يا أمل؟ امشي من وشي دلوقتي.
أمل بتحاول تهديه وهي عارفة إنه متعصب عشان الكلام اللي سمعه: معتز، أنا مكنش قصدي امدح الدكتور، صحيح هو عنده عيون خضراء، بس إنت يا حبيبي عندك عيون بتخليني مش عارفة أنا مين. معتز اتعصب 😡 من كلامها عن الدكتور، بس بدأ يهدأ لما هي كملت. أمل: وبعدين هو معندوش غمّازات، إنت عندك. غمّازات جميل، ولم بتضحك بتبقى قمر ومز، وأنا مش بحس بنفسي وأنا معاك، أنا بحبك وإنت عارف. وهو مستحملش وقرب منها وحضنها و... وهي زقته وبعدت عنه.
أمل وهي مكسوفة ووشها أحمر: إنت قليل الأدب. معتز: دا عقابك عشان متجيبيش سيرة أي راجل على لسانك. وهي طلعت تجري من الكسوف. (متنسوش إنهم متجوزين) بعد ما مشيت معتز: مجنونة، أنا بحب مجنونة. *** مريم: الووو. محمد (الأب) : إحنا رايحين عند عمك، مش هتيجي تروحي معانا؟ مريم: لا يا بابا، أنا عندي محاضرات مهمة. محمد: ماشي يا مريوم. خلي بالك من نفسك ومتعوقيش في الجامعة وكلي كويس ونامي بدري.
مريم: حاضر يا حبيبي، وإنت خلي بالك من نفسك. محمد: حاضر يا حبيبتي. مريم: لا إله إلا الله. محمد: محمد رسول الله. *** أمل: مريم، مش هنروح؟ مريم: أيوه. وهما ماشيين مريم حكت كل حاجة لأمل. (ملحوظة: أمل بتروح لعمها بس في الإجازة عشان هو قاعد في الإسكندرية وهي عندها امتحانات) أمل حكت كل حاجة لمريم وكانت مكسوفة. مريم: حرام عليكي، عايزة تعدي دا كله ليه يا بنتي؟ إنتي خلّلتِ جنبي 😂. أمل: بجد، يعني أخليه يقدم الفرح؟
أنا بس عايزة أتقل عليه. مريم: دا كله وإنتي عايزة تتقلي كمان ليه يا بنتي؟ دا إنتي قاعدة سنة ونص كتب الكتاب ومش عايزة تعمل فرح إلا لما تخلصي جامعة. وكل ما يقولك تعالي نخرج، مريم وهي بتقلّد أمل تقول لي: لا مبخرجش مع حد، ودا جوزك على فكرة، وعادي لما تخرجي معاه. أمل وقد افتكرت حاجة: مريم. مريم: نعم. أمل: أنا رايحة عند خالتي ونسيت أقولك. مريم: ماشي يا حبيبتي، لما توصلي أبقى طمنيني. أمل: ماشي، خلي بالك من نفسك.
مريم: ماشي، باي. أمل مشيت ومريم مشيت لوحدها. بيت مريم في منطقة يعتبر مهجورة عشان الأرض اللي قبليها قيد الإنشاء. مريم وهي ماشية حست إن في حد بيرقبها. التفتت وملقتش حاجة غير آلات ومعدات البنا. مشت شوية وسمعت صوت، وقفت وشافت واحد واقف ورا الحيط، راح واخد حديدة من على الأرض ومشت براحة. وكل ما تمشي خطوة تترعب أكتر من الأول. وأخيراً وصلت عند الحيط وبصت ملقتش حد. ولسه هتمشي لقيت اللي حط مسدس على راسها. ...
إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ مريم خايفة جداً بس حاولت تكون قوية: أنا مريم وبيتي. لسه هتكمل وسمعت صوت ضرب نار. مريم لسه هتصرخ بس لقيت اللي حط إيده على بقها. وزقها ووقعت على الأرض وهو فوقها مستخبيين تحت آلة ضخمة. مريم بتضربه. ...... بس مسمعتش صوتك وبطلي ضرب بدل ما أضربك بالنار. ورفع المسدس وهي خافت جداً فسكتت. وهو بدقة بدأ يضرب نار على الحرس اللي بيضربوا عليه نار. وبعد دقايق قاموا واستخبوا ورا الحيط.
وبدأ يضرب نار، بس في رصاصة جات في بطنه. مريم شافت الرصاصة، بصت على وشه لقتوا جامد وخالي من التعبير. وهو فضل يضرب نار على الحرس لحد ما جاه في بطنه رصاصة في إيده ورصاصة في رجله. وهو قاوم بس خلص على الحرس ووقع على الأرض. مريم بخوف ودموع: إنت بتنزف. وطلعت من الشنطة التليفون وكانت هتتصل بالإسعاف بس هو مسك إيدها. ..... بتعملي إيه؟ مريم: هتصل بالإسعاف. .... لا متتصليش بالإسعاف. مريم: ليه؟ إنت بتنزف ولازم تروح المستشفى.
..... لا هيقتلوني لو اتصلتي بحد. مريم: ماشي. حاول تسند عليه، بيتي قريب. وسندت عليه لحد ما وصلوا. وقبل ما يدخلوا وقع فاقد الوعي. مريم حاولت كتير لحد ما دخلته. حطته على السرير ودخلت أوضتها وجابت علبة الإسعافات الأولية (دي بابها اللي جابهالها لما دخلت طب، وهي فيها كل حاجة) . وكانت خايفة ومتوترة. هي أيوه دايماً الأول على الدفعة، بس مجربتش دا على إنسان ممكن يموت في أي وقت.
قعدت جمب السرير وشافت الجروح وبدأت تطلع الرصاصة. طلعت الرصاصة من رجله ودراعه، كانت الرصاصة سطحية. وتعقم الجروح وتخيطهم. خلصت وقامت غسلت الأدوات اللي خرجت بيهم الرصاص. وراحت جابت كمادات ماء وعطّتله حقنة خافض للحرارة. وفضلت طول الليل لحد ما الحرارة انخفضت. وقامت أخدت هدوم ودخلت أوضة نور، وأخدت شاور ولبست وطلعت قاعدة تذاكر لحد ما نامت على الكتاب. (مريم لوحدها في البيت عشان بابها ومامتها وأختها عند عمها في إسكندرية)
(طبعاً أنا قلت فوق 👌) مين اللي ضرب بالرصاص؟ ومين اللي كان بيضرب عليه نار؟ ومريم هتعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!